اللهم اني اعوذ بك من علم لاينفع
نسال الله ان يثبت عقولنا ولايفتنا
اسف يا اختي اين هو العلم الذي لا ينفع؟
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
يا اختي هذا الرجل سيساعد في تطوير بزات الطيارين و رواد الفضاء. و هو قالها بنفسه ان من اهداف السقطة اختبار البزة. و هو لم يكسر قوانين الفيزياء.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
هناك نقطتان:
ينبغي ألا ننسى عقيدة الولاء والبراء وأن الحب والبغض في الله هو أوثق عرى الإيمان..
فنحن ننظر إلى هذه القفزة من جانب أنها إنجاز علمي يدفعنا للمنافسة معهم والاستفادة من القوانين والإنجاز الذي حققوه..
ولكن لابد أن نفرق بين هذه النظرة ونظرة الإعجاب بالأشخاص أنفسهم..
ندرس العمل ونتأمله ونستفيد منه نعم.. لكن لا أن نعجب بالشخص نفسه..
لأن الإعجاب بالأشخاص أنفسهم يؤدي إلى ميل وهوى ومحبة..
حتى أنني قرأت بنفسي في بعض تعليقات الشباب على القفزة قول أحدهم: أنا معجب به جدا (يقصد فيليكس) أنا أحببــته!!
وهذا هو ما أحذر منه!
لأن عقيدتنا تقول: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله"
ويقول الله عز وجل في القرآن الكريم: ((فإن الله لا يحب الكافرين))..
فكيف لنا أن نحبهم?!.
هناك فرق كبير بين (الحب والمودة) وبين (البر والإحسان والمعاملة بالحسنى).. فنحن مطالبون مع الكافرين أن نبرهم ونحسن إليهم ونعاملهم بالحسنى ما لم يظهروا لنا العداء.. أما المحبة القلبية فلا.
((لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله)) المجادلة.
وفرق بين أن ندعوهم إلى الله لأننا (نحب لــهــــم الخير) وهو الإسلام.. وبين أن (نحبهم ) أنفسهم .. بل نبغضهم في الله لأجل كفرهم...
النقطة الثانية: أنه لا ينبغي أن نشعر بالهزيمة النفسية كمسلمين ولا ينبغي أن نشعر بالإحباط واليأس لأنهم سبقونا.. بل الصحيح أن يحفزنا ذلك على العمل والتعلم مع الإيمان بالله تعالى.
ولا ننسى أيضا أن الحضارة الإسلامية التي استمرت زهاء عشرة قرون كان لها الفضل الأكبر على الحضارة الغربية في جميع مجالات الحياة.
اقرأوا إن شئتم بعض أقوال المستشرقين المنصفة أمثال زيغريد هونكة وويل ديورانت وجوستاف لوبون عن الحضارة الإسلامية وأثرها في الحضارة الغربية وكيف قدمت الحضارة الإسلامية للحضارة الغربية الأســاس العلمي الذي قامت عليه.
أمر أخير : وهو (تأمل شخصي)
لقد ذكرني هذا السقوط الحر عندما كنت أتأمله .. بسقوط آخر جاء ذكره في الحديث الشريف الذي يقول:
((كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . إذ سمع وجبة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " تدرون ما هذا ؟ " قال قلنا : الله ورسوله أعلم . قال " هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا . فهو يهوي في النار الآن ، حتى انتهى إلى قعرها " . وفي رواية : " هذا وقع في أسفلها ، فسمعتم وجبتها " .
رواه مسلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم:
(إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، لا يلقي لها بالا ، يرفع الله بها درجات ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بالا ، يهوي بها في جهنم).
رواه البخاري.
فأخذت أتأمل.. وأخذتني الفكرة كيف يكون إذن السقوط في جهنم -أعاذنا الله وإياكم منها- وهي عمقها سبعون خريفا..!!
مع ملاحظة: أننا لا نقيس أبعاد الدنيا وقوانينها على ما في الآخرة لأن أمور الغيب لا تقاس على عالم الشهادة..
ولكن نأخذ العبرة من الأحداث المتشابهة بين عالم الدنيا وعالم الآخرة..
--- *** --- العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا
--- *** ---
Comment