من مفارقات الملحد أنه لم يحط علما بعالم الشهادة ولم يجد تفسيرا لكثير من الأمور لعل أهمها خرافة التطور..فآمن ولم يكفر !..وفي المقابل يُطالب بمعرفة دقائق الأمور عن عالم الغيب وإيجاد تفسيرات مادية له !..
بخصوص السفينة نقول هي آية من آيات الله وقبل أن يتسائل الملحد عن عدد الحيوانات وأصنافها كان عليه أولا ان يتسائل كيف جرت ورست في ذاك الجو وهو يرى سفن اليوم ذات المحركات المتطورة لم تُجاري معشار طوفان نوح عليه السلام !..فإذا علم زميلنا الملحد ان السفينة آية من آيات الله وليست كباقي السفن بطل قياسه "وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنّ رَبّي لَغَفُورٌ رّحِيمٌ" وقوله تعالى " واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون"..نفس الشيء بخصوص عدد الحيوانات واصنافها وكيفية حملها على السفينة..-هذا على فرض ان الطوفان عم جميع انحاء الأرض-فهل احاط الملحد بالكيفية حتى يعترض ؟..كلا لم يحط !..إذن على ما يعترض !!..فقبل أن يخوض في مثل هذه الامور وقبل أن يردد كالببغاء ما يتداوله أسلافه في مستنقعات الإلحاد عليه أن يدرك أن علم غيب تابع ومتأخر عن الإيمان بوجود الله والتصديق بأن القرآن حق..!..إذن فمناقشة الفروع هو خلل في المنهجية فالأولى أن يناقش زميلنا الأصول قبل الفروع فإن آمن بأن القرآن هو كلام الله لزم أن يُؤمن بأن كل ما ورد فيه من اخبار غيب هو حق..فمناقشة هذه القضية مع ملحد -وعلى فرض أن الطوفان جاء عاما- هو كمن يُناقش كيفية وصول عرش ملكة سبأ إلى سليمان عليه السلام ! "قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم"..فلماذا لا يُناقش الملحد الكيفية التي أُحضر بها العرش !!!!..بل ولماذا لا نجد اعتراضا على الكيفية التي أنجا بها الله موسى ومن آمن معه من فرعون !!..المغالطة هنا أن الملحد يبني اعتراضا وهميا على آيات الله الغيبية والتي لم توجه له أصلا بل هي خاصة بأقوام وامم في زمن معين !! الإعتراض الوحيد في امور الغيب هذه هو أن يقول الملحد انه يشك في قدرة الله بأن يجعل من العصا ثعبان مبين أو ان يشق بموسى ومن معه البحر أو يحمل نوح ومن معه في السفينة وغيرها من الآيات ؟....فإن قال الملحد هذا..قلنا وما قدروا الله حق قدره..فمن شك في كمال قدرة الخالق وأجاز النقص في صفاته وبنى اعتراضه على هذا قلنا إذا كانت المقدمة فاسدة وغير منطقية كان الإستنتاج أفسد وأبلد..انتهى
ملاحظة : لا تنقل له أي رد بعد الآن واكتفِ بإحالته على هذا الرابط..فإن وجد في نفسه الكفاءة على النقاش فليأتِ..احنا ما بنعضش
بخصوص السفينة نقول هي آية من آيات الله وقبل أن يتسائل الملحد عن عدد الحيوانات وأصنافها كان عليه أولا ان يتسائل كيف جرت ورست في ذاك الجو وهو يرى سفن اليوم ذات المحركات المتطورة لم تُجاري معشار طوفان نوح عليه السلام !..فإذا علم زميلنا الملحد ان السفينة آية من آيات الله وليست كباقي السفن بطل قياسه "وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنّ رَبّي لَغَفُورٌ رّحِيمٌ" وقوله تعالى " واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون"..نفس الشيء بخصوص عدد الحيوانات واصنافها وكيفية حملها على السفينة..-هذا على فرض ان الطوفان عم جميع انحاء الأرض-فهل احاط الملحد بالكيفية حتى يعترض ؟..كلا لم يحط !..إذن على ما يعترض !!..فقبل أن يخوض في مثل هذه الامور وقبل أن يردد كالببغاء ما يتداوله أسلافه في مستنقعات الإلحاد عليه أن يدرك أن علم غيب تابع ومتأخر عن الإيمان بوجود الله والتصديق بأن القرآن حق..!..إذن فمناقشة الفروع هو خلل في المنهجية فالأولى أن يناقش زميلنا الأصول قبل الفروع فإن آمن بأن القرآن هو كلام الله لزم أن يُؤمن بأن كل ما ورد فيه من اخبار غيب هو حق..فمناقشة هذه القضية مع ملحد -وعلى فرض أن الطوفان جاء عاما- هو كمن يُناقش كيفية وصول عرش ملكة سبأ إلى سليمان عليه السلام ! "قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم"..فلماذا لا يُناقش الملحد الكيفية التي أُحضر بها العرش !!!!..بل ولماذا لا نجد اعتراضا على الكيفية التي أنجا بها الله موسى ومن آمن معه من فرعون !!..المغالطة هنا أن الملحد يبني اعتراضا وهميا على آيات الله الغيبية والتي لم توجه له أصلا بل هي خاصة بأقوام وامم في زمن معين !! الإعتراض الوحيد في امور الغيب هذه هو أن يقول الملحد انه يشك في قدرة الله بأن يجعل من العصا ثعبان مبين أو ان يشق بموسى ومن معه البحر أو يحمل نوح ومن معه في السفينة وغيرها من الآيات ؟....فإن قال الملحد هذا..قلنا وما قدروا الله حق قدره..فمن شك في كمال قدرة الخالق وأجاز النقص في صفاته وبنى اعتراضه على هذا قلنا إذا كانت المقدمة فاسدة وغير منطقية كان الإستنتاج أفسد وأبلد..انتهى
ملاحظة : لا تنقل له أي رد بعد الآن واكتفِ بإحالته على هذا الرابط..فإن وجد في نفسه الكفاءة على النقاش فليأتِ..احنا ما بنعضش


Comment