هذان إشكالان وردا لدي حول قصة الخلق ، أتمنى أن أجد لهما جوابا لدى الإخوة :
الأول / زواج المحارم : ( القصة تتعارض رأسا مع مقصد حفظ النسل في التشريع الإسلامي )
في قصة الخلق الإبراهيمية أن الله خلق آدم و خلق منه حواء و جعل منهما بقية البشر ، الإشكال هنا هو أن أبناء آدم ( قابيل ، هابيل و . . . ) إذا أرادوا أن يتزوجوا
فسيتزوجون أخواتهم ، و هذا ما حصل حسب القصة ، و معلوم بيولوجيا أن زواج المحارم أو زنا المحارم يهدد استمرار الوجود البشري ، و هذه هي علة تحريمه في الإسلام ، فكيف نصدق أن وجودنا كان نتيجة لزواج المحارم ؟؟؟ ثم نعتقد جازمين أنه حرام يؤدي إلى محو وجودنا على الكوكب ؟؟
الثاني / العدل الإلهي : ( القصة تتعارض رأسا مع مبدأ ولا تزر وازرة وزر أخرى )
في قصة الخلق الإبراهيمية أن الله خلق آدم و منه حواء و أسكنهما الجنة ، فلمّا أكلا من الشجرة أنزلهما إلى الأرض عقابا لهما على معصيتهما ،
الآن ما ذنبنا نحن إن هما أذنبا ؟؟ لماذا نتعذب نحن في هذه الأرض جزاءا بما اقترفاه من معصية ؟؟ لماذا لم يخلقنا الله في الجنة و نختبر كما اختبر آدم و حواء ؟؟
أين العدل في أن أجازى بما فعله غيري ؟؟؟
أجيبوني من فضلكم !!!
الأول / زواج المحارم : ( القصة تتعارض رأسا مع مقصد حفظ النسل في التشريع الإسلامي )
في قصة الخلق الإبراهيمية أن الله خلق آدم و خلق منه حواء و جعل منهما بقية البشر ، الإشكال هنا هو أن أبناء آدم ( قابيل ، هابيل و . . . ) إذا أرادوا أن يتزوجوا
فسيتزوجون أخواتهم ، و هذا ما حصل حسب القصة ، و معلوم بيولوجيا أن زواج المحارم أو زنا المحارم يهدد استمرار الوجود البشري ، و هذه هي علة تحريمه في الإسلام ، فكيف نصدق أن وجودنا كان نتيجة لزواج المحارم ؟؟؟ ثم نعتقد جازمين أنه حرام يؤدي إلى محو وجودنا على الكوكب ؟؟
الثاني / العدل الإلهي : ( القصة تتعارض رأسا مع مبدأ ولا تزر وازرة وزر أخرى )
في قصة الخلق الإبراهيمية أن الله خلق آدم و منه حواء و أسكنهما الجنة ، فلمّا أكلا من الشجرة أنزلهما إلى الأرض عقابا لهما على معصيتهما ،
الآن ما ذنبنا نحن إن هما أذنبا ؟؟ لماذا نتعذب نحن في هذه الأرض جزاءا بما اقترفاه من معصية ؟؟ لماذا لم يخلقنا الله في الجنة و نختبر كما اختبر آدم و حواء ؟؟
أين العدل في أن أجازى بما فعله غيري ؟؟؟
أجيبوني من فضلكم !!!
Comment