ما الدليل من منظور إسلامي على وجود الإله؟؟؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عادل أحمد أحمد
    عضو
    • Oct 2012
    • 58

    #1

    ما الدليل من منظور إسلامي على وجود الإله؟؟؟

    لستُ ملزماً بتفنيد أقوالك يازميل , فمعرّفي كما ترى إشرافي وحدود الردّ عندي ليست متاحة إلّا في الضرورات ولاضرورة هنا والمنتدى يعجّ بالمحاورين والأعضاء الأكفاء ..
    سنزيل الحشو ونُبقي على أسئلتك فقط , ومع محاورك سيتّم تحديد الآليّة التي سيسير عليها حواركما ..
    بالتوفيق ..مشرف 5


    أولاً: ما هو تعريف الإله الذي يتبنى المسلم الدفاع عنه ويرفض أي قانون وضعي يمكن أن يراعي مبادئ حديثة للإنسانية؟
    ثانياً: ما هو الدليل الذي قدمه محمد على أنه مبعوث من قبل هذا الإله؟
    ثالثاً: ما هو السبب الذي جعل اللغة التي صاغ بها الإله هذه التعاليم غامضة لدرجة وجود آلاف الكتب التي تفسر هذه التعاليم، وبتفسيرات يمكن أن نقول متناقضة في بعض الأحيان؟
    Last edited by مشرف 5; 10-25-2012, 01:30 AM.
  • مسلم أسود
    عضو نشيط
    • Apr 2012
    • 2906

    #2
    أولاً و ثانياً : لم يحدد الأخ أي نقطة لأنهلا حاجة لتحديد أي نقاط . فمع احترامي لك ، هذه معلومات عامة يعلمها الجميع و عيب أن لا يعلمها أحد .

    ثالثاً : نعم . فأنت يا ملحد لا يجوز أن تجادل في صدق نبوة أشرف المرسلين قبل أن تقتنع بوجود إله خلق هذا الكون و تجب عبادته .

    Comment

    • واسطة العقد
      طالبة
      • Apr 2011
      • 2598

      #3
      الله المستعان و عليه التكلان،
      أولاً: ما هو تعريف الإله الذي يتبنى المسلم الدفاع عنه
      - قل هو الله احد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا احد
      - ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
      - . قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
      - حَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ
      - قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ
      و الايات التي تحمل هذا المعنى كثيرة بالقرآن، اما بقية النصوص فهي تفسير و استنباط من هذه الآيات.
      ويرفض أي قانون وضعي يمكن أن يراعي مبادئ حديثة للإنسانية
      لا افهم كيف شبكت هذه بتلك؟ اعني ما دخل تعريف الإله و صفاته بمبادئ الانسانية الوضعية؟
      بلغة اخرى: ما دخل صفات الاله بقوانين وضعية صيغت بعيدًا عن الوحي الالهي..؟
      ثانياً: ما هو الدليل الذي قدمه محمد على أنه مبعوث من قبل هذا الإله؟
      أدلة كثيره مختلفة باجناسها، منها ماهو حسي مثل معجزة انشقاق القمر و هي لن تفيدنا هنا.... و منها الادلة الباقية مثل القرآن و سيرته النبوية الشريفة و استحالة ان يكون اتى بكل مافي القرآن من نفسه - و القرآن نفسه بعيدًا عن اعجازه الخاص يحمل اجناس متعددة من الادلة - و منها التأييد الالهي و الاعجاز التشريعي و توافق الشريعة الاسلامية مع الفطرة السليمة و الحاجات الانسانية و استحالة ان تجد تناقضًا او خطأ بها...الخ و انظر تكرمًا موضوع الاخ ابو القاسم اجناس البراهين على صحة الاسلام العظيم، اذكر ان اسمه كان قريبًا من هذا.
      ثالثاً: ما هو السبب الذي جعل اللغة التي صاغ بها الإله هذه التعاليم غامضة لدرجة وجود آلاف الكتب التي تفسر هذه التعاليم، وبتفسيرات يمكن أن نقول متناقضة في بعض الأحيان؟
      الرد على هذه من وجوه اذكر بعضها:
      1- ان اللغة كوسيلة تخاطب انساني فيها حد ادنى من الغموض، فليس كل الكلام محتملاً لكل الاوجه و الا لما اصبحت اللغة وسيلة تواصل ناجعة، و القرآن استعمل تلك اللغة التي تخاطب بها العرب انذاك و لم يعجزهم فهمه او يتهمومه بالغموض و الرمزية... و الاطناب و غموض المعنى من المثالب عند العرب التي يعاب الشعر بها و القرآن ما كان له ان يأتي بهذا و هو يتحداهم في لغتهم و صنعتهم و معلوم ان الفصاحة هي ابلاغ المعنى باوضح طريقة دون تكلف، نعم قد تجد الآن كلمات لا تفهمها بالقرآن لتقادم الزمن عليها لكن اي عربي صحيح اللسان سيفهم القرآن كله دون ان يحتاج لشخص يفسر له كل كلمة، جرب بنفسك.
      2- ان الاختلاف بتفسير الآية عند مفسرين اثنين لا يعني بالضرورة اختلاف تضاد، فعندما يفسر مفسر ما كلمة الحسنى بأنها الصلاة و يأتي اخر فيقول انها الزكاة و ثالث فيقول انها الاعمال الصالحة، هذا ليس تضاربًا بالتفسير بقدر ماهو اختلاف تنوع و يمكن الجمع بين كل التفاسير معًا او ان يكون قصد المفسر تبيين الجنس لا الحصر مثلما تشير لغير عربي على قطعة خبز و انت تعني جنس الرغيف فيفهم مقصدك حسبما يقول ابن تيمية .... و الصلاة و الزكاة كلها جنس اعمال صالحة، و قد يأتي مفسر فيعرض ضمن تفسير آية اسباب نزولها و لا يذكرها اخر لجهله بسبب نزول الاية لكن هذا لا يعني ان الاية انما نزلت حصرًا بقائلها و لا يمكن تفسير و فهم النص دونها - رغم انها مما يعين على فهم اكبر- فايات القرآن لم تنزل مخصصة لاشخاص وحدهم بل احكامها مطلقة و عامة.
      3- الاختلاف الوحيد الذي ستجده بين المسلمين في تفسير القرآن هو اختلاف الاشاعرة و اهل الحديث و المعتزلة في أيات الصفات، و هو ليس اختلافًا بتفسير القرآن بقدر ماهو اختلاف بتآويل الايات و صرفها لمعاني اخرى، و هذه المسألة لا تساوي 2% عند مقارنتها بما في القرآن من ايات.
      4- المسلمين على مر عصورهم لم يعجزوا عن فهم القرآن كما هو و قرأوا كتب التفاسير ليستزيدوا علمًا به لا لأنه اشكل عليهم فهمه، و ما يحتاجه المرء لفهم القرآن هو عربية صحيحة و علم بمعاني الكلمات التي لم تعد تستعمل و ليس بحاجة لاي كتاب تفسير رغم ان كتب التفسير تحمل من التفاسير و اسباب النزول و جوانب من الايات ما قد يخفى على القارئ العادي دون ان يخل بفهمه للقرآن، فلا ينبغي الخلط بين هذا و ذاك.
      Last edited by واسطة العقد; 10-25-2012, 02:03 AM.
      أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

      Comment

      • واسطة العقد
        طالبة
        • Apr 2011
        • 2598

        #4
        موضوع ابو القاسم:
        Last edited by واسطة العقد; 10-25-2012, 02:10 AM.
        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

        Comment

        • عادل أحمد أحمد
          عضو
          • Oct 2012
          • 58

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل أحمد أحمد مشاهدة المشاركة
          لستُ ملزماً بتفنيد أقوالك يازميل 5
          أيهما تقدس أكثر؟ إلهك أم منتداك؟ فأنت بين أن تلتزم بالرد على طالب علم يريد أن يعلم، وبين الالتزام بقوانين المنتدى، وأراك اخترت قوانين المنتدى

          Comment

          • عادل أحمد أحمد
            عضو
            • Oct 2012
            • 58

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل أحمد أحمد مشاهدة المشاركة
            لاضرورة هنا والمنتدى يعجّ بالمحاورين والأعضاء الأكفاء 5
            أراك تقيس الكفاءة على الإيمان، فمن كان رأيه يوافقك فهو كفؤ، ومن كان رأيه يخالفك فهو أقل كفاءة، أو ربما تقلل من قيمة المشاركة إن كنت لا تجد لها إجابة

            Comment

            • عادل أحمد أحمد
              عضو
              • Oct 2012
              • 58

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل أحمد أحمد مشاهدة المشاركة

              سنزيل الحشو ونُبقي على أسئلتك فقط 5
              أراك تستخدم سلطتك لتفرغ مشاركتي من محتواها، فإن ما تسميه أنت (حشو) أراه أنا من صلب الموضوع، وهل يا ترى عندما تحدد (متحاور) ستحذف كل كلامه وتترك فقط أسئلته أم هذا السلوك يتعلق فقط بالمختلفين معك في الرأي؟

              Comment

              • عادل أحمد أحمد
                عضو
                • Oct 2012
                • 58

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل أحمد أحمد مشاهدة المشاركة
                ومع محاورك سيتّم تحديد الآليّة التي سيسير عليها حواركما ..
                بالتوفيق ..مشرف 5
                يمكنيي أن اقترح عليك آلية ليسير بها النقاش، وهي أن تحذف مشاركاتي بالمرة وتترك مشاركات المحاور، وبهذا سيكون رأيه هو الصحيح دائماً، وأنا لن يكون لي ما أقوله (بما أن مشاركتي محذوفة).

                Comment

                • عادل أحمد أحمد
                  عضو
                  • Oct 2012
                  • 58

                  #9
                  أنا أسرد أحداث تاريخية، فإن كان لديك أي رأي في طريقة السرد، فقم بالتعليق على الموضوع، وإن كان كلامي (حشو) كما تقول، فلا داعي للخوف، اتركه وكل من يقرأه سيقول حشو ولن يهتم به:
                  * في عام 636م قام العرب بمحاصرة القدس، وطالبوهم بأن يسلموا مفاتيح القدس، ويذكر الفاتحون أنهم ملهمون من قبل واعظ ديني مرسل من قبل صانع الكون، ولكن لم تسجل لنا كتب التأريخ اسم هذا الواعظ أو المبادئ التي ينادي بها، من ناحية أخرى يذكر كل من ابن كثير في كتابه البداية والنهاية، وابن جرير الطبري في كتابه تاريخ الأمم والملوك، أن هذا الواعظ هو نبي مرسل إلى العالمين واسمه محمد، ولكن الطريقة التي تم بها جمع هذا التاريخ كانت تواترية، ولدى علم التاريخ موقف تحفظي من طريقة الجمع التواترية للتاريخ.
                  * اعقب ذلك انتصار العرب في كل من اليرموك والقادسية، على الرومان والفرس، وكان ذلك بداية نشوء امبراطورية جديدة. ولكن الغريب أننا لا نجد أي مخطوطة أو حفرية أو عملة أو وثيقة تاريخية تحمل اسم محمد تنتمي إلى هذه الفترة، ليس لدينا غير كتب السيرة التواتيرة التي يستند إليها الفاتحون نفسهم للتوثيق للتاريخ من وجهة نظرهم.
                  * بعد ذلك ظهر حاكم يدعى معاوية، ونحن لدينا توثيق تاريخي لهذا الحاكم، ولكن لا يوجد في وثثائقه أي ذكر لمحمد أو الدين الذي كان يدعو له.
                  * كان هناك حاكم اسمه عبد الله بن الزبير، وكان له دور كبير في السيطرة على الحروبات الداخلية في الإمبراطورية العربية، وقد سك عملة في عام 685م، ومكتوب فيها (بسم الله - محمد رسول الله)، ومن خلال وجهة نظر تاريخية، كان هذا هو أول ظهور لاسم محمد في التاريخ من خلال وثيقة تاريخية.
                  * في العام 688م، قام الحاكم عبد الملك بن مروان ببناء أقدم ضريح معروف تارايخاً في الإسلام، وهو قبة الصخرة، ومن هذه الفترة من التاريخ تظهر القصص والكتب والتي تتحدث عن الإسلام، فكل كتب التفسير والسيرة والحديث والتاريخ بدأت كتابتها بعد ذلك، وأغلبها بعد العام 800م، أي بعد الفترة التي يوثق فيها داخل نفس هذه الكتب أن وفاة محمد كانت في العام 633م، أي يمكن أن نقول أن هذه الكتب كتبت بعد قرابة المائتي عام من الفترة التي توثقها.
                  * الآن يستمد أكثر من مليار ونصف المليار شخص حول العالم تعاليم حياته من خلال هذه الكتب، بعد أن أعيد شرحها واستنباط الدالالت الخفية فيها والمعاني المستترة، من قبل دارسين لهذه الكتب تم تسميتهم بعد ذلك بفقهاء الدين، ونرى الآن أنه تتم من خلال هذه الكتب رفض أي منهج حيايتي مغاير لما جاء فيها، وأي محاولة لذلك يتم قمعها بعنف لم يشهد التاريخ مثله من قبل، ومرونة المعاني في هذه الكتب تجعل من الممكن إعادة صياغة المعاني للتوافق مع أغراض مختلفة حسب مصالح السلطة التي تتحكم في طباعتها ونشرها.
                  * الآن نجد أن حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحقوق الطفل، وحرية التعبير عن الرأي، وقبول الآخر، وكثير من العاني الإنسانية الحديثة تشكل هذه الكتب عقة أمامها، ولكن يتشدد معتنقي الإسلام إذا بدرت أي محاولة لنقاش بشأن إحلال مناهج وقوانين وضعية، والسبب أن هذه التعاليم واردة من الله.

                  Comment

                  • عادل أحمد أحمد
                    عضو
                    • Oct 2012
                    • 58

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
                    أولاً و ثانياً : لم يحدد الأخ أي نقطة لأنهلا حاجة لتحديد أي نقاط . فمع احترامي لك ، هذه معلومات عامة يعلمها الجميع و عيب أن لا يعلمها أحد
                    أنت ترى أنني لم أحدد أي نقطة وترى أنها معلومات عامة، لأن الأخ المشرف قام بحذف كل الموضوع وترك (النقاط العامة) حتى تبدو مشاركتي بهذا الضعف، ولكن يمكنك أن تنظر إليها فقط أضفتها من جديد

                    Comment

                    • عادل أحمد أحمد
                      عضو
                      • Oct 2012
                      • 58

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
                      ثالثاً : نعم . فأنت يا ملحد لا يجوز أن تجادل في صدق نبوة أشرف المرسلين قبل أن تقتنع بوجود إله خلق هذا الكون و تجب عبادته .
                      أنا أعلم أن هذه هي الطريقة التي يتمناها المؤمن، أن يبدأ بإثبات مبدأ الإله بصورة عامة باستخدام منجزات معرفية من علوم الأحياء والفيزياء، ولكن الاتجاهات الفلسفية التي تعتمد على المنجزات العلمية في إثبات الإله هي فلسفات ربوبية، بمعنى أن الإله لا يتدخل في الكون بعد خلقه، ورغم أنها مدارس ضعيفة إلا أن المؤمن يستخدمها بأسلوب توحي للقارئ البسيط بحتميتها، ولكن عندما نسأله، ليس عن مبدأ الإله، ولكن عن إلهه هو بالذات، تجده يتردد كثيراً في الإجابة، كأنه لا يعبد الإله بل يعبد (المبدأ) الذي يثبت وجود إله
                      من ناحية أخرى فإن إلحادي لا علاقة له بالحقيقة، يمكنك أن تأخذ مني حقيقة الأمر وبعد ذلك قل في قلبك (صدقني وهو كذوب)

                      Comment

                      • عادل أحمد أحمد
                        عضو
                        • Oct 2012
                        • 58

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                        - قل هو الله احد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا احد
                        - ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
                        - . قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
                        - حَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ
                        - قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ
                        و الايات التي تحمل هذا المعنى كثيرة بالقرآن، اما بقية النصوص فهي تفسير و استنباط من هذه الآيات.
                        تراني أسألك: ما هو دليل محمد على أنه مرسل من الإله؟
                        وأنت تجيبني: لأن الكتاب الذي بحوزته يقول إنه هو من الإله!!!
                        بالتأكيد لو سألتك كيف نثبت أن الكتاب من الله؟ ستقول لي أن محمد قال إنه من الله، إنه إثبات دائري يا أخي، فلا يمكن أن تستخدم (المطلوب إثباته) كبرهان

                        Comment

                        • عادل أحمد أحمد
                          عضو
                          • Oct 2012
                          • 58

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                          لا افهم كيف شبكت هذه بتلك؟ اعني ما دخل تعريف الإله و صفاته بمبادئ الانسانية الوضعية؟
                          بلغة اخرى: ما دخل صفات الاله بقوانين وضعية صيغت بعيدًا عن الوحي الالهي..؟
                          أشكرك يا أخي على السؤال الجميل أولاً.
                          وثانياً أقول لك أن خطورة الدين الحقيقية ليست في أن تعبد ما تريد بالصورة التي تريد، فهذا أمر شخصي، ولكن الخطورة الحقيقية في العداء النفسي ضد الاختلاف، إن أول يوم دخلت فيه هذا المنتدى تم وصفي فيه بالقرد، والأمر قد يصل إلى حد التصفية الجسدية كما حدث للسفير الأمريكي، وتكمن خطورته في أنه مبرر للسلطة لتقهر الشعب، ومبرر للذكر ليقهر الأنثى، ومبرر للبالغ أن يقهر الصغير، ومبرر للإنسان أن يعتدي على أنواع محددة من الحيوانات لأنها شيطان أو لأنها أي شيء آخر، ومن ناحية أخرى معطل للعلوم، فإن علمت وأنا كطفل أن سبب البرق هو ملاك ما يضرب السحب، فلن تكون لي حاجة إلى البحث أو اكتشاف السبب العلمي وراء البرق، مع العلم أن البرق هو كان أول اكتشاف للكهرباء التي تجلس أنت الآن بفضلها أمام الكمبيوتر لتقرأ مشاركتي هذه

                          Comment

                          • عادل أحمد أحمد
                            عضو
                            • Oct 2012
                            • 58

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                            أدلة كثيره مختلفة باجناسها، منها ماهو حسي مثل معجزة انشقاق القمر و هي لن تفيدنا هنا.... و منها الادلة الباقية مثل القرآن و سيرته النبوية الشريفة و استحالة ان يكون اتى بكل مافي القرآن من نفسه - و القرآن نفسه بعيدًا عن اعجازه الخاص يحمل اجناس متعددة من الادلة - و منها التأييد الالهي و الاعجاز التشريعي و توافق الشريعة الاسلامية مع الفطرة السليمة و الحاجات الانسانية و استحالة ان تجد تناقضًا او خطأ بها...الخ و انظر تكرمًا موضوع الاخ ابو القاسم اجناس البراهين على صحة الاسلام العظيم، اذكر ان اسمه كان قريبًا من هذا
                            أولا: بما أن انشقاق القمر لن يفيدنا هنا، فلا حاجة لذكره كدليل.
                            ثانياً: نحن ليس لدينا أي دليل تاريخي من وجهة نظر تاريخية عن الطريقة التي تمت بها كتابة القرآن، فلا نعلم أن كان كتب في نفس الفترة التاريخية أم في فترات مختلفة، ومن قبل شخص واحد أكثر، أنت فقط تملك (إيمانك) بأن القرآن هو رسالة الإله إلى محمد، وليس أي شيء آخر.
                            ثالثا: كتب السيرة كتبت بعد فترة توثيقها بمائتي عام، ولا علم لنا بمؤرخ يؤرخ لفترة لم شهدها في الأصل.
                            رابعاً: أنت تقول توافق الشريعة مع الفطرة، وأنا لا أرى أي فطرة سليمة في رضاعة الكبير أو زواج المتعة أو أتيان الحائض، أو الختن، أو ضرب الزوجات، أو معاشرة أسرى الحرب، إن المجتمع الإنساني يتطور، وما كان فطرة سليمة لفترة تاريخية، يكون سلوك شنيع لفترة أخرى. أنا لا أحاكم السلوكيات السابقة، فهي قد تكون منسجمة مع صياغها التاريخي، ولكن عندما يأتي شخص معاصر ويطلب مني أن يكون ذلك هو منهج حاتي أو أكون مهدد بالقتل والحرب الاجتماعية، فإن ذلك يجب أن يأخذ وقفة.
                            خامساً: كيف تعتقد أنني لا أجد خطأ في منهج يقول لي أن الشمس عندما تغرب من الشرق الأوسط تذهب لتسجد تحت العرش، أو أن البرق سببه كائن ما يضرب السحب بسوطه؟؟

                            Comment

                            • عادل أحمد أحمد
                              عضو
                              • Oct 2012
                              • 58

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                              1- ان اللغة كوسيلة تخاطب انساني فيها حد ادنى من الغموض، فليس كل الكلام محتملاً لكل الاوجه و الا لما اصبحت اللغة وسيلة تواصل ناجعة، و القرآن استعمل تلك اللغة التي تخاطب بها العرب انذاك و لم يعجزهم فهمه او يتهمومه بالغموض و الرمزية... و الاطناب و غموض المعنى من المثالب عند العرب التي يعاب الشعر بها و القرآن ما كان له ان يأتي بهذا و هو يتحداهم في لغتهم و صنعتهم و معلوم ان الفصاحة هي ابلاغ المعنى باوضح طريقة دون تكلف، نعم قد تجد الآن كلمات لا تفهمها بالقرآن لتقادم الزمن عليها لكن اي عربي صحيح اللسان سيفهم القرآن كله دون ان يحتاج لشخص يفسر له كل كلمة، جرب بنفسك.
                              أولاً: إن المنهج العلمي الحديث تجاوز الغموض اللغوي بما يسمى الاصطلاح اللغوي، فأي علم له مصطلحات للمفردات ليس لديها مجال للاختلاف، ومعظم الكتب العلمية تخصص الفصل الأول أو الفقرة الأولى لتعريف المصطلحات التي يمكن أن تستخدم في الكتاب أو الفصل، فكيف لإله دقيق قام بخلق كل هذا الكون بهذه الدقة، ويعلم بالمستقبل، لم يضع تعريفات واضحة للمصطلحات التي تستخدم في الكتاب الذي يجب أن يكون خالد على مدى العصور؟
                              ثانياً: ليس صحيحاً أن القرآن لا يحتاج إلى تفسير، ففي كتب الأثر وارد بوضوح أن كبار (المفسرين) قد اختلفوا في تفسيره، وهم كانوا من أعرب الناس، إن صح ما ورد، فعبد الله بن عباس يلقب (بترجمان القرآن)، فكيف نجد ترجمان لنص لا يحتاج إلى ترجمة؟؟

                              Comment

                              Working...