بالطبع نحن المسلمين نرفض قصة قتل عيسى عليه السلام, التاريخ يقول بأن عيسى عليه السلام (اي شبهه) قتله الرومان لانه كان معروف عن الرومان الصلب. فما هو القول في الاسلام, من قتل شبيه عيسى عليه السلام؟ هل هم اليهود؟ ام ان اليهود دلوا الرومان على مكانه لكي يقتلوه؟
من قتل شبيه عيسى عليه السلام؟
Collapse
X
-
من قتل شبيه عيسى عليه السلام؟
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
في حين أنّ هذه المسألة من صلب وأصل عقيدة النصارى إلّا أنها مسألة لا تكاد تشكل أهمية فيما يتعلق بعقيدة الإنسان المسلم ، عموماً كان اليهود في ذلك الوقت تحت حكم الرومان , ولايستطيعون اصدار الحكم فليسوا مخولين بذلك وهم محكومين من قبل الرومان , لذلك تمت محاكمته أمام ملك الرومان وقتها ( بيلاطس ) فأصدر أمره بالصلب وقام جنوده بتنفيذ الحكم , فاليهود من دبّروا لذلك وسعوا الى تنفيذه وان لم يتم بأيديهم لعدم القدرة وقتها
Comment
-
شكراً على الاجابة!قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BStranger مشاهدة المشاركةبالطبع نحن المسلمين نرفض قصة قتل عيسى عليه السلام, التاريخ يقول بأن عيسى عليه السلام (اي شبهه) قتله الرومان لانه كان معروف عن الرومان الصلب. فما هو القول في الاسلام, من قتل شبيه عيسى عليه السلام؟ هل هم اليهود؟ ام ان اليهود دلوا الرومان على مكانه لكي يقتلوه؟ليس في الإسلام قولٌ مخصوصٌ في هذه المسألة ..
وإنما هي قضية علمية أو تاريخية كغيرها ..
والله أعلم .إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
Comment