العلمانية هي أن تكون بقرون :)
Collapse
X
-
العلمانية هي أن تكون بقرون :)
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
أكبر منافقي هدا العصر هم العلمانيين و الله العظيم يكادون يفجرون رأسي من الصداع بنفاقهم و بلاذتهم.
هدا مثال حي يرى أنه علينا أن نترك الناس يفعلون ما يشاؤون طبعا دون قيد أو شرط و لكنه لا يقبل أن يدعو المسلمون الناس للهداية و الرحمة و التوجه إلى الله . يعني حريتهم حلال و حريتنا حرام .
غريب أقسم بالله أني أرى هؤلاء الناس من أكبر أعوان الشيطان فأمثلة نفاقهم لا تعد و لا تحصى . فلهم الحرية المطلقة بل في مرات عديدة تسمعهم يدافعون عن الحرية الجنسية و عن الإباحية أيظا .
سأدكر مثال غريب في مرة سمعت أحدهم يتحدث عن حرية المرأة في جسدها طيب فسأله أحدهم عن رأيه في حريتها في لبس النقاب فتارث تائرثه و تغير وجهه و أصبح يتحدث عن التخلف و التسلط الذكري و المجتمع الدكوري و الوصاية الدينية على النساء . يعني لما تلبس مرأة ميني جيب ( تحت ضغط الآلات الإعلامية الرهيبة المفسدة للعقل و المنطق ) هي حريتها في جسدها و لا أحد يضغط عليها ولكن ما إن تلبس النقاب حتى تصبح تحت الوصاية و في مجتمع دكوري ماهدا المنطق يا أستاد فأنا و الله أحتاج لدراسة نفسية لهؤلاء الخلق .عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .
-
علماني لم يحُز من الفضائِل إلّا الصدق , فأحسن التبيان عن حالهم !
الحمد لله الذي عافاناأعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
Comment