السلام عليكم ...
{ ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } الانعام (108)
في تفسير ابن كثير:
وفي صحيح البخاري :
***والنبي لم ينهى ابا بكر بل أقره على قوله
تفسير كتاب التحرير والتنوير للاية المذكورة فوق:
*** أي ان ابا بكر هو من المقصودين في الاية
وقال الامام ابن القيم في ((زاد المعاد)):
............
والان :
1- هل هناك تعارض بين القران والسنة ؟
القران : { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم }
السنة : اقرار النبي على قول ابو بكر : (امصص بظر اللات ) وهي من الهة المشركين
مع التوضيح رجاءً
2- هل توافقون الامام ابن القيم على قوله بان الحال كانت تقتضي المصلحة من التصريح باسم العور .. اقصد هل كان مضطرا للشتم في مثل ذلك الموقف ؟؟ (علما انه حتى لو كان مضطر فهو ما زال قد خالف امر الله بعدم شتم الهة المشركين)
3- هل توافقون شيخ الاسلام ابن تيمية على تعميم جواز التصريح باسم العورة على أي حاجة او مصلحة.. استنادا في ذلك الى الحديث النبوي ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا..)) ؟؟؟
لان معنى التعزية بعزاء الجاهلة (على حد علمي) هو التفاخر بالحسب والنسب ... أي ان الحديث يحصر استعمال مثل هذه الالفاظ في حالة واحدة لم يذكر او يلمح لغيرها ... كما انه حصر هذا الاستعمال بلفظ واحد ومحدد وهو بقوله (اعضوه بهن ابيه) ..
وشكرا ..
{ ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } الانعام (108)
في تفسير ابن كثير:
يقول تعالى ناهيا لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن سب آلهة المشركين ، وإن كان فيه مصلحة ، إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها ، وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين ، وهو الله لا إله إلا هو
.. فأتاه أي عروة بن مسعود ـ فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي نحوا من قوله لبديل، فقال عروة عند ذلك: أي محمد أرأيت إن استأصلت أمر قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك، وإن تكن الأخرى فإني والله لأرى وجوها وإني لأرى أوشاباً من الناس خليقاً أن يفروا ويدعوك، فقال له أبو بكر: امصص ببظر اللات، أنحن نفر عنه وندعه...
تفسير كتاب التحرير والتنوير للاية المذكورة فوق:
والوجه في تفسير الآية أنه ليس المراد بالسب المنهي عنه فيها ما جاء في القرآن من إثبات نقائص آلهتهم مما يدل على انتفاء إلهيتها ، كقوله تعالىأولئك كالأنعام بل هم أضل في سورة الأعراف . وأما ما عداه من نحو قوله تعالى ألهم أرجل يمشون بها فليس من الشتم ولا من السب ؛ لأن ذلك من طريق الاحتجاج وليس تصديا للشتم ، فالمراد في الآية ما يصدر من بعض المسلمين من كلمات الذم والتعبير لآلهة المشركين ، كما روي في السيرة أنعروة بن مسعود الثقفي جاء رسولا من أهل مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فكان من جملة ما قاله : وايم الله لكأني بهؤلاء ( يعني المسلمين ) قد انكشفوا عنك ، وكان أبو بكر الصديق حاضرا ، فقال له أبو بكر : امصص بظر اللات إلى آخر الخبر .
وقال الامام ابن القيم في ((زاد المعاد)):
وفي قول الصديق لعروة (امصص بظر اللات) دليل على جواز التصريح باسم العورة إذا كان فيه مصلحة تقتضيها تلك الحال.
قال الشيخ ابن تيمية في ((منهاج السنة)) : قال أهل العلم: يجوز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة... كما في حديث أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا..
والان :
1- هل هناك تعارض بين القران والسنة ؟
القران : { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم }
السنة : اقرار النبي على قول ابو بكر : (امصص بظر اللات ) وهي من الهة المشركين
مع التوضيح رجاءً
2- هل توافقون الامام ابن القيم على قوله بان الحال كانت تقتضي المصلحة من التصريح باسم العور .. اقصد هل كان مضطرا للشتم في مثل ذلك الموقف ؟؟ (علما انه حتى لو كان مضطر فهو ما زال قد خالف امر الله بعدم شتم الهة المشركين)
3- هل توافقون شيخ الاسلام ابن تيمية على تعميم جواز التصريح باسم العورة على أي حاجة او مصلحة.. استنادا في ذلك الى الحديث النبوي ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا..)) ؟؟؟
لان معنى التعزية بعزاء الجاهلة (على حد علمي) هو التفاخر بالحسب والنسب ... أي ان الحديث يحصر استعمال مثل هذه الالفاظ في حالة واحدة لم يذكر او يلمح لغيرها ... كما انه حصر هذا الاستعمال بلفظ واحد ومحدد وهو بقوله (اعضوه بهن ابيه) ..
وشكرا ..
مخذلا له طاعنا في صدق أتباعه إلخ ، فرد عليه الصدّيق بما هو أهله آنذاك..والقاعدة الشرعية تقول :النهي عن المنكر إذا اقتضى منكرا أشد ، كان النهي حينئذ : منكرًا
Comment