تناقضات بالجملة زميل محمد..لا تدري من اين تبدأ ولا إلى أين تنتهي !..:
طيب الحقائق الرياضية الغير قابلة للتجريب لم تخضع لا للمشاهدة ولا للقياس والتجريب ومع ذلك هي غير قابلة للتشكيك..فما رأيك..وأذكّر أنك للمرة الثالثة تقفز على مثال اللانهائية وهو ما يؤكد انك مجرد مجادل يتوخى أسلوب القنص والمراوغة لتمطيط الحوارات لا أكثر !
سفسطة لا أكثر..ورص للحروف بلا معنى !
ووجود الله هو نقطة بداية لكل ما في الوجود ولم يسبقه شيء ويالتالي من كلامك أدينك..فوجود الله امر بديهي لا يستحق دردشة حتى نثبت وجوده..!
ليستا منفصلتين !..هل تقدر أن تبني مرحلة التجريب دون المرور بمرحلة المشاهدة !!
وبين المشاهدة والتجريب يوجد تسلسل وربط منطقي لما وقع مشاهدته..وذاك الربط المنطقي لم يخضع للتجربة !!,,إذن فالتجربة ذاتها تعتمد على أسس عقلية غير قابلة للتجريب..
بل هذا هو التعريف السليم "الإعتقاد غير الجازم" وإن كان عندك غيره فهاته لنتعلم..وإن كنتَ تعتقد ان النظرية تساوي في معناها الحقيقة ! فأجبني :
أنت تجزم أنك لا ديني فهل علمك هذا حقيقة أم نظرية..وإن كان حقيقة كيف توصلتَ إليها دون مشاهدة أو تجربة ؟؟؟..وإن كان نظرية فهل هذا يعني أن مفهوم النظرية عندك يُساوي "الإعتقاد الجازم" ؟؟؟!!!
أم تستحي أن تقول علمي هذا حقيقة ونظرية في نفس الوقت بما أنهما متساويان عندك في المعنى ومختلفان في اللفظ..وهي عين السفسطة !!!
ما هذه السفسطة !!,,طيب وهذا البرنامج يعمل على كتابة بعض البرمجيات البسيطة من برمجه !!
لم أذكر الحاسوب بل قلتُ برمجيات !!,,والفرق كبير..فكل حاسوب في هذا الكون اخترعه إنسان ولكن ليست كل برمجية موجودة في هذا الكون هي من صنع الإنسان..فهل لو عرضتُ عليك البرمجية المعقدة المتواجدة داخل الخلية الحية ستقول أن الإنسان بكونه مبرمج إذن هو من برمج الخلية !!,,القضية أعقد مما تتصور يا زميل فالإعتراف بأن كل برمجية تحتاج لمبرمج وعقل مدبر لها هو اعتراف صريح بوجود مبرمج عاقل مدبر لوجود وطريقة عمل الخلية الحية..
عندما تعتقد ان النظرية تُساوي الإقتناع التام والجازم..يعني أنك على مذهب أهل السفسطة بامتياز.. إذ لا مجال حينها للحديث عن فروقات بين حقيقة ونظرية وهما متساويان عندك في المعنى مختلفان في اللفظ !!
الحقيقة العلمية في كل المجالات (حتى الفيزياء) لا يمكن التوصل اليها الا عن طريق المشاهدة او القياس والتجريب
المسلمة تختلف عن الحقيقة والاهم هو انها تختلف عن النظرية ...
المسلمات (البديهيات) هي جمل افتراضية يتم التسليم بانها صحيح منطقيا دون اثبات .. ولا يمكن اثباتها عن طريق برهان شكلي او تسلسل منطقي ... لانها ببساطة نقطة بداية ،أي انه لا وجد شيء اخر سابق نستنتجها منه منطقيا .. والا اصحت نظرية وليس مسلمة ...
بل ذكرت الطريقتين :1- المشاهدة ، 2- التجريب و القياس .. طريقتان منفصلتان يمكن استخدام أي منهما للوصول الى الحقائق
وبين المشاهدة والتجريب يوجد تسلسل وربط منطقي لما وقع مشاهدته..وذاك الربط المنطقي لم يخضع للتجربة !!,,إذن فالتجربة ذاتها تعتمد على أسس عقلية غير قابلة للتجريب..
المهم هنا هو ان لديك اعتقاد خاطئ بان النظرية تعني الظن .. حسنا قد تعني عند البعض (الاعتقاد غير الجازم)لكن هذا ليس هو تعريف النظرية
أنت تجزم أنك لا ديني فهل علمك هذا حقيقة أم نظرية..وإن كان حقيقة كيف توصلتَ إليها دون مشاهدة أو تجربة ؟؟؟..وإن كان نظرية فهل هذا يعني أن مفهوم النظرية عندك يُساوي "الإعتقاد الجازم" ؟؟؟!!!
أم تستحي أن تقول علمي هذا حقيقة ونظرية في نفس الوقت بما أنهما متساويان عندك في المعنى ومختلفان في اللفظ..وهي عين السفسطة !!!
وجود المبرمج لبرنامج معين نظرية .. لانه يمكن ان يكون هناك برنامج يعمل على كتابة بعض البرمجيات البسيطة
لكن في النهاية لا بد ان الانسان هو من برمج برامج الحاسوب منذ البداية ... وهذه حقيقة طبعا لانها مشاهدة .. حيث ان الانسان هو الذي اخترع الحاسوب ... والانسان الذي صنعه هو من برمجه اصلا وجعله قابل للبرمجة لاحقا أي انه واقع مشاهد ..
انا لم ارد على هذه لانك تعتقد ان النظرية لا تعني الاقتناع..


Comment