ساعاتُ و جهود مهدرة، اسدٌ و نملة و اهل قصر!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عماد الدين 1988
    عضو
    • Apr 2012
    • 330

    #16
    موضوع رائع أختي واسطة... كما قلت أهم شيء هو "استثمار الوقت فيما يفيد"
    وكما قرأت في موضوع سابق أيضا عن "التخصص" فهذه المفاهيم من أهم ماينفع المؤمن
    لأني أكثر ما لاحظته في الملحدين هو أنهم يستغلون أضع اجابة من شخص مبتدئ أو جوابه سطحي ويبنون عليها نقاشات مطولة
    ويتجاهلون كل الأدلة القوية التي طرحها طلاب العلم والمحاورون والله أعلم
    نفعنا الله وإياك بما تعلمنا

    Comment

    • خالد الفيل
      عضو
      • Oct 2012
      • 92

      #17
      كما يقول الأستاذ أبو فهر : " سيأتي يوم يعرف هؤلاء أن البناء , خيرٌ من الرد "
      موضوع جميل , سلمت زندكِ .
      قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
      تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
      My facebook
      My youtube

      Comment

      • واسطة العقد
        طالبة
        • Apr 2011
        • 2598

        #18
        وقعتُ على هذا:
        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

        Comment

        • مجرّد إنسان
          باحث أكاديمي
          • Jan 2008
          • 3524

          #19
          مقالٌ يبكي القلب...إي نعم يُبكي القلب....

          لطالما حاول المحاورون التنبيه على هذه القضيّة....لكن المنتدى كالسيل...كل يوم يدخل فيه أعضاء جدد...فتتكرّر الأخطاء...لذا وجب تكرار التنبيه...

          شيءٌ كثير مما قلتيه أيتها الفاضلة كنت قد سطّرته هنا:

          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )



          وأزيد عليه إجابة وافية تحليليةً للدكتور أبي الفداء....وقد تمّ وضعه في موضوع: سألوا فأجبنا:

          السؤال: كثيراً ما يأتينا السائلون من اللادينيون والملاحدة، وهم في ذلك مشارب شتّى، منهم من يأتي سائلاً ومنهم من يأتي مهاجماً، فهل من إضاءةٍ تبيّن شيئاً من طبائعهم وكيفيّة التعامل معهم؟؟؟؟

          الجــواب:
          المجيب: الأستاذ أبو الفداء
          (مع ملاحظة أن الجواب جاء على حالةٍ خاصّة، ويمكن استلال الفوائد والقواعد منها)


          ج:اسمح لي أخي الكريم أن أبدأ بالترحيب بك ، سائلا المولى جل وعلا أن ينفعك وينفع بك.

          وفي الحقيقة فإن لي تعقيبين أو نصيحتين كليتين في المنهج الصحيح للتعامل مع الملاحدة، أخاطب بها بالخصوص من كان في مبتدإ طريق طلب العلم ولم يحصِّل منه ما به ترسخ قدمه وتستقيم قائمته في بيان الحق وتمحيص الأقوال وتحقيق الصواب من الخطإ فيها بما يأمن به على دينه ثم على دعوته التي يدعو الناس إليها، من أن يخالطها ما يبرأ منه أهل الحق من دخن أو باطل.

          أما بعد، فقبل كل شيء، اعلم - حفظك الله من كل سوء - أنه لا يستوي من أعلن الإلحاد علانية وجاهر به وراح يهاجم الإسلام والقرءان والسنة في كل مناسبة (كما أراك تصف هذا الذي تريد نصيحته) بمن حاصرته الشبهات وأرقت نومه وأوصلته إلى الشك والارتياب ولكنه لا يزال يصارع ذلك في نفسه (نسأل الله السلامة والهداية لكل مسلم).


          إذا كان الإلحاد في نفسه هو غاية ما يمكن أن يصل إليه إنسان من الجحود واتباع الهوى المحض، حيث يصل بصاحبه إلى نفي وإنكار ما لا يصح لعقال صادق أن ينفيه وهو من بدهيات المنطق ومسلمات الفطرة، فكيف بملحد مجاهر قد انتقل من اعتناق الإلحاد إلى بثه في الناس ودعوتهم إليه؟

          لا أقول إنه لا يمكن لهذا الصنف الأخير أن يهتدي، فالهداية بيد الله جل وعلا وقلوب العباد بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء. ولكن القصد، بارك الله فيك، أن معاملة المسلمين له يجب أن تكون بما يليق به، مع التركيز على جعل الغاية الأساسية للدعوة تحذير الناس منه وصيانتهم من شبهاته وكذبه، وتقديم ذلك على دعوته هو نفسه وتلمس الطرق إلى هدايته.

          هذان المقامان في العمل الدعوي كثيرا ما يختلطان على إخواننا المشتغلين بدعوة الملاحدة، حتى ترى الواحد منهم ينهك نفسه في خوض مناقشات طويلة من الجدل السوفسطائي المحض مع أناس غارقين في الهوى والاغترار بما هم فيه، فلا يكون حاصلها في الغالب إلا ترسيخ شبهة أن الواحد منهم عنده ما يستدعي أن يطول الحوار معه على هذا النحو، إذ لو كان كلامه باطلا بيِّن البطلان لانقطع عن المواصلة ولما آل الأمر إلى ما صار إليه! مع أن العقلاء يعلمون أن من شاء أن يفسفسط في كل حقيقة من حقائق العقل وبدهايته الأولى فلن يعجز عن ذلك، ولكنّ الشبهات أخاذة ولكل ساقطة لاقطة!

          لذا فقد أحسنت، بارك الله فيك، بجعل مراسلتك إياه على الخاص - كما يبدو من كلامك - أي فيما بينك وبينه. فإنه لو طال جداله معك - وسيطول لا محالة! - فسيكون في ذلك فتنة للقراء لا محالة.

          ولكنك مع هذا لم تحسن في تحري الأسلوب الأنسب لمخاطبته بما يليق به. فإن أسلوبك هذا يكون مناسبا تمام المناسبة، لو كان المخاطَب به من المسلمين الذين أخذتهم الشبهة ودخلوا في دائرة الصراع النفسي في ذلك، دون أن يجاهروا بالإلحاد وينقلبوا إلى محاربة الدين جهارا! أما والرجل حاله على ما وصفتَ من محاربة الله ورسوله، فلا داعي للثناء عليه في أثناء الكلام بارك الله فيك، حتى وإن كان من قبل من أصدقائك المقربين، فإننا نشك في أن يكون خطابه - مطلق الخطاب - سببا في هدايته أصلا، وقد علمتَ أنه يجاهر بسب الله تعالى ورسوله ليل نهار، فلا ينبغي أن يكون الخطاب مملوءا بتقرير حسن الظن في دوافعه والثناء على الطريق التي سلكها وما إلى ذلك مما لا يصح بذله لمن هذه حاله!

          اعتبر نفسك طبيبا نفسيا قد جاءك من يزعم عن نفسه زعما باطلا لا يماري في بطلانه عاقل، فكيف يكون طريقك إلى علاج ذلك المريض أن ترسخ في نفسه صحة المسلك الذي يزعم أنه قد اتبعه للوصول إلى القول بذلك الزعم المتهافت الذي جاءك متمسكا به وداعيا إليه؟

          إنما يحتاج مثل هذا إلى إفاقة من "وهم" العلم والبحث العلمي الذي لبَّس عليه شيطانه أنه يمكن أن يكون طريقا للعقلاء للوصول إلى قبول بدهيات العقل الأولى والتسليم بصحتها، أو ردها والطعن عليها!!

          لماذا لم يأت القرءان بجواب لشبهات الملاحدة كما جاء بجواب لكثير من شبهات المشركين؟ هل سألت نفسك هذا السؤال من قبل؟ السبب أيها الحبيب أن شبهات الملاحدة كلها من قبيل السفسطة العقلية المحضة التي لو انفتح الباب أمامها لما بقي في أصول العقل ما يمكن الاستناد إليه لمعرفة الحق من الباطل! فمع أن شبهات المشركين في غاية التهافت العقلي كذلك، إلا أن شبهة من ينفي وجود علة تامة محكمة لوجوده ووجود غيره من المخلوقات، مهما زينها وتفلسف في كتابتها فإنها لا تستحق أن تخاطَب في القرءان أصلا! نعم قد يشتبه على بعض العقلاء أن الله قد أمر الناس بعبادة غيره معه، أو أنه يحب ذلك ويقبله، ولكن كيف يشتبه على العقلاء وجود الصانع من عدمه بالأساس؟

          إنما هو مرض نفسي محض وإغراق في الهوى والجحود، وليس بشبهة ولا قريب من ذلك!

          لا أقول إنك ينبغي أن تعنف صاحبك هذا أو تنهره، فليس هذا طريقا لدعوة أحد من الناس في الحقيقة، بل لقد أمر الله تعالى نبيه موسى بأن يخاطب فرعون خطابا لينا وهو من هو في ظلمه وعتوه، ولكن تأمل في وجهة الخطاب نفسه كما وجهها الرب جل وعلا، لم يقل فقولا له قولا لينا "لعله يبحث عن الدليل"، أو "لعله يصبر على البحث والنظر والتأمل"، ولكن قال: ((لعله يتذكر أو يخشى))، لأنه سبحانه يعلم من حاله أنه جاحد مكابر يعرف الحق ويأبى الخضوع له علوا واستكبارا! هذا رجل قال للناس أنا ربكم الأعلى فاعبدوني، وهذه وحدها قرينة واضحة على استكباره وجحوده المحض، وقد نزل الوحي بمصداق تلك القرينة، فإن ربه الذي خلقه وهو أدرى بما أسر في نفسه يقول في وصف حاله وقومه معه: ((وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ)) [النمل : 14]!

          لذا ومع أن الدعوة لن تخلو بطبيعة الحال من ذكر الدليل وإقامة حجة الحق الظاهرة، إلا أن غايتها في الحقيقة ليست تعليم هذا الرجل ما يجهل ، وإنما غايتها تذكيره بما علم من الحق واستيقنته نفسه ولكنه يجحده ظلما وعلوا، فينبغي تخويفه من عاقبة الجحود والعناد! وأقصد ههنا علمه (الذي هو فطرة وبداهة عقلية مجبول عليها الناس) بضرورة وجود خالق أزلي ليس بمخلوق، تماما كعلم فرعون وتيقنه من أنه ليس هو الخالق، إذ لم يخلق السماوات والأرض ولم يخلق نفسه يقينا، ومن ثمّ فلا يمكن أن يكون هو الرب الأعلى المستحق للعبادة.

          ولهذا أقول إن مثل صاحبك هذا يحتاج إلى إلا يخلو الخطاب الخاص الموجه إليه (إن كنا نرجو منه الجدوى) من موعظة بليغة تهز أركانه هزا، إن كان قد بقي في قلبه ما يمكن أن يهتز! فإن لم يظهر لذلك ثمرة، فتذكر أن الله تعالى يقول: ((إلا الذين ظلموا منهم)) مستثنيا هؤلاء من أصل الجدال بالتي هي أحسن، وهو معنى عام في كل من يراد دعوتهم إلى الحق من أهل الكتاب وغيرهم!

          هذا رجل غارق في الهوى، وقد بلغ به هواه أن صار يجاهر بالجحد بوجود خالقه ويصارع دينه ويهاجم القرءان والسنة كما تقول، فمثل هذا لو جئته بمليون دليل فلن يقبله منك إلا أن يشاء الله، فإن مشكلته كما ذكرت لك ليست في جهله بالدليل وافتقاره إليه، حتى يقال له إنك "أسأت إلى البحث العلمي وأهله"، ونحو ذلك مما خاطبتَه به، وإنما مشكلته في ركوبه مطايا الهوى التي أفضت به إلى جحد مسلمات العقل من الأساس!! نسأل الله السلامة.

          هذا ما أحببت أن أتعقب به ما تفضلتَ بكتابته في مراسلتك للرجل، وهو أمر كلي يتعلق بمدخل الخطاب وأسلوبه، والله الموفق لما يحب ويرضى.

          انتهى
          لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


          العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


          جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


          الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

          Comment

          Working...