المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي
مشاهدة المشاركة
موقف المسلم من إعصار ساندي , لمتخصص في علم الحديث الشريف العوني
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
وأنا كذلك ابادلك نفس الشعور أخي مترويقال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
My facebook
My youtube
-
أخي الحبيب أرجو ألا تتسرع فتطلق الأحكام علي عواهنها دون تمييز و بين المثال الذي ضربته وبين الواقعة بون شاسع , وذلك أن قصة الأحزاب تندرج تحت إطار رد العدوان ودفع الكفار أو ما اصطلح عليه عند الفقهاء بجهاد الدفع ,وكل مشارك فيها سواء بيقين أم من دون يقين يعتبر معتدي علي دولة الإسلام ويجب دفعه بأي وسيلة , اما الواقعة المذكورة أعلاه ففيها من لا يحملون للإسلام عداء ممن جهلوا حقيقة الإسلام و بل وفيهم من هم غير موافق علي الإعتداء علي ممتلكات المسلمين ولا اراضيهم , وحتي الذين يؤيدون مثل تلك القرارات واقعون تحت سلطان التعتيم الإعلامي , وأرجو ان تطالع المحاضرة للشيخ راغب السرجاني يتحدث فيها عن دور الإعلام الغربي في أزمة دارفور والقصة التي عاشها مع هذه الحملة الإعلامية .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى مشاهدة المشاركةهذا التسويغ لا أؤيده ان ثبت فعلاً نسبته للشيخ العونى ! ، فالسؤال ! : هل ما أصاب الكفار من كوارث وعذاب ومن رياح زلزلتهم فى غزوة الخندق !! ، آ فرح المسلمون فى عدوهم أم لا !؟ الم يكن المسلمون يحاربون بأسلحة تسمى اليوم اسلحة بيضاء يقطعون بها رقاب الكفار باعناقهم ! الم يكن فى ذلك الوقت تلك المشاعر المسماة بالانسانية ! ، اى أنسانية تلك او دموع الحزن على كفرة محاربون لنا ليل نهار !؟ بالمال والسلاح ! وما اخواننا فى العراق وافغانستان يخفون على من كان لديه أدنى اطلاع على صورهم واحوالهم ! ، كيف لانفرح بهم !؟ نعم نفرح ونتمنى أن يقتلهم الله فى ديارهم وان ينجى اخواننا المسلمون من بينهم ! ، أى انسانية مزعومة تلك او مشاعر الحزن والاسى على من كانوا يتصورون بجانب اخواننا واخواتنا ! وهم عرايا بل فى لحظات اغتصاب الاعراض ! ، كيف لا أفرح فى عدوى حينما تأتيه مصيبة فتجتثه من داره وتصيبه بالخوف بعد أن ارعب اطفالاً رضع ! ونساء حوامل ! وبقر بطونهم وتسلى بدمائهم ! ، كيف يخفى عن كاتب هذا الكلام دعاء نبى الله نوح على قومه !فإذ بالعذاب يأتى ماء يغرق القوم الظالمين ! ، كيف لا نفرح ! فى هلاكهم !؟ وهل ياترى لم يفرح نبى الله نوح ان مات كل مشرك حارب التوحيد !؟ هل لايفرح المؤمنون بهلاك الكفرة والكافرين !؟ وعلى هذا فليقيس الكاتب نسأل الله أن يهدينا وإياه !....ثانياً لو حدث فعلاً ومولت حكومات بلادنا فهذه مصيبة أخرى تزداد على كوارثهم ومصائبهم ! ، ويزداد يقين شعوبهم انهم لايستحقون ان يحكموهم ! ووالله الكبد يتقطع على احوالنا ! ولا أدرى ماذا أصابنا ! ....وأصبح الانسان مقهوراً حزيناً على ما يراه فى تلك الايام من طعن فى الثوابت وتمييع ! ويوم بعد يوم ينقض عرى الاسلام عروة عروة ! وكأننا نعود الى الوراء لا نتقدم الى الامام الا من رحم ربى ....
بكثير من كلامك عبارة عن نفث للهم وتفريغ للغم , لا علاقة لبعض هؤلاء بالذين يقتلون إخواننا أو يتصورون مع جثثهم , أتحدث عن إنسانية النبي صلي الله عليه وسلم التي رواها كان سهلُ بنُ حنيفٍ ، وقيسُ بنُ سعدٍ ، قاعدينَ بالقادسيَّةِ ، فمَرُّواْ عليهما بجنازةٍ فقاما ، فقيلَ لهما : إنَّهما من أهلِ الأرضِ ، أيْ من أهلِ الذِّمَّةِ ، فقالا : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتْ بهِ جنازةٌ فقام ، فقيلَ لهُ : إنَّها جنازةُ يهوديٍّ ، فقال : أليسَتْ نفسًا . وعن ابنِ ليلى قال : كنتُ مع قيسٍ وسهلٍ رضيَ اللهُ عنهما ، فقالا : كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وقال : كان أبو مسعودٍ وقيسٌ يقومانِ للجنازةِ .والحديث في صحيح البخاري
والقصة الأخري للنبي صلي الله عليه وسلم لما تحسر علي من مات علي الكفر فقال نفس تفلتت مني إلي النار " أو كما قال صلي الله عليه وسلم , ولا تخلط بين المشركين الذي حاربوا التوحيد في قوم نوح وبين هؤلاء , فالأمر ليس سواء , وتلك قسمة ضيزا , وأما ما يخص الهمز واللمز في صاحب النقل فالأمر لله والشكوي له وسامح الله إخوة لنا نحبهم وإن قسوا عليناقال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
My facebook
My youtube
Comment
-
بينت ووضحت , جزيت خيرا ووقيت شرا أخيالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركةالقتلى اقول فيهم ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم عند جنازة اليهودي...هي انفس، و الخسائر المادية ستدفع من جيوبنا فلا ادري ما سر الفرح بهذا الاعصار،لكني على اية حال لم احزن و لو كنت سأحزن فقتلانا في العراق و سوريا و فلسطين الذين لا بواكي لهم اولى بحزني، ليس بقلبي مساحة للحزن على ضحايا ذاك الاعصار.Last edited by إلى حب الله; 11-01-2012, 12:30 AM.قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
My facebook
My youtube
Comment
-
لو كنت فعلاً لم تجتزىء الكلام فهل انا فعلاً لم أراه بالامس !؟ وهل انت صاحب تلك التلوينات والتخطيطات فى الكلام وتعديله ؟ والله لو كنت انت فانا اعتذر لك ! لانى بالامس لم أرى الا من بداية ما ذكرت فى تعليقى ولذلك استغربت ! ولم ارى لا اول الكلام ولا أخره !...
الامر الثانى لو راجعت اخى الفاضل التعليقات تجدنى رددت على استدلالاك ! فأقول أخى الفاضل : ان لم تكن امريكا دولة محاربة فأى الدول ستكون هى المحاربة للمسلمين !؟أمر غريب ! انا ليس لى شأن بتشويه الاسلام ام عدم تشويه الاسلام ! فطالب الحق يكفيه بحث عنه وجهاد يصل اليه ! وانما ما اقصده واعنيه أن امريكا بعدما تم تصوير فيها الفيلم المسىء وكل هذا ضمن اطار قوانينها ! ومن قبلها قتلت قرابة المليون فى العراق كل هذا لاتعد تلك البلدة محاربة !؟ انا لم اتخيل ان اسمع هذا ابداً ! هل تجعل هولاء الكفرة المحاربين ! كالذمى الذى مرت جنازته أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم !؟ هل لى ان اعرف كيف تفرق بين الدولة التى بيننا وبينها عهد وبين الدولة المحاربة !؟ يعنى امريكا تقتل المسلمون فى كل العالم وتكون ذمية !؟ معاهدة ! تبيد شعوب باكملها بمساعدات لاسرائيل وتكون معاهدة !؟ تبيد فى الافغان وتقول معاهدة !؟ اتعرف ما تقول يا اخى !؟
ما تخيلت ان اقرأ تلك العبارة ابداً !!!!!!!!!! ولكن انا ارى الخطر قادم ولا حول ولاقوة الا بالله !
!!!!!!!!!!!!! امريكا ذمية ! وليست اعتى من اقوام هلكوا وحاربهم المسلمون !!!!!!!!! فان لم يكن الالحاد امريكا والكفر امريكا ومحاربة الاسلام والمسلمين امريكا !؟ فمن يكون المحارب لنا العفريت الخفي !؟ولا تخلط بين المشركين الذي حاربوا التوحيد في قوم نوح وبين هؤلاء , فالأمر ليس سواء , وتلك قسمة ضيزا , وأما ما يخص الهمز واللمز في صاحب النقل فالأمر لله والشكوي له وسامح الله إخوة لنا نحبهم وإن قسوا عليناLast edited by بحب دينى; 11-01-2012, 12:07 AM.الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
كان الأولي بك أن تدخل صفحة الشيخ لتتحقق من الأمر مباشرة , والأسطر الملونة والمخططة وضعت منذ إنشاء الموضوع !!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى مشاهدة المشاركةجزاك الله خيراً اخى الحبيب ابن عبد البر سلمك الله وبارك فيك هذا عين ما أردت أن أنبه عليه ....ولا اعلم هل ناقل الموضوع من صفحة الشيخ اقطتع من كلامه فى الاعلى اربعة اسطر وفى الاسفل اربعة اسطر وهما ما وجدت قم تم التعليم عليهم وتلوينهم حيث انى بالامس ما قرأت الا ما بينهم فاعتقدت ان الشيخ يسوغ الاراء ويجعل من فرح ومن حزن ولو كان ذلك على حساب الولاء والبراء يسوغ الخلاف فيه فلما ذهبت لصفحته وجدت هذه الاسطر توضح كلام الشيخ فعدت فوجدت قم تم التعديل على المقال من دقائق ! فايقنت اما ان الناقل قطع هذه السطور او انى كنت اعمى بالامس !!!....ولذلك تحرزت وقلت ان كان فعلاً هذا كلام الشيخ ! ...فانا ما قرأت هذه السطور الملونة او التى وضع تحتها خطوط الا اليوم ! وبالامس لم اجدها!...فهى وضحت مجمل كلامه وبينته وان كنت ومازلت اخالفه فى بعض الالفاظ عن الشماتة وغيرها فنحن لانتكلم عن شماتة وغير شماتة !وانما نفرح لانه درس قاصي يعلم تلك الدولة المتغطرسة ان تستفيق وأن تشفى تلك الاحداث قلوب امهات ثكلى ويتامى قد فقدوا ابائهم والابناء ! ونساء حوامل قد تسلى الجنود بقتلهن ! ! وان لم تعود امريكا الى رب البريات فهذا جندى من جنود الله قد دمر مدنهم فما بالهم لو اجتمع عليهم جنود الله من كل حدب وصوب !...قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
My facebook
My youtube
Comment
-
دخلت ولما جئت انقل اليك تلك السطور التى رأيتها بعينى لم تكن موجودة ! فرأيتها قد وجدت وعدلت منذ دقائق فى هذا اليوم وليس الامس فقلت ما بالى اكنت اعمى !؟ ولكن لا بأس فانا اعتذر لك وكأنى انا الذى لم أرى شىء ! .....يبقى وضع امريكا تلك البلدة الذمية لديك !!!!!!! فمن المحارب اذاً للمسلمون فى هذا العصر !؟ اخبرنى !الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
-
جزاك الله خيرا , الأمر كما قررت أخي واستاذي إبن عبد البر , غير أن معني الكفار في كل القرآن (حسب البحث الذي تحريته في قرأتي للقرآن ) لا ينطبق إلا علي من قامت عليه الحجة وأستبانت له المحجة ثم اعرض وأدبر , وأنت تعلم استاذي الفرق بين إقامة أحكام الكفر في الدنيا وبين تقرير خلود الإنسان في النار بسبب كفره فالثانية لا تكون إلا بعد إقامة الحجة عينا علي الشخص , ثم كفره بعد ذلك بأحد انواع الكفر التي قررها إبن القيم ( التكذيب , الجحود , الإعراض ,,,,إلخ ) , ولا يمكن حمل الواقعة هنا علي الإطلاق بكفر القوم .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر مشاهدة المشاركةقال الله تعالى :{ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ } هذه الآية كافية للحسم في هذا الأمر ، كلام الشيخ في جملته صحيح، لكن دعونا لا نكذب على أنفسنا أي حزن هذا الذي عشناه ؟ قد تجد في نفسك تعاطفا مع المسلمين هناك والكفار غير الحربيين وحلفاء قضايا المسلمين من داخل الشعب الأمريكي والمهاجرين وأضرابهم لكن أن يقول لي قائل أنه حزين على أمريكا فهنا قد خالف مقتضى الولاء والبراء.
ويعلم الله أني دعوت على أمريكا أن يشتد عليها هذا الأمر وأن يلهيها في نفسها بدل أن تتسلط علينا في كل حين، وكنتُ متتبعا لعاصفة سيندي مباشرة، فهي عدوة الإسلام الأول وتسببت في مجازر وتكيد للدول الإسلامية ولمعتقداتنا ليل نهار وخربت أفغانستان والعراق وتشارك في مجازر اللبنانيين والفلسطينيين وغيرها فكيف لا نفرح حينما تأتيها ريح عاتية ؟
وقد شاء الله أن يضعف الإعصار بمجرد دخوله للأراضي الأمريكية فأصبح عاصفة ومع ذلك أعلنوا حالات الطوارئ وأصابهم ما أصابهم، حتى يعلموا أنهم لا يملكون من الأمر شيئا{ حَتَّىٰ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَآ أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلأَمْسِ كَذٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }.
والدعاء على الكفار المحاربين جائز والفرح بما يصيبهم هو عين الصواب { وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا ٱطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَٱشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ } .. وهذا نبي الله نوح : { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً }.
ولا يمنعنا من الدعاء عليهم والفرح بما أصابهم كون أن المسلمين بينهم وبعض الأبرياء والمتعاطفين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم جوابا على سؤال زينب رضي الله عنها : " أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: "نعم، إذا كثر الخبث " .. وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم على مضر وكان فيها من فيها من المسلمين " "اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف" .. وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي عليه السلام قال: " إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يتناه عنه ، أرسل الله بأسه على أهل الأرض . قالت : قلت : يا رسول الله ، وفيهم الصالحون ؟ قال : نعم ، وفيهم الصالحون يصيبهم ما أصابهم ، ثم يقبضهم الله إلى مغفرته ، ورضوانه ، أو إلى رضوانه ، ومغفرته . "
وقد توعدهم الله تعالى بالآفات { وَلاَ يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ } .. {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ*الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ*وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ*وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ*الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ* فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} . وقوله سبحانه { وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُمْ بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ } * { فَلَوْلاۤ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ مَا كَانُواّ يَعْمَلُونَ } * { فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوۤاْ أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ } * { فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }
والضابط أن النبي صلى الله عليهم وسلم كان يدعوا على الكفار إذا تقوت شوكتهم وكثر عدوانهم، ويدعوا لهم إذا أمن شرهم .
فأنا سُررت لما أصاب هذه الدولة المتجبرة بل أسأل الله لها المزيد، وأن ينجي إخواننا هناك والأبرياء والحلفاء، لكن كون هؤلاء بين ظهرانيهم ليس معناه بأن نسأل لأمريكا العافية والرخاء ، فدعونا لا ننسى بأن هذه الدولة شريرة وسبب مباشر لأغلب ما يحل بديار الإسلام، وهي عدونا الأول، والفرح بهلاك الظالمين وبما يصيبهم من مقتضيات الحمد والأدلة عامرة بمثله، بل نفرح إذا هلك ظالم مسلم فكيف لا نفرح إن أصاب دولة محاربة كافرة نصب ؟
والأولى بالنقد من يظهر الولاء لأمريكا ويحزن لمصابها ويتناسى جرائمها فهذا هو من لا يعرف شيئا في عقيدة الولاء والبراء.
والحمد لله رب العالمين.
غير اني بعد شئ من التأمل في الأمر وجدت أن الله لما أهلك قوم نوح أهلك معهم أطفالهم , وهم غير مكلفين ولا محاسبين وهنا يتنزل حديث أم سلمة الذي ذكرته جزاك الله خيرا " عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي عليه السلام قال: " إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يتناه عنه ، أرسل الله بأسه على أهل الأرض . قالت : قلت : يا رسول الله ، وفيهم الصالحون ؟ قال : نعم ، وفيهم الصالحون يصيبهم ما أصابهم ، ثم يقبضهم الله إلى مغفرته ، ورضوانه ، أو إلى رضوانه ، ومغفرته . " , ولا أقصد بالصالحون هنا أهل أمريكا وإنما مبدأ أن العذاب يعم إذا كثر الخبث , ثم يبعثون يوم القيامة علي نياتهم , والله أعلم وأحكم
شكرا علي تسليط الضوء علي جانب كان غائبا عني , وهذه هي فائدة المدارسة مع الإخوة
قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
My facebook
My youtube
Comment
-
هذه أمريكا !:

هذه اميركا :

هذه اميركا ونقطة من ما فعلت !:
اما كلامك عن الكفر فانا استغرب سبحان الله : يعنى بوش ليس كافر هل احد ناقشه وبين له الاسلام على نفس منطقك !؟ هل سمع من مسلم سمح معتدل عن الاسلام !؟ كى يفهمه على حقيقته بدون تشويه !؟ يا اخى انت لم تفرق بين كفر النوع والعين وملل الكفر والشرك مثل النصارى على الكفر العينى !! وليس النوعى الذى يحتاج لتبيين واقامة حجة وقطع الشبهة وانتفاء الموانع وتحقيق الشروط ! نسأل الله ان يهدينا وإياك ...Last edited by بحب دينى; 11-01-2012, 12:31 AM.الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
صحيح أشرح لي هذه العبارة لو سمحت ::
هل تقصد أنهم ليسوا كفار !!!!!!!!!ولا يمكن حمل الواقعة هنا علي الإطلاق بكفر القوم .
أم تقصد أنهم لم يصبهم العذاب لأنهم كلهم كفار !!
وجزاكم الله خير ..
Comment
-
دعنا نتجاوز مسألة التخطيط أو السطور وما غيرها ؟ فالأمر ليس مهما البت أخي ؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى مشاهدة المشاركةلو كنت فعلاً لم تجتزىء الكلام فهل انا فعلاً لم أراه بالامس !؟ وهل انت صاحب تلك التلوينات والتخطيطات فى الكلام وتعديله ؟ والله لو كنت انت فانا اعتذر لك ! لانى بالامس لم أرى الا من بداية ما ذكرت فى تعليقى ولذلك استغربت ! ولم ارى لا اول الكلام ولا أخره !...
الامر الثانى لو راجعت اخى الفاضل التعليقات تجدنى رددت على استدلالاك ! فأقول أخى الفاضل : ان لم تكن امريكا دولة محاربة فأى الدول ستكون هى المحاربة للمسلمين !؟أمر غريب ! انا ليس لى شأن بتشويه الاسلام ام عدم تشويه الاسلام ! فطالب الحق يكفيه بحث عنه وجهاد يصل اليه ! وانما ما اقصده واعنيه أن امريكا بعدما تم تصوير فيها الفيلم المسىء وكل هذا ضمن اطار قوانينها ! ومن قبلها قتلت قرابة المليون فى العراق كل هذا لاتعد تلك البلدة محاربة !؟ انا لم اتخيل ان اسمع هذا ابداً ! هل تجعل هولاء الكفرة المحاربين ! كالذمى الذى مرت جنازته أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم !؟ هل لى ان اعرف كيف تفرق بين الدولة التى بيننا وبينها عهد وبين الدولة المحاربة !؟ يعنى امريكا تقتل المسلمون فى كل العالم وتكون ذمية !؟ معاهدة ! تبيد شعوب باكملها بمساعدات لاسرائيل وتكون معاهدة !؟ تبيد فى الافغان وتقول معاهدة !؟ اتعرف ما تقول يا اخى !؟
ما تخيلت ان اقرأ تلك العبارة ابداً !!!!!!!!!! ولكن انا ارى الخطر قادم ولا حول ولاقوة الا بالله !
!!!!!!!!!!!!! امريكا ذمية ! وليست اعتى من اقوام هلكوا وحاربهم المسلمون !!!!!!!!! فان لم يكن الالحاد امريكا والكفر امريكا ومحاربة الاسلام والمسلمين امريكا !؟ فمن يكون المحارب لنا العفريت الخفي !؟
وحتي يتبين لنا جميعا الأمر , أرجو ألا تخلط بين أحكام الجهاد و وأحكام الولاء والبراء , نعم بين الأمرين تداخل كبير لكن العلاقة ليست تطابق علي الإطلاق .
أنا اتحدث هنا عن الشعور الذي ينبغي أن يشعر به الإنسان تجاه الإنسان الذي مات في تلك الأحداث ممن لم تبلغ الدعوة , وممن كان ناصرا لقضايا الإسلام وأهله , وممن هو ضد إحتلال اراضي المسلمين ؟ أو من الإمريكان المسلمين ؟؟ انا أسالك الآن ماهو شعورك تجاه هذا الإنسان ؟؟
من أكبر المشكلات في النقاش هو تعميم الأحكام وإطلاقها , كيف حكمت أن كل الذين ماتوا في الإعصار كفرة ملحدين ؟ أليست فيهم مسلمة مصرية كما نقل أحد الإخوة المصرية (والعهدة علي الناقل ) ؟؟
أنا أتحدث عن الولاء والبراء لا عن أحكام الجهاد , لذلك لا علاقة للدولة المحاربة والدولة المعاهدة هنا , هنا أتحدث عن أحكام فردية و وهنالك أحكام جماعية.
موضوع الجهاد محسوم مسبقا اخي وحديث خالد بن الوليد في صحيح مسلم واضح الدلالة " سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين ؟ يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم . فقال ( هم منهم ) . " وإن كان من يقول بالنسخ الامر غير أني اراه قائما كما في صحيح مسلم
ملاحظة خارج الموضوع : أرجو ان تراجع مواضيع السياسة في المنتدي و لتعلم أن مسميات مثل , دار الحرب و دار الإسلام ,,,,,إلخ قد ورد عليها كثير من الإشكالات الحديثة ضمن إطار الدولة القطرية وقواعد الجيوبلوتيكا , وأنا تلك التعريفات كانت إجتهادات الفقهاء في زمن معين وعليها كثير من التعديلات في الزمن الحديث ,
تحياتي
قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
My facebook
My youtube
Comment
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركةاخت @_@"
في زحمة النقاش تختفي المسميات لتطفو الأفكارقال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
My facebook
My youtube
Comment
-
انتقل الحوار من نقطة الزمتك بها من كلامك الى اخرى ! اولاً انا راجعت الاخبار لم اجد مصريين قد ماتوا ! وهذا ما وصلنى من الاخبار عن الخارجية المصرية ولا اعرف هل مات فيها مسلمون ام لا ! ثانياً لو فتحنا الامر للاحتمالات فسأرد عليك بالمثل ماذا لو لم يموت فيها مسلم وكل ما حدث كان لكفار وهلاك مدن كانت من اجمل مدن امريكا والتى كانوا يفتخرون ببنيانها ! وما مات فيها الا كفرة ظلمة !؟ هذا احتمالى ايضاً طالما سيكون الامر احتمالات ! ثانياً لو مات فيها من كان يدافع عن المسلمين هذا على فرض واحتمال ايضاً واستطيع ان ارده بنفس الاحتمال السابق الا انى لا اقول الا انى كنت اتمنى اسلامه ولكنه مات ولا يخفى عليك موت عم النبى صلى الله عليه وسلم على الكفر رغم انه تمنى اسلامه !لمواقفه مع النبى صلى الله عليه وسلم والتى دافع فيها عنه الا انه مات كافراً ولم يكن حتى محارباً لدعوة النبى صلى الله عليه وسلم بل كان مؤيداً بها ولولا خوفه من المشركين وعلى ما وسوس اليه به شياطينهم لاسلم ولكن قدر الله وما شاء فعل ...واختار الرجل الكفر ومات عليه ! ثانياً فرحى فى مجمل خسائر اميركا المادية وفى تذليل غطرستها ! ولو عرفت ان هناك من كان يعيش هنالك من المسلمين ومات فانا سأحزن عليه ولا شك ! لكن كلامى عن مجمل امريكا عن امريكا نفسها وليس عن المسلمين والحديث الذى تستدل به هو عين ما ارد عليك به من ان هلاك الكل ولو كان فيهم صالحون لكثرة الخبث وبعدها يحاسبهم الله اى الصالحون على نياتهم ! ودخولهم الجنة والنار بأمره جل وعلا ويبقى كلامى عن الكفر والكفار فى الجملة وانها دولة محاربة ولو فتحنا باب احتمال فلان الذى مات كان كذه ! فسأرد عليك بالمثل واقول ولما لايكون لم يمت فيها الا مئة ظالم !؟
فأعود - هل اميركا دولة كافرة محاربة للمسلمين ام لا !؟ كلامى فى المجمل لا اتكلم عن كل من يعيش فيها فانا اعرف ان فيها مسلمين ! لكن كلامى عن حكومتها وجيشها ! واكثر شعبها !!؟ وحكمى بالكفر على من كان نصرانياً كفر العين ليس من كيسى وانما هى احكام عليهم !
ثانياً هل هل بوش كافر ام لا !؟ وهل اقمت عليه الحجة او اقامها عليه مسلم صاحب اسلام معتدل ليس متشدد !؟Last edited by بحب دينى; 11-01-2012, 12:45 AM.الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
لا لا هم كفار قطعا ( تجري عليهم احكام الكفر في الدنيا هنا ) , أما هل هم مخلدون في النار فهذا امر لانستطيع أن نجزم به إلا بعد قيام الحجة عليهم , إذ قد يكون شخصا لم تصله الدعوة بعد ؟! او تكون صورة الإسلام وصلت إليه منتقصة غير صحيحة فكفر لأجل ذلك ؟؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وصايا شهيدة بإذن الله مشاهدة المشاركةصحيح أشرح لي هذه العبارة لو سمحت ::
هل تقصد أنهم ليسوا كفار !!!!!!!!!
أم تقصد أنهم لم يصبهم العذاب لأنهم كلهم كفار !!
وجزاكم الله خير ..
مثلا : إنسان يعيش في الإيسكيمو لم تبلغه دعوة الإسلام ما حكمه عندنا نحن المسلمين هنا في الدنيا ؟ هو عندنا كافر = تجري عليه أحكام الكفر من عدم الإستغفار له و وعدم دفنه في مقابر المسلمين , وعدم الإرث وعدم التورث منه , وسائر أحكام الكفار .
هل هو من اهل النار يوم القيامة ؟ لا نستطيع أن نجزم بذلك ولكن هو من أهل الفترة قد يدخل الجنة وقد يدخل النار .
# إنما قلت ذلك لأن الإستاذ إبن عبد البر إستدل بالآيات الكفار في القرآن لينزلها علي أهل أمريكا , وقد قرأت القرآن قراءة خاصة اتمعن فيه معاني الكفر فما وجدتها تقع إلا علي من قامت عليه الحجة في الدنيا ثم كفر , وبالتالي أصبح مخلدا في النار
هل وضحت فكرتي أختي ؟!!
وكان إستدراكي علي الأستاذ إبن عبد البر أنه انزل آيات الكفار في القرآنقال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
My facebook
My youtube
Comment
-
يقول هم كفار اى مشركوا اميركا ولكنه يتراجع فيقول ما مفاده لايصح تنزيل الاخ عليهم ايات الكفار فى الدنيا !!!!!!الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
Comment