السلام عليكم ورحمة الله
"]عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تمضمض ، واستنشق من كف واحدة )) [ رواه مسلم
صلاة ركعتين بعد الوضوء: قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه ، غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي الله عنهما
عن كعب بن مالك قال : كان رسول الله إذا قدم من سفر بدأبالمسجد فصـــــلى فـــيـــه ركعــتــين
يتبع إن شاء الله .......
هذه بعض من سنن رسول الله صلى الله عيه وسلم قمت بتجميعها من عدة مواقع
"]عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تمضمض ، واستنشق من كف واحدة )) [ رواه مسلم
التشهد بعد الوضوء: عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أنَّ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله إلاَّ فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء ))
صلاة ركعتين بعد الوضوء: قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه ، غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي الله عنهما
قول الدعاء الوارد بعد انتهــاء المؤذن من الشهادتين
عن سعد أن رسول الله قال : من قال حين يسمع المؤذن [ أي بعد الشهادتين ] أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله
رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً ، غفر له ذنبـــــــــــــــه . رواه مسلم
عن سعد أن رسول الله قال : من قال حين يسمع المؤذن [ أي بعد الشهادتين ] أشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله
رباً وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً ، غفر له ذنبـــــــــــــــه . رواه مسلم
عن كعب بن مالك قال : كان رسول الله إذا قدم من سفر بدأبالمسجد فصـــــلى فـــيـــه ركعــتــين
عن ابن عباس قال ( بت عند خالتي ميمونـة ، فقام النبيمن الليل ، فتسوك ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورةآل عمران ثم قام فتوضأ ....
الحديث . متفق عليه
الحديث . متفق عليه
يتبع إن شاء الله .......
في الفردوس الأعلى من الجنة ..
: نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره ..من حديث زيد بن ثابت وغيره في السنن، بخصوص التسمية : يتوجه القول إلى مشروعتيها مطلقا في الأعمال المباحة العادية ..كالأكل ودخول الدار ونحو ذلك ، بخلاف الأمور العبادية فيقتصر فيها على ما ورد بشأنها ..وليست التسمية مخصوصة بالأمور ذوات البال ، والحديث المذكور ضعيف جدا ..
Comment