يغالط الملحد نفسه بوقاحة منقطعة النظير حين يجادلنا في قضية الأخلاق.
فهي من عالم آخر غير العالم المادي الذي سجن فيه الملحد نفسه.
ومن كان له رأي مخالف, فليجب عن سؤالي:
- هل الصدق والأمانة والعدل والإيثار والإحسان للفقراء والعجزة وإكرام الجيران وإطعام الطعام وبذل النفس لإنقاذ أرواح الناس والعفة عن الفواحش والعفو والحلم عند الغضب, هل هذه الأخلاق وما أشبهها مربحة ماديا, ونافعة في معركة البقاء الداروينية؟
وحتى لا يدخل هذا المتصفح من لا دليل لديه, فإني أدعوكم كما علمنا القرآن: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)
فهي من عالم آخر غير العالم المادي الذي سجن فيه الملحد نفسه.
ومن كان له رأي مخالف, فليجب عن سؤالي:
- هل الصدق والأمانة والعدل والإيثار والإحسان للفقراء والعجزة وإكرام الجيران وإطعام الطعام وبذل النفس لإنقاذ أرواح الناس والعفة عن الفواحش والعفو والحلم عند الغضب, هل هذه الأخلاق وما أشبهها مربحة ماديا, ونافعة في معركة البقاء الداروينية؟
وحتى لا يدخل هذا المتصفح من لا دليل لديه, فإني أدعوكم كما علمنا القرآن: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)

Comment