إكتشفت دليل منطقي على وجود (الـــــروح) أرجو المشاركة بالرأي.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ميمون السحابي
    عضو
    • Apr 2006
    • 73

    #1

    إكتشفت دليل منطقي على وجود (الـــــروح) أرجو المشاركة بالرأي.

    السلام عليكم...

    تحية طيبة للجميع

    مسألة ماهيّـــــــة الروح حُسمت من لدن ربّ العباد، بأن هذا موضوع عَصي على الفهم وهو من امره (جلّ في علاه).

    وأنا هنا لا اريد ان ابحث في تركيب الروح او مواصفاتها ولكنني اتسائل عن طريقة منطقية لإثبات وجودها.

    هل يمكن ان نثبت وجودها بشكل منطقي عَقلي؟

    الملحدون ينفون وجودها، بسبب ان القول بوجودها يقضي على الالحاد من جذورة، لذا تجدهم يواجهون اي قول عن الروح بالسخرية والتهكّم.

    الإثبات المنطقي :


    وأنت جالس في مكانك قم بتحريك إصبعك (السبّابة) فوق وتحت.

    تأمل في المشهد جيداً وحاول ان تفسّره علمياً.

    التفسير العلمي يقول بأن الدماغ يرسل إشارات الى عضلات الإصبع لكي تتحرك في الإتجاه المطلوب.

    والسؤال هنا :

    ما الذي يجعل الدماغ يرسل هذه الإشارات للإصبع؟

    اذا حاولنا ان نتتبع مسار الإشارة بشكل عكسي من الإصبع إلى الدماغ، فإن الإشارة ستقودنا الى الجهة المسئولة عن الحركة في الدماغ، ولو حاولنا ان نتتبع ونتتبع فإن النتيجة ستقودنا الى أن هناك جزء معيّن في الدماغ مسئول عن إرسال الإشارة، ولكن من الذي يتحكم بهذا الجزء لكي يرسل أو لا يرسل ؟

    لو قلنا ان هناك جزء آخر في الدماغ يجعل هذا الجزء يرسل الإشارة، فسيبقى السؤال قائماً

    ما الذي جعل هذا الجزء الآخر يرسل اوامره الى الجزء الأول لكي يرسل الإشارة ؟؟؟

    الجواب المنطقي والعلمي هو انه لا بد ان الدماغ يأخذ اوامره احياناً من شيء غير مادي لا نعلم تركيبه الا وهو


    الــــــــــــــــــــــروح

    هل انا على حق ام انني اهذي؟

    ارجو المشاركة و التصحيح ممن لهم علم بهذا الموضوع.


    ودمتم بخير
  • محارب الروافض
    عضو
    • Jun 2006
    • 206

    #2
    جزاك الله خير على هالموضوع الطيب. لكن بمسألة الروح هذه غيب لا يعلمها الا خالقها. انا كمسلم اؤمن بها و جميع المسلمين يؤمنون بها. و اكبر دليل على هذا ان الغرره و سكرات الموت هي خير دليل على ان هناك شء ينتزع. و الذين في الاحتضار يحسون بأن هناك شيء يسحبهم من الداخل و يريد ان يخرج. اللهم اعنا على سكرات الموت.
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {112/1} اللَّهُ الصَّمَدُ {112/2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {112/3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {112/4}

    Comment

    • الفقير الى الله
      عضو
      • Jun 2006
      • 258

      #3
      من كتاب رحلتي من الشك الى الايمان للدكتور مصطفى محمود.
      فصل : الروح

      -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

      خطر لي ذات مساء أن أقوم ببحث في سراديب ذاكرتي ..فأرصد في ورقة كل ما أحفظه من أرقام ..رقم الباسبور ورقم العربة ورقم الشقة ورقم البطاقة العائلية وتليفونات من أعرف من الأصدقاء و الزملاء وتليفونات المصالح والجرائد وأرقام جدول الضرب التي أحفظها غيباً وعمليات الجمع والطرح والقسمة الأولية التي أعرفها بالبداهة وتواريخ ميلادي وميلاد أولادي وثوابت الرياضة والطبيعة مثل النسبة التقريبية وسرعة الضوء وسرعة الصوت ومجموع زوايا المثلث ودرجة غليان الماء وما تعلمته في كلية الطب عن نسبة سكر الدم وعدد الكريات الحمراء وعدد الكريات البيضاء وحجم الدم وسرعة النبض وسرعة التنفس وجرعات العقاقير ..وفي لحظات تجمعت تحت يدي عدة صفحات من مئات الأرقام ..تداعت في ذهني ولمعت كالبرق وكأني حاسب الكتروني وكان المشهد مذهلاً.

      كيف أحفظ هذا الكم الهائل من الأعداد..كل عدد يبلغ طوله ستة أو سبعة أرقام ؟

      وأين تختفي هذه الأرقام في تلافيف المخ ؟

      وكيف يتم استدعاؤها فتلمع في الوعي كالبرق الخاطف ؟

      وبأي أسلوب تصطف هذه الأرقام في أعداد متمايزة ..كل عدد له مذكرة تفسيرية ملحقة به تشرح

      دلالته ومعناه ؟ وكيف تتراكم المئات والمئات من هذه الأرقام في ذاكرتنا ولا تختلط ولايطمس بعضها بعضاً؟

      وغير الأرقام ..هناك الأسماء والاصطلاحات والكلمات..والأشكال والوجوه..تزدحم بها رأسنا وهناك معالم الطبيعة التي طفنا بها والأماكن التي زرناها ..وهناك الروائح ..ومع كل رائحة صورة لامرأة عرفناها أو مشهد نذكره و لواعج وأشواق وقصص وسيناريو من آلاف اللقطات ..وهناك الطعوم ..والنكهات.يأتي الطعم في الفم فيسيل اللعاب شوقاً أو يتحرك الغثيان اشمئزازاً .. ومع كل طعم .. يجري شريط يحكي عن وليمة دسمة ذات يوم أو جرعة دواء مريرة و مرض طويل ممض و أوجاع أليمة .. حتى لمسة النسيم الحريرية و رائحة أصداف الشاطئ تحفظها لنا الذاكرة فتهب علينا لفحات الهواء الرطيب مع ذكراها و كأننا نعيشها من جديد .

      حتى الأصوات و الهمسات و الوشوشات و الصخب و الصراخ و الضجيج و العويل و النشيج .

      و فاصل من موسيقى .

      و مقطع من أغنية ..

      و لطمة على وجه ..

      و قرقعة عصاً على الظهر .

      و حشرجة ألم ..

      كل هذا تحفظه الذاكرة و تسجله في دقة شديدة و أمانة و معه بطاقة بالتاريخ و المناسبة و أسماء الأشخاص و ظروف الواقعة و محضر بالأقوال .. معجزة .. اسمها الذاكرة .

      إن معنا رقيباً حقيقياً يكتب بالورقة و القلم كل دبة نمل في قلوبنا ؟

      و ما نتخيل أحياناً أننا نسيناه نكتشف أننا لم ننسه و أنه موجود يظهر لنا فجأة في لحظة استرخاء أو حلم أو بعد كأس أو في عيادة طبيب نفسي و أحياناً يظهر زلة لسان أو خطأ إملائي .

      لا شيء ينسى أبداً .. و لا شيء يضيع .. و الماضي مكتوب بالفعل لحظة بلحظة و دقة قلب بدقة قلب .

      و السؤال الكبير بل اللغز المحير هو .. أين توجد هذه الصور .. أين هذا الأرشيف السري ؟

      و هو سؤال حاول أن يجيب عليه أكثر من عالم و أكثر من فيلسوف .

      الفلاسفة الماديون قالوا إن الذاكرة في المخ .. و إنها ليست أكثر من تغيرات كيميائية كهربائية تحدث لمادة المخ نتيجة الفعل العصبي للحوادث تماماً كما يحدث لشريط ريكوردر عند التسجيل و إن هذه اللفائف المسجلة تحفظ بالمخ و إنها تدور تلقائياً لحظة محاولة التذكر فتعيد ما كان في أمانة و دقة .

      الذاكرة مجرد نقش و حفر على مادة الخلايا .

      و مصيرها أن تبلى و تتآكل كما تبلى النقوش و تتآكل و ينتهي شأنها حينما ينتهي الإنسان بالموت و تتآكل خلاياه .

      رأي مريح و سهل و لكنه أوقع أصحابه في مطلب لم يستطيعوا الخروج منه . فإذا كانت الذاكرة هي مجرد طارئ مادي يطرأ على مادة الخلايا فينبغي أن تتلف الذاكرة لأي تلف مادي مناظر في الخلايا المخية .. و ينبغي أن يكون هناك توازٍ بين الحادثين .. كل نقص في الذاكرة معينة لا بد أن يقابله تلف في الخلايا المختصة المقابلة .. و هو أمر لا يشاهد في إصابات المخ و أمراضه .. بل ما يشاهد هو العكس .

      يصاب مركز الكلمات فلا تصاب ذاكرة الكلمات بأي تلف , و إنما الذي يحدث هو عاهة في النطق .. في الأداء الحركي للعضلات التي تنطق الكلمات . إن الموتور هو الذي يتلف بتلف الخلايا .. أما الذاكرة .. أما صورة الكلمات في الذهن فتظل سليمة .

      و هذا دليل على أن وظيفة المخ ليست الذاكرة و لا التذكر .

      و إنما المخ هو مجرد سنترال يعطي التوصيلة . هو مجرد أداة تعبّر به الكلمة عن نفسها في وسط مادي فتصبح صوتاً مسموعاً .. كما يفعل الراديو حينما يحوّل الموجة اللاسلكية إلى نبض كهربائي مسموع .. فإذا أصيب الراديو بعطل فلا يكون معنى هذا العطل أن تتعطل موجة الأثير .. و إنما فقط يحدث شلل في جهاز النطق في الراديو . أما الموجة فتظل سليمة على حالها يمكن أن يلتقطها راديو آخر سليم.

      و هذا حال الذاكرة .. فهي صور و أفكار و رؤى مستقلة مسكنها و مستقرها الروح و ليس المخ و لا الجسد بحال .. و ما المخ إلا وسيلة لنقل هذه الصور لتصبح كلمات منطوقة مسموعة في عالم ماديّ .

      فإذا أصيب المخ بتلف .. يصاب النطق بالتلف و لا تصاب الذاكرة لأن الذاكرة حكمها حكم الروح و لا يجري عليها ما يجري على الجسد .

      التوازي مفقود بين الاثنين مما يدل على أننا أمام مستويين (جسد و روح ) لا مستوى واحد اسمه المادة .

      و في حوادث النسيان المرحلي .. الذي تنسى فيه مرحلة زمنية بعينها (و هو الموضوع المحبب عن مؤلفي السينما المصريين ) .. ينسى المصاب فترة زمنية بعينها فتمحى تماماً من وعيه و تكشط من ذاكرته .

      و كان يتحتم تبعاً للنظرية المادية أن نعثر على تلف مخي جزئي مقابل و مناظر للفترة المنسية .

      لكن من الملاحظ أن أغلب تلك الحالات هي حالات صدمة نفسية عامة و ليست تلفاً جزئياً محدداً .

      مرة أخرى نجد أن التوازي مفقود بين حجم الحادث و بين حجم التلف المادي .

      و في حالات التلف المادي الشديد للمخ نتيجة الكسور أو الالتهابات أو النمو السرطاني , حينما يبدأ النسيان الكامل يلاحظ دائماً أن هذا النسيان يتخذ نظاماً خاصّاً فتنسى في البداية أسماء الأعلام و آخر ما ينسى هي الكلمات الدالة على الأفعال .

      و هذا التسلسل المنتظم في النسيان في مقابل إصابة غير منتظمة و في مقابل تلف مشوش أصاب المخ كيفما اتفق , هو مرة أخرى عدم توازٍ له معنى .. فهنا إصابة في الذاكرة لا علاقة لها من حيث المدى و الكم و النظام بالإصابة المادية للمخ .

      و هكذا تتحطم النظرية المادية للذاكرة على حائط مسدود .

      و نجد أنفسنا أمام ظاهرة متعالية على الجسد و على خلايا المخ .

      و سوف تموت و تتعفن الخلايا المخية و تظل الذاكرة شاخصة حية بتفصيلاتها و دقائقها تذكرنا في حياتنا الروحية الثانية بكل ما فعلناه .

      و لم يكن الجسد إلا جهازاً تنفيذيّاً للفعل و للإفصاح عن النوايا في عالم الدنيا المادي .. كان مجرد أداة للروح و مطية لها .

      لم يكن المخ غلا سنترالاً .. و كابلات توصيل .

      و كل دوره هو أن يعطي التوصيلة من عالم الروح إلى عالم المادة أو كما يقول برجسون Donner La Communication ....... يعطي الخط .

      كابلات الأعصاب تنقل مكنون الروح و تحوله إلى نبض إلكتروني لتنطق به عضلات اللسان على الطرف الآخر .. كما يفعل الراديو بالموجة اللاسلكية و هكذا نتبادل الكلام كأجساد في عالم مادي .. فإذا ماتت أجسادنا عدنا أرواحاً .. لنتذاكر ما فعلناه في دنيانا لحظة بلحظة حيث كل حرف و كل فعل مسجل .

      بل إن هناك نظريات علمية تمضي لأكثر من هذا فترى أن التحصيل هو في ذاته عملية تذكر لعلم قديم مكنوز و مسطور في الروح .. و ليس تعلماً من السبورة .. فنحن لا نكتشف أن 2 × 2 = 4 من عدم , و إنما نولد بها .. و كل ما نفعله أننا نتذكرها .. و كذلك بداهات الرياضة و الهندسة و المنطق .. كلها بداهات نولد بها مكنوزة فينا .. و كل ما يحدث أننا نتذكرها تذكرنا بها الخبرة الدنيوية كل لحظة .

      و بالمثل شخصيتنا .. نولد بها مسطورة في روحنا .. و كل ما يحدث أن الواقع الدنيوي يقدم المناسبات و الملابسات و القالب المادي لتفصح هذه الشخصية عن خيرها و شرها .. فيسجل عليها فعلها .

      و التسجيل هو الأمر الجديد الذي يتم في الدنيا .

      الانتقال من حالة النية إلى حالة التلبس .

      و هذا ما تعبر عنه الأديان بأن يحق القول على المذنب بعد الابتلاء و الاختبار في الدنيا .. فتحق عليه الضلالة و تلزمه رتبته .

      و هو أمر قد سبق إليه علم الله .. علم الحصر لا علم الإلزام .. فالله لا يلزم أحداً بخطيئة و لا يقهره على شر .. و إنما كل واحد يتصرف على وفاق طبيعته الداخلية فعله هو ذاته .. و ليس في ذلك أي معنى من معاني الجبر .. لأن هذه الطبيعة الداخلية هي التي نسميها أحياناً الضمير و أحياناً السريرة و أحياناً الفؤاد و يسميها الله (( السر )) .

      (( يعلم السر و أخفى )) .

      و نقول عنها في تعبيراتنا الشعبية عن الموت (( طلع السر الإلهي )) أي صعدت الروح إلى بارئها ..

      هذا السر المطلسم هو ابتداء حر و مبادرة أعتقها الله من كل القيود ليكون فعلها هو ذاتها و ليكون هواها دالاً عليها .

      و من هنا لا يصح القول بالحتميات في المجال الإنساني أمثال حتمية الصراع الطبقي و الجبرية التاريخية لأن الإنسان مجال حر و ليس مسماراً أو ترساً في ماكينة .

      و كما لا يمكن التنبؤ بما يأتي به الغد في حياة فرد فإنه يستحيل القول بالحتم أو الجبر في مجال المجتمعات و التاريخ .. و كل ما يمكن القول به هو الترجيح و الاحتمال بناء على مقدمات إحصائية .. و هو ترجيح يخطئ و يصيب و يحدث فيه تفاوت في طرفيه .. فمعدل عمر الإنسان في انجلترا مثلاً هو ستون سنة .. و هذا المعدل معدل إحصائي مأخوذ من متوسطات أرقام .. و هو غير ملزم بالنسبة للفرد , فقد يعيش فرد مثل برناردشو في انجلترا أكثر من تسعين سنة و يتجاوز المعدل . و قد يموت في سن العشرين في حادثة . و قد يموت و هو طفل بمرضٍ معدٍ .. ثم إن المعدل ذاته قابل للتذبذب من طرفيه صعوداً و هبوطاً من سنة لأخرى .. فلا يصح القول بالحتمية و الجبر في هذا الموضوع .. و لا يجوز إخضاع المجال الإنساني سواء كان فرداً أو مجتمعاً أو تاريخاً لقالب نظري أو معادلة أو حسبة إحصائية أو فرض فلسفي .

      إنما تأتي فكرة الحتمية الخاطئة من التصور الخاطئ للإنسان على أنه جسد بلا نفس وبلا روح وبلا عقل ..واعتبار النفس والعقل مجرد مجموعة الوظائف العليا للجهاز العصبي.

      ومن الواقع المشاهد من خضوع الجسم للقوانين الفسيولوجية يستنتج المفكر المادي أن الإنسان والإنسانية بأسرها مغلولة في القوانين المادية.

      وهكذا يجعل من الإنسان كتلة مادية أشبه بكتلة القمر محكومة في دورانه حول الأرض والشمس بالحتميات الفلكية.

      وينسى أن الإنسان يعيش في مستويين.

      مستوى الزمن الخارجي الموضوعي المادي.. زمن الساعة..وفي هذا الزمن يرتبط بالمواعيد والضرورات الاجتماعية ويعيش في أسر القوانين والحتميات.

      ومستوى زمنه الخاص الداخلي ..زمن الشعور وزمن الحلم ..وفي هذا المستوى يعيش حياة حرة بالفعل .. فيفكر و يحلم و يبتكر و يخترع و يقف من كل المجتمع و التاريخ موقف الثورة .. بل يستطيع أن ينقل هذه الثورة الداخلية إلى فعل خارجي فيقلب المجتمع و يغير التاريخ من أساسه كما حدث في كل الثورات التقدمية .

      هذه الثنائية هي صفة ينفرد بها الإنسان .

      وهذه الحياة الداخلية الحرة يختص بها الإنسان دون الجماد

      وهذه النفس التي يملكها تتصف بصفات مختلفة مغايرة لصفت الجماد..فهنا نحن أمام وحدة لا امتداد لها في المكان..

      هي الـ ((أنا)) تتصف بالحضور و الديمومة و الشخوص و الكينونة و المثول الدائم في الوعي .. ثم هي تفرض نفسها على الواقع الخارجي و تغيره .. و تفرض نفسها على الجسد و تحكمه و تقوده و تعلو على ضروراته .. فتفرض عليه الصوم و الحرمان اختياراً . بل قد تقوده إلى الموت فداء و تضحية .. مثل هذه النفس لا يمكن أن تكون مجرد ناتج ثانوي من نواتج الجسد و ذيلاً تابعاً له و مادة تطورت منه . مثل هذه النظريات المادية لا تفسر لنا شيئاً .. و إنما لا بد لنا أن نسلم (....) النفس عالية على الجسد متعالية عليه و أنها من جوهر مفارق لجوهر (....) فهي في واقع الأمر تستخدم الجسد كأداة لأغراضها و مطية لأهدافها كما يستخدم العقل المخ مجرد توصيلة أو سنترال .

      و لا بد أن يتداعى إلى ذهننا الاحتمال البديهي من أن هذه النفس لا يمكن أن يجري عليها ما يجري على الجسد من موت و تآكل و تعفن بحكم جوهرها الذي تشعر به متصفاً بالحضور و الديمومة و الشخوص في الوعي طوال الوقت .. فلا تتآكل كما يتآكل الجسد و لا هي تقع كما يقع الشعر و لا هي تبلى الأسنان .

      و إنه لأمر بديهي تماماً أن نتصور بقاءها بعد الموت .

      فإذا نحن تأملنا ما يصاحب أفعالنا من تردد قبل اختيار القرار ثم شعور بالمسئولية في أثناء العمل ثم ندم أو راحة بعد تمامه .. فنحن نستنتج أننا أمام حالة مراقبة فطرية و فكرة ملحة بالحساب و بأن هناك خطأ و صواباً . و إننا نعلم بداهةً و بالفطرة التي ولدنا بها أن العدل و النظام هو ناموس الوجود و أن المسئولية هي القاعدة .

      و يفترض لنا هذا الشعور الفطري القهري أن الظالم الذي أفلت من عقاب الأرض و القاتل الذي أفلت من محاسبة القانون البري الأرضي .. لا بد أن يعاقب و يحاسب .. لأن العالم الذي نعيش فيه يفصح عن النظام و الانضباط من أصغر ذرة إلى أكبر فلك .. و العبث غير موجود إلا في عقولنا و أحكامنا المنحرفة .

      و فكرة العدل و النظام و ضرورة العدل عالم آخر يتم فيه العدل و النظام و المحاسبة .

      كل هذا علم نولد به .. و حقيقة تقول بها الفطرة و البداهة .

      و لا غرابة في أن يعترف مفكر غربي ألماني و هو ((عمانويل كانت)) بهذه الحقيقة في كتابه ((نقد العقل العلمي)) .

      و لا غرابة في أن يصل إلى هذه النتيجة السليمة دون أن يقرأ قرآناً .

      إنها الفطرة و البداهة التي تقوم عليها جميع العلوم .

      و لا حاجة لأن يقرأ العقل السليم الكتاب المقدس ليكتشف أن له روحاً و أن له حياة بعد الموت و أن هناك حساباًَ .. فالفطرة السليمة تضيء لصاحبها الطريق إلى هذه الحقائق .

      و هذا العلم الذي نولد به .. و هذه البداهة التي نولد بها .. تقوم شاهدة على جميع العلوم المكتسبة و ملزمة لها .. فجميع العلوم المكتسبة يجوز فيها الخطأ و الصواب .. أما العلم الذي نولد به فهو جزء من نظام الكون المحكم .. وهو الحقيقة الأولى التي نعمل على ضوئها نرى جميع الحقائق الفرعية .. و هي المعيار و المقياس .. و إذا فسد المعيار فسد كل شيء و أصبح كل شيء عبثاً في عبث و هو أمر غير صحيح .

      و إذا اتهمنا بالبداهة فإن جميع العلوم و المعارف سوف ينسحب عليها الاتهام و سوف تنهدم لأنها تقوم أصلاً على البداهات .

      فنحن هنا أمام أصل من أصول المعرفة و مرجع لا يجوز الشك فيه ( لأن هذا المرجع شأنه شأن الحياة ذاتها ) نحن أمام متن هو لحم المعرفة و دمها . و كما نأتي إلى الحياة مزودين بعضلات لنتحرك بها و ندافع عن أنفسنا كذلك نولد مزودين بالبداهات الأولى لنحتكم إليها في إدراك الحق من الباطل و الصواب من الخطأ .

      و أعلى درجات المعرفة هي ما يأتيك من داخلك , فأنت تستطيع أن تدرك وضعك ( هل أنت واقف أو جالس أو راقد ) دون أن تنظر إلى نفسك .. يأتيك هذا الإدراك و أنت مغمض العينين .. يأتيك من داخلك .. و تقوم هذه المعرفة حجة على أية مشاهدة .

      و حينما تقول .. أنا سعيد .. أنا شقيّ .. أنا أتألم .. فكلامك يقوم حجة بالغة و لا يجوز تكذيبه بحجة منطقية .. بل إن تناول هذا الأمر بالمنطق هو تنطع و لجاجة لا معنى لها .. فلا أحد أعرف بحال نفسك من نفسك ذاتها .

      و بالمثل شهادة الفطرة و حكم البداهة هي حجة على أعلى مستوى .. و حينما تقول الفطرة و البداهة مؤيدة بالعلم و الفكر و التأمل .. حينما تقول بوجود الروح و النفس و بالحرية و بالمسئولية و المحاسبة , و حينما توحي بالتصرف على أساس أن في الكون نظاماً .. فنحن هنا أمام حجة على أعلى مستوى من اليقين .

      و هو يقين مثل يقين العيان أو أكثر .. فالفطرة عضو مثل العين نولد به . و هو يقين أعلى من يقين العلم .. لأن الصدق العلمي هو صدق إحصائي و النظريات العلمية تستنتج من متوسطات الأرقام .. أما حكم البداهة فله صفة القطع و الإطلاق 2 × 2 = 4 هي حقيقة مطلقة صادقة صدقاً مطلقاً , لا يجوز عليها ما يجوز من نسخ و تطور و تغير في نظريات العلم لأنها مقبولة بديهية .

      1 + 1 = 2 مسألة لا تقبل الشك لأنها حقيقة ألقتها إلينا الفطرة من داخلنا و أوحت بها البداهة .

      و هي معرفة أولى جاءت إلينا مع شهادة الميلاد .

      لو أدرك الإنسان هذا لأراح و استراح .. و لوفّر على نفسه كثيراً من الجدل و الشقشقة و السفسطة و المكابرة في مسألة الروح و الجسد و العقل و المخ و الحرية و الجبر و المسئولية و الحساب و لاكتفى بالإصغاء إلى ما تهمس به فطرته و ما يفتي به قلبه و ما تشير به بصيرته .

      و ذرة من الإخلاص أفضل من قناطير من الكتب .

      لنصغي إلى صوت نفوسنا و همس بصائرنا في إخلاص شديد دون محاولة تشويه ذلك الصوت البكر بحبائل المنطق و شراك الحجج .

      و على من يشك في كلامي .. و على هواة الجدل و النقاش و المقارعة المنطقية أن يعودوا فيقرأوا مقالي من أوله .
      The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

      Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

      we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
      Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

      Comment

      • ahmedmuslimengineer
        عضو
        • May 2006
        • 387

        #4
        رد رائع فى موضوع الروح التى ينكرها الكافرين الملاحده
        شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

        Comment

        • الثلجة الساخنة
          عضو
          • Nov 2005
          • 78

          #5
          إذا كانت فعلا المعلومات تخزنها الروح
          هل بإمكان الإخوة أن يعطونا تفسيرا لماذا يفقد الشخص معلومات حفظها لسنوات طويلة لمجرد إصابته بمرض الزهايمر الذي يصيب الدماغ؟؟؟

          أما الزميل ميمون السحابي والذي يقول أنه اكتشف دليل منطقي على وجود الروح لأن الأصبع يتحرك
          إذا كانت الحركة دليل على تحكم الروح في الجسد عن طريق الدماغ
          هل هذا يعني أن البكتيريا والفيروسات تملك أرواحا هي الأخرى؟؟؟

          والسؤال الأكثر أهمية
          الحيوان المنوي كائن حي مستقل..يتحرك ويتغذى...يعيش لمدة ثلاثة أيام ويموت..نعم يموووووت
          هل هذا يعني أن به روح؟؟؟
          Last edited by الثلجة الساخنة; 08-10-2006, 12:32 PM.
          أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
          وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
          يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
          وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
          فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟

          Comment

          • الفقير الى الله
            عضو
            • Jun 2006
            • 258

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثلجة الساخنة
            إذا كانت فعلا المعلومات تخزنها الروح
            هل بإمكان الإخوة أن يعطونا تفسيرا لماذا يفقد الشخص معلومات حفظها لسنوات طويلة لمجرد إصابته بمرض الزهايمر الذي يصيب الدماغ؟؟؟

            أما الزميل ميمون السحابي والذي يقول أنه اكتشف دليل منطقي على وجود الروح لأن الأصبع يتحرك
            إذا كانت الحركة دليل على تحكم الروح في الجسد عن طريق الدماغ
            هل هذا يعني أن البكتيريا والفيروسات تملك أرواحا هي الأخرى؟؟؟

            والسؤال الأكثر أهمية
            الحيوان المنوي كائن حي مستقل..يتحرك ويتغذى...يعيش لمدة ثلاثة أيام ويموت..نعم يموووووت
            هل هذا يعني أن به روح؟؟؟
            و هل ادعى احد منا معرفته بماهية الروح؟؟

            احلام سعيدة
            The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

            Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

            we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
            Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

            Comment

            • مجدي
              محاور
              • Oct 2004
              • 1461

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثلجة الساخنة
              إذا كانت فعلا المعلومات تخزنها الروح
              هل بإمكان الإخوة أن يعطونا تفسيرا لماذا يفقد الشخص معلومات حفظها لسنوات طويلة لمجرد إصابته بمرض الزهايمر الذي يصيب الدماغ؟؟؟

              أما الزميل ميمون السحابي والذي يقول أنه اكتشف دليل منطقي على وجود الروح لأن الأصبع يتحرك
              إذا كانت الحركة دليل على تحكم الروح في الجسد عن طريق الدماغ
              هل هذا يعني أن البكتيريا والفيروسات تملك أرواحا هي الأخرى؟؟؟

              والسؤال الأكثر أهمية
              الحيوان المنوي كائن حي مستقل..يتحرك ويتغذى...يعيش لمدة ثلاثة أيام ويموت..نعم يموووووت
              هل هذا يعني أن به روح؟؟؟
              الزميل الثلجة الساخنة . الدماغ مجرد اداة تخزين للمعلومات .
              بتلف الخلية يفقد الانسان معلومة . هكذا يقول العلم الآن ولا ندري ما سيقول بعد ذلك .
              على أي حال خلطت امور كثيرة ببعضها البعض .
              الروح المخصوصة هي ما كانت سبب حياة الانسان وبدونها تزول الحياة منه .

              اما الخلايا وغيرها فلحياتها سبب وكذا النباتات ولكنها قطعا ليست كالحيوانات والانسان. والفرق معروف ومشاهد .
              قبل ان تتحدث عن الحيوان المنوي تحدث عن خلايا جسمك بالطبع هي تموت وتحيا ولا تؤثر فيك .
              ما هو سر حياتها ؟ انا لا أعرف ولا أذكر ان شيئا ذكر في ذلك غير قوله تعالى "ويخلق ما لا تعلمون "
              الحيوان المنوي يسير حتى يلاقي البويضة الجاهزة للأخصاب فاذا نفذ الى داخلها افرغ ما يحوي في البويضة ليكون خلية .

              الاخلايا تجتمع مع بعضها في النبات ولكنها تنفصل عن اصلها وتحيا نباتات جديدة هذا يدل على ان الحياة فيها تختلف عن الحيوانات التي لا تعيد اجزائها بناء حيوانات جديدة .
              للتوضيح يمكنك زرع غصن من شجرة لانشاء شجرة صغيرة ولكنك لا تستطيع ان تحصل على انسان جديد بنفس الطريقة .
              الروح هي ما يجعل الجنين حي في بطن امه بعد ان كان مجرد خلايا متلاصقة متكاثرة بشكل ما .
              يموت طفل في بطن امه .لا تستطيع ان تعيد له الحياة .
              يخرج طفلا فيموت :فلا تستطيع ان تعيد له الحياة .
              يكبر ويموت فلا تستطيع ان تعيد له الحياة .
              الفارق بيننا وبينكم : نحن نقول ان سبب عدم عودة الحياة هو خروج الروح من الجسد بلا عودة الى أن يأذن لها ربها عز وجل
              انتم تقولوا لا ليس الروح ولا يوجد شيء اسمه الروح . ولكن ماذا يوجد ؟ تقولوا هي اسباب كميائية او سببها موت الدماغ (بمعنى ان الحياة سببها الدماغ وشرطها سلامة الأعضاء الحيوية ) ولكن بعد الموت نرى الاطباء قد ازالوا كل الاجهزة عن هذا المسكين !!! فاليأس من عودته الى الدنيا امر مسلم به :
              "أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ"
              فعدم عودة ميت للحياة مع يأس الأطباء وتسليم العلم بعدم عودته يجعل القول بوجود سبب للموت نحن نسميه الروح وانتم لا تؤمنوا به .
              والسؤال الأكثر أهمية
              الحيوان المنوي كائن حي مستقل..يتحرك ويتغذى...يعيش لمدة ثلاثة أيام ويموت..نعم يموووووت
              هل هذا يعني أن به روح؟؟؟
              الذي أعرفه ان الحيوان المنوي مجرد نصف خلية وليس كائن حي !!!! على الأقل هذا ما يقول به الجميع.
              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

              Comment

              • وصية المهدي
                طالب علم
                • May 2005
                • 498

                #8
                المشكلة في الملحد ومن سار في دربه أنه لا يجد عن الروح بديلاً لسير الحياة .

                والمعضلة الكبرى التي يقع فيها الملحد هي عندما يفسر الحياة بأنها (تفاعلات كيميائية) ، لأنه للآن لم يعرف كيفية وماهية هذه التفاعلات ، بالرغم من أن الملحد ذاته يصدق بأن (الصدفة العمياء) غير العاقلة وغير القادرة وغير المسيطرة استطاعت تكوين هذه التفاعلات الكيميائية المعقدة لكي تنشأ الحياة !!!

                يعني الصدفة العمياء غير العاقلة عملت ما لم يستطيع البشر العاقلون مع كل الإمكانيات أن يعملوه

                منتهى التناقض في فكر (معقد) لايريد أن يؤمن بوجود الروح لأن في ذلك إيماناً بخالق عظيم قادر ، لكنه مستعد أن يصدق (بالصدفة العمياء) منشئاً للحياة ....

                عقلية غريبة عقلية الملحد ده
                وصية المهدي
                هي وصية الخليفة المهدي إلى ولده موسى الهادي
                بتتبع الزنادقة وجهادهم وكشفهم والفتك بهم ..
                ولادينيو اليوم هم ورثة زنادقة الأمس

                Comment

                • ميمون السحابي
                  عضو
                  • Apr 2006
                  • 73

                  #9
                  الأخ محارب الروافض (اشكرك على المشاركة)
                  [line]

                  الأخ الفير الى الله ( اشكرك على المشاركة وإثراء الموضوع)
                  [line]

                  الأخ ahmedmuslimengineer (اشكرك على المشاركة)
                  [line]

                  عزيزي الثلجة الباردة

                  تقول (إذا كانت فعلا المعلومات تخزنها الروح
                  هل بإمكان الإخوة أن يعطونا تفسيرا لماذا يفقد الشخص معلومات حفظها لسنوات طويلة لمجرد إصابته بمرض الزهايمر الذي يصيب الدماغ؟؟؟)

                  اولاً لا أحد يقول بأن المعلومات تخزنها الروح، ولكن الروح تستخدم الدماغ لتخزين المعلومات بطريقة لا يعلمها الا الله.

                  تقول ايضاً (أما الزميل ميمون السحابي والذي يقول أنه اكتشف دليل منطقي على وجود الروح لأن الأصبع يتحرك
                  إذا كانت الحركة دليل على تحكم الروح في الجسد عن طريق الدماغ
                  هل هذا يعني أن البكتيريا والفيروسات تملك أرواحا هي الأخرى؟؟؟)

                  قد تكون قرأت الموضوع، ولكن يبدو انك لم تستوعبه بالشكل الذي اردته، ودعني اقرّب لك الفكرة لكي تستوعبها جيداً.

                  عندما تقوم بتحريك إصبعك، فما الذي جعل الأصبع يتحرك ؟ ستقول لي الدماغ ارسل إشارة لكي يتحرك الأصبع.

                  طيب، ما الذي جعل الدماغ يرسل إشارة ؟... ستقول لي انا طلبت من الدماغ ان يرسل إشارة !!

                  وسأ قول لك انت من ؟

                  أريد جواب علمي، وسأعطيك مهلة 10 سنوات، وللمعلومية العلم لا زال غير ملم بآلية عمل الدماغ.

                  عندما يرسل الدماغ إشارة ليتحرك الأصبع، فمالذي أمر الدماغ ان يرسل الإشارة؟؟؟؟

                  هل وصلت إشارة الى الدماغ لكي يرسل إشارة ؟ أم ماذا ؟

                  ارجو ان تكون إستوعبت الفكرة.

                  Comment

                  • الثلجة الساخنة
                    عضو
                    • Nov 2005
                    • 78

                    #10
                    الزميل الفقير لله
                    وهل أنا تسائلت عن ماهية الروح؟؟؟

                    زميل مجدي
                    جميل...إذا أنت تخالف رأي مصطفى محمود فيما وصل إليه أن المعلومات تخزن بالروح
                    غريب أني لم أجد لك ردا على زميلك الذي قام بوضع هذا الكلام لتبين له خطأ مصطفى محمود
                    ثانيا..أنا لم أخلط...أنا أوردت أكثر من نقطة
                    الروح المخصوصة هي ما كانت سبب حياة الانسان وبدونها تزول الحياة منه
                    جميل
                    زميلك استدل بالحركة على وجود هذه الروح المخصوصة
                    فأنا رددت عليه أنه يوجود كائنات حية أخرى تتحرك...هل هذا يعني أن بها روح مخصوصة؟؟؟
                    فإذا كانت هذه الكائنات لا تحوي روح مخصوصة..فلا يجوز الإستدلال بالحركة على وجود الروح في البشر
                    هل فهمت؟
                    والفرق معروف ومشاهد .
                    أنا لا أشاهد فرقا يدل على وجود روح في البشر وعدم وجودها في النملة أو فايروس شلل الأطفال
                    دلني على ماعرفت وشاهدت لو سمحت

                    قبل ان تتحدث عن الحيوان المنوي تحدث عن خلايا جسمك بالطبع هي تموت وتحيا ولا تؤثر فيك .
                    جميل...إذا كلمة موت لم تعد تعني خروج الروح...وباقي على قيد الحياة لم تعد يعني أنه لايزال يحتفظ بروحه

                    يموت طفل في بطن امه .لا تستطيع ان تعيد له الحياة .
                    يخرج طفلا فيموت :فلا تستطيع ان تعيد له الحياة .
                    يكبر ويموت فلا تستطيع ان تعيد له الحياة .
                    كل هذه الصفات تنطبق على معظم الكائنات الحية
                    هل هذا يعني أن بها أرواح؟؟؟

                    الفارق بيننا وبينكم : نحن نقول ان سبب عدم عودة الحياة هو خروج الروح من الجسد بلا عودة الى أن يأذن لها ربها عز وجل
                    جمييييل جدا
                    البكتيريا عندما تموت لا تعود أبدا للحياة...هل خرجت روحها؟؟

                    الذي أعرفه ان الحيوان المنوي مجرد نصف خلية وليس كائن حي !!!! على الأقل هذا ما يقول به الجميع.
                    لا يوجد شيء اسمه نصف خلية
                    الحيوان المنوي خلية...ولكن بمواصفات خاصة، فعدد الكروموسومات أقل
                    كل ما أحببت أن أقوله هو أن الحيوان المنوي خلية حية مستقلة..وهي ليست أبدا كباقي خلايا الجسم..التي تعيش عندما يكون الجسم حي..وتموت عندما يموت الجسم
                    الحيوان المنوي يمكن أن يظل حي لمدة ثلاثة أيام في أنبوبة الأختبار في المعمل ثم يموت..
                    فهل هذا يعني أن به روح؟؟؟

                    الزميل ميمون
                    صدقني فهمت تحليلك..ولكن يبدو أنك أنت الذي لم يفهم سؤالي
                    أنت تتسائل من الذي يأمر الدماغ لأن يرسل الإشارات للإصبع؟؟
                    طيب..في الحيوان المنوي..من الذي يأمر الذيل بأن يتحرك يمينا وشمالا كي يسبح للأمام؟؟؟


                    تحياتي
                    أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
                    وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
                    يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
                    وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
                    فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟

                    Comment

                    • مجدي
                      محاور
                      • Oct 2004
                      • 1461

                      #11
                      الزميل الثلجة الساخنة ...


                      لقد بينت لك الفرق جليا ولكن اظنك لا تتمعن جيدا بالمكتوب فجسمك فيه خلاية تتماسك فيما بينها وتشكل شكلك الخارجي . لاحظ ان هذه الخلايا له حياة وأخبرتك ان سرها لا نعلمه كيف هو وكيف يكون .
                      وأخبرتك ان الشجرة تختلف عن الحيوان فهي عبارة عن خلايا ولكن لا روح فيها . والله اعلم .
                      على اي حال يجب عليك ان تركز في الردود . فعند ضرب مثل الانسان وحياته يختلف كثيرا عن موت خلية من جسمه او بكتريا او فيروس.
                      كي يتضح الامر جليا تذكر كيف ضربت لك مثل الشجرة والانسان .

                      ثم احتفظ بمعلوماتك حول الحيوان المنوي فهي معلومات غير صحيحة فالحيوان المنوي يمكن تجميده لمدة ثلاث سنوات واستخدامه قبل انتهاء المدة المقرة طبيا في زماننا بثلاث سنوات . يتم تجميدها في النيترجين السائل في درجة حرارة تقريبا:"170" تحت الصفر .
                      فارجوا منك ان تكون دقيقا في نقلك .
                      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                      Comment

                      • الثلجة الساخنة
                        عضو
                        • Nov 2005
                        • 78

                        #12
                        زميل مجدي
                        كل ردي كان اعتراضا على الزميل ميمون لاستدلاله بالحركة على وجود الروح
                        أما معلوماتي عن الحيوان المنوي
                        فهو يعيش ثلاثة أيام في الحالة العادية دونما تجميد
                        ولا علم لي بطول المدة التي يستطيع البقاء فيها حيا مجمدا

                        كل خلية حية تظل مدة معينة وتموت..مادام توفر لها الغداء
                        وكون الحيوان المنوي يتغذى من السائل الذي يعيش فيه
                        فهذا يعطيه إمكانية العيش خارج الجسم لمدة محدودة
                        أما باقي الخلايا..فبقاءها حية مرهون بإيصال الغذاء لها وهو مايفعله الدم
                        لهذا هي لاتستطيع العيش خارج الجسم لفترة طويلة
                        العملية وما فيها كيمياء بحتة...وليس للروح مكان فيها

                        قل أن الجسد به روح إن شئت
                        ولكن إن قلت أن كوننا أحياء هو لوجود الروح..وعند موتنا تغادرنا الروح...فأنت مطالب بالإجابة عن أسئلة عدة
                        هل كل كائن حي يعيش فترة ويموت يعني أنه كانت به روح وغادرته عند موته؟؟؟
                        إن كانت الإجابة لا
                        فلا يجوز القول بالموت نتيجة لمغادرة الروح

                        لم أسمع يوما بجسد مات صحيحا معافا دونما سبب حيوي
                        فكل من يموت هو نتيجة لقصور في عضو ما
                        أليس هذا بدليل كافي على أن الحياة هي التوازن الكيمائي والوظيفي المكمل لبعضه البعض في الجسم؟؟
                        حيث إن فشل عضو مهم في أداء واجبه تجاه الجسم ليبقيه حيا..مات الجسم؟؟
                        لماذا تخرج الروح فقط عندما يفشل عضو ما في أداء واجبه تجاه إبقاء الجسم حيا؟
                        لماذا لا نرى جسما يموت وكل أعضاءه سليمة معافاة ولم يتوقف أي منها عن آداء واجبه؟

                        حتى النبات
                        النبات دليل حي على عدم وجود الروح وتحكم الكيمياء في موضوع الحياة
                        فكل مايحتاجه النبات هو ظروف معينة لينمو
                        واتزانه ككل ليعيش متوقف على وجود الماء والغداء والهواء وليس متوقف على قيام اعضاء معينة بواجبها تجاه الجسم
                        فهو لا يملك أعضاء...بل الكثييير من الخلايا من كل نوع
                        ويكفي أن تقوم بضعة خلايا بواجبها لأن يحي النبات من جديد أو أن يبدأ نبات جديد في مثال الساق الذي طرحته

                        تحياتي
                        أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
                        وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
                        يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
                        وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
                        فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟

                        Comment

                        • ميمون السحابي
                          عضو
                          • Apr 2006
                          • 73

                          #13
                          الزميل او الزميلة الثلجة الساخنة

                          طالما انك فهمت مرادي من الفكرة فهذا جيد، وصدقني ياعزيزي لقد بحثت حول الدماغ بشكل موسّع جداً في الإنترنت ووصلت الى نتيجة، وهي ان العلم لا يحيط الا بأقل من %10 من كهنوت وسر الدماغ، ولا زال هناك اسئلة كثيرة جداً لا يملك العلم جواباً لها إلى الآن. وسؤالي واستنتاجي حول آلية عمل في الدماغ لا يمكن تفسيرها بشكل مادّي، وهي الحركَة الذاتّية التي من دون مسبّب.

                          فمن الأسباب التي جعلت الملحد يرفض وجود الله هو ان كل متحرّك له مُحرّك، وانا اسأل نفس السؤال عن الدماغ، فكيف يستطيع الدماغ ان يرسل إشارة لأي عضو في الجسم من تلقاء ذاته دون ان يتلقى امر مادي محسوس بإرسال الإشارة ؟

                          مهما اتى العلم بمسبّب مادّي لإرسال الإشارة، فسيبقى السؤال قائماً عن المسبّب الأول والرئيسي والذي يولّد الأوامر من تلقاء نفسه ذاتياً، وهذا المسبّب الرئيسي والأول يستحيل ان يكون مادّي محسوس، لأن كل مادّي محسوس لا يتحرّك من تلقاء نفسه دون مُسبّب خارجي، وهذه قاعدة فلسفية وعلمية معروفة، إلا إذا كان هذا الشيئ غير مادي وخارج عن قوانين الفيزياء المعروفة، وهذا الذي قادني إلى استنتاج وجود الروح.

                          اما بخصوص ( الحيوان المنوي) وسؤالك حول كيفية حركته ذاتياً، فالجواب لا يختلف عن موضوعي اصلاً.
                          وهل للحيوان المنوي روح ؟

                          دعنا من الأقوال الدينية، ولننظر الى سؤالك من الناحية المنطقية العلمية

                          تأمل في شكل الحيوان المنوي اولاً



                          هل يوجد به جهاز عصبي ؟.... لا

                          هل يوجد به دماغ يُرسل إشارات الى الذيل لكي يتحرّك بالإتجاه المطلوب ؟....لا

                          الحيوان عبارة عن رأس به النواه، والنواه بها كروموسومات الأب، وهناك جسم للحيوان، وذيل للسباحة.

                          والآن قلّي كيف يتحرك الذيل بالإتجاه المطلوب والصحيح، ويقوم بإختراق جدار البويضة.

                          هل يستقيم عقلاً ومنطقاً وعلماً أن يتحرك ذيل الحيوان من نفسه دون ان يكون هناك أي مؤثر خارجي؟

                          اترك الجواب لك

                          Comment

                          • Doctosienz
                            عضو
                            • Jul 2006
                            • 32

                            #14
                            والآن قلّي كيف يتحرك الذيل بالإتجاه المطلوب والصحيح، ويقوم بإختراق جدار البويضة
                            بيخبط يمين وشمال لغاية ما يوصل لكن بيخبط بطريقة عمياء


                            هناك أمر قد افترضته في رأسي ألا وهو هل يعتبر الإنسان هو (الدماغ) فقط بدون بقية الجسم بمعنى .. أننا لو عملنا لشخص عملية نقل أعضاء فإن ذلك لن يؤثر في كينونة الشخص نفسه بل سيبقى هو نفسه .. ولكن لو علمنا عملية نقل دماغ بمعنى أن دماغ شخص تم تبديلها بدماغ شخص آخر ، هنا يكون نقلنا شخص مكان شخص آخر أي أنك عند عمل دماغ فإنك تعمل نقل إنسان بمعنى أن الإنسان برمته هو الدماغ ولكن يمتد من هذا الدماغ الذي يُمثل الإنسان أعصاب بكل أنواعها ليعيش بل لتكوين الجسم من العينيين والأُذنين .. إلخ .

                            هناك أمر أعتقده وهو برمجة الدماغ .... (system) . أي أن الإنسان نزل ومعة (software) مُخزنة في دماغة لتساعده على الحياة .. ومثال على ذلك الغريزة (المبحث الأم ) ، وإلا هل الإنسان بنفسة فقط يستطيع أن يفعل الأشياء بدون وحي روحي .

                            هناك نقطة أخرى .. ما علاقة التغيرات النفسية بالتغيرات العضوية ..

                            فهناك تغيرات نفسية بحته تؤثر على تغيرات عضوية بحته ، مثالا على ذلك إذا كنت خائفا فإن الشعور بالخوف ينتقل الى جسمك العضوي مثلا يصيبك بالإمتعاض وهو عدم القدرة على البلع بسهولة مع بعض الإضطراب في المعدة .

                            لو كنت تكرة شخص كرها شديدا (كره لا يُوصف) .. وصادف أن قابلت هذا الشخص وعزمك على غداء .. فإنك ستتقيأ هذا الأكل .. وأصلا أنت تأكل بدون شهية .
                            والنفس هي التي يطرأ عليها هذه التغيرات النفسية .. لكن أين موطن النفس في جسم الإنسان لا أعتقد أن هناك تفسيرا سوى أن أقول أن هناك روحا تبعث الحياة في الجسد الكيميائي.

                            Comment

                            • الثلجة الساخنة
                              عضو
                              • Nov 2005
                              • 78

                              #15
                              الزميل ميمون
                              أشاركك نفس الحيرة
                              كل ماهنالك أنه لو سلمنا بوجود الروح المتحكمة في العقل والجسد
                              كان لزاما علينا أن نسلم أيضا بوجود روح أو نوع آخر من الأرواح تتحكم في سائر الكائنات
                              عندما يهرب الخروف..طبيعي جدا أن نقول أنه قرر الهرب وأمر دماغه بأن يرسل إشارات لسائر عضلات أرجله بالركض
                              هل هذا يدل على على وجود روح في الخروف؟؟
                              عندما يسبح الحيوان المنوي محركا ذيله دافعا نفسه للأمام ليصل إلى البويضة فيقرر أن يستغني عن ذيله ويسكب محتوياته في البويضة...بالتأكيد أن شيئا ما جعل الحيوان المنوي يقوم بكل هذا
                              هل هذا الشيء هو روح الحيوان المنوي؟؟؟
                              هل هذا يعني أن الحيوان المنوي له ذات؟؟؟
                              عندما تنقسم خلية بكتيرية ما مكونة خليتان...
                              هل يجوز لنا أن نقول أن هذه الخلية قررت الإنقسام؟؟؟..
                              هل لهذه الخلية ذات لتقرر أصلا؟؟؟
                              الحياة هي الإتزان الكيميائي والوظيفي
                              ولكن "ذات الكائن" المتحكمة به والتي تصدر أوامرا بما يقوم به هي لغز معقد لكل الكائنات
                              فلا يجوز القول بأن هذه الذات هي الروح في الإنسان
                              وليست روحا في الحيوان المنوي وشجرة الموز وفيروس الايدز وبكتيريا السلمونيلا و طحلب الأسبيروجيرا أو الكلاميدوموناس

                              هذا ما عنيته
                              أجمل سؤال وُجه إليّ كان من الزميل عبدالواحد
                              وسؤالي لك: ألا ترى انه من النفاق أن أدافع عن حقوق إلحادك في الدنيا و أنا أؤمن انك ستخلد في النار إذا مت عليه؟
                              يعني أنت تعلم أني سأدخل النار بتركي للإسلام فتسارع للتأكد من دخولي لها بقتلك إياي
                              وبذلك لا تترك لي مجالا لأعيش، فقد ينعم عليّ الله بالتوبة.
                              فهل علمت ماكتبه الله لي وتأكدت من أني سأموت مرتدا؟؟؟

                              Comment

                              Working...