القرضاوي
الغربيين عندهم بعض القيم المقبولة مثل القيم الاجتماعية كالتعاون والنظام والنظافة والأشياء التي تنظم المجتمع وترقى بهم إنما الأخلاق الفردية ضائعة عندهم، والجانب المادي غلب على الحياة والجانب الرباني غائب نهائياً، والآخرة أصبحت منسية وأصبح حتى قيمة الأسرة ككيان فقد قيمته في الغرب واخترع الغربيون أشياء ما أنزل الله بها من سلطان ولا يقرها دين وإن أقرها للأسف بعض رجال الكنيسة مثل الأسرة وحيدة التكوين مثل الأسرة التي يتزاوج فيها الرجل من الرجل والمرأة من المرأة، للأسف أقرها بعض رجال الكنائس، ويعلن هذا في التلفزيون وأجازتها بعض القوانين الغربية، هذا اعتداء على الفطرة الإنسانية وعلى قاعدة أساسية كبيرة من القواعد الكونية، أن يكون قائم على الازدواج (ومن كل شيء خلقنا زوجين) فلابد من رجل وامرأة حينما خلق الله آدم لم يتركه وحده خلق له من جنسه زوجاً ليسكن إليها، فهؤلاء ضد الفطرة وضد القواعد الكونية، فللأسف الغربيون وإن كان عندهم بعض القيم والأخلاق الاجتماعية مهمة، عندهم قيمة أخرى مدمرة أساسها فلسفة الحضارة المادية والنفعية والفردية، لأن أساس الحضارة الغربية الجانب المادي، الجانب النفعي، الجانب الفردي، هي أن يكون الفرد كل شيء، فهذا الطغيان طغى على الحياة كلها، وأفسدها فالمفروض حينما نأخذ من عندهم نأخذ أفضل ما عندهم، ونترك أسوأ ما عندهم، نحن نعمل العكس نأخذ السيئ ونترك الحسن، نأخذ السلبيات وندع الإيجابيات وهذا ليس من العقل ولا من الحكمة في شيء
الغربيين عندهم بعض القيم المقبولة مثل القيم الاجتماعية كالتعاون والنظام والنظافة والأشياء التي تنظم المجتمع وترقى بهم إنما الأخلاق الفردية ضائعة عندهم، والجانب المادي غلب على الحياة والجانب الرباني غائب نهائياً، والآخرة أصبحت منسية وأصبح حتى قيمة الأسرة ككيان فقد قيمته في الغرب واخترع الغربيون أشياء ما أنزل الله بها من سلطان ولا يقرها دين وإن أقرها للأسف بعض رجال الكنيسة مثل الأسرة وحيدة التكوين مثل الأسرة التي يتزاوج فيها الرجل من الرجل والمرأة من المرأة، للأسف أقرها بعض رجال الكنائس، ويعلن هذا في التلفزيون وأجازتها بعض القوانين الغربية، هذا اعتداء على الفطرة الإنسانية وعلى قاعدة أساسية كبيرة من القواعد الكونية، أن يكون قائم على الازدواج (ومن كل شيء خلقنا زوجين) فلابد من رجل وامرأة حينما خلق الله آدم لم يتركه وحده خلق له من جنسه زوجاً ليسكن إليها، فهؤلاء ضد الفطرة وضد القواعد الكونية، فللأسف الغربيون وإن كان عندهم بعض القيم والأخلاق الاجتماعية مهمة، عندهم قيمة أخرى مدمرة أساسها فلسفة الحضارة المادية والنفعية والفردية، لأن أساس الحضارة الغربية الجانب المادي، الجانب النفعي، الجانب الفردي، هي أن يكون الفرد كل شيء، فهذا الطغيان طغى على الحياة كلها، وأفسدها فالمفروض حينما نأخذ من عندهم نأخذ أفضل ما عندهم، ونترك أسوأ ما عندهم، نحن نعمل العكس نأخذ السيئ ونترك الحسن، نأخذ السلبيات وندع الإيجابيات وهذا ليس من العقل ولا من الحكمة في شيء




و ما في حد بيمسها هما بيستمنوا عليهم بس
العري مش هو الحل الزني مش هو الحل العلمانيه مش هي الحل


Comment