ولو لاحظتي خطأ بسيطا تجاوزيه أو عدلي المثال، أهم شيء حاليا هي الفكرة الأساسية.
حاضر، ولكن اكتب فكرتك الأساسية في جملةٍ أو سطر لأنِّي أستطيع إستخراج عدَّة قضايا من هذه السيناريوهات .
وفي ردِّك الذي حذفتَه إختياراً، ذكرت شيء عن أنَّ لا أحد يرغب بالعيش في السعودية كمثال بسبب الحقوق والعدل، أكِّدهُ لي من فضلك أوعد صياغته بأسلوبك .
التعري من الترف البحت، إذا أتفق المجتمع أنه مؤذي، ورأت الحكومة أنه شي ضد الأخلاق العامة، فلها الحق في منع ذلك.
مثله لو اتفق المجتمع على أن لبس قميص أخضر مؤذي لمشاعرهم وللذوق العام، ممكن يمنع لبس القميص الأخضر. ( وكان هذا القميص لا يعالج مشكلة أو يزيل ألم مثلا - أي ترف بحت - )
وبالنسبة للحجاب فلو كان يوجد مبرر لمنعه، هو انهاء العنصرية والتخلص منها، مع العلم إني غير مؤيد لمنع الحجاب عموما.
أعتذر لتأخري بالرد فقد تشعب الموضوع كثيرا و كنت أود أن يتركز النقاش حول نقطة معينة
بالنسبة للزميل Humanist
يوجد عندي سؤالين
أريد أن أركز الآن على السؤال الأول و سأؤجل السؤال الثاني للنهاية
السؤال الأول
ذكرت أن هذا الفعل الذي منعته شرطة فرنسا مؤذي
هلا شرحت لنا كيف تؤذي الملابس الغير محتشمة المجتمع الفرنسي
الزميل ، لو قلتُ لكَ أنَّهم يستهدفون المرأة المسلمة " المحافظة " بالتحديد، تصدقني أم لا ؟
وهل تراني في هذا أُدعِّم وأعتنق " نظرية المؤامرة " : نعم أم لا ؟
وهل توافق أنَّ الغرب يستهدف الإسلام وتعاليمه : نعم أم لا ؟
مع الأسف تجد المخالف العربي يُصعر خدَّهُ ويُدبر بوجهه إذا ما قُلنا لهُ أنَّ " المرأة المسلمة "المحافظة " " مُستهدفة دون غيرها من نساء العالمين،
نأتيهم بأدلة منطقية ومقبولة من قبيل ، أنَّ المرأة أساس المجتمع ، وإذا فسدت المرأة فسد المجتمع ، لماذا ؟
لأنَّها هي المُربيَّة، ولأنَّها هي من تسمح للرجل بالإقتراب منها أو تُبعدهم عنها ،
ولكن لا حياة لمن تُنادي !!
مقدِّمة : (1)
- يفوق دور الإعلام في تشكيل شخصية وإهتمامات وتوجهات الإنسان المعاصر كل عوامل التنشئة الأخرى .
ولا تقف سطوة الإعلام عندَ صياغة المفاهيم الأساسية والأخلاقية والحضارية والجنوسية، بل إن الأمر يصل إلى خلق إهتمامات ليس للإنسان حاجة حقيقية لها .
- يقول عالم الإجتماع الأمريكي " كافين رايلي " في كتابه ( الغرب والعالم ) : " إن قدرة العلاقات العامة والإعلام على التلاعب بآراء والتأثير في قرار الإنسان مع التظاهر بتوسيع فرص الإختيار أمامه هي قدرة هائلة . "
- تأتي المثيرات الجنسية الحسيَّة في المقام الأول بالنسبة للرجُل، أمَّا بالنسبة للنساء فإنَّ مناظر العرب لا تُثيرهنَّ غالبًا، ...لذلك فإنَّ أفلام ومجلات الجنس تُعتبر صناعة تُستهدف الذكور في المقام الأوَّل ( لكن بأجساد الإناث، تأمَّل. )
- .. فالمغتصب ينظر إلى المرأة كجسد فقط ، أي كشيء يُمكن إستعماله لتفريغ الإحتقان ضاغط والحصول على متعة حسيَّة،.... حتى أنَّ منهم من يستمتع بممارسته بالرغم من مقاومة المرأة واشمئزازها الظاهر عليها، وقد تستبد به حيويته فيُجامع امرأة قام بتخديرها أو قتلها .
مُحصِّلة :
تظهر لنا أهميَّة الحجاب ، يعني تغطية جسد المرأة وستره في زمن يُرادُ من جسدها أن يكون سلعة ، كعلبة الزبادي وقارورة عصير!!
كما أنَّ المرأة أصبحت بفضل وسائل الإعلام والإعلانات مادَّة لعب ولهو ، لإلهاء الشعوب من المشاكل أو القضايا الكبرى وإغراقهم في الماديات الحسيَّة ،
كما أنَّ وسائل الإعلام أصبحت للأسف مرجعية العديد من أصحاب العقول الضعيفة ، فمن يجعل الإعلام أو السائد في العالم مرجعية حقيقة له ؟؟
بدون إخضاعه للنقد وعرضه على العقل!
حقيقة مهمَّة : (2)
في خصوصية المرأة المسلمة المحافظة وإستدافهم للإسلام بالتحديد دون غير من الأديان ، : يقول Ed Gurowitz, Ph.D المستشار التجاري والمدير التنفيذي في مقال نشره على موقع هوفينجتون بوست : " .. وبمفهوم أوسع، فلماذا تُستهدفُ هذه النوعيَّة من النساء؟ فالجماعات الدينيَّة الأخرى، ورُبَّما كل الجماعات الدينيَّة بها فئاتٌ ترتدي ملابس مُعَيَّنة أو تلتزم طريقة مُعَيَّنة في اللِّباس؛ فاليهود "الهازيدتش" يرتدون ملابسَ ذات طابعٍ "بولندي"، تعود للقرن الرابع عشر، و"المورمون" يرتدون ملابسَ المعبَد، وإن ستروها بملابس أخرى، وكذلك فرُهْبَان وراهبات البوذيَّة يرتدون معاطفَ خاصة، وطائفة "الهاري كريشنا" الهندوسيَّة يصنعون ضفيرة مع حَلْق سائر شعر الرأس، وأما اليهود "الأرثوذكس" فيرتدي ذكورُهم غِطاءَ رأسٍ، وترتدي الإناث ملابسَ ذات أكمامٍ طويلة وتَنُّورات ساترة للقَدَمَيْن، وغالبًا ما يرتدينَ الحجابَ فوقَ شعورهنَّ المستعارة اللازمة حسب تعاليم شعائر اعتقادهِنَّ، هذا بالإضافة إلى طبيعة ملابس القساوسة ونحوها؛ فلماذا إذًا لا يُطالب أحدٌ بحظْر كلِّ هذه الملابس، والتي تعتبر رموزًا ظاهرة دالَّة على الاعتقاد، مثل: ملابس "البندي" الهندوسية، والنقطة الموضوعة أعلى جبْهة المرأة الهندوسيَّة؟!
ولكن بكلِّ أسفٍ، فنحن دائمًا على استعداد لأن نُلحقَ الأُصوليَّة الدينيَّة والتقليديَّة والمحافظة بالإضافة إلى الإرهاب بالمسلمين في الوقت الذي لا نقوم فيه بمثْل هذا، إذا ما تعلَّق الأمرُ بالمعتقدَات الأخرى. "
نعود لنقد(3) هذه المهزلة العالمية أو على الأقل المسكوت عنها في دول العالم المعمول بها في دول الجوار : " كل هذا يمكن أن يزول - أي الوهم الذي تصنعه الميديا - لو توقف الإنسان للحظة ليتساءل عن جدوى كل هذا، ولكنه بالطبع لا يفعل لأنَّهُ إنسان عصري ناجح ينبغي أن يتعامل مع الواقع ( هكذا يخبره الإعلان )، فالإمبرالية النفسية لا تغزو الإنسان من الخارج وحسب، بل تغزوه وتقمع إنسانيه من الداخل!
وبعد هذا العرض الموثق ، لم يدع للمخالف أي مجال للتشكيك بـ :
1- دور الإعلام في أدلجة الشعوب وخلق المُلَهِيَّات لهم .
2- أهميَّة حجاب المرأة و إستهداف الغرب للمرأة المسلمة المحافظة دون سواها من نساء العالمين .
3- إستهداف الإسلام من خلال جملة من الأساليب منها العبث بعقول أفراده أو بث الإشاعات عنه وتشويهه .
ويبقى السؤال لمَ هذه الحرب الشرسة على الإسلام وأفراده وإشغال العالم عن المشكلات والقضايا الكبرى وإغراقهم بالملهيات!، واللبيبُ بالإشارةِ يفهَمُ .
قال الله سُبحانه { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ } ،
وقال جلَّ في عُلاه { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ، وَأَكِيدُ كَيْدًا ، فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا }
------------------- المراجع :
(1) راجع مراجع كتاب المخ ذكر أم أنثى : الفصل الثالث رقم32 و 33 و 34 والفصل الرابع رقم 6 و7 : كلَّها من كتب ودراسات علمية أجنبية ، ماعدا كتاب ( الغرب والعالم ) تجده مترجم بالعربية إن شئت ، ترجمة د. عبد الوهاب المسيري وَ د. هدى حجازي : سلسلة عالم المعرفة : العدد 90 .
(2) Why Single Out Muslim Women? ترجمة الألوكة : لماذا يستهدفون المرأة المسلمة دون غيرها؟
(3) نفس الكتاب المذكور الفصل الرابع مرجع رقم 6 .
قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
أعتذر جدًا من الأخ الفاضل " darkman1 " إن كنتُ قد ابتعتُ عن غرض الشريط ،
ولكني وجدتُ الزميل لا أدري غارقٌ في الأوهام فآثرتُ الرد على الصمْت،
ويُمكن للإدارة الكريمة أن تفصل مشاركاتي مع ردود الزميل في موضوع مستقل مشكورةً .
وسأكتفي بهذا الآن حتى تجيب عن هذا الإستفهام البسيط " هنا " .
والسلامُ على من اتبع الهُدى .
قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
أعتذر لتأخري بالرد فقد تشعب الموضوع كثيرا و كنت أود أن يتركز النقاش حول نقطة معينة
بالنسبة للزميل Humanist
يوجد عندي سؤالين
أريد أن أركز الآن على السؤال الأول و سأؤجل السؤال الثاني للنهاية
السؤال الأول
ذكرت أن هذا الفعل الذي منعته شرطة فرنسا مؤذي
هلا شرحت لنا كيف تؤذي الملابس الغير محتشمة المجتمع الفرنسي
اسأل الشعب الفرنسي، اسأل أطفالهم، هذا شي معروف نراه في تصنيف الأفلام السينمائية مثلا، بأن التعري قد يصل لحد إيذاء الأطفال.
وعموما لست مطالبا بشرح ذلك.
لن أشرح لك ولست مطالب حتى بذلك، اسأل الشعب الفرنسي، اسأل أطفالهم، لا أعرف، لم أقرأ عنها، لست مطالبا بمعرفة كل شي.
اختر ما تريد من الإجابات أعلاه.
كان بإمكانك أن تختار الإجابة بلا فقط
لكن جوابك أعلاه يدل على أنك خائف من الإجابة
أو على الأقل كان يمكنك بقليل جدا من الذكاء ان تتكهن بالإجابة
لكنك يبدو تعرف جيدا ما سيترتب على إجابتك
سأترك الجواب لغيرك مع نصيحتي لك بإن تتحول عن لاأدريتك إن كنت لا تستطيع أن تجيب عن أبسط بديهياتها
تصرون على التركيز على الامور الصغيرة بردود طويلة وترك الصورة الكبيرة.
جئت بمثال على التفرقة الجنسية والقوانين الغريبة في القصاص والحدود، إذا كان لديكم رد أو مخالفة للسيناريوات المذكورة أنا مستعد لإكمال النقاش.
أنا أعرف فائدة الحجاب لأني أعيش في السعودية، ولست غبيا متأثرا بالإعلام، وأرى أن المسلمات مبالغات فقط لحب التميز، اعذريني زميلتي. هذا رأيي.
في رأيي الشخصي تستطيعين أن تكوني محتشمة أكثر من 90 بالمئة الشعب الفرنسي، بدون حجاب. مثلما أنا أستطيع أن أكون محتشما بلا حجاب.
عموما أنا لا أهتم، أنا أساسا قلتها إني لا أوافق منعها للحجاب ولست فرنسيا. لذلك لا أهتم.
أنا أريد منكم إثبات صحة القوانين الثابتة وأنها تصلح في كل زمان ومكان، أو الرد على ما طرحت من أمثلة.
كان بإمكانك أن تختار الإجابة بلا فقط
لكن جوابك أعلاه يدل على أنك خائف من الإجابة
أو على الأقل كان يمكنك بقليل جدا من الذكاء ان تتكهن بالإجابة
لكنك يبدو تعرف جيدا ما سيترتب على إجابتك
سأترك الجواب لغيرك مع نصيحتي لك بإن تتحول عن لاأدريتك إن كنت لا تستطيع أن تجيب عن أبسط بديهياتها
لا عزيزي، لا أريد مناقشة شيء فلسفلي هنا.
تستطيع أن تسألني نفس السؤال عن الإشارة الحمراء وكيف تؤخر الشعب. وغيرها من القوانين.
التعري شيء معترف فيه، وكل حكومة لها قوانين تجاه هذا الشيء.
حسنا تقييد حرية اللباس، احتراما للأخلاق العامة، وفي نفس الوقت لا تؤذي الأقلية، وليس فيها تفرقة ما مشكلتك هنا ؟
هل تريد أن تقول لي أن ما يلبسه المرء يمكن أن يؤثر في الأخلاق العامة !!!
لم؟!!!
هل الفرنسيون يعيشون في غابة ؟!!!
هل الفرنسيون مصابون بالسعار الجنسي مثلا؟!!!
هل هناك كبت جنسي عند الفرنسيين مثلا في بلد الحريات حتى نخاف عليهم من قطعة ملابس؟!!!
هل تريد أن تقول لي أن ما يلبسه المرء يمكن أن يؤثر في الأخلاق العامة !!!
لم؟!!!
هل الفرنسيون يعيشون في غابة ؟!!!
هل الفرنسيون مصابون بالسعار الجنسي مثلا؟!!!
هل هناك كبت جنسي عند الفرنسيين مثلا في بلد الحريات حتى نخاف عليهم من قطعة ملابس؟!!!
ليس بالشرط أننا نخاف عليهم، نحن نحترم مشاعرهم إذا كانت أفعالنا بلا سبب وفائدة.
إذا ذهبت إلى بلد يمنع العلك بحكم الأخلاق العامة، فلماذا آكل العلك ؟
لا أحد يختلف أن التعري المشار إليه في الخبر، هو تعري زائد جدا جدا عن الحد ومحدود بالأعضاء الجنسية.
والقانون عندما يكون محكوما بضابط، فهو قانون مقبول.
والقانون عندما يكون محكوما بضابط، فهو قانون مقبول.
أخي صدقن أنا لا أسأل عن القانون
أعتقد أن كلامي واضح
ماذا سيحدث للفرنسيين إذا ارتدى أحدهم لباس غير محتشم؟
كنت تقول الأخلاق العامة
هذه كلمة فضفاضة للغاية و يمكن أن تعني أي شيء
هل يمكن بالضبط أن تحدد لي ما هو الخلق العام الذي يتأثر بالضبط
Comment