الشرطة الفرنسية تجرم عدم الإحتشام !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • darkman1
    عضو
    • May 2012
    • 440

    #61
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
    أنا لم ولن أدعي أن لدي كتاب كامل صالح لجميع البشر.
    إذا كنت أنت والليبراليون لا تمتلكون كتاب كامل من نسأل إذا؟
    إذا كان كل مذهب يدعي أن المذهب الآخر غير كامل كيف نعرف إذا كان المذهب الليبرالي صالح للتطبيق؟
    أليس التطبيق العملي في المجتمعات؟
    فإذا كانت المجتمعات كما تقول أنت يستطيع منظروها أن يتبنوا تشريعات غير ليبرالية (ليست بالضرورة دينية) ألا يجعل هذا من مذهبك الليبرالي فاسد لأن المنظرون أعرضوا عن تشريعاتها؟

    Comment

    • Humanist
      عضو
      • Jul 2012
      • 70

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة darkman1 مشاهدة المشاركة
      ردك الأخير جعل النقاش فضفاضا جدا
      أنك جعلت لكل مجتمع قوانين تصلح لها فقط ولا تصلح لغيرها و هذا يجعل كل القوانين في الدنيا صالحة ما دامت تناسب مجتمع بعينه
      وبالتالي فإنك لا تستطيع انتقاد قوانين أي دولة في العالم مادام منظروها رأوا أنها تصلح لمجتمعاتهم !!!
      أيضا أنت قلت أن هناك داخل المجتمع الواحد هناك قوانين تصلح لمكان معين و لا تصلح لآخر وكأن الجريمة لا تصبح جريمة إذا اختلفت الظروف والأماكن !!!
      مثلا أنا باستطاعتي أن ابتاع جزيرة في وسط المحيط و أسميها جزيرة الآثام و أدعو إليها كل من يريد أن يتعاطى ما يريدون من مخدرات و و قمار و رقيق أبيض دون أن يكون لقوانين البر أي سلطة علي مادام الناس يأتون لجزيرتي بملئ إرادتهم !!!

      أنت بردك هذا نسفت كل الحدود التي لا يمكن لأي مجتمع أن يعيش مطمئنا بدونها
      أتقبل ردك، لأنك لا تتقبل كون الاخلاق أمر نسبي وليس مطلق - وهو رأيي -.

      لكن يجب أن تفهمني يا زميلي، مرة أخرى نشدد أن القانون الأصلي يجب ألا يحوي تفرقة صريحة في الدستور، واعتداء صريح على أحد الحقوق، ويعتمد على المساواة بين البشر.
      إضافة إلى أن الشريعة الإسلامية تدعي أن قوانينها من الرب لا نقاش فيها وإن خالف المجتمع ذلك وتغيرت الأوضاع. مرة أخرى أكرر النقطة هذه، وأرجو التركيز عليها والتأمل فيها.

      متى ما حكمت الدول الإسلامية بحكم ديموقراطي متعدد الأحزاب، ووضعت تفسيرات منطقية وشفافة للقوانين، وسمحت بأخذ الاحصائيات ونشرها في الجرائد والكتب والدراسة والنقاش. وابتعدت عن فلترة المكتبة المحلية من كل ما هو ضد آرائهم.
      ونتج عن ذلك حكم إسلامي أو مسيحي- أيا كان تعريفه لك - ، سأرضى بذلك !!، طالما أن المجتمع سعيد بذلك.
      لكن الواقع يقول عكس ذلك تماما. والشريعة الإسلامية - بشكلها الحالي - ليست مؤهلة أن تحكم البشر، لأنها تحوي تفرقة واضحة ولا تؤمن بالمساواة والنقاش.
      لكني قد أتغاظى عن هذه النقطة، وأبقى عند وعدي، وهو أني سأكون راضيا - وإن كان رضا جزئي - !

      Comment

      • صلوا على رسول الله
        عضو
        • Jun 2011
        • 497

        #63
        ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِير

        Comment

        • صلوا على رسول الله
          عضو
          • Jun 2011
          • 497

          #64
          (إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى) النجم:

          Comment

          • Humanist
            عضو
            • Jul 2012
            • 70

            #65
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة darkman1 مشاهدة المشاركة
            إذا كنت أنت والليبراليون لا تمتلكون كتاب كامل من نسأل إذا؟
            إذا كان كل مذهب يدعي أن المذهب الآخر غير كامل كيف نعرف إذا كان المذهب الليبرالي صالح للتطبيق؟
            أليس التطبيق العملي في المجتمعات؟
            فإذا كانت المجتمعات كما تقول أنت يستطيع منظروها أن يتبنوا تشريعات غير ليبرالية (ليست بالضرورة دينية) ألا يجعل هذا من مذهبك الليبرالي فاسد لأن المنظرون أعرضوا عن تشريعاتها؟
            إذا كان مذهبي فاسدا، فلما يصوت له المتدينين، عندما يواجهون الخيار بين اختيار دين آخر كمشرع، أو الديموقراطية والليبرالية كمشرع ؟
            الليبرالية إن لم تكن الخيار الأول للجميع، فهي دائما الخيار الأول أو الثاني للجميع.

            Comment

            • عبد التواب
              عضو
              • Oct 2012
              • 493

              #66
              ولا تؤمن بالمساواة والنقاش.
              الزميل humanist لا يوجد شئ اسمه مساواة هذا وهم لا يوجد الا في عقول من ينادون به , و الصحيح هو العدل
              رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

              Comment

              • Humanist
                عضو
                • Jul 2012
                • 70

                #67
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد التواب مشاهدة المشاركة
                الزميل humanist لا يوجد شئ اسمه مساواة هذا وهم لا يوجد الا في عقول من ينادون به , و الصحيح هو العدل
                كيف يكون من العدل العفو عن قاتل فقط لأنه غني ؟ والقصاص من قاتل فقط لانه فقير ؟
                والذكر يأخذ حظ الأثنى مرتين، حتى وإن كان غير متزوج وغني وأخته متزوجة وفقيرة ؟
                والدين يفرض علي في الصغر وإن تركته أحرم من حق الحياة ؟ أو أجبر على الكذب والنفاق ؟

                للأسف عزيزي لا أجد العدل في الشريعة الإسلامية، وهنا نقطة الخلاف الأساسية بيننا. وهي كيفية النظر للأمور، وإلا لما أصبح الناس تيارات متعددة.
                قد تجد العدل في الشريعة الإسلامية وأنا أحترم رأيك لكنني لا أوافقه.
                تحياتي

                Comment

                • عبد التواب
                  عضو
                  • Oct 2012
                  • 493

                  #68
                  لا أجد العدل في الشريعة الإسلامية، وهنا نقطة الخلاف الأساسية بيننا
                  فعلا هذه هي النقطة الاساسية , لذلك الافضل لك ان تفتح موضوع تناقش فيه الشريعة الاسلامية مع محاور و تطرح فيه الاشياء التي تري انها غير عادلة في الاسلام , وانا لا استطيع مناقشتك في هذا لاني في العلم الشرعي ضعيف. فالافضل ان يكون مع محاور , وادعو الله ان يوفقك و يهديك الي الاسلام.
                  رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #69
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                    أتقبل ردك، لأنك لا تتقبل كون الاخلاق أمر نسبي وليس مطلق - وهو رأيي -.

                    لكن يجب أن تفهمني يا زميلي، مرة أخرى نشدد أن القانون الأصلي يجب ألا يحوي تفرقة صريحة في الدستور، واعتداء صريح على أحد الحقوق، ويعتمد على المساواة بين البشر.
                    إضافة إلى أن الشريعة الإسلامية تدعي أن قوانينها من الرب لا نقاش فيها وإن خالف المجتمع ذلك وتغيرت الأوضاع. مرة أخرى أكرر النقطة هذه، وأرجو التركيز عليها والتأمل فيها.

                    متى ما حكمت الدول الإسلامية بحكم ديموقراطي متعدد الأحزاب، ووضعت تفسيرات منطقية وشفافة للقوانين، وسمحت بأخذ الاحصائيات ونشرها في الجرائد والكتب والدراسة والنقاش. وابتعدت عن فلترة المكتبة المحلية من كل ما هو ضد آرائهم.
                    ونتج عن ذلك حكم إسلامي أو مسيحي- أيا كان تعريفه لك - ، سأرضى بذلك !!، طالما أن المجتمع سعيد بذلك.
                    لكن الواقع يقول عكس ذلك تماما. والشريعة الإسلامية - بشكلها الحالي - ليست مؤهلة أن تحكم البشر، لأنها تحوي تفرقة واضحة ولا تؤمن بالمساواة والنقاش.
                    لكني قد أتغاظى عن هذه النقطة، وأبقى عند وعدي، وهو أني سأكون راضيا - وإن كان رضا جزئي - !
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                    إذا كان مذهبي فاسدا، فلما يصوت له المتدينين، عندما يواجهون الخيار بين اختيار دين آخر كمشرع، أو الديموقراطية والليبرالية كمشرع ؟
                    الليبرالية إن لم تكن الخيار الأول للجميع، فهي دائما الخيار الأول أو الثاني للجميع.
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                    كيف يكون من العدل العفو عن قاتل فقط لأنه غني ؟ والقصاص من قاتل فقط لانه فقير ؟
                    والذكر يأخذ حظ الأثنى مرتين، حتى وإن كان غير متزوج وغني وأخته متزوجة وفقيرة ؟
                    والدين يفرض علي في الصغر وإن تركته أحرم من حق الحياة ؟ أو أجبر على الكذب والنفاق ؟

                    للأسف عزيزي لا أجد العدل في الشريعة الإسلامية، وهنا نقطة الخلاف الأساسية بيننا. وهي كيفية النظر للأمور، وإلا لما أصبح الناس تيارات متعددة.
                    قد تجد العدل في الشريعة الإسلامية وأنا أحترم رأيك لكنني لا أوافقه.
                    تحياتي
                    لي عودة للرد عليك زميلي نقطة بنقطة ....
                    لأني سأخرج الآن ولن أرجع إلا بعد ساعات ....
                    وإلى ذلك الحين :
                    فقد رددت عليك في الرابط التالي :


                    وسأفعل مثله هنا أيضا ًإن شاء الله ...
                    ولكنه الانشغال فقط ...

                    Comment

                    • صلوا على رسول الله
                      عضو
                      • Jun 2011
                      • 497

                      #70
                      إنهم يصوتون لمن يخدم مصالحهم حتى وإن كانت قليييييييييييييييييله

                      Comment

                      • darkman1
                        عضو
                        • May 2012
                        • 440

                        #71
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                        أتقبل ردك، لأنك لا تتقبل كون الاخلاق أمر نسبي وليس مطلق - وهو رأيي -.

                        لكن يجب أن تفهمني يا زميلي، مرة أخرى نشدد أن القانون الأصلي يجب ألا يحوي تفرقة صريحة في الدستور، واعتداء صريح على أحد الحقوق، ويعتمد على المساواة بين البشر.
                        إضافة إلى أن الشريعة الإسلامية تدعي أن قوانينها من الرب لا نقاش فيها وإن خالف المجتمع ذلك وتغيرت الأوضاع. مرة أخرى أكرر النقطة هذه، وأرجو التركيز عليها والتأمل فيها.

                        متى ما حكمت الدول الإسلامية بحكم ديموقراطي متعدد الأحزاب، ووضعت تفسيرات منطقية وشفافة للقوانين، وسمحت بأخذ الاحصائيات ونشرها في الجرائد والكتب والدراسة والنقاش. وابتعدت عن فلترة المكتبة المحلية من كل ما هو ضد آرائهم.
                        ونتج عن ذلك حكم إسلامي أو مسيحي- أيا كان تعريفه لك - ، سأرضى بذلك !!، طالما أن المجتمع سعيد بذلك.
                        لكن الواقع يقول عكس ذلك تماما. والشريعة الإسلامية - بشكلها الحالي - ليست مؤهلة أن تحكم البشر، لأنها تحوي تفرقة واضحة ولا تؤمن بالمساواة والنقاش.
                        لكني قد أتغاظى عن هذه النقطة، وأبقى عند وعدي، وهو أني سأكون راضيا - وإن كان رضا جزئي - !
                        لا أفهم ما لماذا قفزت إلى التكلم عن الإسلام في حين أن موضوعنا هو الليبرالية و الحريات
                        مع أن هنالك رد موضوعي عن كل نقطة ادعيتها عن الإسلام لكنني لن أشتت الموضوع هنا
                        نستطيع أن نناقش هذه النقاط بالتفصيل لاحقا إن أحببت
                        لكن الأن موضوعنا الأصلي هو الحريات في الدول الليبرالية وضربت لك مثالا كيف يمكن أن تتصادم الحريات مع سلامة المجتمع و أنت وافقتني عليه
                        ثم قلت
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                        لكن التنظير يختلف عن التطبيق
                        جيد دعنا نرى التطبيق على أرض الواقع

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                        تحديد أماكن معينة للتعري، فيه تخليص لمن يريد ذلك من الكبت، وفي نفس الوقت منع انتشار جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي وراحة نفسية لمن لا يريد ممارسة ورؤية التعري
                        وهل فعلا تخلصوا من الكبت كما تدعي ؟!!!
                        هل تريد أن تقول أن تلك الأماكن تهذب النفس الإنسانية وتسموا بها؟
                        لماذا نرى إذا أن معدلات التحرش الجنسي والإغتصاب في الدول الليبرالية أعلى من غيرها؟!!!
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                        إذا كان مذهبي فاسدا، فلما يصوت له المتدينين، عندما يواجهون الخيار بين اختيار دين آخر كمشرع، أو الديموقراطية والليبرالية كمشرع ؟
                        الليبرالية إن لم تكن الخيار الأول للجميع، فهي دائما الخيار الأول أو الثاني للجميع
                        هل لك أن تخبرني ماهي تقسيمات الدول التي اختار أهلها الليبرالية كخيار أول وما هي الدول التي رفضتها؟

                        Comment

                        • Humanist
                          عضو
                          • Jul 2012
                          • 70

                          #72
                          أنا بينت وجهة نظري، وآرائي جميعها موجودة في الردود، لا أرى أن هناك إضافات أستطيع أن أضيفها.

                          ولم أفهم سؤالك الأخير، أهلها ممن ؟ ما أعرفه أن المسلمين معظمهم يصوت لليسار في الحكومات الغربية.
                          معظم المسلمين في بريطانيا صوتوا لحزب العمال.
                          معظم المسملين في أمريكا صوتوا للديموقراطين.
                          معظم المسلمين في فرنسا صوتوا للاشتراكيين.
                          نفهم من ذلك المسلمين في بلادهم يمينيون محافظون، وهناك يساريون ديموقراطيون

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #73

                            أتقبل ردك، لأنك لا تتقبل كون الاخلاق أمر نسبي وليس مطلق - وهو رأيي -.

                            لكن يجب أن تفهمني يا زميلي، مرة أخرى نشدد أن القانون الأصلي يجب ألا يحوي تفرقة صريحة في الدستور، واعتداء صريح على أحد الحقوق، ويعتمد على المساواة بين البشر.
                            إضافة إلى أن الشريعة الإسلامية تدعي أن قوانينها من الرب لا نقاش فيها وإن خالف المجتمع ذلك وتغيرت الأوضاع. مرة أخرى أكرر النقطة هذه، وأرجو التركيز عليها والتأمل فيها.
                            هذا كلام مطاط ولذلك يُستخدم كثيرا ًزميلي في انتقاد الإسلام من الخارج وبغير دخول في التفاصيل ..
                            إذا لديك أشياء معينة لا تفهمها في الإسلام : فناقشها على حدة : وفي ضوء إيمانك بالله تعالى ..
                            رغم أن مناقشتها وأنت لم تستقر بعد على وجود إله من عدمه : هو من العبث ..
                            ولذلك فالمؤمن يتقبل ما لا تتقبله أنت مما استشكل عليك أو لم تفهمه أو تم تشويهه لك ..

                            ونعود من جديد لمسألة بعض التفريقات في التشريع الإسلامي ..
                            أقول :
                            قد ثبت لكل عاقل : حكمة تشريعات الله عز وجل : وأنها من لدن عليم خبير ...
                            ومنها تشريع الله تعالى لبعض الفروقات مثلا ًبين الصغير والكبير والعاقل والمجنون والذكر والأنثى والمسلم وغير المسلم ..
                            بل العجيب هنا ساعتها هو :
                            أنه لو لم يكن الله تعالى قد شرع مثل هذه الفروقات : لكان ذلك قدحا ًفي حكمته وحاشاه ....
                            وسيأتي بعد قليل الإجابة على بعض الإشكالات لديك ..
                            ولنرى بالفعل :
                            هل هي من كمال حكمة الباري عز وجل أم لا ؟؟؟...

                            متى ما حكمت الدول الإسلامية بحكم ديموقراطي متعدد الأحزاب، ووضعت تفسيرات منطقية وشفافة للقوانين، وسمحت بأخذ الاحصائيات ونشرها في الجرائد والكتب والدراسة والنقاش. وابتعدت عن فلترة المكتبة المحلية من كل ما هو ضد آرائهم.
                            ونتج عن ذلك حكم إسلامي أو مسيحي- أيا كان تعريفه لك - ، سأرضى بذلك !!، طالما أن المجتمع سعيد بذلك.
                            بل قل زميلي :
                            متى ما رفعت أمريكا وإسرائيل وصايتها عن دولنا :
                            وأبعدت أذنابها وخدامها عننا وعن إفسادنا وتشويه ديننا وإعاقة تطبيق شرع الله :
                            فعندها سترى الحكم الإسلامي وعظمته .. والذي هو غير ما تسمع وتقرأ من تخريفات وأكاذيب ولله الحمد !
                            بل :
                            لم تعرف الدنيا منذ نشأتها وإلى اليوم حكما ًمثله .. لا لكمال أفراده ولكن : لكمال تشريعاته لأنها بالفعل من عند الله !
                            قمة العدل والرحمة والرأفة والحرية المحدودة بحدود شرع الله سواء للمسلم أو غير المسلم ..
                            ويمكنك قراءة الرابط التالي واعتراف المنصفين الغير مسلمين بعظمة الإسلام سياسة ًوحُكما ًوفتحا ً:
                            Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                            بعض مواقف السمو الإسلامي : للد على كل محتال :
                            Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                            التعايش مع غير المسلمين : في المجتمع المسلم :
                            Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                            لكن الواقع يقول عكس ذلك تماما. والشريعة الإسلامية - بشكلها الحالي - ليست مؤهلة أن تحكم البشر، لأنها تحوي تفرقة واضحة ولا تؤمن بالمساواة والنقاش.
                            لكني قد أتغاظى عن هذه النقطة، وأبقى عند وعدي، وهو أني سأكون راضيا - وإن كان رضا جزئي - !
                            فعلا ًزميلي .. الشريعة الإسلامية بشكلها الحالي لا تصلح لأن تحكم البشر ولكن : وفق المنظور الأمريكي والماسوني ..
                            فالشريعة الإسلامية : لم تتأمرك جيدا ًبعد بالفعل .. ولم تتعولم أو تتلبرل على الوجه المطلوب ..
                            ولم تعترف بحرية الزنا وفتح باب الإجهاض وحرية الخنا والعشيق وحرية الشذوذ الجنسي والزواج المدني والردة بعد !
                            فهذا كله نعرفه زميلي ولسنا في حاجة لأن تذكره لنا مشكورا ًوأنت تظن أنك تأتنا بالجديد والحديث من الأفكار التنويرية العالمية ....
                            والصواب :
                            لو لديك أية اطلاع على مؤتمرات الماسونية والتقارير الصهيو أمريكية (مثل تقريري راندي 2004 - 2007) ومشروع دانيال بايبس :
                            وغيرهم الكثير من المؤتمرات التي تستقطب الذباب والعناكب والخنافس من بني جلدتنا (المفكرين العظام أمثال جمال البنا) :
                            ستعرف صدق قول الله عز وجل :
                            " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى : حتى تتبع ملتهم !!.. قل إن هدى الله هو الهدى " !!!..

                            إذا كان مذهبي فاسدا، فلما يصوت له المتدينين، عندما يواجهون الخيار بين اختيار دين آخر كمشرع، أو الديموقراطية والليبرالية كمشرع ؟
                            الليبرالية إن لم تكن الخيار الأول للجميع، فهي دائما الخيار الأول أو الثاني للجميع.
                            أظن أنك تقصد كلمة المسلمين بدلا ًمن المتدينين ...! وإلا :
                            فأتحداك أن تأتيني بـ (متدين) يقبل حرية الدعارة والردة والشذوذ وجعل شرع الله تبعا لهوى العلمانيين والليبراليين !
                            هل تستطيع ؟؟؟..
                            فإن كنت لا تستطيع : فكلمة المسلمين لك تفي بالغرض .. لأن المسلمين فيهم مَن لا يربطه بالإسلام إلا كلمة مسلم !
                            وفيهم المنافقين والعلمانيين والليبراليين :
                            وفيهم الجهلة والبسطاء الذين يخدعهم تلون العلمانيين والليبراليين وعدم إفصاحهم عن حقيقة العلمانية والليبرالية بعد !
                            فهؤلاء بالفعل هم ضحايا عشرات السنين من التغريب وتشويه الدين وتهميشه في التعليم والإعلام : حتى صرنا نرى الثمار اليوم :
                            شباب ورجال ونساء : لا يعرفون ألف باء إسلام ....
                            وأظنك لا تحتاج إلى تمثيل ....

                            ولم أفهم سؤالك الأخير، أهلها ممن ؟ ما أعرفه أن المسلمين معظمهم يصوت لليسار في الحكومات الغربية.
                            معظم المسلمين في بريطانيا صوتوا لحزب العمال.
                            معظم المسملين في أمريكا صوتوا للديموقراطين.
                            معظم المسلمين في فرنسا صوتوا للاشتراكيين.
                            نفهم من ذلك المسلمين في بلادهم يمينيون محافظون، وهناك يساريون ديموقراطيون
                            المسلمون في الغربة يصوتون لمَن سيراعي مصالحهم أكثر أو بيده قوة لحفظ حقوقهم ..
                            فهل كان من بين الأحزاب حزب إسلامي صرف بيده ذلك ؟؟؟..
                            أقول : حتى الأحزاب الإسلامية في بلاد الإسلام مُضيق عليها ومسحوبة الصلاحية والفعالية من أذناب الصهيوأمريكان :
                            ولم تتنفس بعض الصعداء إلا بعد سقوط الحكام العملاء والخونة !!!.. هذا عن حال الأحزاب الإسلامية في بلادنا :
                            فما بالنا بحالهم في بلاد غير الإسلام ؟!!!.. - إن وُجدت أصلا ً-

                            كيف يكون من العدل العفو عن قاتل فقط لأنه غني ؟ والقصاص من قاتل فقط لانه فقير ؟
                            هذه أول ترجمة حرفية لما قلته منذ لحظات !!!!..
                            عن أي شيء تتحدث زميلي ؟؟؟.. وهل تعرف الشرع الإسلامي حقا ًأو درسته يوما ً؟!!!.. أو حتى قرأته ؟؟...
                            < أنصحك بكتاب منهاج المسلم لأبي بكر الجزائري : بسيط ونافع وسهل بإذن الله >

                            وإليك هذه الحالة ...
                            قاتل عمد : وهو مسلم غني جدا ً: ملياردير : وعرض مليارات الدولارات لأهل القتيل حتى لا يُقتل قصاصا ً:
                            فرفضوا !!!.. فهذا في الإسلام يُـقتل !!!..
                            وعلى النقيض :
                            قاتل عمد : وهو فقير الحال : وليس لديه ولا كل أهله ما يعرضه دية حتى لأهل القتيل .. ولكن :
                            أهل القتيل عفوا عنه لوجه الله تعالى : ولأن ذلك القاتل الفقير يسعى على زوجته وأولاده الفقراء أو غير ذلك !
                            فهذا في الإسلام : يُـقبل ولا يُـقتل !!!!..
                            فماذا نفع الأول غناه ؟؟؟.. وماذا أضر الثاني فقره ؟؟؟!!!..
                            وأرجو أن تكون بالذكاء الكافي لفهم ما بين الكلام ..

                            والذكر يأخذ حظ الأثنى مرتين، حتى وإن كان غير متزوج وغني وأخته متزوجة وفقيرة ؟
                            طالما غير متزوج : فهو سيحتاجه للزواج !!!!..
                            وأما أخته المتزوجة والفقيرة : فما ستأخذه من ميراث : لا دخل لأحد به ولا لأحد أن يأخذ منه شيئا ً!!!..
                            لا أخوها ولا زوجها ولا حتى أبناؤها !!!!.. فماذا في هذا ؟؟؟!!..
                            وهل هذا من الظلم أم من العدل ؟؟؟!!!..
                            بل - والأعجب - :
                            أنها لو مات زوجها أو طلقها إلخ : فسوف تعود نفقتها على أخيها إن كان هو وليها !!!!...
                            فسبحان الله العظيم !!.. اعتراض لمجرد الاعتراض : وتكرار شبهات عفى عليها الزمان وأكل عليها وشرب !
                            أما مسك ختام هذه الشبههة :
                            فهي أنه توجد حالات بالفعل في المواريث : يكون فيها نصيب الأنثى أكبر من الذكر !!!!..
                            فلماذا لا يتم ذكر هذه الحالات ليُعرف حكمة الله عز وجل لكل مَن يجهل ألف باء مواريث ؟!!!...

                            < فعليا ً: حالات ميراث الذكر أكثر من الأنثى : 4 حاالات فقط !!.. وأما حالات ميراثها أكثر من الذكر :
                            من 10 : 16 حالة !!!!!.. وأما الحالات التي يتساوى فيها نصيب الذكر والأنثى فقد تبلغ 30 حالة ! >

                            وفعلا ً: مَن جهل شيئا ً: عاداه ... وكما نقول نحن بالمصري :
                            اللي ما يعرف : يقول عدس !!!..

                            والدين يفرض علي في الصغر وإن تركته أحرم من حق الحياة ؟ أو أجبر على الكذب والنفاق ؟
                            ببساطة كفرك لنفسك .. وإيمانك لنفسك .. ولا يضرك أن تكتم كفرك .. أو أن تسافر به لإحدى دول الكفر !
                            فالإيمان بناء وإصلاح : والكفر هدم وإفساد ...
                            والمجتمع المسلم لا يصح أن يرعى عوامل الهدم والإفساد ...
                            فالذي يترك الإسلام - دين الله الحق - : لا خير فيه ولا علم .. وأتحدى أن تأتيني بملحد ذكر أسباب خروجه من الإسلام :
                            ولم يُرد عليه بما يقضي عليها ويُفندها ويُسفهها له ولغيره !!!.. وعليه : فلا يتبقى إلا الهوى والعناد والكبر ..
                            وهؤلاء ليس لأحد المخلوقين عليهم من سبيل .. هم قد اختاروا العذاب على النعيم ..
                            ولكن يملك المجتمع المسلم أن يقضي عليهم أو يلفظهم : لأنهم بذرة سوء .. ولا يجدوا راحة في تبريرهم النفسي لأنفسهم الكفر :
                            إلا بتشويه ما تركوه - وهو الإسلام - بجهل وحقد ...

                            للأسف عزيزي لا أجد العدل في الشريعة الإسلامية، وهنا نقطة الخلاف الأساسية بيننا. وهي كيفية النظر للأمور، وإلا لما أصبح الناس تيارات متعددة.
                            قد تجد العدل في الشريعة الإسلامية وأنا أحترم رأيك لكنني لا أوافقه.
                            ارجع للروابط أعلاه : تعرف - وبالأدلة - خطأ ما تخبرنا به بغير أدلة ....
                            وللعلم زميلي :
                            الضال في رؤية العدل والحكمة الإلهية في التشريعات الإسلامية :
                            هو مَن ينظر لبعض المسائل من منظور واحد فقط - أي الذي يظهرها بأنها جائرة - !!!..
                            ولو صح ذلك المنهج : لكان بإمكاننا حتى نقد عقاب المجرمين إذا نظرنا إليه من منظور الضرر الواقع عليهم !
                            وعليه :
                            فحد الردة في الإسلام وفوق حِكمه الكثيرة : فهو يقي المجتمع المسلم من لعبة اليهود في ادعاء الإسلام ثم الكفر :
                            " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أ ُنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون " !!..
                            حيث هذه التمثيلية في الدخول والخروج أو الردة : ثم رمي الإسلام بعدها بالتهم والتشويه والتنفير :
                            هي من أعظم أسباب فتنة البسطاء والعوام في الدين ...
                            بل وحتى عدم قتل المسلم بالكافر ففيه حكم أيضا ًمثل :
                            صون حياة المسلم من أن يبتذلها الكفار بالقتل .. حيث يستفذونه لقتل أحدهم : فيقتله : فيُقتل ...
                            وهذا فيه بسط للسلام في المجتمع ومهابة التحرش بالمسلمين ..
                            ولكن الأمر يختلف إذا كان المسلم مجرما ًمتعديا ًمعروفا ًبهذا الإجرام والتعدي أو الظلم والتجبر ...

                            بل وحتى كون دية المرأة على النصف من دية الرجل :
                            فهذا مراعاة لوظيفة كل منهم التي فطره الله عليها في الحياة من أن الرجل يكد ويعمل خارج البيت :
                            وهو مسؤول .. أو سيصير مسؤولا ًفي المستقبل - لو كان طفلا ً- :
                            وهذه لها قيمة مادية معروفة في المجتمعات السائرة على شرع الله ... ولكن :
                            ليس معنى هذا أن الأمر بعيد ٌعن نظرة الفقيه والقاضي والحاكم لبعض الاختلافات الفردية والظروف ..
                            حيث قد يقضي في بعض الديات بقيمة أكبر من القتل ذاته !!!..
                            أو قد تبلغ دية بعض النساء أعلى من الرجال حسب مَن كانت تعول .... إلخ

                            وهذا من عظمة التشريع في الإسلام .. والذي قوانين البشر دونه بمراحل ودركات لمَن يقرأ ويعرف !!!

                            والله المستعان ...
                            Last edited by إلى حب الله; 11-09-2012, 12:44 AM.

                            Comment

                            • darkman1
                              عضو
                              • May 2012
                              • 440

                              #74
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                              لا أرى أن هناك إضافات أستطيع أن أضيفها.
                              بلى تستطيع

                              لماذا نرى إذا أن معدلات التحرش الجنسي والإغتصاب في الدول الليبرالية أعلى من غيرها؟!!!

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Humanist مشاهدة المشاركة
                              ولم أفهم سؤالك الأخير، أهلها ممن ؟ ما أعرفه أن المسلمين معظمهم يصوت لليسار في الحكومات الغربية.
                              معظم المسلمين في بريطانيا صوتوا لحزب العمال.
                              معظم المسملين في أمريكا صوتوا للديموقراطين.
                              معظم المسلمين في فرنسا صوتوا للاشتراكيين.
                              نفهم من ذلك المسلمين في بلادهم يمينيون محافظون، وهناك يساريون ديموقراطيون
                              لا افهم
                              لماذا كلما سألتك سؤالا تحشر المسلمين في الموضوع دون غيرهم؟
                              أجابة السؤال يجب أن تكون كالتالي
                              اسم الدولة
                              الخيارات التي يستطيع الناس أن تنتخبها في هذه الدولة (ليبرالية يسارية يمينية إلخ)
                              ما هي الخيارات التي فازت بالترتيب
                              الأمثلة يجب أن تكون من دول و مجتمعات مختلفة وليس دول غربية فقط
                              عندها يمكن أن نرى فعلا إن كانت الليبرالية مفضله عند كل شعوب العالم و مفضلة على ماذا بالضبط

                              Comment

                              • Humanist
                                عضو
                                • Jul 2012
                                • 70

                                #75
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلوا على رسول الله مشاهدة المشاركة
                                إنهم يصوتون لمن يخدم مصالحهم حتى وإن كانت قليييييييييييييييييله
                                إذا يجب أن يعطي المسلمين الفرصة في دولهم للتصويت لمصالح غيرهم ولو كانت قليلة، ويحترموا حق المعتقد والتعبير مثلما يحدث هناك.
                                وعلى فكرة الاحزاب اليمينية في الدول الغربية تعتبر ليبرالية اجتماعيا بالنسبة للحكومات الإسلامية لدينا.
                                الفصل بين الكنسية والدولة أمر قديم وانتهى النقاش فيه، لكنهم محافظين ويقتبسون بعض أخلاقياتهم من الدين.

                                Comment

                                Working...