قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه " مدارج السالكين": اسم (الرّحمن) على وزن فعلان، من سِعَة هذا الوصف، وثبوت جميع معناه الموصوف به.
ألا ترى أنهم يقولون: غضبان للممتليء غضباً، وندمان وحيران وسكران ولهفان لمن مُلِىءَ بذلك؛ فبناء "فعلان" للسّعة والشمول، ولهذا يُقْرِنُ (الله تبارك وتعالى) استواءه على العرش بهذا الاسم كثيراً،
كقوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} و {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ}، فاستوى على عرشه باسم الرحمن، لأن العرش محيطٌ بالمخلوقات، قد وسعها، والرحمة محيطة بالخلق واسعةٌ لهم.
كما قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}، فاستوى على أوسع المخلوقات بأوسع الصفات، فلذلك وسعت رحمته كل شيء، وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لمّا قضى الله الخلق، كتب في كتابٍ فهو عنده موضوعٌ على العرش: إنّ رحمتي تغلب غضبي". انتهى كلامه رحمه الله.
ألا ترى أنهم يقولون: غضبان للممتليء غضباً، وندمان وحيران وسكران ولهفان لمن مُلِىءَ بذلك؛ فبناء "فعلان" للسّعة والشمول، ولهذا يُقْرِنُ (الله تبارك وتعالى) استواءه على العرش بهذا الاسم كثيراً،
كقوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} و {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ}، فاستوى على عرشه باسم الرحمن، لأن العرش محيطٌ بالمخلوقات، قد وسعها، والرحمة محيطة بالخلق واسعةٌ لهم.
كما قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}، فاستوى على أوسع المخلوقات بأوسع الصفات، فلذلك وسعت رحمته كل شيء، وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لمّا قضى الله الخلق، كتب في كتابٍ فهو عنده موضوعٌ على العرش: إنّ رحمتي تغلب غضبي". انتهى كلامه رحمه الله.
Comment