فانا اريدك ان تقترح حلاً لتفهيم الناس ان ما يفعلوه لا يجوز،
حكم الضرب للتأديب
Collapse
X
-
-
اعتقد ان معك حق في هذا الامر (انا لا اجادل للمجادلة فقط)، فإن لم نحرمها نجرمها بعواقب صارمة، فإن لم يمنعهم الدين من الفعل فليمنعهم القانون.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركةكيف يتم "تحريمه"؟
و عمومًا من يضرب زوجته بالغالب لا يضربها "استنادًا الى النصوص الشرعية" و لو استند عليها لما ضرب بغالب الاحوال او لما ضرب بشدة بالبقية من الاحوال... فتحريمه لن يعني شيئًا لأن من يضرب لا يضرب استئناسًا او عملاً بهذا الحديث، و الضرب حاصل حاصل بكثير من البيوت سواء عندنا او بالمريخ او بأمريكا و هنا تم وضع حد اقصى للضرب الممكن كحل اخير دون عمل كدمات او كسور للزوجة و دون ان يكون سنة او عملاً يثاب عليه المرء.قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment
-
هذه غاية في الخطورة حتى لو حسنت نيتك في قولها !!اقترحت تحريمه
قال تعالى : ( قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ )
وقوله تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
فاستغفر الله ولاتعدأعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
استغفر الله، يا اختاه، انا عندي سؤال: لماذا المفتين احياناً يحرمون اشياء مباحة من باب سد الذرائع؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركةهذه غاية في الخطورة حتى لو حسنت نيتك في قولها !!
قال تعالى : ( قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ )
وقوله تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
فاستغفر الله ولاتعدقال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment
-
نعم، و القضية ان: الضرب بشدة وقسوة و كسر العظام و الكدمات و الرضوض على اتفه الاسباب هو امر:اعتقد ان معك حق في هذا الامر (انا لا اجادل للمجادلة فقط)، فإن لم نحرمها نجرمها بعواقب صارمة، فإن لم يمنعهم الدين من الفعل فليمنعهم القانون.
1- ليس من الدين و لا يدخل في الحديث بل هو محرم.
2- من يفعله لا يفعله تأسيًا بالنصوص الشرعية، بل ظلمًا و تجبرًا.
فتحريم النص او ايقاف العمل به:
1- لن يشمل ما سبق، لان الحديث اصلاً لا يقول اضربوهن بشكل وحشي.
2- لن يغير شيئًا، لان من يضرب بشكل وحشي لا يهمه دين او غير دين.
فاذًا، انت تحاول ان تبطل شيئًا شرعيًا لان الناس يقومون بشيء غير شرعي.. و الافضل توجيههم الى الحديث و بث التوعية فيهم و ايقاف هذه الامور الهمجية، و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و اله و صحبه أجمعين.Last edited by واسطة العقد; 11-12-2012, 02:25 AM.أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
Comment
-
أظنه يقصد باب سد الذرائع.هذه غاية في الخطورة حتى لو حسنت نيتك في قولها !!أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
Comment
-
ما قصدك بي ضرب منضبط ؟,,, فكان الضرب في الشريعة منضبط وفي آخر المراحل التي يليها الطلاق وهدم الأسر , ومن خالف أمر الله وبغى وظلم فلها أن تتركه , أو تقاضيه وسيأتي لها القاضي بحقها ان كان هناك بغي فعلا عليها !
هل هناك ضرب منضبط أم غير منضبط ؟
فالضرب هو ضرب لما تبريره ؟
لما يشرع إسلام ضرب مرأة !
!!!!!!!!
فسرلي هذه نقطة @أخت مسلمة
----الحمدلله الذي هدانا إليه
۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞
"" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""
Comment
-
أولاً لتعلمي ياليندا أن الأصل عدم استحباب ضرب الرجال لنسائهم، فهو لقوله تعالىما قصدك بي ضرب منضبط ؟
وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) , فالضرب منافٍ للعشرة بالمعروف , وقوله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) وفي الحديث فقد صح عن النبي
أنه قال:" لا تضربوا إماءَ الله " وقوله
:" يعمدُ أحدُكم فيجلدُ امرأتَه جلْدَ العبدِ، فلعلَّه يُضاجِعُها في آخرِ يومه!" وقد أطافَ بآل رسولِ الله
نساءٌ كثير يشكون ضرب أزواجَهنَّ لهنّ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-:" لقد طافَ بآلِ محمد نساءٌ كثير يشكونَ أزواجَهنَّ، ليس أولئكَ بخيارِكم ", كما لم يُعرَف عن النبي
قط ,ولا عن كبار الصحابة كالعشرة المبشرين بالجنة وغيرهم أنهم ضربوا امرأة قط ,لا من نسائهم ولا من غير نسائهم , بل كانوا خير أزواج لخير زوجات , كما في الحديث، فقد صح عن النبي
أنه قال:" خيركم؛ خيركم للنساء " , وقوله:" خيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيركم لأهلي " , وقول عائشة رضي الله عنها:" ما ضربَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- شيئاً قط بيده، ولا امرأة، ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله "!
لكن بالنسبة لإباحته كحل أخير , انظري للآية الحكم لنبين وفقها ان شاء الله كيف جعله الله في حالة واحدة , وهي حالة النشوز والإعراض عن الطاعة الواجبة، والترفع عن أداء الحقوق الزوجية، واستخفاف المرأة بزوجها وبحقه عليها ,ونفورها منه ,وهذا مؤداه إلى تعطيل الغرض والرسالة من الحياة الزوجية .. وتهديدها بالفشل .. ففي هذه الحالة، يُعالَج هذا الخلل الطارئ وفق الخطوات التالية: :
قال تعالى : ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا )
1- مرحلة الوعظ
2- مرحلة الهجر في المضاجع
3- مرحلة الضرب
وهذا التّرتيب واجب عند جمهور الفقهاء ، فلا ينتقل إلى الهجر إلاّ إذا لم يجد الوعظ فلينتقل الى الحل الذي لن يجد غيره وهو الضرب الرفيق الغير مبرح , بعيدأ عن الوجه وضربا لا يترك الأثر في جسد المرأة ولايكون مقداره الا تقويمها عن أعوجاج واضح لم يبق له سبيل عليها لإصلاحه ويكون بديلاً وعوضاً عن خراب البيت والطلاق وتشرد الأبناء وتحطيم البناء الأسري كله !
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام عَنْ مُعَاوِيَةَ بن حَيْدَة الْقُشَيْرِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : ( أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ أَوْ اكْتَسَبْتَ وَلَا تَضْرِبْ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ )..
فالضرب هنا رخصة ليست واجبة، يُشترَط لها شروطاً:
1- أن يكون الضرب غير مبرِّح؛ فلا يكسر عظماً .. ولا يترك أثراً على جسم، لقوله
:" واضربوهنّ ضرباً غير مبرّح " , والضرب غير المبرح هو الذي لا يترك أثراً على جسم.
قال عطاء: قلت لابن عبَّاس، ما الضرب غير المبرِّح؟ قال: بالسِّواك، ونحوه!
2- أن يعتزل في الضرب الوجهَ؛ فلا يجوز أن يُقصد الوجه بالضرب .. لقوله
:" ولا تضرب الوجهَ "
3- أن يرجح الظنّ لدى الرجل أن في استخدامه للضرب ـ بشرطيه السابقين إنهاء لنشوز وعصيان زوجته .. أما إذا رجح لديه أن ضرب زوجته مما يزيد في نشوزها وعصيانها .. وأنها من النوع التي يزيدها الضرب نشوزاً وعصياناً .. فحينئذٍ لا يجوز له أن يلتجئ إلى وسيلة الضرب .. لأن الضرب لم يُشرَع لذاته وإنما شُرِع لغاية يزول بزوال الغاية المرجوة منه...فانتبهي !
فإن أقلعت المرأة عن نشوزها .. وعادت إلى رشدها .. وفراش زوجها .. فقد تحقق المراد ولله الحمد .. وعلى الرجل هنا أن يُمسك عن المعاتبة والمؤاخذة .. ومراجعة زوجته فيما كان منه ومنها .. وغير ذلك مما يُفسد هذه النتيجة الطيبة .. ثم هو بعد ذلك يحمد الله تعالى على هداية زوجته وتوفيقه لها .. وهو المراد من قوله تعالى
فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً) أي ( فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ ) فأمسكن عن نشوزِهنّ وعصيانهن ( فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ) أي فلا تظلموهن ولا تعتدوا عليهن بقولٍ أو فعل..
قال القرطبي في التفسير: وقِيل: المعنى لا تُكلفوهن الحبَّ لكم فإنه ليس إليهنَّ ا- هـ.
وقال السعدي في التفسير: أي؛ فقد حصل لكم ما تحبون، فاتركوا معاتبتها على الأمور الماضية، والتنقيب عن العيوب التي يضر ذكرها، ويحدث بسببه الشر ا- هـ.
وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع : ( اتَّقُوا اللَّهَ في النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )..أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment
-
المشكل أن النساء أشكال و ألوان فهناك من لا تعود إلى رشدها إلا بالضرب فتصبِر عليه و تراه عادي في حقها !! قمة العجب و الله ..كنت بجمعية و سمعت مسؤولة تقول أن إحداهن قالت لها أنها تحب أن ينفعل زوجها لحد تكسير الأواني و الصراخ و الضرب لتحس برجولته و بحُضوره القوي !! فهل تتصورون ! في حين هناك من تعتبر إقدام ضرب رجل لإمرأة نقصا في رجولته و أنا منهن ..! ففي الأصل العنف هو آخر الحلول أو لنقل جائز في حالات إسثنائية جدا جدا و أرى كما قالت أختاي قبلي واسطة و أخت مسلمة في تحليلهما السديد بارك الله فيهما :
و عمومًا من يضرب زوجته بالغالب لا يضربها "استنادًا الى النصوص الشرعية" و لو استند عليها لما ضرب بغالب الاحوال او لما ضرب بشدة بالبقية من الاحوال... فتحريمه لن يعني شيئًا لأن من يضرب لا يضرب استئناسًا او عملاً بهذا الحديثو أقتبس من المشاركة القيمة لأخت مسلمة :- من يفعله لا يفعله تأسيًا بالنصوص الشرعية، بل ظلمًا و تجبرًا.
فتحريم النص او ايقاف العمل به:
1- لن يشمل ما سبق، لان الحديث اصلاً لا يقول اضربوهن بشكل وحشي.
2- لن يغير شيئًا، لان من يضرب بشكل وحشي لا يهمه دين او غير دين.
لقوله :" واضربوهنّ ضرباً غير مبرّح " , والضرب غير المبرح هو الذي لا يترك أثراً على جسم.
قال عطاء: قلت لابن عبَّاس، ما الضرب غير المبرِّح؟ قال: بالسِّواك، ونحوه!
2- أن يعتزل في الضرب الوجهَ؛ فلا يجوز أن يُقصد الوجه بالضرب .. لقوله :" ولا تضرب الوجهَ "
و أنا لستُ أبداً مع تحريم ما أحلَّه الله في كتابه و سنة نبيه لكنني أقول لمن كان حريصاً على هذا الأمر من ناحية جوازه شرعِيا و كان فعلا ذا نية إصلاح بحسب ما أباحه له الله بالنص أن -> يُتمم تَقواهُ هذا بالحرص أيضاً على رضى الله في إحسانه لأمة الله التي رزقه الله إياها و أم ذريته و في عدله و سلوكه معها حتى يبرئ هو بدوره ذمته معها أمام الله ليُتمم فعلا حرصه على تطبيق شريعته السمحة و إيثاره لرضى الرحمن و الإنتهاء عنذ أوامره .. و لرجال الأمة أسوة حسنة في سيد البرية
مع نسائه .
Last edited by طالبة علم و تقوى; 11-12-2012, 03:59 AM." الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "-بتصرف-"حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
-الراغب الأصفهاني رحمه الله-
Comment
-
قضية عمل قانون يحرم الضرب تحصيل حاصل ، فالضرب في الإسلام له ضوابط ويكون في حدود ضيقة جداً ، وللضرب كذلك شروط ذكرها أهل الفقه في باب النشوز وأحكامه فإذا ما تعدى الزوج حده في الضرب فإنه يضمن ، وقضية أن نحرّم الضرب مردودة بنص القرآن ، وكأنك تقول بإقرار قانون يحرم الضرب بين الرجال مثلاً ، فضرب المعتدي دفاعاً عن النفس جائز بل وقد يجوز قتله ، ولكن ما حكم أن يأتي رجل ويضرب آخر بغير حق ، الجواب قطعاً محرم ويوجب القانون تعزير الضارب ، وكذلك ينطبق الحال عند ضرب الزوجة ، فقولك إقرار قانون يحرم الضرب هو تحصيل حاصل لأن القانون موجود بالفعل ومن يتجاوز حده في الضرب يطبق عليه القانون ، ولهذاجاء في الإنصاف وهو من كتب الحنابلة: ونقل أبو طالب: لا قصاص بين المرأة وزوجها في أدب يؤدبها به، فإن اعتدى، أو جرح، أو كسر: يقتص لها منه. انتهىواللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
اجابتك مفصلة اكثر، شكراً!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركةقضية عمل قانون يحرم الضرب تحصيل حاصل ، فالضرب في الإسلام له ضوابط ويكون في حدود ضيقة جداً ، وللضرب كذلك شروط ذكرها أهل الفقه في باب النشوز وأحكامه فإذا ما تعدى الزوج حده في الضرب فإنه يضمن ، وقضية أن نحرّم الضرب مردودة بنص القرآن ، وكأنك تقول بإقرار قانون يحرم الضرب بين الرجال مثلاً ، فضرب المعتدي دفاعاً عن النفس جائز بل وقد يجوز قتله ، ولكن ما حكم أن يأتي رجل ويضرب آخر بغير حق ، الجواب قطعاً محرم ويوجب القانون تعزير الضارب ، وكذلك ينطبق الحال عند ضرب الزوجة ، فقولك إقرار قانون يحرم الضرب هو تحصيل حاصل لأن القانون موجود بالفعل ومن يتجاوز حده في الضرب يطبق عليه القانون ، ولهذاجاء في الإنصاف وهو من كتب الحنابلة: ونقل أبو طالب: لا قصاص بين المرأة وزوجها في أدب يؤدبها به، فإن اعتدى، أو جرح، أو كسر: يقتص لها منه. انتهى
-الغريبقال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment
-
الاسلام رحمة لا عنف
ما شأن امريكا في الموضوع!!!!!!!!!أمريكا هي قبلة العالم الجديد والمتشدقين بحقوق الانسان, هل وجوده في بلادهم يجيزه في بلادنا؟؟؟؟؟؟؟ لم أقصد بهذا المثل كونهم قدوة لنا فنحن حاشا لله أن نستمد تشريعاتنا كمسلمين إلا من ديننا ولكن ما قصدته من ذلك هو أن العنف موجود في كل العالم (من القوي تجاه الضعيف) أفراداً ومجموعات ودولا....(الاستعمار العسكري والاقتصادي وغيره...) وليس مصدر العنف هو الإسلام كما يدعون وكما تتركز عليه الأقلام والبث المرئي والمسموع وشبكات التواصل ...قارن بين الهجوم على الإسلام و الهجوم على (الانحدار العالمي )فيما يسمونه الحضارة الحديثة ,ارجو ممن لا يستطيع النقاش في الموضوع عدم المشاركة أعتقد أنني أستطيع النقاش وحاولوا تقبل الآراء الأخرى بالروية و التأني فذلك مما يثري النقاش ,"لماذا لا يتم تحريم الضرب على العامة لمفسدة اكبر؟" لايمكن إصدار أحكام تخالف القرآن ولكن هناك مراحل يجب اتباعها قبل الضرب ,وهناك تحديد لهذه الوسيلة التأديبية كما سيلي , وهناك التظلم إلى القضاء ضد من يخالف إلا أن هذه الثقافة لا توجد في مجتمعاتنا ويجب التوعية بها وتاصيلها , فإذا عرف الباغي (الطرف القوي في المعادلة أن هناك من هو أقوى منه سيعاقبه على بغيه ثم من فوق هذا وذاك وفوق سبع سماوات رب علي كبير كما ورد في نهاية الآية فسوف يرتدع)
(واللاتي تخافون نشوزهن , فعظوهن , واهجروهن في المضاجع , واضربوهن . فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا . إن الله كان عليًا كبيرًا )سورة النساء
حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، أَنَّ رِجَالا نُهُوا عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ , وَقِيلَ : لَنْ يَضْرِبَ خِيَارُكُمْ , قَالَ الْقَاسِمُ " وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَهُمْ ، كَانَ لا يَضْرِبُ "
تفسير ابن العباس رضي الله عنهما أن الضرب بالسواك،هو الكيفية الشرعية لضرب المرأة الناشز، أي يكون ضربا خفيفا لا يؤذي الجسد بأي حال من الأحوال، وأن ضربها بهذه الكيفية تكون مرحلة متأخرة من علاج نشوزها، وروى ابن جريج عن عطاء قال : " الضرب غير المبرح بالسواك ونحوه " . وقال سعيد عن قتادة : "ضربا غير شائن " .
الرابط المذكور عن قناة العربية غير موثق فليذكروا اسم القاتل ان كان هذا صحيحا
Comment
-
بل يجب نشر الوعي و التنبيه بدل إشغال الشباب بعبادة الغرب و تقاليده المفسدة . الإسلام منظومة متكاملة . فلا تعجب . إن تركت أغلبه فسد المجتمع . و عندها عليك أن تلوم نفسك لا أن تلوم الدين.المشكلة هنا في اغلب العامة يستدل على ان الاسلام يسمح بضرب المرأة و يضرب زوجته ضرباً يستحي منه الاسلام، فهم اغلبهم لا يعرفوا شروط الضرب، فالاولى دفع مفسدة اعظم
و الله لا أدي يا سترانجر . كل مشاركاتك و الزميل حمزة تشكيك في الإسلام لإرضاء الروم ( الغرب ) و أفكارهم الدكتاتورية التي يريدون فرضها بالقوة على كل العالم !
Comment
-
@أخت مسلمة
شكرا علي التفسير ،،،،،،
اقتباس
هذا ما يحصل صحالمشكلة هنا في اغلب العامة يستدل على ان الاسلام يسمح بضرب المرأة و يضرب زوجته ضرباً يستحي منه الاسلام، فهم اغلبهم لا يعرفوا شروط الضربالحمدلله الذي هدانا إليه
۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞
"" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""
Comment
-
الضرب شائع عند غير المسلمين وقد يحدث العكس عند المسلمين وغير المسلمين يعني أن تضرب الزوجة زوجها ، ففي القرآن وردت صيغة الضرب وقد هذبتها السنة النبوية ، وعليه فمن يضرب زوجته ويتجاوز الحد عند ضربها يكون شأنه شأن غيره من غير المسلمين ممن لا يعملون بالنص ، والعربي قبل الإسلام كان يضرب زوجته فجاءت السنة مقيدة لهذا الفعل وفي حدود ضيقة جداً كما أسلفت ...Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 11-12-2012, 06:25 PM.واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
Comment