هل من بديل علمي للملاحدة عن هبة استيعاب الالوان؟ من اكسبنا هذة الهبة الا الله؟
مقالة مميزة قرئتها لأخ لا اعلم اسمة:
انظر حولك وأنت في متنزه ... وجدت العالم بما فيه من طيور وزهور بالوان رائعة؟! ... انه حقا عالم رائع ...
لكن تمهل! ... هل تظن ان ما ترى من ألوان هو كامن فيما تراه؟! أبدًا ... فما تراه - فيزيائيا - لا يتعامل إلا مع موجات كهرومغناطيسية بترددات مختلفة تنعكس عليها فتدخل عينيك فستثير تلك الموجات خلايا شبكية عينك لتنتج نبضات عصبية مختلفة (مجرد تيار كهربي لا ألوان أيضا فيه!) تذهب إلى مركز الرؤية في المخ.
هنا ... وهنا فقط تبدأ عملية تلوين الكون في مخك!! إن المخ يترجم النبضات العصبية المختلفة إلى شئ آخر! ... شئ إنسانيٍ بحت! اسمه الألوان ! نعم فلا وجود حولك إلا لعالم لالوني (لا يعرف ما الألوان تلك؟!) ... والألوان ما هي إلا هبة إلهية وضعها الخالق في مخك حتى تميز بين الاشياء المرسلة لموجات بترددات مختلفة!! كم أنت كريم يا ربي ... ويزيد ربنا في كرمه فيجعل هذه الألوان ليست مجرد تمييز بين الأشياء ، بل جعلها مبهجة حيث تأنس أنفسنا عالمنا ولا نشعر فيه بالوحشة ...
انصحكم بزيارة لهذا الموقع:
مقالة مميزة قرئتها لأخ لا اعلم اسمة:
انظر حولك وأنت في متنزه ... وجدت العالم بما فيه من طيور وزهور بالوان رائعة؟! ... انه حقا عالم رائع ...
لكن تمهل! ... هل تظن ان ما ترى من ألوان هو كامن فيما تراه؟! أبدًا ... فما تراه - فيزيائيا - لا يتعامل إلا مع موجات كهرومغناطيسية بترددات مختلفة تنعكس عليها فتدخل عينيك فستثير تلك الموجات خلايا شبكية عينك لتنتج نبضات عصبية مختلفة (مجرد تيار كهربي لا ألوان أيضا فيه!) تذهب إلى مركز الرؤية في المخ.
هنا ... وهنا فقط تبدأ عملية تلوين الكون في مخك!! إن المخ يترجم النبضات العصبية المختلفة إلى شئ آخر! ... شئ إنسانيٍ بحت! اسمه الألوان ! نعم فلا وجود حولك إلا لعالم لالوني (لا يعرف ما الألوان تلك؟!) ... والألوان ما هي إلا هبة إلهية وضعها الخالق في مخك حتى تميز بين الاشياء المرسلة لموجات بترددات مختلفة!! كم أنت كريم يا ربي ... ويزيد ربنا في كرمه فيجعل هذه الألوان ليست مجرد تمييز بين الأشياء ، بل جعلها مبهجة حيث تأنس أنفسنا عالمنا ولا نشعر فيه بالوحشة ...
انصحكم بزيارة لهذا الموقع:

Comment