أمران في هذا الموضوع الشائك والمتشعب فيهما فصل الخطاب .
ويمكن حصر الخلاف الأزلي بين أتباع المذاهب التقليدية وأنصار الفكر الإسلامي الحنيف والمقتصر على الأمور التالية :
فالأمر الأول :
أن طاعة الرسول لا تنفصم ولا تستقل عن طاعة الله ......وواو العطف في كل هذه الحالات لا تقتضي المغايرة كما يظن أو يفترض أهل السنة ويحاولون فرضه
لم يرد في أية آية من آيات الذكر الحكيم ولو مرة واحدة الأمر بطاعة الله وحدها ,,,,, دوما كانت طاعة الله تقترن بطاعة الرسول ,,,,,,
لكن في هذه الآية من سورة النور :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )) 56 النور
وردت طاعة الرسول دون طاعة الله ......
السبب هو :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء *)) 51 الشورى
فطاعة الله بالنسبة للمجتمعات البشرية تقررت بأن يرسل الله كتبا على رسل منهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله*)) 64 النساء
لكن طاعة الرسل لا تقتضي أن تصدر عنهم أقوال تشرح أو تفسر أو تضيف لما أوتوا من كتب :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ..)) 99 المائدة
(( وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين )) 54 النور
(( وما على الرسول إلا البلاغ المبين )) 18 العنكبوت
(( فهل على الرسل إلا البلاغ المبين )) 35 النحل
وهذا ما تقتضيه الآيات التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
(( كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون)) 2, 3 الأعراف
هنا يؤكد الله أن الرسول لم يتفوه بغير ما أنزل عليه أي القرآن :
بسم الله الرحمن الرحيم
((إنه لقول رسول كريم * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين*فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين*)) 40 – 41 الحاقة
وهذه آيات توضح أن المنافقين كانوا يتمنون أن يصدر الرسول تعليمات من خارج كتاب الله أو يقول أشياء غير القرآن وكانت هذه غاية أساسية لهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره. وإذا لاتخذوك خليلا * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا*)) 73 , 74 , 75 الإسراء
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله ,قل ما يكون لي أن أبدله من تلقائ نفسي , إن أتبع إلا ما يوحى إلي ,إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم )) 15 يونس
وهذا السياق من الآيات يحكي لنا عن مجموعة العمل السري وكيف أنهم حاولوا إضلال الرسول وكيف أنهم يرمون الأبرياء بما لم يقولوا ولم يفعلوا وكيف أنهم شاقوا الرسول
بسم الله الرحمن الرحيم
(( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله, ولا تكن للخائنين خصيما * واستغفر الله, إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم , إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما *يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول , وكان الله بما يعملون محيطا *هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا * ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما *ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه, وكان الله عليما حكيما * ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا * ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم , وما يضرونك من شئ , وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم, وكان فضل الله عليك عظيما* لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس , ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما * ومن يشاقق الرسول من بعد أن تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم, وساءت مصيرا* إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء, ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا* إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا * لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا * ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله , ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا* يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا *أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا *والذين ءامنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا , وعد الله حقا ,ومن أصدق من الله قيلا* ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب , من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا*)) 105 –123 النساء
هؤلاء المنافقون ما كانوا ليقبلوا بحكم الله وقضائه الذي نزل , ويشهد القرآن على فئة كانت تدعي الطاعة وتبطن غير ذلك ,,وهم من لا يتدبرون القرآن :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( من يطع الرسول فقد أطاع الله , ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا* ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول , والله يكتب ما يبيتون , فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا* أفلا يتدبرون القرآن ,ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا * )) 81 , 82 النساء
وهؤلاء القوم أوتوا نصيبا من الكتاب لكنهم لا يريدون الاحتكام إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون * ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون )) 23 , 24 آل عمران
فإذا قبلنا فرضا بالفصل بين طاعة الله وطاعة الرسول لاقتضاء الواو للمغايرة ,,
كيف يكون الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه في الآيات التالية :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل )) 48 آل عمران
علينا إثبات أن التوراة والإنجيل ليسا من الكتاب ,,,وأن الحكمة ليست من الكتاب كذلك ..
بسم الله الرحمن الرحيم
(( رب المشرقين ورب المغربين)) 17 الرحمن
علينا إثبات أنهما ربان مختلفان !!!!!حاشا لله الواحد الأحد .....
بسم الله الرحمن الرحيم
(( رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق * )) 5 الصافات
الأمر نفسه .......
بسم الله الرحمن الرحيم
(( من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين * )) 98 البقرة
علينا إثبات أن جبريل
ليس من الملائكة ليستقيم تأويل طاعة الرسول كما يريد أنصار المنهج التقليدي في الإسلام..
ويمكن حصر الخلاف الأزلي بين أتباع المذاهب التقليدية وأنصار الفكر الإسلامي الحنيف والمقتصر على الأمور التالية :
فالأمر الأول :
أن طاعة الرسول لا تنفصم ولا تستقل عن طاعة الله ......وواو العطف في كل هذه الحالات لا تقتضي المغايرة كما يظن أو يفترض أهل السنة ويحاولون فرضه
لم يرد في أية آية من آيات الذكر الحكيم ولو مرة واحدة الأمر بطاعة الله وحدها ,,,,, دوما كانت طاعة الله تقترن بطاعة الرسول ,,,,,,
لكن في هذه الآية من سورة النور :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون )) 56 النور
وردت طاعة الرسول دون طاعة الله ......
السبب هو :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء *)) 51 الشورى
فطاعة الله بالنسبة للمجتمعات البشرية تقررت بأن يرسل الله كتبا على رسل منهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله*)) 64 النساء
لكن طاعة الرسل لا تقتضي أن تصدر عنهم أقوال تشرح أو تفسر أو تضيف لما أوتوا من كتب :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ..)) 99 المائدة
(( وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين )) 54 النور
(( وما على الرسول إلا البلاغ المبين )) 18 العنكبوت
(( فهل على الرسل إلا البلاغ المبين )) 35 النحل
وهذا ما تقتضيه الآيات التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
(( كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون)) 2, 3 الأعراف
هنا يؤكد الله أن الرسول لم يتفوه بغير ما أنزل عليه أي القرآن :
بسم الله الرحمن الرحيم
((إنه لقول رسول كريم * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين*فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين*)) 40 – 41 الحاقة
وهذه آيات توضح أن المنافقين كانوا يتمنون أن يصدر الرسول تعليمات من خارج كتاب الله أو يقول أشياء غير القرآن وكانت هذه غاية أساسية لهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره. وإذا لاتخذوك خليلا * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا*)) 73 , 74 , 75 الإسراء
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله ,قل ما يكون لي أن أبدله من تلقائ نفسي , إن أتبع إلا ما يوحى إلي ,إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم )) 15 يونس
وهذا السياق من الآيات يحكي لنا عن مجموعة العمل السري وكيف أنهم حاولوا إضلال الرسول وكيف أنهم يرمون الأبرياء بما لم يقولوا ولم يفعلوا وكيف أنهم شاقوا الرسول
بسم الله الرحمن الرحيم
(( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله, ولا تكن للخائنين خصيما * واستغفر الله, إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم , إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما *يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول , وكان الله بما يعملون محيطا *هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا * ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما *ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه, وكان الله عليما حكيما * ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا * ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم , وما يضرونك من شئ , وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم, وكان فضل الله عليك عظيما* لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس , ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما * ومن يشاقق الرسول من بعد أن تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم, وساءت مصيرا* إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء, ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا* إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا * لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا * ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله , ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا* يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا *أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا *والذين ءامنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا , وعد الله حقا ,ومن أصدق من الله قيلا* ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب , من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا*)) 105 –123 النساء
هؤلاء المنافقون ما كانوا ليقبلوا بحكم الله وقضائه الذي نزل , ويشهد القرآن على فئة كانت تدعي الطاعة وتبطن غير ذلك ,,وهم من لا يتدبرون القرآن :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( من يطع الرسول فقد أطاع الله , ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا* ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول , والله يكتب ما يبيتون , فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا* أفلا يتدبرون القرآن ,ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا * )) 81 , 82 النساء
وهؤلاء القوم أوتوا نصيبا من الكتاب لكنهم لا يريدون الاحتكام إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون * ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون )) 23 , 24 آل عمران
فإذا قبلنا فرضا بالفصل بين طاعة الله وطاعة الرسول لاقتضاء الواو للمغايرة ,,
كيف يكون الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه في الآيات التالية :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل )) 48 آل عمران
علينا إثبات أن التوراة والإنجيل ليسا من الكتاب ,,,وأن الحكمة ليست من الكتاب كذلك ..
بسم الله الرحمن الرحيم
(( رب المشرقين ورب المغربين)) 17 الرحمن
علينا إثبات أنهما ربان مختلفان !!!!!حاشا لله الواحد الأحد .....
بسم الله الرحمن الرحيم
(( رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق * )) 5 الصافات
الأمر نفسه .......
بسم الله الرحمن الرحيم
(( من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين * )) 98 البقرة
علينا إثبات أن جبريل
ليس من الملائكة ليستقيم تأويل طاعة الرسول كما يريد أنصار المنهج التقليدي في الإسلام..تم حذف بقية المقال لكثرة النقاط المطروحة من صاحبه والتى ستؤدى إلى تشتيت الحوار
متابعة إشرافية
مراقب 1
متابعة إشرافية
مراقب 1
Comment