المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ومضة
هل المقادير خمس؟
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
-
إن كان عقلك يعجز عن التوفيق بين السنة وبين القرآن والعقل ، فالخطأ والقصور عندك أنت ، وأنت لست حجة على الأمة ولست حجة على الإسلام ، ولكن أهل السنة منّ الله عليهم بالفهم الرشيد الذى يستطيعون من خلاله التوفيق والجمع بين السنة وبين القرآن والعقل دون أدنى خلل أو تعارض ، وهذا من علمهم وفقههم وحكمتهم.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىهى أحاديث معينة تناقض العقل والقرءان..........ودمت سالما
واعلم أن دعواك ودعوىالملاحدة واحدة (كيف؟)
أنت تدعى وجود تعارض بين السنة وبين القرآن والعقل ، والملاحدة ادعوا وجود تعارض بين القرآن وبين العلم والعقل وأن هذا التعارض هو الذىأدى بهم إلى الإلحاد.
هل رأيت أن دعواكم واحدة فأنتم يا منكرى السنة أول الطريق وهم آخره.
أخيراً أشكر لك صراحتك فى اعترافك فى بياناتك بأنك منكر للسنة.
Comment
-
الحقيقة أنى لم اصرح بأنى منكر للسنة كما تقول حضرتك ولكن الظاهر هناك برنامج آلى يعمل أتوماتيكيا اذا لاحظ أى اشارة من قريب أو بعيد للمحاور تبين أنه ينكر حرف من السنة فتلقائى يصنفه تحت عنوان منكر للسنةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاريإن كان عقلك يعجز عن التوفيق بين السنة وبين القرآن والعقل ، فالخطأ والقصور عندك أنت ، وأنت لست حجة على الأمة ولست حجة على الإسلام ، ولكن أهل السنة منّ الله عليهم بالفهم الرشيد الذى يستطيعون من خلاله التوفيق والجمع بين السنة وبين القرآن والعقل دون أدنى خلل أو تعارض ، وهذا من علمهم وفقههم وحكمتهم.
واعلم أن دعواك ودعوىالملاحدة واحدة (كيف؟)
أنت تدعى وجود تعارض بين السنة وبين القرآن والعقل ، والملاحدة ادعوا وجود تعارض بين القرآن وبين العلم والعقل وأن هذا التعارض هو الذىأدى بهم إلى الإلحاد.
هل رأيت أن دعواكم واحدة فأنتم يا منكرى السنة أول الطريق وهم آخره.
أخيراً أشكر لك صراحتك فى اعترافك فى بياناتك بأنك منكر للسنة.
الظاهر حضرتك ليس عندك علم بموضوع التنكير الأوتوماتيكى للسنة
أما كلامك بأنى لست حجة على الامة فقد رديت عليه سابقا وقلت وكذلك أنت لست حجة على الأمة اذا لم تأتينى بكلام يقنعنى عما تقوله وليس مجرد نقل للروايات واغلاق العقل عن الفهم
وأخيرا بدل من المحاورات الجانبية التى لم يستفد منها القارئ لماذا لاتدخل فى الموضوع مباشرة اذا كنت تملك اجابة؟
Comment
-
ربما لأنى لم أجد سؤالاً يستحق الإجابة.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىوأخيرا بدل من المحاورات الجانبية التى لم يستفد منها القارئ لماذا لاتدخل فى الموضوع مباشرة اذا كنت تملك اجابة؟
ولننظرماذا كتبت:
قال تعالى : (لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون).المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالأخ الدكتور محمود كتب يقول فى تصنيفه للمقادير بانها خمس انواع
اولها فى ام الكتاب الذى دونه الله فيه قبل خلق السموات والارض بخمسين الف سنة
وهنا لى سؤال على التصنيف الاول:
ماقيمة الخمسين الف سنة اصلا بالنسبة لعمر الكون الذى يقاس بمئات المليارات واكثر من الزمن؟
واضح جداً أنك لم تفهم النص القرآنى جيداً. وحتى تنتبه فإنى ألفت نظرك إلى الآتى وإلى خطئك فى الفهم :المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىفى كلام الدكتور مايناقض صريح القرءان والذى يقول فيه ان الله قد خطط لخلق الانسان قبل خلق السموات والارض وهذا لم يحدث اصلا فنحن نقرا القرءان ونرى فيه ان خلق الانسان ماجاء الا خلال فترة زمنية بسيطة جدا اذ يقول ربنا للملائكة انى جاعل فى الارض خليفة وذلك منذ فترة زمنية تكاد لاتذكر بعمر الكون
هل قال الله : (إنى سأجعل فى الأرض خليفة) أم أنه قال : (إنى جاعل) هل فهمتالفرق يا عزيزى بين (سأجعل) وبين قوله تعالى : (جاعل) !؟
هل فهمتها ؟ سأتركها لك حتى أقرا تفكيرك فيها ثم أجيبك لتعرف ما هو الخلل الذى تسقطون فيه تلقائياً كلما فتحتم كتاب الله.
ثانياً : أين هو الزمن القليل جداً الذى تدعيه فى قول الله تعالى : (جاعل) أين عنصر الزمن هنا؟
شئ عجيب حقاً متى كان عدم العلم ينفى وجود الشئ ،فهل إنكار الملحد لوجود الله ينفى حقيقة وجوده سبحانه وتعالى!؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىاما عالم الذر الذى تتحدث عنه فلاوجود له لاننا لانذكر شيئا عن هذا العهد الذى أخذه الله علينا ولاندرى مافائدته اصلا ان كنا لانذكره
وإن كنت لا تذكر شيئاً عن عالم الذر فأخبرنى ماذا تذكر عن أيامك التى كنت فيها وأنت فى رحم والدتك!؟
أما إن كنت تعجز عن التعرف على فائدته فليس معنى هذا عدم وجود الحكمة.
وإنى اسئألك : وما فائدة أن يذكر الحق سبحانه قصة خلق آدم وكلامه مع الملائكة ولم نشهد هذا؟
وما فائدة أن تكون موجودة فى اللوح المحفوظ ومافائدة أن تكتب فى كتاب الأعمال الخاصة بكل إنسان ، أفلا يكفى اللوح المحفوظ ، ثم ما فائدة الكتابة فى اللوح المحفوظ أصلاً أفلا يكفى علم الله السابق على كل كتاب؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالتقدير العمرى:
وهو يتحدث عن الحديث الذى يروى نزول ملك خاص بكل انسان يكتب اجله وعمله وشقى او سعيد
ولى استفسار هنا:
أين يكتب هذا الملك الاعمال وفى اى كتاب والقرءان يبين لنا ان هناك كتاب واحد فقط نأتى به يوم القيامة وهو الخاص بالملكين كتاب الأعمال؟
مافائدة تلك الكتابة اصلا اذا كانت موجودة فى اللوح المحفوظ ثم ستكتب فى كتاب الاعمال الخخاص بكل انسان؟
وما تفسيرك للآية : (فيها يفرق كل أمر حكيم) أتحفنا بآخر تفسيراتكم الأمريكانى يا سيدى.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالنقدير السنوى:
وفيه يفسر الدكتور الآية الخاصة بليلة القدر على انها الليلة التى يقدر فيها الله التقدير السنوى للعباد ولاادرى من أين جاء بهذا الاستنتاج الغريب بتجديد الله لتقديرات العباد سنويا وكأنه مشروع عملاق يحتاج المتابعة السنوية كما وصفه حضرته
سبحان الله !المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىقرأت القرءان ووجدت ربى خلقنا ويتابعنا لحظة بلحظة ولم يتركنا للمقادير
أوليست المقادير هى علم الله؟
رائع جداً !المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىقرأت القرءان ووجدت ربى خلقنا ويتابعنا لحظة بلحظة ولم يتركنا للمقادير فانه يجيب المضطر اذا دعاه ويستجيب دعاء الداعى فوريا ويقدر لحظة بلحظة ولاحاجة له للتقرير السنوى او العمرى او اليومى
أفهم من كلامك هذا أنك تقول أن الله سبحانه وتعالى لا يعلم بالأمور حتى تقع؟
فهل الله لا يعلم أن عبده سوف يدعوه حتى يصدر من العبد الدعاء!؟
هل تقول أن الله يجهل أن عبده سوف يدعوه قبل أن يبدأ العبد فى الدعاء!؟
هل تصف الله بالجهل يا هذا!؟
Comment
-
الأخ :أبو جهاد
تحية منى لك أولا على أنك أخيرا تفضلت وناقشتنى بالرغم من أسلوبك (ياهذا) لكن ليست مشكلة
سألت عن قيمة الخمسين ألف سنة بالنسبة لعمر الكون فقلت أنت لايسأل عما يفعل وطبعا اجابتك هذه يسموها اجابة عاجز عن الرد ولكن ايه رأيك بما تقولوه أن الله أول ماخلق خلق القلم وقال له أكتب ماكن وماسيكون وبالله عليك متى كان خلق القلم ؟ أكان قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ؟ أم بعد خلقها؟
ثم ايه رأيك فى الحديث الذى يروى تحاجج سيدنا آدم وسيدنا موسى والذى يوضح فيه سيدنا آدم أن الله قد قدر المقادير قبل أربعين سنة من خلق آدم؟
فهل آدم له مقادير خاصة به ؟ وباقى الخلق لهم مقادير سجلها الله فى زمن آخر؟
اقتباس:
واضح جداً أنك لم تفهم النص القرآنى جيداً. وحتى تنتبه فإنى ألفت نظرك إلى الآتى وإلى خطئك فى الفهم :
هل قال الله : (إنى سأجعل فى الأرض خليفة) أم أنه قال : (إنى جاعل) هل فهمتالفرق يا عزيزى بين (سأجعل) وبين قوله تعالى : (جاعل) !؟
هل فهمتها ؟ سأتركها لك حتى أقرا تفكيرك فيها ثم أجيبك لتعرف ما هو الخلل الذى تسقطون فيه تلقائياً كلما فتحتم كتاب الله.
ثانياً : أين هو الزمن القليل جداً الذى تدعيه فى قول الله تعالى : (جاعل) أين عنصر الزمن هنا؟
فسر لى معنى فاذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين –وهى تعنى أنه لم يخلقه الله بعد وأنه بعد خلقه أمر الملائكة بالسجود له
ثم ألم تقرأ قول الله : والجان خلقناه من قبل من نار السموم--؟
ألم يكن ابليس من الجان وكان موجود قبل خلق آدم؟ وهذا يعنى وجود مخلوقات أخرى قبل الانسان على الارض
اذا راجعنا التاريخ البشرى من القرءان أو من الكتب التاريخية الأخرى سنجد أن عمر الانسان على الأرض لايزيد عن عدة عشرات من الآلاف
وهذا مايوافق العلم الحديث الذى يقدر عمر اول انسان بمائة ألف سنة
اقتباس:
شئ عجيب حقاً متى كان عدم العلم ينفى وجود الشئ ،فهل إنكار الملحد لوجود الله ينفى حقيقة وجوده سبحانه وتعالى!؟
وإن كنت لا تذكر شيئاً عن عالم الذر فأخبرنى ماذا تذكر عن أيامك التى كنت فيها وأنت فى رحم والدتك!؟
أما إن كنت تعجز عن التعرف على فائدته فليس معنى هذا عدم وجود الحكمة.
وإنى اسئألك : وما فائدة أن يذكر الحق سبحانه قصة خلق آدم وكلامه مع الملائكة ولم نشهد هذا؟
بصراحة اجابتك هنا ضعيفة جدا لسببين:
أن الله بعد أن أشهدنا على أنفسنا قال : أن تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين---وهذا معناه أن تلك الشهادة هى عامل مهم فى اثبات الحجة علينا فاذا كنا لانذكرها الآن فكيف يقول لنا ربنا تذكروا أنى أشهدتكم على أنفسكم فلا تأتوا يوم القيامة وتقولوا أننا لانذكر ذلك
السبب الثانى أن عالم الذر الخيالى هذا استوحاه بعض المفسرين من الآية : {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172-----
وقد بينت لك سابقا خطأ هذا التفسير من أساسه
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن المصرىالتقدير العمرى:وهو يتحدث عن الحديث الذى يروى نزول ملك خاص بكل انسان يكتب اجله وعمله وشقى او سعيد ولى استفسار هنا:أين يكتب هذا الملك الاعمال وفى اى كتاب والقرءان يبين لنا ان هناك كتاب واحد فقط نأتى به يوم القيامة وهو الخاص بالملكين كتاب الأعمال؟مافائدة تلك الكتابة اصلا اذا كانت موجودة فى اللوح المحفوظ ثم ستكتب فى كتاب الاعمال الخخاص بكل انسان؟
وما فائدة أن تكون موجودة فى اللوح المحفوظ ومافائدة أن تكتب فى كتاب الأعمال الخاصة بكل إنسان ، أفلا يكفى اللوح المحفوظ ، ثم ما فائدة الكتابة فى اللوح المحفوظ أصلاً أفلا يكفى علم الله السابق على كل كتاب؟
لم ترد أنت على أسالتى واكتفيت برد الأسألة لى
اللوح المحفوظ فيه كتابة عامة تخص قوانين الله فى خلق السموات والأرض ومقادير عامة للعباد وليس مكتوب فيه اعمال العباد
أما كتاب الملكين الخاص بكل انسان فهو يسجل فيه أعمال الانسان أول بأول وهو يعطى الانسان شعور واقعى بوجود من يراقبه ويسجل عليه كل حركة من حركاته وهمساته ولو قال الله انى سجلت عليكم أعمالكم لذهل الناس وتعجبوا وأصبحوا مجانين ولقعدوا عن العمل وارتدوا عن الاسلام ولدخلوا فى متاهات لاأول لها من آخر ولكن من رحمة الله أنه قال أنه سجل علينا أقدارنا فقط وهو كل شئي يقع للانسان خارج عن ارادته
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن المصرىالنقدير السنوى:وفيه يفسر الدكتور الآية الخاصة بليلة القدر على انها الليلة التى يقدر فيها الله التقدير السنوى للعباد ولاادرى من أين جاء بهذا الاستنتاج الغريب بتجديد الله لتقديرات العباد سنويا وكأنه مشروع عملاق يحتاج المتابعة السنوية كما وصفه حضرته
وما تفسيرك للآية : (فيها يفرق كل أمر حكيم) أتحفنا بآخر تفسيراتكم الأمريكانى يا سيدى.
اذا كنت أنت والدكتور قد فهم الآية على هذا الأساس فاتحفنى حضرتك من أين جأتم بهذا التفسير الغريب ولاتاتينى بتفسير بعض المفسرين لها وتقول لى أن هذا تفسير مقدس لأنه مجرد تخمين للمفسرين
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ابن المصرىقرأت القرءان ووجدت ربى خلقنا ويتابعنا لحظة بلحظة ولم يتركنا للمقادير
سبحان الله !
أوليست المقادير هى علم الله؟
هل ذكر الله ولو لمرة واحدة أنه قد علم أعمالنا ؟
أأتنى بآية تبين ذلك ولك جزيل الشكر
ثم لاتدخلنى فى متاهة وتقول لى هل الله حاشاه جاهل لأنى سأرد عليك وأقول طالما الله لم يذكر ذلك فهو لحكمة عظيمة ولو كان ذكرها فيه اى فائدة لنا لذكر لنا أنه يعلم أعمالنا فهل هناك نص صريح يقول أن الله قد علم أعمالنا ؟
أم هناك نصوص كثيرة تبين بوضوح تام أن الله يختبرنا ليعلم الصادقين من الكاذبين
لاتكلمنى عن علم قبل الوقوع وعلم بعد الوقوع لأنى قرأته وهو مجرد تخمين لايقنع الا صاحبه
اقباس:
رائع جداً !
أفهم من كلامك هذا أنك تقول أن الله سبحانه وتعالى لا يعلم بالأمور حتى تقع؟
فهل الله لا يعلم أن عبده سوف يدعوه حتى يصدر من العبد الدعاء!؟
هل تقول أن الله يجهل أن عبده سوف يدعوه قبل أن يبدأ العبد فى الدعاء!؟
هل تصف الله بالجهل يا هذا!؟
أنا لاأصف الله بالجهل (ياهذا)ولكنى أصفه بما وصف به نفسه ولاازيد من عندى لأنه أحكم الحاكمين بما يجب أن يصف به نفسه وسبحانه لم يقل فى القرءان أنه يعلم اعمالنا ولو كانت هناك حكمة تفيدنا من وراء اخبارنا هذا الخبر لذكره سبحانه فى القرءان ولكن رحمة بعقولنا لم يذكر الله لنا ذلك فلماذا نجهد أنفسنا بما لانستطيع تحمله ونأول على الله مالم يقله سبحانه
قال ربنا فى محكم التنزيل مايلى:
عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعا
وقال:
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام165
وقال:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7
وقال:
{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }الملك2وقال:
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى
وقال:
{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً }الكهف12وقال:
{وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }سبأ21
وقال:
{وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }سبأ21وقال:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ }آل عمران142
فلاتكلفنى بما لم يكلفنى به الله فى كتابه المبين لأنه أرحم بعقولنا منكم
Comment
-
ولك بمثل.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالأخ :أبو جهاد
تحية منى لك
أنا ناقشتك منذ مدة ولكنك لم تتبين محاور المناقشة إلا الآن.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىأخيرا تفضلت وناقشتنى
تعمدتها لأنى وجدت فى أسلوبك تعدٍ على الله سبحانه وتعالى ووصفك إياه بما لا يليق به من كمال التنزيه ، فأردت أن أنزلك قدرك.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىبالرغم من أسلوبك (ياهذا) لكن ليست مشكلة
وهذا من تعديك على رب العزة بحانه وتعالى وتطاولك ، فأنا عندما أجيبك عن أى سؤال بما أنزله الله سبحانه فلا توصف إجابتى بإجابة العاجز لأنها ليست إجابتى أنا ، بل هى إجابة العليم الخبير سبحانه وتعالى.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىسألت عن قيمة الخمسين ألف سنة بالنسبة لعمر الكون فقلت أنت لايسأل عما يفعل وطبعا اجابتك هذه يسموها اجابة عاجز عن الرد
فأرجو ألا تعدوا قدرك مرة أخرى (يا هذا).
إجابة هذا السؤال تنبنى على أصل ألا وهو إيمانك بحجية السنة النبوية ، فإن آمنت بحجيتها أجبت أنت بنفسك عن هذه الأسئلة ، وإن لم تؤمن بحجيتها فإجابتى لك لن تزيدك إلا جدلاً.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىولكن ايه رأيك بما تقولوه أن الله أول ماخلق خلق القلم وقال له أكتب ماكن وماسيكون وبالله عليك متى كان خلق القلم ؟ أكان قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ؟ أم بعد خلقها؟
ثم ايه رأيك فى الحديث الذى يروى تحاجج سيدنا آدم وسيدنا موسى والذى يوضح فيه سيدنا آدم أن الله قد قدر المقادير قبل أربعين سنة من خلق آدم؟
فهل آدم له مقادير خاصة به ؟ وباقى الخلق لهم مقادير سجلها الله فى زمن آخر؟
فيجب أولاً أن نتناقش حول حجية السنة.
وعلى كل حال : أول ما خلق الله خلق القلم. (وهذا للعلم فقط وليس للحوار).
أنت لم تجب عن أسئلتى هذه وتهربت منها.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىاقتباس:
واضح جداً أنك لم تفهم النص القرآنى جيداً. وحتى تنتبه فإنى ألفت نظرك إلى الآتى وإلى خطئك فى الفهم :
هل قال الله : (إنى سأجعل فى الأرض خليفة) أم أنه قال : (إنى جاعل) هل فهمتالفرق يا عزيزى بين (سأجعل) وبين قوله تعالى : (جاعل) !؟
هل فهمتها ؟ سأتركها لك حتى أقرا تفكيرك فيها ثم أجيبك لتعرف ما هو الخلل الذى تسقطون فيه تلقائياً كلما فتحتم كتاب الله.
ثانياً : أين هو الزمن القليل جداً الذى تدعيه فى قول الله تعالى : (جاعل) أين عنصر الزمن هنا؟
أجب أسئلتى أولاً.
قال تعالى : (ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا) أم تراك ستقول أنها إجابة العاجز!؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىفسر لى معنى فاذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين –وهى تعنى أنه لم يخلقه الله بعد وأنه بعد خلقه أمر الملائكة بالسجود له
ثم ألم تقرأ قول الله : والجان خلقناه من قبل من نار السموم--؟
ألم يكن ابليس من الجان وكان موجود قبل خلق آدم؟ وهذا يعنى وجود مخلوقات أخرى قبل الانسان على الارض
اذا راجعنا التاريخ البشرى من القرءان أو من الكتب التاريخية الأخرى سنجد أن عمر الانسان على الأرض لايزيد عن عدة عشرات من الآلاف
ما شاء الله على الذين يقولون أنهم مسلمون!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىوهذا مايوافق العلم الحديث الذى يقدر عمر اول انسان بمائة ألف سنة
يا عزيزى نحن لا نأخذ ديننا من نظريات وأبحاث علمية عرضة للنقد والتغيير والبحث كل يوم ، وكل عالم له رأى ، وكل نظرية لها ثغراتها.
يا عزيزى نحن نأخذ ديننا من القرآن والسنة ، ونخالف كل ما يخالفهما مهما ادعى الناس أنه هو الصواب.
ولحديثى معك بقية :
الآن حوارنا سيتركز على الآتى :
حجية السنة النبوية المطهرة فى التشريع.
لأنها الأصل الذى سينبنى عليه كل الحوار.
تحية لك.
Comment
-
الأخ أبو جهاد
تحية طيبة منى لك مرة أخرى
لقد خرجت من ردك بهذا الاقتباس:
إجابة هذا السؤال تنبنى على أصل ألا وهو إيمانك بحجية السنة النبوية ، فإن آمنت بحجيتها أجبت أنت بنفسك عن هذه الأسئلة ، وإن لم تؤمن بحجيتها فإجابتى لك لن تزيدك إلا جدلاً.
فيجب أولاً أن نتناقش حول حجية السنة.
-------------------------------------
أنت تريد منى أن أؤمن بحجية السنة--كلام جميل
كيف تريدنى أن أؤمن بكلام فيه تناقض لأنه من صنع بشرى ولو كان من صنع الله لما وجدنا فيه هذا التناقض وهذا ماتحدى به الله جميع من على وجه الأرض حيث قال سبحانه: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
فهو يطلب منا سبحانه أن نتدبر ونناقش ونستعمل عقولنا مع آيات الله لكى نتيقن ونبنى ايماننا على أمر راسخ وهو أننا نحكم على أن هذا القرءان من عند الله أنه دخل عقولنا أولا وأقنعنا بما فيه وعدم وجود تناقض بين كلامه
والمتأمل للقرءان يجد فرق شاسع بين بلاغته وبيانه ودقته وحكمته وبين بعض الأحاديث التى تنسبوها لنبينا الكريم
فكلام الله سبحانه وتعالى آنى ليناقش العقل بكل تحدى وتكلم عن مواضيع مهمة تهم البشر عموما وماسكت عن شئ ولذلك قال عز شأنه:{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
ولذلك لاترى فيه افراط ولا لغو ولااسهاب فى أمور تشتت عقل الانسان وخصوصا الغيبيات وذلك لأن الله يعلم مقدرة عقل الانسان ومحدوديته فقد أعطانا الله ماينفعنا فقط فى الكلام عن الغيبيات وسكت عن كثير رحمة بعقولنا
تكلم الله فى القرءان بأسلوب واضح وجميل عن القدر فوضح سبحانه أنه خلقنا لكى نعبده وأنه سبحانه سيحاسبنا عن أعمالنا التى هى من صنع أنفسنا وقال أن كل انسان مسؤول عن عمله وقال أن هناك قدر وهو كل شئ يقع للانسان لادخل له فيه كالموت والرزق والحوادث وهى للاختبار وقال أنه معنا أينما كنا وأنه يستجيب الداعى اذا دعاه ولم يذكر مرة أن المقادير تتحكم فينا أو أن اللوح المحفوظ هو الذى يسير العالم ولم يصنف المقادير الى تلك التقسيمات التى قسمتموها ولو كان لها وجود لذكرها لأنها تهم البشر أكثر من المواريث التى شرحها بالتفصيل
وعليه مجمل كلامى أن الله قد تكلم عن كل شئ يهم الانسان فى حياته وسكت عن كلام رحمة بعقل الانسان ولو كان هناك كلام يمكن أن يقوله سبحانه لذكره فى القرءان الكريم بطريقة بلاغية رائعة ولايترك المفسرين يخمنون ويستنتجون ليتحفونا بكلام غريب عن القدر
من هنا انا لاأؤمن بكل السنة التى تخالف القرءان خصوصا فى الموضوعات المتعلقة بالغيب لأن الغيبيات بها مجال لكى يسرح كل صاحب خيال فيها على هواة لكى يأتينا بكلام ماأنزل الله به من سلطان
فحجية السنة عندى مثلها مثل حجية القرءان أى لابد من توافر شرط مهم وأساسى فى قبولها هو عدم وجود تناقض بينها وبين القرءان وبينها وبعضها
ومن ناحية أخرى شرط قبولها أهمية هذا الحديث عندى وفيما ينفعنى فى حياتى وهل هو يفسر شئ غير واضح فى القرءان أم لا
أما أن تأتينى بحديث لاعلاقة له بالقرءان ولاينقص من دينى شئ ان جهلته أو يصف نبينا الكريم بصفات لاتليق به وقد اصطفاه الله وجعله من أحب خلق الله اليه وجعل خلقه عظيما فهذا مالاأقبله مهما كان العلم الذى تسميه علم الرجال أو علم الحديث
القرءان وصل الينا بدون حاجة الى علم يسمى علم الرجال أو علم الأحاديث ولو كانت الأحاديث لها أهمية فى الدين لما تركها الصحابة لعبث العابثين لمدة مائتين سنة ولجمعها سيدنا عثمان بعد أن جمع القرءان لأن الدين لايهمل ولايترك لمزايدات البشر وخيالهم
اخيرا أخى الكريم:ستناقشنى فىأحجية السنة وأنا من الاساس متفق معك أن قول الرسول الكريم هو أمر يجب طاعته لا لأنه وحى ولكن لأنه يتفق مع منهج الوحى ومنهج القرءان وهذا لاخلاف فيه ولكن كيف تقنعنى بقول لشخص ما مثلا أعرف أنه مؤمن وتأتينى بقول له يبين أنه كافر مثلا هذا بالضبط ماأجده فى حديث يناقض روح القرءان وروح السنة الصحيحة المستمدة من منهج القرءان
تقبل تحيتى
Comment
-
ولك بمثل.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالأخ أبو جهاد
تحية طيبة منى لك مرة أخرى
بالنسبة لمسألة التناقض هنا رد عليها فى هذه المشاركة وهى حوار بحثنا الآن:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىأنت تريد منى أن أؤمن بحجية السنة--كلام جميل
كيف تريدنى أن أؤمن بكلام فيه تناقض لأنه من صنع بشرى ولو كان من صنع الله لما وجدنا فيه هذا التناقض وهذا ماتحدى به الله جميع من على وجه الأرض حيث قال سبحانه: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
فهو يطلب منا سبحانه أن نتدبر ونناقش ونستعمل عقولنا مع آيات الله لكى نتيقن ونبنى ايماننا على أمر راسخ وهو أننا نحكم على أن هذا القرءان من عند الله أنه دخل عقولنا أولا وأقنعنا بما فيه وعدم وجود تناقض بين كلامه
والمتأمل للقرءان يجد فرق شاسع بين بلاغته وبيانه ودقته وحكمته وبين بعض الأحاديث التى تنسبوها لنبينا الكريم
وسأفتح لها رابطاً خاصاً لمناقشته فيه.
مسألة زعم عدم توثيق السنة فإليك هذا الرابط النافع :
وما هو الذى شتت عقولنا مما جاء عن نبيناالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىولذلك لاترى فيه افراط ولا لغو ولااسهاب فى أمور تشتت عقل الانسان وخصوصا الغيبيات وذلك لأن الله يعلم مقدرة عقل الانسان ومحدوديته فقد أعطانا الله ماينفعنا فقط فى الكلام عن الغيبيات وسكت عن كثير رحمة بعقولنا
من الغيبيات.
إن كان عقلاً أنت قد تشتت فعقلىأنا لم يتشتت بل زاد عقلى اتزاناً وقلبى إيماناً.
إن كنت ترى هذا فخمن لنا كيف ستجيب لنا عن هذه الأسئلة من كتاب الله :المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىوعليه مجمل كلامى أن الله قد تكلم عن كل شئ يهم الانسان فى حياته وسكت عن كلام رحمة بعقل الانسان ولو كان هناك كلام يمكن أن يقوله سبحانه لذكره فى القرءان الكريم بطريقة بلاغية رائعة ولايترك المفسرين يخمنون ويستنتجون ليتحفونا بكلام غريب عن القدر
ابنك الصغير 6سنوات سرق غطاء قلم من زميله هل نقطع يد ابنك؟
ومن أين؟ من الرسغ أم من الكوع أم من الكتف؟
هذا كلام لا يقوله من عنده ذرة علم بالقرآن.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالقرءان وصل الينا بدون حاجة الى علم يسمى علم الرجال أو علم الأحاديث
حسناً فقل لى إذن كيف بلغك القرآن. ومن بلغك إياه. وكيف حكمت أن هذا هو كتاب رب العالمين الذى أنزل على محمد
؟
وماذا ستقول فى هذه : قال تعالى : (إن هو إلا وحى يوحى)؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىاخيرا أخى الكريم:ستناقشنى فىأحجية السنة وأنا من الاساس متفق معك أن قول الرسول الكريم هو أمر يجب طاعته لا لأنه وحى ولكن لأنه يتفق مع منهج الوحى
وللحديث بقية.
وإليك تحياتى.
Comment
-
الأخ :ابو جهاد
تحية طيبة
ن كنت ترى هذا فخمن لنا كيف ستجيب لنا عن هذه الأسئلة من كتاب الله :
ابنك الصغير 6سنوات سرق غطاء قلم من زميله هل نقطع يد ابنك؟
ومن أين؟ من الرسغ أم من الكوع أم من الكتف؟
وهل الطفل مكلف حتى تقيم عليه الحد؟
وحتى ولو كان بالغا فهل تقطع يده فى قلم رصاص؟
كلام عجيب
اقتباس:
هذا كلام لا يقوله من عنده ذرة علم بالقرآن.
حسناً فقل لى إذن كيف بلغك القرآن. ومن بلغك إياه. وكيف حكمت أن هذا هو كتاب رب العالمين الذى أنزل على محمد ؟
القرءان قد جمعه الصحابة وأتم جمعه فى عهد سيدنا عثمان ثم أنه محفوظ فى صدور الصحابة والمؤمنين من بعدهم والتزم الله بحفظة حتى ولو لم يتم جمعه على ورق كان سيصلنا متواتر لأن هذا من أساسيات الايمان أن ،ؤمن بأن الله حفظه من العبث
علاوة على نقطة مهمة جدا أننى والله ماوجدت كلامه كلام بشر أو فيه تناقض بين آية وأخرى وهذا ماجعلنى أتيقن أنه من عند الله ولم تطوله أيادى البشر
أما السنة ففيها شئ من العبث البشرى بدليل تلك الاحاديث الغريبة التى استنبطتم منها انواع المقادير وسميتموها خمس مقادير
وأخيرا اذكرك الى الآن لم تناقشنى حضرتك فى سؤالى الأصلى من أين جاء الدكتور محمود بهذا التصنيف الغريب وكيف فسر الآيات على هذا النحو الغريب
تقبل تحيتى
Comment
-
ولك بمثل.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالأخ :ابو جهاد
تحية طيبة
وما دليلك من القرآن على أنه غير مكلف؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىوهل الطفل مكلف حتى تقيم عليه الحد؟
لا تقول لى آية بلوغ الحلم لأنه تدل على بلوغ سن معين لا على ارتفاع التكليف عن الصغير.
نعم هو فعلاً كلام عجيب ولكن لولا مرارة المرض لما ذقنا مر الدواء. الأعجب منه السبب الذى جعلنا نقول هذا الكلام.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىوحتى ولو كان بالغا فهل تقطع يده فى قلم رصاص؟
كلام عجيب
المهم الآن أن تجيب السؤال.
والحديث النبوى حفظه الصحابة فى صدورهم ، وجمعوه فى صحفهم وبلوغ لمن بعدهم. فما الذى جعلكم تفرقون بين الوحيين!؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالقرءان قد جمعه الصحابة
ألا تعلم يا عزيزى الباحث عن الحق أن أسلوب تناقل القرآن هو نفسه أسلوب تناقل الحديث فكلاهما جاءنا عن طريق الإسناد ، وكما أن فى القرآن قراءات متواترة وأخرى مشهورة وأخرى شاذة فكذلك الحال فى السنة النبوية. فلماذا تفرقون بينهما!؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالقرءان قد جمعه الصحابة وأتم جمعه فى عهد سيدنا عثمان ثم أنه محفوظ فى صدور الصحابة والمؤمنين من بعدهم والتزم الله بحفظة حتى ولو لم يتم جمعه على ورق كان سيصلنا متواتر
ولأن السنة وحى كذلك فإن الله قد حفظها من العبث وقيد لها من العلماء الجهابذة من ينقونها من كل غريب أو دخيل عليها ، وأصبح لدينا علم الحديث وهو علم مقنن أقوى وأعرق وأعظم من علوم الطب والهندسة والكيمياء وهو علم منضبط تمام الانضباط يمكن من خلاله الحكم الصحيح على الحديث بل ودرجته من الصحة والضعف كذلك وتحديد سبب الضعف وإظهار العلل إلى آخر تلك القضايا العلمية المختص بها هذا العلم.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىالقرءان قد جمعه الصحابة وأتم جمعه فى عهد سيدنا عثمان ثم أنه محفوظ فى صدور الصحابة والمؤمنين من بعدهم والتزم الله بحفظة حتى ولو لم يتم جمعه على ورق كان سيصلنا متواتر لأن هذا من أساسيات الايمان أن ،ؤمن بأن الله حفظه من العبث
وكون شخص ما لا يدرى بهذه الأمور فسنقول له على الفور إن جهلك ليس حجة على العلم.
فنحن لن نسلن ديننا لكل من هب ودب يقول فيه ما شاء.
ولا نسمح إلا لمن كان عنده الأهلية والنية الحسنة والعلم الكافى ليتحدث فيه.
انتبه : أنا لا أقصدك أنت نفسك بهذا الكلام ولكنه قاعدة عامة.
نفس هذا الإحساس واشد عندى بخصوص أحاديث النبىالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىعلاوة على نقطة مهمة جدا أننى والله ماوجدت كلامه كلام بشر أو فيه تناقض بين آية وأخرى وهذا ماجعلنى أتيقن أنه من عند الله ولم تطوله أيادى البشر
فأنا أرى فيها وحياً سماوياً وأسلوباً نبوياً. فلماذا تفرقون!؟
على فكرة سأوضح لك شيئاً مهماً.
إن من يتعايش مع أحاديث النبى
كثيراً ويعتاد قراءتها فكأنه يعيش مع رسول الله
لحظة بلحظة ، وكثيراً ما يحدث عندما يعرض علينا أحاديث فننظر إلى موضوعها وكلامها - قبل النظر إلى الإسناد - فنحكم مباشرة على أن هذا ليس من كلام النبى
(لماذا؟) لأننا نعيش مع كلام النبى
ليل نهار وقد تربت عندنا حاسة فنستطيع أن نقول أن كلاماً بشكل ما لا يمكن أن يقوله النبى
الذى أوتى جوامع الكلم.
ولن أناقشك ، وأكتفى بأن أحيلك إلى نفس الرابط وتقرأه جيداً ففيه الكفاية ولكن بشرط ألا وهو أن تحسن عقيدتك فى أحاديث رسول اللهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرىوأخيرا اذكرك الى الآن لم تناقشنى حضرتك فى سؤالى الأصلى من أين جاء الدكتور محمود بهذا التصنيف الغريب وكيف فسر الآيات على هذا النحو الغريب
.
السلام عليكم.
Comment
-
أخونا أبو جهاد
تحية طيبة
أعتقد أنه لاجديد عندك
فلماذا لاتأتينا باأخ الدكتور لنناقشة فى هذا التصنيف العجيب للقدر لعلنا نجد عنده التفسير ويريح صدورنا؟
مجرد رأى
Comment
-
هذا ما كنت أرى أنك تهدف إليه من البداية.
على فكرة ما ذكره الدكتور محمود ليس من عنده بل هذه هى عقيدة أهل السنة والجماعة وكلنا يدين بهذا وهى مستنبطة من كتاب الله وسنة نبيه
وأى واحد منا سوف يذكر لك ما ذكره الدكتور محمود.
شئ آخر مهم يجب أن تعلمه ألا وهو أن الدكتور محمود عبد الرازق الرضوانى ليس متفرغاً لمتابعة أو مسايرة أو مناقشة المهاترات.
تحية لك.
Comment
-
قد أعدت قراءة الرابط منذ البداية فلم أجدك وضعت رابطاً لموضوع الدكتور محمود.
ثانياً : ما قاله أو سيقوله الدكتور أو أى أحد من أهل السنة والجماعة لن يكون بغير دليل.
ثالثاً : الدليل سيكون من الكتاب أو السنة.
رابعاً : إذا صح الحديث فهو حجة فى العقائد.
خامساً : لا يوجد أي تناقض بين آية وحديث صحيح.
سادساً : على من يدعى وجود تعارض بين الآية والحديث أن يبين لنا ثلاث مسائل :
1- أن يفسر الآية شرحاً وافياً على مراد رب العالمين.
2- أن يشرح الحديث شرحاً وافياً على مراد رسول رب العلمين.
3- أن يبين وجه التعارض بين الاثنين.
والنتيجة الحتمية التى يجب أن نذكرها هى :
1- أنه لا يوجد ثمة تعارض بين أية آية وأى حديث.
2- أن من ادعى وجود تعارض فالتعارض يكون فى ذهن صاحبه.
3- حتى يزول هذا التعارض يجب على المرء أن يدين بعقيدة أهل السنة والجماعة والتى لا يتطرق إليها الخلل من أى وجه من الوجوه.
أخيراً أقول لك أن كلامك كله منبنى على مسألة حجية السنة فعند ثبوتها يقوم بها الدليل.
ولهذا فحوارنا معك لا يجب أن يكون على مسألة الروح ولا القدر بل على مسألة حجية السنة وهذا ما أجاهد نفسى لأعلمك إياه. وغير هذا يكون الكلام كلع عبثاً فى عبث.
ولهذا دعوتك إلى هذا الموضوع :
درء دعوى التعارض بين القرآن والسنة الصحيحة
ولكنك لا أدرى لماذا تتجب الحوار فيه؟
وصدق رسول الله
حين قال : (لا ألفين أحدكم متكئ على أريكته يأتيه الأمر من أمرى فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال حللناه وم وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله) أو كما قال.
وهنا أسألك : هل هذا الحديث الذى ذكرته أنا هنا قاله رسول الله أم لا؟
بانتظار إجابتك ............
وسترى أن فيها دحض منهجك كاملاً. والدليل من القرآن الكريم نفسه.
والله المستعان.
Comment
-
إلى الأخ ابن المصري :
استشكلت تحديد المدة بخمسين ألف سنة بما يقال من أن عمر الكون يعد بمئات المليارات وأكثر من الزمن . فلو كانت المدة قصيرة أو طويلة فما الإشكال في ذلك أصلا ، وأين المنافاة لما جاء في القرآن الكريم أصلا إلا مجرد الدعوى بلا بينة .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريالأخ الدكتور محمود كتب يقول فى تصنيفه للمقادير بانها خمس انواع
اولها فى ام الكتاب الذى دونه الله فيه قبل خلق السموات والارض بخمسين الف سنة
وهنا لى سؤال على التصنيف الاول:
ماقيمة الخمسين الف سنة اصلا بالنسبة لعمر الكون الذى يقاس بمئات المليارات واكثر من الزمن؟
ويقال لك وما قيمة الألف سنة أو الخمسين ألف سنة في الآيات التالية :
{ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ } [ السجدة الآية 5]
{ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [ المعارج الآية 4]
فما كان جوابا لك عليها كان جوابا لنا عليك .
كلام الدكتور حفظه الله هو أن الله كتب في أم الكتاب كل ما هو كائن إلى قيام الساعة قبل خلق السماوات والأرض كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه . وهذا نص ما قاله الشيخ :المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريفى كلام الدكتور مايناقض صريح القرءان والذى يقول فيه ان الله قد خطط لخلق الانسان قبل خلق السموات والارض وهذا لم يحدث اصلا فنحن نقرا القرءان ونرى فيه ان خلق الانسان ماجاء الا خلال فترة زمنية بسيطة جدا اذ يقول ربنا للملائكة انى جاعل فى الارض خليفة وذلك منذ فترة زمنية تكاد لاتذكر بعمر الكون
فأنكرت أنت ذلك بأن خلق الإنسان كان في زمن قصير من عمر الكون ، وهذا الرد منك دليل على أنك لم تفهم شيئا مما قرأت ، لأن الكلام هو على علم الله وكتابته ما سيكون في أم الكتاب قبل خلق السموات والأرض ، وليس عن خلق الإنسان فحسب .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمود عبد الرازق الرضوانيفإذا انتهى الناس بعد العرض والحساب ، واستقروا في الآخرة للثواب والعقاب ، عندها يتم قدر الله كما ورد في أم الكتاب ، قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، وهذه حقيقة الإيمان بالقدر خيره وشره ، فمن حديث عمرو بن العاص رضى الله عنه الذي رواه الإمام مسلم في كتاب القدر أنه قَال: (سَمِعْتُ رَسُول اللهِ صلي الله عليه وسلم يَقُولُ:كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الخَلائِقِ قَبْل أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِخَمْسِينَ أَلفَ سَنَةٍ) .
وقصر المدة أو طولها ليس فيه أي مستند على الإنكار حتى يعترض به أصلا .
الآية فيها خلاف في تفسيرها وعلى كل حال فهي من الأدلة على أن معرفة الله ووحدانيته أمر ضروري عند جميع الخلائق ، سواء جعلنا مدلول الآية هو الفطرة التي فطر الناس عليها وهو التوحيد ، أو كان مدلول الآية هو إخراج حقيقي وإقرار حقيقي وهو الصحيح الذي ثبت به النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وتكون الفطرة التي يجدها كل إنسان من نفسه على وجود الله وربوبيته من أثر ذلك الإخراج والإشهاد .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريالتقدير الميثاقى:
وفيه يفسر الدكتور الآية الكريمة:{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172
تفسير خاطئ اذا يفسرها على انها تعبر عن مرحلة عالم الذر اذا اخذ الله البشر من ظهر سيدنا آدم وهذا يخالف النص الواضح للآية التى تعبر بوضوح أن الله أخذ البشر من بعضهم الأبناء من الآباء بعضهم من ظهور بعض
فقد ذكر ربنا من بنى آدم وهى صيغة جمع ولم يقل من آدم وقال من ظهورهم ولم يقل من ظهره وقال ذريتهم ولم يقل ذريته
فما قاله الأخ ابن المصري هو أحد أقوال أهل السنة في الآية ، ولذا لا نطيل في مناقشة هذا القول منه ، ولكن نبطل إنكاره على القول الآخر بعدم منافاة ذلك لما جاء في القرآن الكريم .
هذا خروج عن محل النقاش ، لأن ذكر نوع من الإشهاد ليس دليلا على نفي غيره من أنواع الإشهاد على العباد ، فلا حجة لك فيما ذكرته على نفي ما جاء في تفسير أية الأعراف .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريثم أن الآية تتحدث عن شهادة الرسل على الناس وشهادة الأمم على بعضهم كشهادة أمة الاسلام على باقى الامم كما يقول القرءان:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
ويقول ايضا:
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }النساء41
هذه الحجة ذكرها من ينفي استخراج ذرية آدم من ظهره وإشهادهم حقيقة ، ويمكن أن يرد عليها : بأن عدم الذكر ليس دليلا على العدم ، وأنها كغفلة الإنسان عن حاله وهو جنين ، كما ذكره أحد الإخوة في هذا الموضوع . ولكن قد يقال أن الجنين لا يعقل ، بينما من قال بالاستخراج الحقيقي يقول أنهم علموا وعرفوا وإلا لم يكن لاستشهادهم معنى إن كانوا غير عاقلين ولا مدركين .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرياما عالم الذر الذى تتحدث عنه فلاوجود له لاننا لانذكر شيئا عن هذا العهد الذى أخذه الله علينا ولاندرى مافائدته اصلا ان كنا لانذكره
والرد الأولى أولى ، فإن عدم الذكر ليس دليلا على العدم ، ويمكن أن يقال أيضا أن الذكر حاصل من خلال ما يجده الإنسان في نفسه من الفطرة المثبتة لوجود الله عز وجل .
ويقال أيضا : أن الذكر وإن غفل عنه الإنسان في الدنيا بسبب علائقه الدنيوية فإنه متى ما تخلص من علائقه الدنيوية ورحل إلى الآخرة عاد الذكر إليه ، وفائدة ذلك هو إقامة الحجة عليهم في الآخرة بعد أن قامت عليهم الحجة الرسالية في الدنيا ، والله أعلم .
إنكارك ما ورد في السنة من كتابة حال الجنين ليس له مستند سوى الدعوى ، والعجيب منك أنك تثبت كتابة الملائكة لأعمال العباد ، فإذا أثبت هذه الكتابة فلم يصر هناك معنى لإنكار كتب الأعمال مرة أخرى في زمن آخر .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريالتقدير العمرى:
وهو يتحدث عن الحديث الذى يروى نزول ملك خاص بكل انسان يكتب اجله وعمله وشقى او سعيد
ولى استفسار هنا:
أين يكتب هذا الملك الاعمال وفى اى كتاب والقرءان يبين لنا ان هناك كتاب واحد فقط نأتى به يوم القيامة وهو الخاص بالملكين كتاب الأعمال؟
فليس في تكرار الكتب وتعدده أي ضير وإنما هي من زيادة الحجج على ابن آدم ، فما مشكلتك في زيادة الحجج وتعددها ؟
يقال لك : وما ضير تعدد الكتب التي تسجل فيها أعمال العبد ؟ وعدم علمك بالفائدة ليس دليلا على صحة الإنكار .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريمافائدة تلك الكتابة اصلا اذا كانت موجودة فى اللوح المحفوظ ثم ستكتب فى كتاب الاعمال الخخاص بكل انسان؟
ويقال لك أيضا : ما الفائدة من كتب الملكين لأعمال العبد إذا كانت موجودة في اللوح المحفوظ ؟
فما كان جوابا لك عليه كان هو جوابنا عليك .
واستشكالك تعدد الكتابة وإنكارك له لا برهان لك به ، وليس فيما ذكرته ما ينفيه .
أخذه من ابن عباس رضي الله عنه ترجمان القرآن وصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان تعرف قدره في التفسير والصحبة . ولكن إذا كنت قد أنكرت في سبيل دعواك السنة النبوية فكيف سيكون حال تفسير الصحابي ؟!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريالنقدير السنوى:
وفيه يفسر الدكتور الآية الخاصة بليلة القدر على انها الليلة التى يقدر فيها الله التقدير السنوى للعباد ولاادرى من أين جاء بهذا الاستنتاج الغريب بتجديد الله لتقديرات العباد سنويا وكأنه مشروع عملاق يحتاج المتابعة السنوية كما وصفه حضرته
وعلى كل ، لم تذكر دليلا ينفي التقدير السنوي ، وتكرار الكتب والتقدير ليس فيه ما يستنكر ولا يضير حتى تنفيه .
إذا أثبت أن الله يخلق ويرزق ويخفض ويرفع ويعطي ويمنع ويدبر خلقه في كل يوم فهذا هو معنى التقدير ولا يتنافي مع شيء حتى تنكره .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريالتقدير اليومى:
يتابع الدكتور الكريم تقسيمه العجيب للمقادير فنهاها بالتقدير اليومى والذى جاء به من تفسير الآية الكريمة:كل يوم هو فى شان
فهل قال الله انه يقدر لنا تقدير يومى؟
المقادير كلها متوافقة غير متنافية فلا معنى لسؤالك هذا ، أما إن عنيت أعظمها وأشملها وأعمها فهو ما في اللوح المحفوظ .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
أى تلك المقادير يكون سلطتها اعلى من سلطة الآخر العمرى ام السنوى ام اليومى ؟
هذا دليل على عدم فهمك لمعنى التقدير لأنه يدخل فيه ما ذكرت من إجابة المضطر إذا دعاه ونحوه ، وما ذكر من كتابة ذلك هو من كمال علم الله وقدرته وسعته .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريقرأت القرءان ووجدت ربى خلقنا ويتابعنا لحظة بلحظة ولم يتركنا للمقادير فانه يجيب المضطر اذا دعاه ويستجيب دعاء الداعى فوريا ويقدر لحظة بلحظة ولاحاجة له للتقرير السنوى او العمرى او اليومىنصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.
مجلة منتدى التوحيد
Comment
-
ابن المصري كنت أظن أنك بنصف عقل كما وصفت نفسك ، ولكن الأن بان لي أنك بلا عقل .
أتعرف لماذا ؟
لأنك تأبى أن تصف الله بأنه يعلم ما سيكون !!!!!! فهل بعد هذا ضلال ؟!
وتزعم أن الله لم يصف نفسه بذلك في القرآن الكريم وأنه لذلك لا يجوز لك أن تؤمن بعلم الله الشامل المحيط لما كان وسيكون !!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصريهل ذكر الله ولو لمرة واحدة أنه قد علم أعمالنا ؟
أأتنى بآية تبين ذلك ولك جزيل الشكر
ثم لاتدخلنى فى متاهة وتقول لى هل الله حاشاه جاهل لأنى سأرد عليك وأقول طالما الله لم يذكر ذلك فهو لحكمة عظيمة ولو كان ذكرها فيه اى فائدة لنا لذكر لنا أنه يعلم أعمالنا فهل هناك نص صريح يقول أن الله قد علم أعمالنا ؟
أم هناك نصوص كثيرة تبين بوضوح تام أن الله يختبرنا ليعلم الصادقين من الكاذبين
لاتكلمنى عن علم قبل الوقوع وعلم بعد الوقوع لأنى قرأته وهو مجرد تخمين لايقنع الا صاحبه
فإليك تكذيب القرآن الكريم لدعواك الباطلة :أنا لاأصف الله بالجهل (ياهذا)ولكنى أصفه بما وصف به نفسه ولاازيد من عندى لأنه أحكم الحاكمين بما يجب أن يصف به نفسه وسبحانه لم يقل فى القرءان أنه يعلم اعمالنا ولو كانت هناك حكمة تفيدنا من وراء اخبارنا هذا الخبر لذكره سبحانه فى القرءان ولكن رحمة بعقولنا لم يذكر الله لنا ذلك فلماذا نجهد أنفسنا بما لانستطيع تحمله ونأول على الله مالم يقله سبحانه
قال ربنا فى محكم التنزيل مايلى:
عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعا
وقال:
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام165
وقال:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7
وقال:
{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }الملك2وقال:
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى
وقال:
{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً }الكهف12وقال:
{وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }سبأ21
وقال:
{وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }سبأ21وقال:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ }آل عمران142
فلاتكلفنى بما لم يكلفنى به الله فى كتابه المبين لأنه أرحم بعقولنا منكم
لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ وَلَـكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [ التوبة الآية 42]
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ [ هود الآية 6]
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [ طه الآية 110]
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ [ الأنبياء الآية 28]
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ [ الأنبياء الآية 39]
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ [ الحج الآية 76]
قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [ النمل الآية 65]
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ لقمان الآية 34]
فكل هذه الآيات تدل على علم الله غيب المستقبل ، وما كان وما سيكون .
ولكن ابن المصري يصف الله بأنه لا يعلم غيب المستقبل ولا ما سيفعله العبد ، وكل هذا بسبب شبهة في القدر اتبعها فأضلته .
وهذه الشبهة هي ظنه أن إثبات علم الله بعمل العبد كله ومصيره في الآخرة وكتابته ذلك وخلقه أفعال العبد ومشيئته لها ، أن ذلك كله يعني أن العبد مجبور عليها غير مختار .
وهذا الفهم الباطل عنده للقدر هو الذي جعله ينكر ما ينكر من القرآن و السنة النبوية .
والرد على هذه الشبهة من أيسر ما يكون .
فإن علم الله صفة كاشفة تكشف ما سيكون عليه اختيار العبد لطريق الخير أو الشر .
وليس المراد أن علم الله يسوق العبد إلى غير اختياره ، لأن العبد لا يعلم ما سبق من علم الله فيه ، وإنما يختار ما يشاء من الإيمان أو الكفر ويحاسب عليه .
ولكن من سعة علم الله بخلقه أنه يعلم ما سيختارونه ويصيرون إليه في الآخرة .
وكتب علمه هذا في اللوح المحفوظ ، وأمر ملائكته بكتبه وجعل على الإنسان شهودا من نفسه وممن حوله .
ومن مشيئة الله أنه جعل للعبد مشيئة خاصة به يحاسب عليها العبد ويجازى .
وخلق للعبد الإرادة والمشيئة التي يختار بها مراداته وخلق له القدرة عليها وخلق له الأفعال التي توجهت إرادته إليها .
وبهذا لا يلزم من إثبات القدر أن يكون الإنسان مجبورا على أفعاله كما يظن ابن المصري هداه الله مما هو فيه .نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.
مجلة منتدى التوحيد
Comment
Comment