هل المقادير خمس؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #46
    ولماذا لم تجب عن هذه الأسئلة أيضاً:

    س2: من هم المؤمنون الذين أمرك الله سبحانه وتعالى أن تتبع سبيلاً غير سبيلهم؟
    من هم ؟
    من هم؟
    من هم؟
    أنا قد عرفت أسلافى.
    فمن سلفك أنت؟
    ==========
    لا زلت أنتظرك فى موضوع : درء دعوى التعارض بين القرآن والسنة.

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #47
      هل من أحد الفضلاء من يتطوع ويضع لنا الأسئلة التى وجهتها لابن المصرى منذ بداية الموضوع وتهرب من إجابتها.

      Comment

      • ابن المصرى
        عضو
        • Mar 2006
        • 185

        #48
        والله أمرك عجيب أخى الكريم
        من منا جاء ليضع الأسألة أنا أم أنت؟
        المفروض أننى من دخلت الى منتداكم الكريم لكى أطرح استفساراتى ولست هنا لكى تسألنى
        جزاك الله خير

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرى
          والله أمرك عجيب أخى الكريم
          من منا جاء ليضع الأسألة أنا أم أنت؟
          المفروض أننى من دخلت الى منتداكم الكريم لكى أطرح استفساراتى ولست هنا لكى تسألنى
          جزاك الله خير
          وأسئلتى تثبت وتبين وتكشف وتوضح وتجلى خطأ منهجك وعقيدتك فى أحاديث رسول الله وفى سنته المطهرة.
          وجزاك.

          Comment

          • ابن المصرى
            عضو
            • Mar 2006
            • 185

            #50
            خلاص
            هذا آخر ماعندك؟
            على العموم فرصة طيبة أن ناقشتك

            Comment

            • أبو جهاد الأنصاري
              محاور
              • Jun 2005
              • 2129

              #51
              وأنا حقاً سعيد لهذه المحاورة أسأل العلى القدير أن يجعلها فى ميزان حسناتنا جميعاً وينفعك بها.
              ويرشدك الصواب.
              وفى الختام أهدى لك حديث رسول الله : (إن هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفق ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)
              أسأل الله لك التوفيق السداد.
              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

              Comment

              • ناصر الشريعة
                محاور
                • Jul 2006
                • 1064

                #52
                لم نجد ردا لك إلى الآن على ما ذكرناه في هذا الرابط :

                فلا زلنا ننتظر منك ردا مفصلا رغم أنك كما وصفت نفسك ( نصف عاقل ) = (نصف مجنون ) .

                وأما ردك على بعض مما قلناه في الرد الأخير فليس هذا منك إلا فرارا عن بقيته وضعفا منك عن الرد العلمي ، فأين ردك على ما بيناه من تفسير ما استشهدت به من الآيات على تجهيل رب العالمين بما يستقبل من أفعال عباده ؟!
                أين ردك على قولنا :

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة
                وهذا معنى الآيات التي أوردتها :



                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                قال ربنا فى محكم التنزيل مايلى:
                عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعا


                وقال:
                {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ <font color="#FF0000">لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ </font>إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام165
                وقال:
                {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }هود7
                وقال:
                {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }الملك2
                ففي هذه الآيات أن الله ابتلى عباده واختبرهم وليس في ذلك نفي لعلم الله بما سيكون منهم . ولا يلزم من الاختبار والابتلاء أن يكون الله غير عالم بما سيؤول إليه حالهم ويظهر من أمرهم ، وهذا ما يعرفه كل عاقل ( لا نصف عاقل ) أن المعلم العارف بحال تلميذه يضع له اختبارا وهو يعلم ما سيكون من حاله في الاختبار وما سيؤول إليه أمره من نجاح أو خسار . فإذا كان هذا في معلم مع تلميذه فكيف بما هو أعظم من ذلك ، الخالق جل وعلا مع عبده الضعيف ، { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } .

                فإن أبيت ذلك ، فنطالبك بالبرهان من القرآن على أن الابتلاء والاختبار يعني أن الله لا يعلم ما سيكون من أعمال عباده ، ولن تجد دليلا على ذلك أبدا لا من القرآن الكريم و لا من غيره ، أيها المجهل لربه !!!

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                قال:
                {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) البقرة 143
                وقال:
                {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً }الكهف12وقال:
                {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }سبأ21
                وقال:
                {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }سبأ21وقال:
                {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ }آل عمران 142
                في هذه الآيات الكريمة أن الله أراد بأمره ونهيه وابتلاءه واختباره لعباده أن يظهر علمه لخلقه بأن يتميز في الدنيا المؤمنون عن الكافرين كما سبق في علم الله عز وجل .

                وتفصيل ذلك ما يلي :
                قوله تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم )
                حيث قال تعالى في الآية { وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه }
                فقال { إلا لنعلم } بصيغة الجمع أي ليعلم أوليائي وحزبي المؤمنون بي . وذلك كقوله تعالى : { وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ } [ الأنبياء الآية 91]
                والنافخ ليس هو الله وإنما الروح الذي أرسله الله إلى مريم كما في قوله تعالى : { فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً } [ مريم الآية 17]

                وكذلك هو القول في بقية الآيات التي جاء فيها العلم بصيغة الجمع .

                يقول أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تفسيره الآية :
                " فإن قال لنا قائل : أو ما كان الله عالما بمن يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه إلا بعد اتباع المتبع وانقلاب المنقلب على عقبيه حتى قال : ما فعلنا الذي فعلنا من تحويل القبلة إلا لنعلم المتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنقلب على عقبيه ؟ قيل : إن الله جل ثناؤه هو العالم بالأشياء كلها قبل كونها وليس قوله : { وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه } بخبر [ عن ] أنه لم يعلم ذلك إلا بعد وجوده فإن قال : فما معنى ذلك ؟ قيل له : أما معناه عندنا فإنه : وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا ليعلم رسولي وحزبي وأوليائي من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه فقال جل ثناؤه : { إلا لنعلم } ومعناه ليعلم رسولي وأوليائي إذ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولياؤه من حزبه وكان من شأن العرب إضافة ما فعلته أتباع الرئيس إلى الرئيس وما فعل بهم إليه نحو قولهم : فتح عمربن الخطاب سواد العراق وجبى خراجها وإنما فعل ذلك أصحابه عن سبب كان منه في ذلك وكالذي روي في نظيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه [ قال : يقول الله جل ثناؤه : مرضت فلم يعدني عبدي واستقرضته فلم يقرضني وشتمني ولم ينبغ له أن يشتمني ] حدثنا أبو كريب قال حدثنا خالد عن محمد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله : استقرضت عبدي فلم يقرضني وشتمني ولم ينبغ له أن يشتمني ! يقول : وادهراه ! وأنا الدهر أنا الدهر ] حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحق عن العلاء بن عبد الرحمن
                عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
                فأضاف تعالى ذكره الاستقراض والعيادة إلى نفسه وقد كان ذلك بغيره إذ كان ذلك عن وقد حكي عن العرب سماعا : أجوع في غير بطني وأعرى في غير ظهريبمعنى : جوع أهله وعياله وعري ظهورهم فكذلك قوله : { إلا لنعلم } بمعنى : يعلم أوليائي وحزبي وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل " .

                بقي قوله تعالى : {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ }آل عمران 142
                ومعنى قوله هنا { ولما يعلم الله } أي لم يوجد منكم جهاد وصبر بعد تستحقون به دخول الجنة ، ولو كان ذلك فيكم موجودا لعلمه الله ولكنه غير موجود ، ثم حصل لهم ذلك بعد. فنفي العلم هنا نفي للمعلوم لا نفي لعلم الله بشيء موجود ، كما يظن (نصف العاقل ) المجهل لربه .
                قال ابن القيم رحمه الله في كلامه على غزوة أحد في زاد المعاد (3/ 196 ) :
                "ثم ذكر حكمة أخرى وهي محق الكافرين بطغيانهم وبغيهم وعدوانهم ثم أنكر عليهم حسبانهم وظنهم أن يدخلوا الجنة بدون الجهاد في سبيله والصبر على أذى أعدائه وأن هذا ممتنع بحيث ينكر على من ظنه وحسبه فقال : { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين } ( آل عمران : 142 ) أي : ولما يقع ذلك منكم فيعلمه فإنه لو وقع لعلمه فجازاكم عليه بالجنة فيكون الجزاء على الواقع المعلوم لا على مجرد العلم فإن الله لا يجزي العبد على مجرد علمه فيه دون أن يقع معلومه ثم وبخهم على هزيمتهم من أمر كانوا يتمنونه ويودون لقاءه فقال : { ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون } ( آل عمران : 143 ) "

                وهناك أقوال آخرى في الآية ، ذكر بعضها ابن تيمية رحمه الله تعالى في الرد على المنطقيين ( 1/ 466 - 467 ) :
                " روى عن ابن عباس في قوله {إلا لنعلم } أي : لنرى . وروي : لنميز.
                وهكذا قال عامة المفسرين : الا لنرى ونميز.
                وكذلك قال جماعة من اهل العلم قالوا : ( لنعلمه موجودا واقعا بعد ان كان قد علم انه سيكون )

                ولفظ بعضهم ، قال : العلم على منزلتين علم بالشيء قبل وجوده وعلم به بعد وجوده . والحكم للعلم به بعد وجوده لانه يوجب الثواب والعقاب . قال :
                فمعنى قوله : { لنعلم } أي لنعلم العلم الذي يستحق به العامل الثواب والعقاب.
                ولا ريب انه كان عالما سبحانه بأنه سيكون لكن لم يكن المعلوم قد وجد .
                وهذا كقوله : { قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الارض }
                أي بما لم يوجد.
                فانه لو وجد لعلمه .
                فعلمه بأنه موجود ووجوده متلازمان يلزم من ثبوت احدهما ثبوت الآخر ومن انتفائه انتفاوه . والكلام على هذا مبسوط في موضع اخر " .


                وبهذا تبين جهل ( نصف العاقل ) وتعديه على القرآن الكريم في فهمه السقيم واتهامه رب العالمين بجهل ما سيكون من أفعال عباده !!

                كل هذا أعرض عن متهم ربه بالجهل ظنا أنه بذلك سوف ينسى أمره وضلال فهمه في تلك الآيات الكريمة !!

                ثم بعد ذلك رد ابن المصري ردا سخيفا يدل على عدم فهمه للنقاش أصلا ، حيث رددنا على دعواه المفتراة أنه ليس في اللوح المحفوظ كما يزعم سوى مجموعة قوانين وليس فيها شيء من أعمال العباد مكتوب أصلا !!
                فرد علينا بأن الآيات التي استشهدنا بها لا تتكلم عن المستقبل وإنما عن الحاضر ، فأين موضوع هذا الكلام من ردنا عليه ؟! وأين هو مدخله من الرد حتى يورده .
                إذ الكلام عما هو مكتوب في اللوح المحفوظ : أهو منحصر فيما ادعاه (نصف العاقل ) في مجموعة قوانين كونية ، أم أنه يشمل كل ما في الكون ؟
                فبينا له دلالة الآيات التي ذكرت العموم والشمول لجميع ما في الكون أنه في مكتوب عند الله في كتاب مبين . وزدنا على ذلك عدم تقييد ذلك بزمان من باب الإرغام لدعواه الأخرى في نفي علم الله بالمستقبل .
                فجاء ( نصف العاقل ) ليعرض عن هذه الدلالة الواضحة وتكلم بجهل رقيع في العربية أن الزمان منحصر فيها في الحاضر دون المستقبل ، فما أجهله من قول ، إن هذا الانحصار لا وجود له أصلا فيما ذكرنا من النصوص كما سيأتي .


                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                الأخ ناصر الشريعة
                كل الآيات التى استشهدت بها تفيد الحاضر وكلها تعبر عن الفعل المضارع
                ومن قال لك أننا استشهدنا بالآيات على قضية سبق العلم من عدمها ؟! أهكذا هو مقدار فهمك للكلام ؟
                لقد استشهدنا بآيات من كتاب الله ترد على دعواك السخيفة أنه ليس في اللوح المحفوظ شيء إلا مجموعة قوانين كونية فحسب .
                فذكرنا لك الآيات السابقة التي تبين أن جميع ما في هذا الكون مكتوب في اللوح المحفوظ وليس مجرد قوانين كما يزعم (نصف العاقل ) .
                فهل فهمت ذلك الآن ؟
                ثم أن الآيات تلك ليس فيها أدنى نفي لعلم الله بالمستقبل ، بل الحاضر فيها يشمل المستقبل ، لأن ذلك مدح لله ونفيه عنه في المستقبل يقلب المدح ذما ، وهذا باطل ، فيلزم على هذا ثبوت المدح لله عز وجل لأن كمال الله عز وجل يقتضي الاتصاف بالكمال على وجه الدوام ، لا كما يظنه متهم ربه بالجهل ( نصف العاقل ) .



                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                أما الآية:وقال تعالى : { وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين } [ النمل : 75]
                فشمل ذلك كل غائبة دون تقييد بزمان ولا مكان في السماء والأرض ، وأن ذلك كله قد بين في كتاب
                الغائبة هنا لاتعنى الغائب من المستقبل ولكن تعنى الغائب من الماضى
                لا أعجب من شدة جهلك وبالغ حماقتك .
                لأن الآية استدل بها في رد دعواك أنه ليس في اللوح المحفوظ شيء مما في الكون وإنما هي مجموعة قوانين كونية فحسب ، فقد جاءتك الآية بينة في أن كل غائبة في السماء والأرض فهي في كتاب مبين .
                ثم أن دعواك انحصار ذلك في الماضي دون الحاضر جهل عظيم ، لأن قوله ( غائبة ) نكرة في سياق النفي والحصر وهذا في العربية من أقوى أساليب العموم ، فتشمل كل غائبة دون تقييد بزمان ولا مكان ، ومدعى التقييد لا بد له من دليل ولن تجد لذلك دليلا ، وما زعمته من الآيات السابقة يأتي بيان الرد عليها .



                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                واليك بعد الآيات التى تبين نوعية الغيب الذى يتحدث عنه الله فى كتابه الكريم ومنه الغيب فى الماضى:
                {ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }آل عمران44

                تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَـذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ }هود49

                {ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ }يوسف102

                {قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً }الكهف26

                {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ }سبأ14
                هذه الآيات الكريمة التي استدللت بها جاءت في ذكر ما أخبر الله به نبيه من أخبار الأمم السابقة ، وهي بعض غيب الله ، وليس فيها حصر لغيب الله فيها ولا في مجرد الزمان الماضي ، ولا دلالة في ذلك على ما ذهبت إليه ، بل في القرآن من إثبات علم الله بغيب المستقبل ما يعد منك إنكاره كفرا ، فمن ذلك ما جاء في أخبار الساعة وما يحصل فيها وما يستقبل وهي كثيرة جدا ، وفيها بيان أعمال العباد والملائكة وما يحصل من حديث بين أهل الجنة وأهل النار وكل ذلك من غيب المستقبل من أحوال وأعمال العباد ، وليس ذلك محصورا في قيام الساعة دون ما يحصل من أعمال العباد .
                ومن ذلك إخباره سبحانه وتعالى عن بعض ما سيقوله الكافرون ، كمثل ما ذكره الله عز وجل في كتابه في أمر القبلة :
                سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [ البقرة الآية 142]

                وقوله تعالى : سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ [ الأنعام الآية 148]
                وقوله تعالى :
                قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ [ يونس الآية 31]
                وقوله تعالى :
                سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [ الفتح الآية 11]

                وقوله تعالى :
                سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً [ الفتح الآية 15]

                وقوله تعالى :
                سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [ القمر الآية 45]

                وقوله تعالى في سورة المسد مخبرا عن استحالة إيمان أبي لهب وامرأته وهم لا زالوا أحياء:
                { تبت يدا أبي لهب وتب } وقوله فيها : {سيصلى نارا ذات لهب . وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد }

                وقوله تعالى :
                وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ [ النمل الآية 82]
                فأخبر عن بعض ما يحصل من علامات الساعة وهي من غيب المستقبل .

                فكل ذلك من أمر المستقبل الذي أنكره (نصف العاقل ) الجاحد لسعة علم الله المتهم رب العالمين بالجهل !!




                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                المهم لاتخرج عن الموضوع الأساسى وهو حوارنا حول المقادير الخمسة العجيبة

                ورجاء أن تأتينى بآية صريحة تقول أن الله قد كتب علينا أعمالنا بشرط ألا تحتاج الآية الى تفسير ويكون كلامها واضح

                هذا منك ليس بجواب على شيء
                قد سبق ذكر الآيات وهي واضحة بينة لا تحتاج إلى تفسير ، ولكن تحتاج إلى إنسان عاقل لا ( نصف عاقل ) ، فنحيل العقلاء عليها .

                ونطالبك بأن تأتينا ببينة من كتاب الله عز وجل على عدم علم الله بالمستقبل وتكون آية واضحة لا تحتاج إلى تفسير منك ، ويكون فيها نص صريح على نفي علم الله بما يحصل في المستقبل من أعمال العباد .

                ولن تجد ذلك في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
                نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                مجلة منتدى التوحيد

                Comment

                • ابن المصرى
                  عضو
                  • Mar 2006
                  • 185

                  #53
                  ياسليط اللسان
                  أنا من طلبت منك أولا بأن تأتينى بآية واضحة تبين أن الله يعلم أعمال العباد أو أنه كتبها عليهم
                  واكتفيت أنت بسرد آيات لاتمت للموضوع فى شئ وقد رديت عليك سابقا
                  أسلوبك فى الحوار يدل على عجزك فبدأت بالشتيمة
                  أنتم من أدعيتم أن الله قد كتب علينا أعمالنا وأنه يعلم ماسوف نعمل
                  أريد أنا منك آية تقول:
                  والله يعلم ماسوف تعملون
                  أو والله علم ماسوف تعملون
                  أو والله كتب أعمالكم فى لوح محفوظ
                  مامكتوب فى اللوح المحفوظ هى القوانين الكونية وماحدث فى الماضى والأشياء المقدرة من الله وليست أعمال العباد
                  ستطيل الحوار بلا بينة وتزيد من أسلوبك المتخلف فى الحوار هذا مالاأريده معك
                  اذا كنت تملك اجابة على ماسألته فأتنى به
                  وكونك تصفنى بما لم أصف به الله فأنت من وصف الله بذلك لأنى لم أصف الله بالجهل سبحانه ولكنى لاأستطيع أن أخمن شئ لم يذكره لمجرد أن أضيف أقوال لله لم يقلها عن نفسه
                  لاأريد تخمينات من خيالكم المريض عن القدر
                  أريد نصوص واضحة من القرءان الكريم الذى يقول عنه رب العزة مافرطنا فى الكتاب من شئ
                  اذا تكلمت باحترام سأرد عليك باحترام
                  أما اذا لم ترتدع فسأزيد عليك أضعاف
                  لأن سلاطة اللسان ليست صعبة
                  Last edited by ابن المصرى; 07-30-2006, 07:15 PM.

                  Comment

                  • ناصر الشريعة
                    محاور
                    • Jul 2006
                    • 1064

                    #54
                    يقول من وصف نفسه بأنه ( نصف عاقل ) أننا لم نأت بشيء في الرد عليه .

                    ولكننا نقول لواصف نفسه بأنه ( نصف عاقل ) هات ردك على ما بيناه من الأدلة من القرآن الكريم وإلا فاستحي من ضحالة فهمك للقرآن الكريم .

                    وهذا تذكير بردنا الذي فر منه ( نصف العاقل ) ولم يجب على شيء منه بغير الشتيمة التي هي عنوان فساد أمره وضعف همته .

                    الرد على مشاركته الأولى في الموضوع :


                    الرد على دعوى ( نصف العاقل ) أن الله لا يعلم = ( يجهل ) ما سيكون من أفعال عباده في المستقبل فلا يعلمها إلا بعد أن يعملها ويعلمها العبد ، فجعل علم الله مسبوقا بعلم العبد !!


                    وفي المشاركة السابقة رددنا على مجهل ربه وواصف نفسه بأنه ( نصف عاقل ) ، وذكرنا آيات من القرآن عديدة كلها في علم الله بما يستقبل من أعمال وأقوال وأحوال عباده ومخلوقاته والذي ينكره مجهل ربه ( نصف العاقل ) ، وأعيد اقتباس الأدلة القرآنية إمعانا في بيان حال ( نصف العاقل ) من الفهم !!

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة
                    بل في القرآن من إثبات علم الله بغيب المستقبل ما يعد منك إنكاره كفرا ، فمن ذلك ما جاء في أخبار الساعة وما يحصل فيها وما يستقبل وهي كثيرة جدا ، وفيها بيان أعمال العباد والملائكة وما يحصل من حديث بين أهل الجنة وأهل النار وكل ذلك من غيب المستقبل من أحوال وأعمال العباد ، وليس ذلك محصورا في قيام الساعة دون ما يحصل من أعمال العباد .
                    ومن ذلك إخباره سبحانه وتعالى عن بعض ما سيقوله الكافرون ، كمثل ما ذكره الله عز وجل في كتابه في أمر القبلة :
                    سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [ البقرة الآية 142]

                    وقوله تعالى : سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ [ الأنعام الآية 148]
                    وقوله تعالى :
                    قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ [ يونس الآية 31]
                    وقوله تعالى :
                    سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [ الفتح الآية 11]

                    وقوله تعالى :
                    سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً [ الفتح الآية 15]

                    وقوله تعالى :
                    سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [ القمر الآية 45]

                    وقوله تعالى في سورة المسد مخبرا عن استحالة إيمان أبي لهب وامرأته وهم لا زالوا أحياء:
                    { تبت يدا أبي لهب وتب } وقوله فيها : {سيصلى نارا ذات لهب . وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد }

                    وقوله تعالى :
                    وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ [ النمل الآية 82]
                    فأخبر عن بعض ما يحصل من علامات الساعة وهي من غيب المستقبل .

                    فكل ذلك من أمر المستقبل الذي أنكره (نصف العاقل ) الجاحد لسعة علم الله المتهم رب العالمين بالجهل !!
                    ولكن ( نصف العاقل ) هو ( السليط اللسان ) مع ربه جل وعلا حين وصفه بأنه لا يعلم !! ويزعم أن نفي علم الله بالمستقبل ليس تجهيلا لرب العالمين !! فمن هو أحرى بأن يوصف بسلاطة اللسان ودناءة القول إلا واصف نفسه بأنه ( نصف عاقل ) .

                    والحمد لله الذي قمعك ورد أمرك حتى ما استطعت جوابا ولا ردا إلا مجرد الشتم الذي أنت به أولى وأحرى .
                    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                    مجلة منتدى التوحيد

                    Comment

                    • ابن المصرى
                      عضو
                      • Mar 2006
                      • 185

                      #55
                      أيها الضعيف
                      مع أنك حولت الشريط عن مساره الأصلى لعجزك وأدخلتنا فى قضية علم الله بأعمال العباد الا أنك لم تأتنى الى الآن بآية واحدة صريحة يقول الله فيها أنه قد كتب علينا أعمالنا أو أنه قد علم أعمالنا
                      أما بالنسبة للآيات التى تستدل بها فسأعلق عليها:
                      سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [ البقرة الآية 142]
                      -------------------------------------------------
                      الله دارس لنفوس الكفار وهو يعلم مافى نفوسهم من حقد على النبى والمسلمين وشئ طبيعى جدا أن يكون رد فعل الكفار مثل ماسوف يقولوا والآية هنا لاتعبر عن علم الله عن مجمل عمل الكفار


                      سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [ البقرة الآية 142]
                      نفس المعنى الأول وهى تأتى تحت علم الله العام لنفوس البشر بالضبط كأن يخبرنا الله بما سوف يحدث يوم القيامة كأن يقول ويوم يعض الظالم على يديه--أو يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه--وهكذا

                      وقوله تعالى : سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ [ الأنعام الآية 148
                      نفس المعنى لأن الله يعلم مايدور فى نفوسهم وهى نيتهم لقول هذا الكلام

                      وقوله تعالى :
                      قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ [ يونس الآية 31
                      الآية هنا خير تعبير عن تفاعل الله الحاضر مع مخلوقاته فهو يرزق ويملك ويخرج ويدبر وكونهم سيردوا بأنه الله نتيجة لعلم الله لاجابتهم الطبيعية لأنه يعلم مافى نفوسهم اذا سألوا هذا السؤال بالضبط كأن أقول لك اذا ركبت الباص المتجه الى القاهرة فأين سيقف فى نهاية المحطة ؟

                      سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [ الفتح الآية 11

                      هذا اخبار فورى من الله عز وجل لنبيه عما يدور فى نفوس المخلفون وليس قبل أن ينووا التخلف فهو يعلم مافى نيتهم

                      سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً [ الفتح الآية
                      نفس المعنى السابق

                      وقوله تعالى :
                      سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [ القمر الآية 45]
                      هذا قدر والله من وضعه ولابد من تنفيذه فقد كتب الهزيمة على الكفار
                      بالضبط كأن يقول سبحانه : {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105
                      ---------------------------------------
                      فهذا قدر الله ولادخل لأعمال العباد فيه

                      وقوله تعالى في سورة المسد مخبرا عن استحالة إيمان أبي لهب وامرأته وهم لا زالوا أحياء:
                      { تبت يدا أبي لهب وتب } وقوله فيها : {سيصلى نارا ذات لهب . وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد }
                      --------------------------------------------------
                      عدم ايمان ابو لهب دخلت فيه ارادة الله لأنه تجبر وطغى كفرعون بالضبط ومن كثرة ظلمه وجبروته طمس الله على قلبه وطبع عليه فيستحيل أن يؤمن وكما يقول ربنا عن أمثاله: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }غافر35
                      ويقول: {خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ }البقرة7
                      ويقول:
                      {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ }الجاثية23
                      فهذا كله من القدر الذى قدره الله على ابو لهب
                      ----------------------------------------------------------

                      وقوله تعالى :
                      وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ [ النمل الآية 82

                      دابة الأرض قدر وليست من أعمال العباد

                      اقتباس:
                      ولكن ( نصف العاقل ) هو ( السليط اللسان ) مع ربه جل وعلا حين وصفه بأنه لا يعلم !! ويزعم أن نفي علم الله بالمستقبل ليس تجهيلا لرب العالمين !! فمن هو أحرى بأن يوصف بسلاطة اللسان ودناءة القول إلا واصف نفسه بأنه ( نصف عاقل )
                      ------------------------------------------
                      أنا لم أصف ربى بالجهل ولكن قلت أنه لم يكتب أعمالنا ولايعلم أعمالنا وقلت لك أتحداك أن تأتينى بآية واحدة تقول أن الله علم أعمالكم أو علم ماسوف تعملون أو أنه كتب أعمالنا في اللوح المحفوظ--هنا التحدى وليس ماتحاول أنت اللف والدوران حوله

                      اقتباس
                      والحمد لله الذي قمعك ورد أمرك حتى ما استطعت جوابا
                      ------------------------------------

                      والله مارديت لأن ماستشهدت به لايستحق الرد أصلا

                      وللمرة الأخيرة اذا أردت حوار فاحترم نفسك لأنى سأتجاهلك نهائى
                      Last edited by ابن المصرى; 07-31-2006, 01:57 AM.

                      Comment

                      • abou3esa
                        عضو
                        • Jul 2006
                        • 99

                        #56
                        والله أى عاقل يقرأ الموضوع ويقرأ كلام هذا المدعو ابن المصرى يعلم أنه يجب التوقف مع مجارات مثل هذا

                        يا جمااااااااااااااااعة مثل هذا لا ينااااااااااااااقش

                        ولا يسمح له أن يتكلم فى القرآن ..

                        وألم يأن للإدارة التدخل لكى توقف هذا الرجل عن الكلام فى كتاب الله بهذا الطريقة التى يشمئذ منها القلوب ..

                        وأنة يحدد مذهبه ليناقش فيه من خلاله
                        فهو طلب أيات تدل على أن الله يعلم الأشياء قبل وقوعها ، فطلبه هذا فى هو اتهام الله بالجهل كما تفضل الأخوة
                        ثم أتوا اليه بالأيات الواضحات المحكمات ولكنه هو من المتشبهات المتناقضات فأخذ يفسر تفسيرا عجيبا ..

                        فلابد أن نعود الى أول الموضوع ونسأله (وأنا لحظت من مداخلاته أنه مكابر بدرجة جيد جدا) عن مذهبه ..

                        لما نسألك عن موقفك من السنة ، هذا لا يعد من المواضيع الجانبية بل هو فى صلب الموضوع وهو أمر ضرورى .

                        فإن قولك :أن لا أنكر السنة ولكن أنكر مع ما تعارض مع عقلى ..انتهى كلامك ببمعناه

                        أولا : الحمد الله : شرف كبير لكل مسلم أن تتعارض كثير من الأحاديث النبوية مع عقلية كمثل عقليتك ، فلقد إطلعنا عليها من كلامك السابق.
                        ثانيا قولك السابق هذا فى غاية الفساد لعدة امور :

                        1- لانه لابد ان يكون لك موقف واضح حول السنة كأن تقول مثلا إنى لا أقبل أحاديث الأحاد أو لا أقبل أحاديث فلات بن فلان لأنه ضعيف مع أنه ممن أخرج له الشيخين ، يعنى تقول انا لا أقبل الحديث التى صفته كذا وكذا حتى على هذا الأساس نحاورك ، أما إنك تقبل حديث بإسناد معين لأنه وافق عقلك وترد حديث بنفس الإسناد أو أعلى منه !!!!!!!!!!!!!!
                        بل قد يؤدى بك الأمر أن ترد أحاديث متواتر أى قطعية الثبوت ، فمن شك فى ثبوتها شك فى ثبوت القران ..
                        فلابد أن نعرف منهجك فى قبول الأخبار حتى نحتج عليك بأحاديث هى على شرطك ، فتفضل وقل لنا يا محدث عصرك شروطك فى قبول الاخبار ، فإن قلت أنا ليس لى شروط بل ما وافق عقلى فنعم والا فلا .
                        فنقول لك: هذا يكفى وحده على التوقف عن نقاش مثلك مادام يتفوه بمثل هذا ، لأنه فى غاية التناقض .
                        فمعروف أن هناك فرق ضالة يقبلون الأحاديث الضعيفة والموضوعة بما يؤيد مذهبهم بينما يحكمون بضعف الكثير من الأحاديث الصحيحة بدون أساس واضح التي لا تؤيد مذهبهم ...
                        2- ما معنى قولك أنه تعارض مع القرآن ، هذه دعوى منك ومكابرة ، فحتى لو قمنا بشرح لك الحديث ورفع عنك الإلتباس الحادث فى عقلك فلن تقبله مع أنه فى غاية الوضوح وهذا الصنيع من الكبر فالكبر رد الحق .
                        3- وسبق أن قلت لك أن التعارض حادث فى عقلك أنت ، فلو أخذنا بقولك وصلنا يقينا الى إنكار السنة بالكلية بل وقد يصل الأمر الى إنكار بعد أيات القران ، وضربت لك مثال :
                        أنه لو عرض عليك مائة حديث ففهمت سبعين منها ولم تفهم ثلاثين فلم تقبلها ورددتها ، وهناك رجل فهم الثلاثيين حديث التى لم تفهمها أنت ولم يفهم السبعين التى فهمتها أنت ، ممكن تقول لى ما الحل إذا ؟؟؟
                        ولو أخر لم يفهم المائة كلها لعذرناه إذا !!!!!! ، فلما تحدثنا معه حول الأحاديث كان يقول كلام لا يختلف عن كلامك الذى تقوله فى إعتارضك على كلام فضلية الدكتور .

                        4- أنت لم تفهم معنى التعارض ، التعارض يا إستاذ بلا خلاف بين العقلاء هو أن يتقابل القولين أو الجملتين
                        بحيث لا نستطيع أن نجمع بينهما بوجه من الوجوه ، ومادام أمكن الجمع فيجب المسير اليه ، وهذا يرجع الى أنه قد يكون كلام قطعي الدلالة وأخر ظنى الدلالة فيجب أن يفهم وأن يسلط ظنى الدلالة على قطعى الدلالة لتحرى الفهم الصحيح ، وهناك قواعد يقبلها كل العقلاء فى طرق الجمع بين الأخبار .
                        وقد سبق أيضا وقلت لك : أننا لو اتبعنا منهجك فى مسألة التعارض لن يسلم لنا القران ، فهناك آيات فى ظاهرها أنها تعارضت وهى فى الحقيقة لم تتعارض لأننا فعلنا فيها ما ذكرت ، فأجبت عن هذا إجابة وحدها تكفى على أن نعرف مستوى تفكيرك فقلت : حتى ولو لم أعرف طريقة الجمع بينهما فأنا أثق فى القرآن .
                        فأقول لك فما الذى يمنعك أن لا تثق فى السنة النبوية ، فإن قلت التعارض قلت لك ما ستقوله أنت لمن يدعى تعارض القران ...


                        وأخيرا لما تعلم من أنت وما ذا تريد ؟ أقبل على التحاور والنقاش

                        Comment

                        • ابن المصرى
                          عضو
                          • Mar 2006
                          • 185

                          #57
                          ياأبو عيسى:
                          تحية طيبة
                          اقتباس:
                          والله أى عاقل يقرأ الموضوع ويقرأ كلام هذا المدعو ابن المصرى يعلم أنه يجب التوقف مع مجارات مثل هذا

                          يا جمااااااااااااااااعة مثل هذا لا ينااااااااااااااقش

                          ولا يسمح له أن يتكلم فى القرآن ..

                          وألم يأن للإدارة التدخل لكى توقف هذا الرجل عن الكلام فى كتاب الله بهذا الطريقة التى يشمئذ منها القلوب ..

                          ------------------------------------------
                          على مهلك شوية ياأبو عيسى ولاتشمئز وحاول أن تفكر بنصف عقل مثلى وأئتنى من القرءان بكلام واضح وصريح عن مسألة القدر العجيب
                          فأنتم من فسرتم القرءان على هواكم ولست أنا وجأتم بكلام فى منتهى الغرابة غير موجود أساسا فى القرءان عن القدر فاذا كنت تملك أهلية لمناقشة كلام الدكتور فامسك الفروع الخمسة التى تحدث عنها فضيلة الدكتور وناقشنى فيها واحدة واحدة وعلى فكرة هى فيها نقطتين فقط خاصة بالسنة النبوية والنقط الثلاث الباقية خاصة بالقرءان

                          أما اذا كان يزعجك مسألة عدم كتابة الله لأعمالنا لأنه لاتوجد آية واحدة فى القرءان توضح ذلك فهذا لأنك اتبعت ماوجدته وأغلقت نصف عقلك
                          أما قضية علم الله بما سوف نعمل فأنا أعرف أنها سوف تصدم كل مسلم لأنه توهم أن الله ذكرها فى القرءان وأنا قرأت القرءان بالكامل فلم أجد آية واحدة تقول أن الله علم أعمالنا أو أنه يعلم ماسوف نعمل ولاحظ حضرتك أن كلمة تعملون مذكورة كثيرا جدا فى القرءان وكذلك فعل علم ويعلم مذكورة كثيرا جدا فى القرءان ولو كان الله يعلم عملنا لذكر ذلك فى آية ضمن الكم الهائل من الآيات التى تحوى الكلمتين
                          فرجاء لاتنزعج وهات لى نص واحد يقول والله علم أعمالكم أو أفعالكم
                          ألستم من ادعيتم على الله أنه خلق أفعالنا وجأتم بآية والله خلقم وماتعملون وفسرتوها تفسير خاطئ على أنها خلق لأفعال العباد وتوهتم الناس وجأتم بكلام غريب عن خلق العمل ؟ أنا أسهل عليك الأمر وأقول لك أتنى بآية صريحة تقول والله علم أو كتب ماسوف تعملون

                          أما مسألة أنك تريدنى أن أؤمن بالسنة كلها بما أحتوته من أحاديث متناقضة مع ايمانى فهذا لن أقبله لأنى آمنت بالاسلام من خلال استخدام عقلى ولو لم استخدم عقلى لاتبعت أى دين من الأديان التى تلغى العقول لوجود كم هائل من الخرافات ولو اتبع الشيعى أو النصرانى نفس مبدأك فى عدم استعمال العقل ماترك دينه أو مذهبه وذهب للمذهب الصحيح
                          كلامك عن التواتر والاسناد وعلم الرجال لايعنينى فى شئ طالما أجده خارج منهج القرءان أو يصف نبينا بأى صفة ليست فيه مهما كنتم مدمنون بشئ اسمه البخارى ومسلم فهم مهما بلغوا من دقة فى تجميع الأحاديث يظلوا معرضون للخطأ لأنهم بشر عاديون وليسوا أنبياء ينزل عليهم الوحى ليصحح لهم الحديث أو ليقول لهم أن فلان هذا كاذب أو منافق او أن هذا الحديث لم يقله رسولنا الكريم
                          وبالله عليك كيف كان المسلمون يتعاملون مع مئات الألاف من الأحاديث المزيفة قبل البخارى ومسلم؟
                          أنا لاأدعى أن كل البخارى ومسلم غير صحيح حتى لاتدخلنى فى حوار جانبى كما قلت سابقا ولكنى أدعو الى تنقيتهم من الخرافات خصوصا المتعلقة بالغيبيات ومن الأحاديث التى تسئ الى رسولنا الكريم
                          وأدعو الى فهم صحيح لمسألة القدر لأن فيها لغط كثير توهتم أنتم الناس فيه وهذا غير موجود فى القرءان فى تفسير القدر
                          فالقرءان سلس فى الفهم عن مسألة القدر ولايحوى كل هذا الحشو الرهيب عن كتابة الأعمال وشقى وسعيد وخلق أفعال العباد وعالم الذر وتغيير القدر والله جننتونا بمسألة تغيير القدر تلك فكيف يغير مكتوب قد كتب على علم أنه سوف يقع وماكتب الا بعد ماوقع لأن المفروض أنه علم يقينى لابد له ان يقع

                          المهم يأأبو عيسى رجاء تضبط أعصابك ولاتنزعج وناقشنى فى مسألة المقادير العجيبة من أين جأتم بها
                          Last edited by ابن المصرى; 07-31-2006, 02:35 PM.

                          Comment

                          • ابن المصرى
                            عضو
                            • Mar 2006
                            • 185

                            #58
                            ياأبو عيسى
                            تحية طيبة
                            اقتباس
                            4- أنت لم تفهم معنى التعارض ، التعارض يا إستاذ بلا خلاف بين العقلاء هو أن يتقابل القولين أو الجملتين
                            بحيث لا نستطيع أن نجمع بينهما بوجه من الوجوه ، ومادام أمكن الجمع فيجب المسير اليه ، وهذا يرجع الى أنه قد يكون كلام قطعي الدلالة وأخر ظنى الدلالة فيجب أن يفهم وأن يسلط ظنى الدلالة على قطعى الدلالة لتحرى الفهم الصحيح ، وهناك قواعد يقبلها كل العقلاء فى طرق الجمع بين الأخبار

                            ------------------------------
                            هل يمكن أن تفتح شريط لنا أنا وأنت لكى آتيك ببعض الأحاديث التى يوجد بها تعارض لكى نناقشها أنا وأنت عسى أن توضح لى انت أنه لايوجد تعارض الا داخل عقلى؟

                            Comment

                            • ناصر الشريعة
                              محاور
                              • Jul 2006
                              • 1064

                              #59
                              لقد أفلس ( نصف العاقل) متهم رب العالمين بالجهل بأعمال العباد ، وصار نهاية أمره أنه يناقض نفسه بعد أن كان يزعم أن الله لا يعلم شيئا من أعمال العباد المستقبلية ، إذ به الآن يعترف أن الله يعلم ما في نفوس عباده ونياتهم قبل أن يعلموها ويعملوا بها .

                              فبالله ما الفرق بين أن يعلم الله ما خفي في نفوس عباده وما ظهر!! من أعمالهم وأقوالهم ؟!

                              فهذا المكذب بعلم الله يزعم أن الله يعلم السر وأخفى في نفوس عباده ولا يعلم ما يظهر من جوارحهم ؟!

                              ألا أن هذا قد بلغ به نقصان عقله ودينه حتى صار لا عقل له ولا دين له .

                              ومن صار بمثل ما أنت عليه لم يكن له ما يردعه إلا درة ابن الخطاب رضي الله عنه يصلى بها دماغك حتى يعتدل أمره .

                              ويكفي ما وصله هذا المجهل لربه الواصف نفسه بلسانه أنه ( نصف عاقل ) من الفضيحة لنفسه ما قد بلغه وشهده الناس منه .



                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                              أيها الضعيف
                              مع أنك حولت الشريط عن مساره الأصلى لعجزك وأدخلتنا فى قضية علم الله بأعمال العباد الا أنك لم تأتنى الى الآن بآية واحدة صريحة يقول الله فيها أنه قد كتب علينا أعمالنا أو أنه قد علم أعمالنا
                              يا ( نصف عاقل ) ! أنت تنكر علم الله عز وجل بما سيكون وتأتي تناقش هل كتب الله علم ما سيكون أم لا ؟ أرأيت مدى سخافة عقلك وردك . فأنت في حقيقة أمرك جبنت عن أن تصرح بمعتقدك في علم الله من أول الأمر ، وبقيت تناقش في نتائج معتقدك الكفري في الله عز وجل .
                              فلما رأيت أني بعد أن أبطلت قولك في اللوح المحفوظ والذي زعمت أنه لا يحتوي على شيء سوى مجموعة قوانين كونية ! وبعد أن بينا عدم مخالفة تعدد كتابة المقادير لما جاء في القرآن الكريم من تكثير الله الحجج والشهود والكتب على بني آدم ، ذهبنا إلى أصل بلائك ومستعظم آفتك وهو جحد علم الله بما سيكون من أعمال عباده ، وكفرك بكمال علم الله وسعته ، وتجهيلك لرب العالمين ووصفك له بما استلزم ذلك !!
                              حين فعلنا ذلك أسقط في يديك وجحظت عيناك ولم تعد تدري ما تترك وما تدع .
                              وإذا بك تكثر الاستثناء على أصل كفرك وتزيد أشياء هنا وأشياء هناك بعد أن جاءك عسكر القرآن واحتوشتك جنود الحق من كل جانب ، ورأيت أن لا محيص إلا أن تؤمن ببعض ما كفرت به أولا ، وتصدق ببعض ما كذبت به سابقا .
                              فصرت تزعم أن في اللوح المحفوظ ما هو أكثر من قوانين كونية !
                              وصرت تقرر أن الله يعلم من المستقبل بعض الأمور غير البعث والقيامة ، كوقت وفاة العبد وبقاء أبي لهب على الكفر وما سيقوله المشركون في مواضع ذكرها القرآن الكريم .
                              وذهبت تستثني بعضا من كل كي يصلح لك إنكار البقية ، دون فرق بين ما أثبت وما نفيت إلا مجرد الهوى واتباع الشيطان .
                              فصح فيك قول الله تعالى : { أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون} .[ البقرة : 85]
                              وصح فيك قول الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً . أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِينا} [ النساء الآية 150-151]








                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                              أما بالنسبة للآيات التى تستدل بها فسأعلق عليها:
                              سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [ البقرة الآية 142]
                              -------------------------------------------------
                              الله دارس لنفوس الكفار وهو يعلم مافى نفوسهم من حقد على النبى والمسلمين وشئ طبيعى جدا أن يكون رد فعل الكفار مثل ماسوف يقولوا والآية هنا لاتعبر عن علم الله عن مجمل عمل الكفار
                              انظروا كيف يصف (نصف العاقل) ربه بأنه (دارس)!! وكل ذلك بغضا منه أن يقول إن الله ( يعلم ) . فوصف الله بما لم يوصف به في كتابه ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فجمع هذا الضال بين نفي ما وصف الله به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من إثبات العلم لله بما كان وما سيكون ، وبين وصفه الله بضد ذلك من الجهل ومن صفة المخلوقين أنه ( دارس) !!

                              ثم أنه من فرط تخبطه صار يثبت أمرا هو أشد مما نفاه ، وهو علم الله بما في نفوس الكافرين وما سيصدر عنها من نيات ومشاعر لا تظهر للعيان ، بينما ينكر ما هو أقل من ذلك وهو عمل الجوارح الظاهر للعيان !!

                              فعلى قياس قوله أن الله يعلم ما في المستقبل من بواطن العباد ويجهل ظواهرهم !!
                              ويعلم ما سيكون في قلوبهم ونفوسهم ولا يعلم ما سيكون على ألسنتهم وجوارحهم .
                              ويعلم من مستقبل أمرهم ما هو من السر وأخفى ، ولا يعلم الجهر منهم !!!

                              فهل هناك حد للحماقة والكفر عند ( نصف العاقل ) لم يتخطاه ويزد عليه حتى الآن ؟!!

                              ثم أن ( نصف العاقل ) المجهل لرب العالمين ، قد حرف دلالة الآية الكريمة ، فإن الآية تخبر بعلم الله بما سيقولون بألسنتهم ، وليس ما هو في أنفسهم فقط . قال الله تعالى : { سيقول السفهاء من الناس } وهو قول لسان وهو من أعمال العباد التي ينكر (نصف العاقل ) علم الله بها ، ومقولتهم هي : { ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها } وهذا قول أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يرد عليه بقول أيضا وليس بمجرد شعور في النفس ، فقال تعالى { قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }

                              فأين هو هذا البيان الواضح الظاهر من زعم ( نصف العاقل ) أن الآية لا تدل سوى على أن الله دارس !! ودارس فقط لنفسيات البشر ولا يعلم أكثر من ذلك !!! ولو قيل في دارس من البشر أنه يعلم الأمور الصغيرة التي تخفى عن الناس ويعمى عن الأمور الواضحة التي يراها كل أحد دون أدنى دراسة لقيل إنه شر دارس وشر مدروس ، وأن الجهل خير منه !!
                              فلا عجب أن رضي بذلك لربه من سمى نفسه ( نصف عاقل ) !!



                              سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [ البقرة الآية 142]
                              نفس المعنى الأول وهى تأتى تحت علم الله العام لنفوس البشر بالضبط كأن يخبرنا الله بما سوف يحدث يوم القيامة كأن يقول ويوم يعض الظالم على يديه--أو يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه--وهكذا

                              وقوله تعالى : سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ [ الأنعام الآية 148
                              نفس المعنى لأن الله يعلم مايدور فى نفوسهم وهى نيتهم لقول هذا الكلام
                              سبق الرد عليه بما يكفي ، وفيه إثبات (نصف العاقل ) ما كان ينفيه من علم الله بما سيكون من أعمال عباده ألا وهي قول اللسان وما في النفوس والسر وأخفى !! وتكذيبه بالجهر من الأقوال والأفعال مناقضا به نفسه في آن واحد .

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                              وقوله تعالى :
                              قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ [ يونس الآية 31
                              الآية هنا خير تعبير عن تفاعل الله الحاضر مع مخلوقاته فهو يرزق ويملك ويخرج ويدبر وكونهم سيردوا بأنه الله نتيجة لعلم الله لاجابتهم الطبيعية لأنه يعلم مافى نفوسهم اذا سألوا هذا السؤال بالضبط كأن أقول لك اذا ركبت الباص المتجه الى القاهرة فأين سيقف فى نهاية المحطة ؟
                              ففي هذا مثل ما سبق إثبات علم الله بما سيقوله عباده كما هو نص الآية ، وكون ذلك ردا يؤيده المنطق والعقل والطبيعة فيلزم ( نصف العاقل ) أن يزيد في استثناءاته على كفره أن الله يعلم من أعمال عباده الظاهرة في المستقبل ما كان طبيعيا ونحوه ، دون ما هو غير طبيعي ومنطقي !!!

                              فتنحصر مقالة ( نصف العاقل ) في تجهيله رب العالمين ، بأنه يعلم كل ما سيكون في المستقبل من أعمال عباده الظاهرة والباطنة ومن أحوال الكون كله دقيقه وجليله إلا ما كان غير منطقي ولا طبيعي !!

                              ولا زالت الشناعة على ( نصف العاقل ) باقية وعلى دعواه بادية . فهل سيقول بذلك أم هناك استثناءات أخرى ؟!

                              وفي رده أيضا وصف (نصف العاقل ) ربه بأنه ( يتفاعل مع مخلوقاته ) وفسر ذلك بأنه يخلق ويرزق ويدبر الأمر ، فهل هذا تفاعل من الله ، أم أنه فعل من الله ، تنفعل به مخلوقاته دون أن يتفاعل الله معها !!
                              إذ المفاعلة في أصلها تكون بين فاعلين مشتركين في الفعل ، كقولهم تقاتل فلان وفلان ، إذا فعل كل واحد منهما فعل القتال .
                              فقوله ( تفاعل الله مع مخلوقاته ) أي بالخلق والرزق ، يعني أنه حصل من المخلوقات أيضا خلق ورزق لله !! وهذا باطل سعى إليه ( نصف العاقل ) ( بظلفه وحافره !! )

                              على أنه له مخرجا من هذا لو كان يفقه شيئا من العربية ، ولكن ندعه في جهله المدقع باللسان الذي نزل به القرآن الكريم .





                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                              سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [ الفتح الآية 11

                              هذا اخبار فورى من الله عز وجل لنبيه عما يدور فى نفوس المخلفون وليس قبل أن ينووا التخلف فهو يعلم مافى نيتهم

                              سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً [ الفتح الآية
                              نفس المعنى السابق
                              في هذه الآيات دلالة بينة على نقيض مراد ( نصف العاقل ) فإنه يزعم أن الآيات ليس فيها سوى إخبار بما في نفوس المخلفين حين وقع ذلك في نفوسهم ، ومع أنه لا مستند له على ذلك مطلقا ، إلا أن الآية أكذبته حين ذكرت علم الله بما سيقولونه ، وليس بما هو في نفوسهم فحسب . فقال تعالى { سيقولون } ولم يقل سيشعرون ونحوها مثلا .
                              وأشد من ذلك ما جاء بعدها من أن ما سيقولونه بألسنتهم ليس هو الذي في نفوسهم وقلوبهم ، على الضد مما قاله ( نصف العاقل) ، حيث قال تعالى : { يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم } . فأثبت الله علمه بما في قلوبهم ، وعلمه بما يغاير ذلك في ألسنتهم وذلك كله قبل أن يأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقولوا ذلك ، بدلالة حرف التنفيس والاستقبال في قوله { سيقولون } .

                              وبهذا يتبين أن جهل ( نصف العاقل ) بلغة القرآن لا قاع له .

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                              وقوله تعالى :
                              سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [ القمر الآية 45]
                              هذا قدر والله من وضعه ولابد من تنفيذه فقد كتب الهزيمة على الكفار
                              بالضبط كأن يقول سبحانه : {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105
                              ---------------------------------------
                              فهذا قدر الله ولادخل لأعمال العباد فيه
                              كلام متناقض ينقض بعضها بعضا ، إذ أن الهزيمة وتولية الدبر من أعمال العباد قطعا ، وتقدير الله لوقوعها لا ينفي أنها من أعمال العباد أصلا . وبهذا يثبت إخبار الله عز وجل ردا على مشركي مكة أن حربا ستكون عليهم ينصر الله فيها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم فيهزم جمع مشركي مكة ويولون الأدبار ، وهذا ما حصل في غزوة بدر ، وهي من أعمال العباد .
                              وكون العاقبة للمتقين ووراثة الأرض لعباد الله الصالحين يؤكد ذلك ولا ينفيه كما يظنه الجاهل السفيه ( نصف العاقل) .


                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                              وقوله تعالى في سورة المسد مخبرا عن استحالة إيمان أبي لهب وامرأته وهم لا زالوا أحياء:
                              { تبت يدا أبي لهب وتب } وقوله فيها : {سيصلى نارا ذات لهب . وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد }
                              --------------------------------------------------
                              عدم ايمان ابو لهب دخلت فيه ارادة الله لأنه تجبر وطغى كفرعون بالضبط ومن كثرة ظلمه وجبروته طمس الله على قلبه وطبع عليه فيستحيل أن يؤمن وكما يقول ربنا عن أمثاله: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }غافر35
                              ويقول: {خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ }البقرة7
                              ويقول:
                              {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ }الجاثية23
                              فهذا كله من القدر الذى قدره الله على ابو لهب
                              ----------------------------------------------------------
                              والآن مع استثناء جديد من (نصف العاقل) على مقالته الكفرية في سلسلة الاستثناءات التي يلجأ إليها حتى يبقى على شيء من كفره ولو بقدر أخمص قدم من الكفر بإنكار علم الله عز وجل ولو بشيء قليل من المستقبل !! وذلك لما وقع فيه من هوى الكفر ومحبته، مع نقصان عقله بشهادته على نفسه .

                              وهذا الاستثناء هو أنه جعل ما يستقبل من أمر العباد داخلا في إرادة الله وبالتالي في علم الله ضرورة ، لأن المراد في المستقبل لا بد أن يكون معلوما للمريد قبل أن يريده ، فجعل ما يستقبل من أمر العباد داخلا في علم الله وإرادته إذا كان صفة هؤلاء العباد أنهم قد طمس الله على قلوبهم وكفرهم أو فعل بهم ضد ذلك ، لأنه إذا جاز أن يطمس الله على عبد بكفره جاز أن يهديه بإيمانه .
                              فإذا ثبت ذلك وهو عند ( نصف العاقل ) كذلك ، وجب أن يستثني من تجهيله لرب العالمين علمه بمصائر عباده الذين أراد الله لهم الإيمان أو عدمه .
                              وإذا كان الله عالما بمصائرهم مريدا لها كونا بسبب أعمالهم ، فقد علم الله نهاية مستقبلهم ، ومن علم نهاية المستقبل كان علمه بما قبل ذلك من باب أولى وأحرى ، ولا يناقض في ذلك إلا ( نصف عاقل ) و ( نصف مجنون ) ..

                              ثم أن ( نصف العاقل ) كان قد أنكر في موضوع سابق أن يكون لله أثرا في أعمال العباد ، وإذا به هنا يثبت نفاذ إرادة الله عز وجل في أعمال عباده حتى يبقى الواحد منهم عاملا للكفر حتى يموت مطموسا من الله على بصيرته . وفي هذا إثبات ما قد أنكره من أثر الله على أعمال العباد خلقا وإيجادا وإعداما .
                              وبهذا تناقضت مقالة ( نصف العاقل ) مع ما قد أسلفه من أن الله لا يعلم ما سيكون من حال العبد في المستقبل حتى يعمله العبد ، ثم صار يستثني ويستثني وينقض مقالته شيئا فشيئا لأنه ليس على بينة من كتاب الله وإنما هو متبع هواه جار خلفه في متاهة لن يخرج منها حتى يأوي إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وبيانه لكتاب الله عز وجل بسنته الشريفة الصحيحة .


                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري

                              وقوله تعالى :
                              وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ [ النمل الآية 82

                              دابة الأرض قدر وليست من أعمال العباد
                              دابة الأرض مقدورة كأعمال العباد مقدورة لله عز وجل ، مقدرة في كتابه ، والشاهد من الآية أن الله علم ما سيكون في المستقبل من خروج الدابة وما تكلم به الناس ، ومن علم ذلك علم ما سيرد به الناس عليها ، ولا فرق بين الدابة وبين من تكلمهم من الناس في اندراجهم تحت علم الله وقدرته لأنهم كلهم مخلوقون لله مربوبون له ، وخالقهم اللطيف الخبير أعلم بهم من أنفسهم وأعلم بما يستقبلون من أمرهم قبل أن يكون منهم .

                              ولكن ( نصف العاقل ) لا بد أن يستثني الدابة مما يعلمه الله في المستقبل حتى يبقى له جحد ما وتجهيل ما لرب العالمين !!


                              [color=#FF0000= ابن المصري]اقتباس:
                              ولكن ( نصف العاقل ) هو ( السليط اللسان ) مع ربه جل وعلا حين وصفه بأنه لا يعلم !! ويزعم أن نفي علم الله بالمستقبل ليس تجهيلا لرب العالمين !! فمن هو أحرى بأن يوصف بسلاطة اللسان ودناءة القول إلا واصف نفسه بأنه ( نصف عاقل )
                              ------------------------------------------
                              أنا لم أصف ربى بالجهل ولكن قلت أنه لم يكتب أعمالنا ولايعلم أعمالنا وقلت لك أتحداك أن تأتينى بآية واحدة تقول أن الله علم أعمالكم أو علم ماسوف تعملون أو أنه كتب أعمالنا في اللوح المحفوظ--هنا التحدى وليس ماتحاول أنت اللف والدوران حوله[/color]
                              يا عديم الشرف والأمانة والدين !!
                              عفوا أنا لا أصفك بأنك لقيط خائن ملحد . لأنه إذا كان عندك أن نفي العلم (ممن يمكن وصفه بالعلم ) لا يعني إثبات الجهل مطلقا كما تقرره وتكرره .
                              فكذلك نفينا عنك الشرف والأمانة والدين وغير ذلك من الأخلاق والكمالات ، لا يلزم أن تدعي علينا أننا نشتمك ونسبك بأنك لقيط خائن ملحد ونحوها من الرذائل والنقائص .
                              فإذ قد رضيت بذلك لربك فارض به لنفسك على رغم أنفك .

                              وما وصفناك إلا بصفتك التي وصفت بها نفسك أو رميت بها ربك !!

                              والآيات التي طلبت منا ذكرها قد سبق بيانها مرارا بحمد الله تعالى ، ولم تستطع لها ردا بغير كلام (أنصاف العقول ) !




                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصري
                              اقتباس
                              والحمد لله الذي قمعك ورد أمرك حتى ما استطعت جوابا
                              ------------------------------------

                              والله مارديت لأن ماستشهدت به لايستحق الرد أصلا

                              وللمرة الأخيرة اذا أردت حوار فاحترم نفسك لأنى سأتجاهلك نهائى
                              هذا اعتراف منك بأنك لم ترد عليَّ بشيء رغم اعترافك باستشهادي عليك بالقرآن الكريم !!
                              وقولك أن ذلك منك لعدم استحقاقي الرد ما هو إلا حيلة (نصف العاقل ) عندما يحصر وينقطع الجواب عنده لا غير.

                              وأخيرا ، أنا لا أحاورك لأنك ( نصف عاقل ) ، و( نصف العاقل ) لا يعقل الحوار حتى يشترك معه فيك ، ولكني أكشف دسائسك على كتاب الله عز وجل وأنفي كفرك وضلالك أن يعلق منه شيء عند أحد من عامة الناس . وزيادة على ذلك أنك مضحكة ينظر لك كي تضحك الناس لا غير ، فهذا نهاية أمرك .

                              ولا أطمع منك في أدب وأنت قد أسأت الأدب مع رب العالمين فوصفته بالجهل بما يستقبل من أعمال عباده ، وأن العبد يعلمها قبل أن يعلمها خالقه وباريه !!


                              وأخيرا أقول مذكرا بآية سبق الاستدلال بها مني ، وسبق الإعراض من ( نصف العاقل ) عنها ، وهي قوله تعالى :

                              { إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } [ لقمان الآية 34]

                              فأثبت الله استئثاره بعلم هذه الخمس ، ومنها { وما تدري نفس ماذا تكسب غدا } فهي في الأمر المستقبل بصريح قوله {غدا} ، وهي عامة في جميع ما يكتسبه الإنسان من عمل وقول وفعل ورزق . وذلك لأن { تكسب ) فعل مضارع ، والفعل المضارع يدل على زمان ويدل على حدث هو المصدر وهو نكرة ، والسياق هنا سياق مصدر بالنفي مراد به الحصر والقصر ، وفي العربية التي هي لغة القرآن أن النكرة في سياق النفي والحصر والشرط تفيد العموم .
                              فدلت الآية بعربيتها الواضحة على أن كل ما يطلق عليه كسب فهو داخل في الآية الكريمة ، ومنه أعمال العباد كلها .

                              فلو قال ( نصف العاقل) أن الكسب في الآية محصور بالرزق ، رددنا عليه بالقرآن الكريم مما جاء فيه من وصف أعمال العباد بأنها كسب لهم اكتسبوه واستحقوا عليه الجزاء ، ومن تلك الآيات الكريمة :
                              قوله تعالى :
                              تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [ البقرة الآية 134]
                              فوصف أعمال كل أمة بالكسب .
                              وقوله تعالى :
                              تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [ البقرة الآية 141]
                              وقوله تعالى واصفا عمل القلب بأنه كسب :
                              لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [ البقرة الآية 225]
                              وقوله تعالى :
                              وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [ البقرة الآية 281]
                              وقوله تعالى :
                              لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [ البقرة الآية 286]
                              وقوله تعالى :
                              فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [ آل عمران الآية 25]
                              وقوله تعالى :
                              وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [ آل عمران الآية 161]
                              وقوله تعالى :
                              وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ [ الأنعام الآية 70]
                              وقوله تعالى :
                              هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ [ الأنعام الآية 158]
                              وقوله تعالى :
                              أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [ الرعد الآية 33]
                              وقوله تعالى :
                              لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [ إبراهيم الآية 51]
                              وقوله تعالى :
                              ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [ الروم الآية 41]
                              وقوله تعالى :
                              الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [ غافر الآية 17]
                              وقوله تعالى :
                              وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [ الشورى الآية 30]
                              وقوله تعالى :
                              وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [ الجاثية الآية 22]
                              وقوله تعالى :
                              كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [ المدّثر الآية 38]

                              وغيرها من الآيات الكريمة الدالة على أن أعمال العباد توصف بأنها كسب . فدل ذلك على دخولها في عموم علم الله تعالى في قوله : { وما تدري نفس ماذا تكسب غدا } .

                              وفي هذا بطلان مقالة ( نصف العاقل ) الجاحد علم الله بما يستقبل من أعمال عباده !!


                              والحمد لله رب العالمين الذي دحر شبهتك وأدحض حجتك وجعلك مثلة للناس وعبرة لمن لم يعتبر .
                              Last edited by ناصر الشريعة; 07-31-2006, 06:00 PM.
                              نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                              إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                              وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                              مجلة منتدى التوحيد

                              Comment

                              • ابن المصرى
                                عضو
                                • Mar 2006
                                • 185

                                #60
                                تم حذف الاساءة وإيقاف العضو ابن المصرى لتعديه على ناصر الشريعة

                                متابعة إشرافية
                                مراقب 1

                                Comment

                                Working...