سؤال في الجنس .. للادينيين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الـلاديني
    عضو
    • Feb 2008
    • 153

    #16
    سلام وتحية،
    العديدون هم من يرون أن اللادينية توجب على الذي يعتقد بها الإنسلاخ من القيم والأخلاقيات المجتمعية بيد أنها حرية نسبية إن لم نقل عنها مطلقة ودعوة لاستخدام العقل، هنا يحدث تعارض قوي، بل تناقض فكيف أنها حرية وعقلنة ثم نقول عنها "توجب
    لذلك فإن اللاديني يتبع ما يحدده له عقله فيما يتوافق مع حريته وهذا بحد ذاته إراحة ضمير
    ولذلك فحب الخير فطرة والحب نفسه فطرة وكل القيم والسلوكيات الخيرة التي يرتاح لها العقل الإنساني الواعي والذي بلغ مستوى من القدرة على التحكم والثبات الإنفعالي الذي يميز النفس، لأن الأديان جاءت بالقيم الصالحة التي ترضي الناس والدليل أنها أرضتهم رغم كونهم كفاراً فألبستها ثوب الألوهية المصدر أو القدرة المطلقة فكانت بذلك الأساس المتين لبناء الباقي.
    فلكل ملحد مبادئه الخاصة كما للمؤمن مبادئ مكتسبة، إنما لا يجب الخلط بين أمرين
    الإلحاد لا يعني الشر المطلق وفي المقابل الدين لا يعني الخير المطلق
    فليس كوني لادينياً يعني أنّي شرير بالضرورة وليس كون المؤمن مؤمن يعني أنه بار
    بل على العكس لأني عندما أقدم لشخص مساعدة فبدافع حبي الإنساني له لا بدافع حبي لربح الحسنات على ظهره
    لذلك الملحد في أول الشيء يكون مبادئه وقيمه بما يوافق قناعاته وما يفرضه عليه مجتمعه ثم يتجه إلى تطبيقها فإن تبين له أن الوفاء قيمة خيّرة فإنه بذلك لا يناقض مبادئه وقس على ذلك.
    أما نبذ الأخلاق وغيرها فتلك من زخرف القول لا غير لتبرير الدين وإعلاءه على حساب مذاهب فكرية كان العقل منطلقها والحرية غايتها
    وبما أننا نتحدث عن قناعة شخصية في مسألة رفض زنا المحارم فتدخل هنا أسباب علمية طبية وأسباب تربوية وتننشئية، وإن ما أحرمه على نفسي هو إثبات لحريتي وشاهد لها
    وإني أستغرب لمن يظن أن اللادينية تجعل الفطرة مجرد وهما وخيالاً وإن كان البعض -ربما- يراها كذلك فليست اللادينية ديناً مستقلاً بنفسه، له كتبه المقدسة وتعاليم ووصاياً عشر وافعل ولا تفعل، لأن كل لاديني يرى العالم بنظرته الخاصة فهناك احتمال قوي جداً بوجود اختلاف شديد في المسائل الفكرية.
    لهذا صحيح أن هناك قيم تفرض علي سواء كانت "حلالاً" أم "حراماً" إلا أني أخضعها للتمحيص والتدقيق والتحليل فسبق وذكرت سبب ذلك.
    بناء على هذا لا أقبل أن أزني بأمي أو أختي -فلدي مبادئ-
    وأقبل ممارسة الجنس مع أخرى إن كنا على اقتناع تام ولا أريد أن يجد أحدهم في ذلك أنانية لأن ابنتي إذا مارست الجنس عن قناعة واطمئنان فإني كأب سأكره ذلك، وفي المقابل لن أمنعها بالقوة بل سيكون في قلبي شيء من الرضى ولو قليل لأن ابنتي ستكون آن ذاك وصلت لدرجة عالية من الفكر فحتى إن فعلت ما فعلت فلن تشغل الكرة الأرضية عن الدوران.
    إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

    Comment

    • إن هم إلا يظنون
      طالب علم
      • Jan 2008
      • 470

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـلاديني مشاهدة المشاركة
      سلام وتحية،
      العديدون هم من يرون أن اللادينية توجب على الذي يعتقد بها الإنسلاخ من القيم والأخلاقيات المجتمعية بيد أنها حرية نسبية إن لم نقل عنها مطلقة ودعوة لاستخدام العقل، هنا يحدث تعارض قوي، بل تناقض فكيف أنها حرية وعقلنة ثم نقول عنها "توجب
      لذلك فإن اللاديني يتبع ما يحدده له عقله فيما يتوافق مع حريته وهذا بحد ذاته إراحة ضمير
      ولذلك فحب الخير فطرة والحب نفسه فطرة وكل القيم والسلوكيات الخيرة التي يرتاح لها العقل الإنساني الواعي والذي بلغ مستوى من القدرة على التحكم والثبات الإنفعالي الذي يميز النفس، لأن الأديان جاءت بالقيم الصالحة التي ترضي الناس والدليل أنها أرضتهم رغم كونهم كفاراً فألبستها ثوب الألوهية المصدر أو القدرة المطلقة فكانت بذلك الأساس المتين لبناء الباقي.
      فلكل ملحد مبادئه الخاصة كما للمؤمن مبادئ مكتسبة، إنما لا يجب الخلط بين أمرين
      الإلحاد لا يعني الشر المطلق وفي المقابل الدين لا يعني الخير المطلق
      فليس كوني لادينياً يعني أنّي شرير بالضرورة وليس كون المؤمن مؤمن يعني أنه بار
      بل على العكس لأني عندما أقدم لشخص مساعدة فبدافع حبي الإنساني له لا بدافع حبي لربح الحسنات على ظهره
      لذلك الملحد في أول الشيء يكون مبادئه وقيمه بما يوافق قناعاته وما يفرضه عليه مجتمعه ثم يتجه إلى تطبيقها فإن تبين له أن الوفاء قيمة خيّرة فإنه بذلك لا يناقض مبادئه وقس على ذلك.
      أما نبذ الأخلاق وغيرها فتلك من زخرف القول لا غير لتبرير الدين وإعلاءه على حساب مذاهب فكرية كان العقل منطلقها والحرية غايتها
      وبما أننا نتحدث عن قناعة شخصية في مسألة رفض زنا المحارم فتدخل هنا أسباب علمية طبية وأسباب تربوية وتننشئية، وإن ما أحرمه على نفسي هو إثبات لحريتي وشاهد لها
      وإني أستغرب لمن يظن أن اللادينية تجعل الفطرة مجرد وهما وخيالاً وإن كان البعض -ربما- يراها كذلك فليست اللادينية ديناً مستقلاً بنفسه، له كتبه المقدسة وتعاليم ووصاياً عشر وافعل ولا تفعل، لأن كل لاديني يرى العالم بنظرته الخاصة فهناك احتمال قوي جداً بوجود اختلاف شديد في المسائل الفكرية.
      لهذا صحيح أن هناك قيم تفرض علي سواء كانت "حلالاً" أم "حراماً" إلا أني أخضعها للتمحيص والتدقيق والتحليل فسبق وذكرت سبب ذلك.
      بناء على هذا لا أقبل أن أزني بأمي أو أختي -فلدي مبادئ-
      وأقبل ممارسة الجنس مع أخرى إن كنا على اقتناع تام ولا أريد أن يجد أحدهم في ذلك أنانية لأن ابنتي إذا مارست الجنس عن قناعة واطمئنان فإني كأب سأكره ذلك، وفي المقابل لن أمنعها بالقوة بل سيكون في قلبي شيء من الرضى ولو قليل لأن ابنتي ستكون آن ذاك وصلت لدرجة عالية من الفكر فحتى إن فعلت ما فعلت فلن تشغل الكرة الأرضية عن الدوران.
      يعني باختصار كل شيء نسبي وكل واحد يعمل اللي شايفه صح وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ
      طيب الناس عقولها مختلفة وبيئتهم وتعليمهم وثقافتهم كلها مختلفة, كيف نفصل بين الخير والشر بدون مرجع موحد. الله تعالى أمرنا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
      أما انتم أيها اللادينيون اللي كل واحد ماشي بمزاجه ماذا تفعلون إذا تنازعتم ؟

      Comment

      • ناصر الشريعة
        محاور
        • Jul 2006
        • 1064

        #18
        الزميل اللاديني من الواضح أن إضافتك لم تتناول بالمناقشة ردي عليك كما يفترض منك ، وهذا يجعلنا ننتظر منك العودة لنقدها من جديد وعدم تجاهلها فإن ذلك لن يذهب الأنظار عن مكامن العور في رؤيتك اللادينية .


        لقد عدت في إضافتك لربط اللادينية بالحرية والعقلانية ، وهذه مغالطة في المصطلحات ، فالحرية والعقلانية إذا لم يكن لها ضوابط ولا قواعد كما في اللادينية فإنها تصير فوضى وجهالة وهذا يخرجها عن حد الحرية والعقلانية بل يجعلها مناقضة لهما ، وإن كانت للحرية والعقلانية قواعد وضوابط فحينها لا يمكن ربطها باللادينية المتفلتة فكريا .


        ورغم محاولتك لنصرة اللادينية من خلال موقفك الشخصي في فهمها إلا أنك لا تجد حيلة للهرب من التناقض اللاديني والاعتراف مرارا بأن اللادينية تحتوي على التناقضات الحادة بين أفرادها وهي تناقضات لا يمكن الجمع بينها كلها في إطار التنوع وإنما التناقض والتضاد الذي لا يحتمل صحة الجميع بتاتا، وذلك واضح في ترددك بين القول بالحرية النسبية والحرية المطلقة ، واحتجاجك بالفطرة مع اعترافك باستحياء أن من اللادينين من يعتبر الفطرة وهما وخيالا ، وهو أمر لا يمكن التشكيك فيه كما حاولت ، وتصريحك بذلك التناقض بعبارة يلفها الخجل الشديد حيث تقول : " كل لاديني يرى العالم بنظرته الخاصة فهناك احتمال قوي جداً بوجود اختلاف شديد في المسائل الفكرية " والحقيقة أن الأمر تعدى الاحتمال إلى الوقوع المشاهد الذي يستدعي الطرافة والضحك كما هو حالك مع زملائك اللادينيين .


        إن مشكلتك راجعة إلى توهمك العلاقة بين اللادينية والعقل والفطرة والحرية ، وهذه أمور مختلفة لا يمكنك أن تربطها مع اللادينية بدون أن تتناقض معها ، فليس كل تفكير يكون موافقا للعقل ، ولا كل شعور يكون مبعثه الفطرة ، ولا كل سلوك إرادي يدخل في الحرية المسؤولة .


        بينما الدين الإسلامي مبني على الحجة والدليل ونقض الخرافة والأساطير ، وهو أعظم باعث على العلم والنظر في الكون ، بل يعده فريضة على الخلق كل حسب قدرته وطاقته ، كما أنه مقرر لما في الفطرة السليمة موافق لها ومكمل لنقصها وهادي لها إلى رشدها ، وكذلك هو دين الحرية المسؤولة التي تبني ولا تهدم وتجمع ولا تفرق وتلبي حاجات الإنسان ولا تحوله إلى جبار ولا ظالم معتد على غيره .


        وأما الأديان الأخرى فإنها تخلط الحق بالباطل وتلبسه على الناس ، وتناقض العقل والفطرة وتحارب من يحرر فكره منعتقا عن خرافاتها وأساطيرها ، وتحرم الإنسان من كثير من حاجاته الفطرية الغريزية ، وتجبره على طقوس واعتقادات لا تحترم إنسانيته ولا تقنع قلبه بالجدوى منها ، وتبعث في النفس القلق والخوف والشقاء نتيجة كل ذلك ، ولا تحقق له سعادة ولا رضى النفس ، مهما خادع عقله وفكره ليعيش مع مجتمعه بسلام ويتواصل معهم في وئام .


        ولا شك أن وجود الفطرة أمر حقيقي في النفس وأن فسادها عند بعضهم لا ينفي وجودها وإنما يدلنا على حاجتها إلى ما يحميها من الفساد ، وذلك بالطبع ليس هو اللادينية ، ولا الأديان الباطلة ، وإنما الدين الحق الذي نجد من خلال دراسته أنه يطهر النفس البشرية ويزكيها ويسمو بها روحيا وعقليا وجسديا ، وهذا من خصائص الإسلام التي يحاول اللادينيون طمسها من خلال مغالطة الجمع بين كل الأديان في سلة واحدة والحكم عليها بحكم واحد من خلال الاستدلال ببطلان الأديان الوثنية والمحرفة ، ثم سحب الحكم على الإسلام الحق الذي هو دين الحجة والبرهان والمنطق والعلم !! وهذه مغالطة باتت مكشوفة واضحة لا تخفى على مؤمن ، وتزيدنا يقينا بتهافت الإلحاد وتفاهت اللادينية .


        ولهذا نجد أن ما يكتبه فلاسفة الغرب من اللادينيين واقعٌ تحت مغالطة الحكم على جميع الأديان بحكم واحد من خلال حكمهم على دين النصرانية وبعض الأديان الوثنية والمحرفة مع عدم انطباق ما ذكروه على الإسلام لجهلهم بحقائقه وخصائصه نتيجة للمعرفة المشوهة من الحملة الصليبية وأكاذيب المستشرقين الصليبيين أو عدم المعرفة أصلا، وهذا منهم تعميم للحكم على المختلفات وهو مخالف للمنطق العقلي ويعتبر دليلا على جهل المتكلم أو سوء قصده وإرادته .


        مما سبق يتبين لنا أن كل محاولة للزميل اللاديني لتبرير موقفه بإحالته على العقل والفطرة إنما هو إسناد دعوى بدعوى أخرى غير متحققة ، وتعليق صحة قوله بما هو أجنبي عنه غير ملازم له ، وهذا ليس بشيء حتى يثبت أن العقل حسب الفكر اللاديني يوجب تقييد السلوك في بعض المجالات رغم إنكار اللاديني لدلالة العقل على الجزاء والثواب في الآخرة والبعث بعد الموت ودلالة العقل عليه وضرورة الاجتماع المدني للإيمان به ، وحتى يثبت وجود الفطرة وإيجابها تقييد السلوك رغم إنكار اللاديني دلالة الفطرة في إيجابها وجود الخالق لهذا الكون . وهذا ما سيؤدي باللاديني إلى حيرة التناقض بين قبول ما يثبته العقل والفطرة في جانب مع إنكاره للجوانب العقلية والفطرية الأخرى دون فرق منطقي .


        وكذلك الأمر في ما يدعيه الزميل اللاديني من القيم والمبادئ التي يزعم أن لكل لاديني منها ما يكون منطلقا له في قناعاته الشخصية ، وهذه دعوى تستند إلى مجهول ، فما هي هذه القيم والمبادئ المتوافقة مع الفكر اللاديني ؟! وكيف وصل إليها اللاديني حتى صارت تستحق أن تكون قيما ومبادئ لا يجوز له مخالفتها وإلا لم تكن لها قيمة ولم يصح أن تكون مبادئ ينطلق منها ؟ ولا يكفي في الجواب القول بأن الملحد ليس شرير بالضرورة ، وأن المتدين ليس خيرا مطلقا ! فإن هذا وصف لواقع التناقض بين المبادئ والسلوك وهو ليس تفسيرا للقيم والمبادئ ولا تأسيسا فكريا لها ، فسلوك الملحد الإيجابي يتناقض مع اعتقاده السلبي ، وسلوك المؤمن السلبي يتناقض مع اعتقاده الإيجابي ، ونحن عندما نتكلم عن القيم والمبادئ عند اللاديني لا نتكلم عن حالات فردية أو حوادث في الواقع وإنما نتكلم عن فكر عام يسمونه اللادينية ويناقضه جميع أفراده عندما يضطرون إلى قيم ومبادئ مستوحاة من خارجه .


        ثم إن إرجاع القيم والمبادئ إلى مجرد القناعة الشخصية الفردية المتفاوتة من فرد إلى آخر وإن أعفاه من الحديث عن غيره ، فإنها لن تجدي المجتمعات شيئا ، فالمجتمع لا يمكن أن يتصل حبله وتقوم مؤسساته وتستقيم معاملاته دون وحدة في السلوك والتصور العام للحقوق والواجبات ، سواء كان ذلك بالتزام الدين الحق أو باللجوء إلى شريعة باطلة أو محرفة ، وهنا نجد الفكر اللاديني يعلن عجزه عن إقامة مجتمع مدني يسوده الأمن والعدل ، بل عن إقامة مجتمع كائنا ما كان على أساس الفكر اللاديني المتناقض أفراده في قناعاتهم الشخصية تناقضا لا حد له . إذ لا مانع لدى اللاديني من أن يصل به فكره إلى قناعة شخصية تبيح له الحصول على المنفعة واللذة بأي طريق وإن أضر بغيره ما دام المجتمع لا يتبنى موقفا واحدا ضد الظلم والسرقة والعدوان حينما تحين الفرصة لذلك ويغفل الآخرون عن مراقبتهم ، وكما أن زميلنا يقول أن زنى ابنته باقتناعها وإن أغضبه ثم رضيه فلن يوقف دوران الأرض فكذلك أن ينكح هو ابنته أو يغتصبها أحد ثم يقتلها لن يوقف دوران الأرض مهما أغضبه ، ولكن تعميم ذلك على المجتمع وتعرض جميع أفراده له سيوقف دوران الأمن والطمأنينة والحياة فيه ، وهذا هو ما يعانيه الفكر اللاديني الذي لا يقود المجتمعات إلى تصور سليم يحظى بالقبول من الجميع ولو من أجل بقاء الحياة والنوع البشري .


        وحينها فلا بد للاديني أن يقر بحاجة المجتمع إلى ما يوحد موقفه تجاه كثير من القضايا وذلك من خلال دين إلاهي أو دين بشري ، وسواء كان المعبود هو الله وحده أو غيره من الأوثان أو النظم أو المعاني المجردة كما فعل أوجست كونت حين اخترع دينا سماه الإنسانية وجعل له طقوسا وعبادات وكهنوتا وكنائس . فصار اللاديني مضطرا إلى الدين لحفظ مصالحه وحقوقه من عدوان الآخرين ، وليعيش في مجتمع آمن يسوده تصور واحد وقانون واحد لا يمكن للقناعات الشخصية أن تكون مبررا لنقضه ومخالفته ، ولهذا نجد اللاديني يلغي فكره من أجل ( احترام ) قانون المجتمع المدني كائنا ما كان. وحينها يكون الكلام على أحسن الدين والحكم ، قال تعالى : {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }



        وإذا كانت ضرورة التدين بالنسبة للإنسان والمجتمع كذلك فقد صار واضحا أن من الخير للإنسان المتوجب عليه أن يبحث في الأديان لا في اللادينية ، وأن يكون بحثه في تلك الأديان عن الدين الحق منها من خلال منهج لا يناقض العقل ولا الفطرة ولا الحس ، وإذا فعلنا ذلك فسنشهد تهاوي جميع الأديان الوثنية والخرافية والمحرفة ، ولن يثبت إلا دين واحد هو الإسلام الذي أشاد بالعقل والفطرة والإدراك الحسي واعتبرها من نعم الله على الإنسان التي يجب عليه شكرها باستغلالها في خلافة الأرض وعمارتها وإصلاحها ، والتوسل بها عبر التأمل في الكون والإنسان والحياة إلى بلوغ السعادة الدنيوية والأخروية .

        ولهذا ندعوا كل لاديني أن ينقذ نفسه بالبحث عن الدين الحق ، فإنه لا حياة للمجتمعات بلا دين ، وما أضر الأديان الباطلة على المجتمعات ، وإن كان ضرر اللادينية أعظم وأشد .

        .
        Last edited by ناصر الشريعة; 07-25-2008, 10:15 PM.
        نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
        إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
        وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

        مجلة منتدى التوحيد

        Comment

        • الـلاديني
          عضو
          • Feb 2008
          • 153

          #19
          تم الحذف لتجاهل الردود

          متابعة إشرافية
          مراقب 1
          إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

          Comment

          • ناصر الشريعة
            محاور
            • Jul 2006
            • 1064

            #20
            مرحبا بك .

            كنت آمل بعد طول غيابك أن أجد مناقشة منك لما أوردته سابقا من تفصيل القول في الأخلاق والسلوك والمبادئ بين اللادينية والإسلام ، وقد أسفت حين وجدت ردك الأخير لم يتعرض لذلك ثانية ، وهذا مما لا يشجع كثيرا على مواصلة الحوار بهذه الطريقة ، ومع ذلك سأرد على النقاط التي أوردتها مع سبق الرد عليها من قبل .

            أما ما تذكره من أن هناك من لديه أخلاق مع أنه لا دين له !

            فأقول لك هذا صحيح لم ننكره ، ولكن إنما أنكرنا أن يكون الباعث على الخلق الحسن هو التزامه بموقفه اللاديني ، واعتبرنا سلوكه مناقضا لمبدئه ، فما تقول في ذلك ؟

            وهذا كما أننا لا ننكر أن يكون في أفراد من المسلمين من ساء خلقه ، ولكن هذا منه مخالفة لمبادئ الدين يستحق عليها الإثم ، لا أنه من مقتضيات الدين الحق .

            ولو تدبرت ما سبق من القول لوجدت ردي عليه مغنيا عن إعادتك الاعتراض نفسه ، حيث قلت :

            ولا يكفي في الجواب القول بأن الملحد ليس شرير بالضرورة ، وأن المتدين ليس خيرا مطلقا ! فإن هذا وصف لواقع التناقض بين المبادئ والسلوك وهو ليس تفسيرا للقيم والمبادئ ولا تأسيسا فكريا لها ، فسلوك الملحد الإيجابي يتناقض مع اعتقاده السلبي ، وسلوك المؤمن السلبي يتناقض مع اعتقاده الإيجابي ، ونحن عندما نتكلم عن القيم والمبادئ عند اللاديني لا نتكلم عن حالات فردية أو حوادث في الواقع وإنما نتكلم عن فكر عام يسمونه اللادينية ويناقضه جميع أفراده عندما يضطرون إلى قيم ومبادئ مستوحاة من خارجه .
            وقولك أن اللاديني ليس أنانيا ، طريف جدا ، فإن أشد نظام ديكتاتوري هو النظام اللاديني الماركسي الشيوعي الذي لم يشهد التاريخ المعاصر مثيلا له ، بل لم يشهد تاريخ البشرية مثله ، وهو بلا نزاع لا ديني مادي إلحادي ينكر الأديان جملة وتفصيلا .

            ثم ما هذا الوصف العام الذي أطلقته على اللاديني من حيث هو لا ديني أنه ليس بأناني ! فما المانع له من الأنانية إذا كانت مصلحته الشخصية أن يمارسها ويستجيب لها مهما أضرت بغيره ، وهذا راجع إلى عدم اقتضاء اللادينية للمبادئ والقيم والأخلاق ، بل هي تتناقض فكريا معها تناقضا تاما .

            واللاديني حينما يلتزم خلقا ما ، أو قانونا ما ، فإنه يدوس فكره اللاديني في الرمال حتى يخلو عقله قليلا منه فيتمكن من التنفس والحياة والتعامل مع الناس .


            ملة إبراهيم تنقض اللادينية

            ومن أغرب القول زعمك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا دينيا قبل النبوة لأنه لم يكن يهوديا ولا نصرانيا !!
            وهذا الغلط سببه نقص معرفتك بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ، فإنه صلى الله عليه وسلم كان يتعبد لله عز وجل بما بقي من دين إبراهيم فذكر أهل السير أنه قد اعتمر قبل البعثة ، وكان يتحنث في غار حراء ، وهو التعبد الليالي ذات العدد ، ومع هذا لم يكن ذلك كالذي شرعه الله من الهدى والنور الذي آتاه الله إياه .

            وبثبوت وجود أشكال من الملة الحنيفية الإبراهيمية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم عليها قبل البعثة ينتفي قولك أنه كان لا دينيا ، وهناك طائفة ممن كانوا من الحنيفيين قبل البعثة ليسوا بيهود ولا نصارى ولا عباد أوثان ، وكانوا يعبدون الله بتوحيده وترك عبادة الأوثان والأصنام ، وفعل الصالحات .


            العلمانية مقبرة الفضيلة
            وأما زعمك أن العلمانية خير للمجتمع من الأديان !
            فنقول لك دعنا من الأديان الباطلة ، ولنتكلم عن الدين الحق ، فإن العلمانية لا تحقق للمجتمع ما يحققه الإسلام له ، وكيف تفعل العلمانية ذلك وهي جسد بلا روح ، وصورة بلا معنى ، وقد أعلنت الدول العلمانية عجزها عن علاج الفساد الأخلاقي فيها ، ويعاني اقتصادها من الخداع والربا ، وساستها من الحيلة والمكر بالشعوب .

            ثم أن العلمانية ليست فكرا واحدا ولا اتجاها واحدا ، فهي الأخرى متفاوتة متباينة يبطل بعضها بعضا ، وينقض بعضها بعضا ، وهي بنظمها السياسية تغلب رأي فريق على آخر ، فتسلب الآخر حريته في جانب من جوانبه ، فإن المجتمع لا يقوم على تحرر جميع أفراده من كل ضابط وقانون ، بل لا بد من الضوابط والقوانين حتى تكون الحرية نافعة مصلحة ، وإذا كانت الحرية لا بد لها من الضوابط ، فإننا لا نجد العلمانية ولا اللادينية قادرة على تحديد هذه الضوابط بدون استعارتها من الدين ، سواء كان الدين الحق أم الأديان الباطلة .

            وذكرك مثال السب بين الشيخ والقسيس مغالطة ، فإن العلمانية تبيح السب ليس للشيخ والقسيس بل لكل أحد أن يسب من شاء ، وليس هناك أي منع من السب إلا أن يكون مرجعه إلى قيم ومبادئ مستوحاة من خارج اللادينية والعلمانية لعجزها عن ذلك .

            وأما الفرق بين الفلاسفة الغربيين والفلاسفة المنتسبين للإسلام مع أن الإسلام بريء من سفه الفلسفة ، أن الغربيين لم يدركوا حقيقة الإسلام كما أدرك الشرقيون الإسلام والنصرانية واليهودية ، ولا نريد الخوض الآن في شأنهم ، وإنما يكفي الإشارة إلى أن ابن الراوندي ليس من المسلمين ، وأن البقية لديهم مخالفات كبيرة للإسلام ، فلا يصح نسبة فلسفتهم إلى الإسلام .



            أحكام الإسلام صالحة لكل زمان ومكان
            وزعمك أن الزمن يبطل أحكام الإسلام ! مجرد دعوى يخالفها الزمن ، فلا زالت الشريعة الإسلامية تهدي الناس في كل عصر وعند كل نازلة إلى الحكم الصحيح الذي فيه صلاحها وهداها ، ولو رجعت إلى ما تصدره المجامع الفقهية من بحوث ودراسات وفتاوى لوجدت علما غزيرا وأحكاما كثيرة تدلك على أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان .



            معرفة الحق من بين الأديان لا يخفى إلا على العميان :

            وأما ما ذكرته من صعوبة البحث عن الدين الحق! وأنه لا يمكن أن يستوعب الإنسان دراسة جميع الأديان دراسة كاملة ، فهذا مناقضة منك لنفسك ، فإنك اخترت اللادينية مع أنك تعترف بالعجز عن الانتهاء من دراسة جميع الأديان ، وهذا يعني أن لا دينيتك قائمة على عدم البحث والدراسة التامة بل قائمة على العجز عن ذلك ، وكفى بهذا إبطالا لموقفك .

            على أنك لو درست الإسلام لوجدت أنه الحق ، وهذا وحده يكفيك فإنه أعظم الأديان موافقة للعقل والعلم والفطرة .

            ثم إذا نظرت في بقية الأديان فلن يستغرق ذلك الكثير ، فإنها :

            إما وثنية تعبد الجمادات والحيوانات وهذه يدرك العقل بطلانها من أول أمر.
            أو أديان سماوية وهي بعد الإسلام : اليهودية والنصرانية .

            واليهودية لا تصلح دينا عالميا لأنها باعتراف اليهود خاصة بشعبهم دون غيرهم .

            وأما النصرانية فهي خاصة ببني إسرائيل إلا أن بولس اليهودي جعلها عامة للناس بكذبه على المسيح ، وأباطيل النصرانية كثيرة لا تخفى على عاقل .

            فلا يبقى إلا الإسلام دينا يقبله العقل والفطرة ، ويهدي الأفراد والمجتمعات إلى الحق والرشد .

            فكيف تصرفون عن براهينه ودلائله لأجل علمانية عمياء ودنيوية لا دينية ؟!

            نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
            إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
            وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

            مجلة منتدى التوحيد

            Comment

            • مراقب 1
              عضو إدارة
              • Sep 2004
              • 1955

              #21
              تجاهلت الردود وكررت كلامك السابق مما دعانى لحذف ردك حتى تحترم محاوريك وتقدر مجهودهم للرد عليك
              الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
                الزميل اللاديني من الواضح أن إضافتك لم تتناول بالمناقشة ردي عليك كما يفترض منك ، وهذا يجعلنا ننتظر منك العودة لنقدها من جديد وعدم تجاهلها فإن ذلك لن يذهب الأنظار عن مكامن العور في رؤيتك اللادينية . .
                لا تنتظر منه ذلك اخي الفاضل
                هذا مثل الماكنة التي اذا اشتغلت لا تقف ..فقط تعمل ضوضاء وفوضى ولا نتاج ولا انتاج من كل ذلك ..
                واراه مثل الشوفير الذي يسوق سيارة فلتت منه الكوابح لان بريكات السيارة خربانة .. فلا يتوقف عند اي اشارة انتبه او لافتة قف تنبهه لضرورة التمهل او الوقوف من اجل الترقب والملاحظة
                والريفرس عنده خربان .
                يعني خراب في خراب يقوده الى التهور والتدهور ولا شك ..

                يقول هذا التلفان :
                إن البعض يتصور الإنسان دون أديان مجرد بشر لا عقل له ولا أخلاق ولا قيم
                هذا حقيقة وليس تصور
                وهذه حقيقة لمسناها من اقوال وافعال اللادينيين

                وهذا ظلم فاحش
                الظلم في الافتراء ..ولا نقتري ,وانما هي اقوالكم وافعالكم التي تدينكم وتبين عورات وعوار مذهبكم التحللي الانفلاتي .. فلهذا ولاجل هذا ظهرت اللادينية حديثا

                لأننا ننكر على الإنسان قدرته في تنظيم حياته
                ولا حتى قدرة ان ينظم شهواته .فالكوابح عنده خربانه


                اللاديني ليس أنانياً بل يضمن حق الإنسان في اختيار مبادئه وقناعاته بكل حرية والتعبير عنها
                انت كذاب
                اللادينية تناهض الدين وتحارب الدين وتهاجم المتدينين وكل همها اسقاط الدينية لتجعل الناس مثلها فالتة وفاقدة للكوابح
                لو انت صادق لتركتم الدينية والمتدينين الذين اختاروا ما اختاروه
                انت تقول ذلك فقط ليسمح لك المتدينون بان تفتري على الدين وعلى المتدينين كما نلاحظ وانت لا تفهم شيئا عن الدين وضرورته التنظيمية والانضباطية .. وتفتري على المتدينين فتقول عن واحد منهم انه علماني وواحد اخر منهم انه لاديني ..
                غريب ..فكيف تركب هذه الافتراءات

                والسبب أنها العاطفة التي تقوده
                ليس العاطفة فحسب ..بل والعقل ايضا
                اما انت فتقودك الاهواء والشهوات ولا تريد مما تفعله الا تحقيق ما يمكنك منها ..ولا يوجد في اللادينية الا هذا , ولكن الدين والمتدنين يقفوك سدا مانعا لك ولبهيميتك وفوضاك ..ولهذا تهاجم الدينية والمتدينين .

                يسب إمام النصارى علنياً
                كذاب
                فهل سمعت إماما يسب الهندوسية التي يعبد اتباعها الاوثان والحيوانات , وليس الاوثان والبشر مثل النصارى
                اذن نسب من يسبنا . ونرد على من يعتدي علينا .. فالنصارى معتدون وقاتلون للمسلمين ويحرمون المسلمين من اخص امورهم الشخصية .. النصارى ظالمون فلا بد من سب الظالمين والدعاء عليهم ..اما من يسالم ولا يعتدي ولا يظلم منهم فشانه غير شان هؤلاء ..
                لا نسبهم لانهم نصارى او لانهم كفار .. فحسابهم وحساب كل الكفار على الله ..انما نسبهم لاجرامهم وجرائمهم ..

                فلماذا لا نترك الدين في أماكنه المقدسة ونمارس شعائرنا الدينية بكل محبة وحرية، أأحسن من هذه الحرية؟
                اي حرية تدعيها يا كذوب وانت ترى انهم يحرمون المسلمين من الصلاة في المسجد الاقصى
                اي حرية تدعيها يا كذوب وانت ترى انهم يحرقون بيوت العبادة بل وحتى مقابر المسلمين

                الإنسان العاقل يحسن اختيار وتطبيق مسؤولياته
                ما شاء الله
                ويحسن اكثر الانفلات والتهرب من المسؤولية
                مثل الحرامي بالضبط يتحين الفرصة ليهجم وينتهك الحرام ويحاول بعدها ان يملص وان لا يتحمل جريرة جريمته
                لو لا يوجد قانون يعقب هؤلاء الذين تسميهم عاقلين لرايت منهم اكثر مما ترى من الحيوانات
                لذلك قيل من امن العقوبة اساء الادب
                هذا هو حالكم البهيمي وهذه هي حقيقتكم المخزية

                تطبق حد قطع يد السارق
                لما تفهم ما هي الحدود وما هي شروطها وما هي معانيها تعال وتكلم في ذلك
                فكونك جاهلا بكل ذلك يمنعك من الكلام في ما تجهله

                قبل أن يكون نبياً كان علمانياً لادينياً
                وبالمناسبة، قل لي هل اصلا كان يوجد ناس بلا دين قبل ان تظهر اللادينية والعلمانية والتحللية والانفلاتية والجنوحية والجنونية الى الوجود في العصر الحديث

                جهلك في كل شيء متحقق
                وانت تسوق سيارة خربانة .. فلا يوقفك جهل ولا تنبيه
                وانت جاهل ومتهور
                فقبل البعثة ، كان صلى الله عليه وسلم يتعبد لله عز وجل بما بقي من دين إبراهيم وذكر أهل السير أنه قد اعتمر قبل البعثة ، وكان يتحنث في غار حراء ، أى يتطهر ويتعبد طوال الايام والليالي بلا انقطاع ..

                علينا البحث في الأديان فهذا مستحيل أمام 4200 دين
                فلماذا اخترت اللادينية وانت لم تبحث
                فلو لم يكن 4200 دين بل دينا واحدا لما اتبعته لانك اصلا تبحث عن البهيمية وقد وجدتها في اللادينية
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراقب 1 مشاهدة المشاركة
                  تجاهلت الردود وكررت كلامك السابق مما دعانى لحذف ردك حتى تحترم محاوريك وتقدر مجهودهم للرد عليك
                  لا تنتظر منه ذلك اخي الفاضل
                  رغم ان الانسان ليس مثل الحمار الذي يسير من غير فهم ولا تروي ولا تدبر ولا تفكر
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • الـلاديني
                    عضو
                    • Feb 2008
                    • 153

                    #24
                    هل الردود تحتاج اقتباسات؟
                    إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

                    Comment

                    • بن رشد
                      عضو
                      • Apr 2008
                      • 311

                      #25
                      وهذا يعني أنه سيكفر بلادينيته حتى لا يضيع شرف أبنائه ، وهذا من أحرج ما يضع الفكر الإلحادي أهله فيه ، حين يضطرون إلى الكفر به وإنكاره في تربيتهم لأبنائهم على السلوك الحسن بعيدا عن وساوس النسبية وأخاديع الوجودية .



                      وأخيرا أشكر للزميل اللاديني اعترافاته هذه ونتمنى أن يتأملها من جديد لعلها تقوده إلى الدليل الأخلاقي على بطلان اللادينية وصحة الدين الحق ، بدل أن يشغب على إعجاز القرآن بينما هو يستمد أحكامه وأخلاقه من خرافات الوثنيين وأساطيرهم الجنسية .
                      يا أخوة الموضوع أنتهى ورب الكعبة
                      لا نحتاج أكثر من ذلك
                      (بسم الله الرحمن الرحيم)

                      ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
                      (صدق الله العظيم)

                      Comment

                      Working...