سلام وتحية،
العديدون هم من يرون أن اللادينية توجب على الذي يعتقد بها الإنسلاخ من القيم والأخلاقيات المجتمعية بيد أنها حرية نسبية إن لم نقل عنها مطلقة ودعوة لاستخدام العقل، هنا يحدث تعارض قوي، بل تناقض فكيف أنها حرية وعقلنة ثم نقول عنها "توجب"؟
لذلك فإن اللاديني يتبع ما يحدده له عقله فيما يتوافق مع حريته وهذا بحد ذاته إراحة ضمير
ولذلك فحب الخير فطرة والحب نفسه فطرة وكل القيم والسلوكيات الخيرة التي يرتاح لها العقل الإنساني الواعي والذي بلغ مستوى من القدرة على التحكم والثبات الإنفعالي الذي يميز النفس، لأن الأديان جاءت بالقيم الصالحة التي ترضي الناس والدليل أنها أرضتهم رغم كونهم كفاراً فألبستها ثوب الألوهية المصدر أو القدرة المطلقة فكانت بذلك الأساس المتين لبناء الباقي.
فلكل ملحد مبادئه الخاصة كما للمؤمن مبادئ مكتسبة، إنما لا يجب الخلط بين أمرين
الإلحاد لا يعني الشر المطلق وفي المقابل الدين لا يعني الخير المطلق
فليس كوني لادينياً يعني أنّي شرير بالضرورة وليس كون المؤمن مؤمن يعني أنه بار
بل على العكس لأني عندما أقدم لشخص مساعدة فبدافع حبي الإنساني له لا بدافع حبي لربح الحسنات على ظهره
لذلك الملحد في أول الشيء يكون مبادئه وقيمه بما يوافق قناعاته وما يفرضه عليه مجتمعه ثم يتجه إلى تطبيقها فإن تبين له أن الوفاء قيمة خيّرة فإنه بذلك لا يناقض مبادئه وقس على ذلك.
أما نبذ الأخلاق وغيرها فتلك من زخرف القول لا غير لتبرير الدين وإعلاءه على حساب مذاهب فكرية كان العقل منطلقها والحرية غايتها
وبما أننا نتحدث عن قناعة شخصية في مسألة رفض زنا المحارم فتدخل هنا أسباب علمية طبية وأسباب تربوية وتننشئية، وإن ما أحرمه على نفسي هو إثبات لحريتي وشاهد لها
وإني أستغرب لمن يظن أن اللادينية تجعل الفطرة مجرد وهما وخيالاً وإن كان البعض -ربما- يراها كذلك فليست اللادينية ديناً مستقلاً بنفسه، له كتبه المقدسة وتعاليم ووصاياً عشر وافعل ولا تفعل، لأن كل لاديني يرى العالم بنظرته الخاصة فهناك احتمال قوي جداً بوجود اختلاف شديد في المسائل الفكرية.
لهذا صحيح أن هناك قيم تفرض علي سواء كانت "حلالاً" أم "حراماً" إلا أني أخضعها للتمحيص والتدقيق والتحليل فسبق وذكرت سبب ذلك.
بناء على هذا لا أقبل أن أزني بأمي أو أختي -فلدي مبادئ-
وأقبل ممارسة الجنس مع أخرى إن كنا على اقتناع تام ولا أريد أن يجد أحدهم في ذلك أنانية لأن ابنتي إذا مارست الجنس عن قناعة واطمئنان فإني كأب سأكره ذلك، وفي المقابل لن أمنعها بالقوة بل سيكون في قلبي شيء من الرضى ولو قليل لأن ابنتي ستكون آن ذاك وصلت لدرجة عالية من الفكر فحتى إن فعلت ما فعلت فلن تشغل الكرة الأرضية عن الدوران.
العديدون هم من يرون أن اللادينية توجب على الذي يعتقد بها الإنسلاخ من القيم والأخلاقيات المجتمعية بيد أنها حرية نسبية إن لم نقل عنها مطلقة ودعوة لاستخدام العقل، هنا يحدث تعارض قوي، بل تناقض فكيف أنها حرية وعقلنة ثم نقول عنها "توجب"؟
لذلك فإن اللاديني يتبع ما يحدده له عقله فيما يتوافق مع حريته وهذا بحد ذاته إراحة ضمير
ولذلك فحب الخير فطرة والحب نفسه فطرة وكل القيم والسلوكيات الخيرة التي يرتاح لها العقل الإنساني الواعي والذي بلغ مستوى من القدرة على التحكم والثبات الإنفعالي الذي يميز النفس، لأن الأديان جاءت بالقيم الصالحة التي ترضي الناس والدليل أنها أرضتهم رغم كونهم كفاراً فألبستها ثوب الألوهية المصدر أو القدرة المطلقة فكانت بذلك الأساس المتين لبناء الباقي.
فلكل ملحد مبادئه الخاصة كما للمؤمن مبادئ مكتسبة، إنما لا يجب الخلط بين أمرين
الإلحاد لا يعني الشر المطلق وفي المقابل الدين لا يعني الخير المطلق
فليس كوني لادينياً يعني أنّي شرير بالضرورة وليس كون المؤمن مؤمن يعني أنه بار
بل على العكس لأني عندما أقدم لشخص مساعدة فبدافع حبي الإنساني له لا بدافع حبي لربح الحسنات على ظهره
لذلك الملحد في أول الشيء يكون مبادئه وقيمه بما يوافق قناعاته وما يفرضه عليه مجتمعه ثم يتجه إلى تطبيقها فإن تبين له أن الوفاء قيمة خيّرة فإنه بذلك لا يناقض مبادئه وقس على ذلك.
أما نبذ الأخلاق وغيرها فتلك من زخرف القول لا غير لتبرير الدين وإعلاءه على حساب مذاهب فكرية كان العقل منطلقها والحرية غايتها
وبما أننا نتحدث عن قناعة شخصية في مسألة رفض زنا المحارم فتدخل هنا أسباب علمية طبية وأسباب تربوية وتننشئية، وإن ما أحرمه على نفسي هو إثبات لحريتي وشاهد لها
وإني أستغرب لمن يظن أن اللادينية تجعل الفطرة مجرد وهما وخيالاً وإن كان البعض -ربما- يراها كذلك فليست اللادينية ديناً مستقلاً بنفسه، له كتبه المقدسة وتعاليم ووصاياً عشر وافعل ولا تفعل، لأن كل لاديني يرى العالم بنظرته الخاصة فهناك احتمال قوي جداً بوجود اختلاف شديد في المسائل الفكرية.
لهذا صحيح أن هناك قيم تفرض علي سواء كانت "حلالاً" أم "حراماً" إلا أني أخضعها للتمحيص والتدقيق والتحليل فسبق وذكرت سبب ذلك.
بناء على هذا لا أقبل أن أزني بأمي أو أختي -فلدي مبادئ-
وأقبل ممارسة الجنس مع أخرى إن كنا على اقتناع تام ولا أريد أن يجد أحدهم في ذلك أنانية لأن ابنتي إذا مارست الجنس عن قناعة واطمئنان فإني كأب سأكره ذلك، وفي المقابل لن أمنعها بالقوة بل سيكون في قلبي شيء من الرضى ولو قليل لأن ابنتي ستكون آن ذاك وصلت لدرجة عالية من الفكر فحتى إن فعلت ما فعلت فلن تشغل الكرة الأرضية عن الدوران.
Comment