بسم الله الرحمن الرحيم
بذل المستشرقون جهودا هائلة طيلة قرون لحل اشكالية مصدر القران , فبدلا من الاعتراف بحقيقة انه ليس من تاليف محمد
تخبطوا فى كل اتجاه فتارة القران اصله يهودى و تارة اصله مسيحى و تارة اصله من شعر الجاهلية !
و المستقر عليه حاليا بعد جهود شاقة منهم ان القران متاثر بالسريانية !
و لالفونس منجانا بحث مهم فى ذلك و من فمه ندينهم جميعا
ان اللغة السريانية كانت هى لغة الكتابة التي كانت منتشرة في مِنطقة الشرق العربي في الفترة التي دُوّن فيها القرآن الكريم.
وقد نعتها الإغريق منذ عصر ما قبلَ الميلاد بالسُريانية نِسبة الى مملكة آشور في بلاد ما بين النهرين وسوريا الطبيعية.
وما رفع من شأن اللغة السريانية ترجمة الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل) منذ القرن الثاني الميلادي وربما قبله الى سريانية الرُّهَى، وهي اللغة الآرامية المَحكِيّة في مِنطقة الرُّهَى (وهي أورفا الحالية) الواقعة في شمال غرب بلاد ما بين النهرين. ومع تنصّر الملك أبجَر الخامس، ملك الرُّهَى، في أواخر القرن الثاني الميلادي وانتشار النصرانية على يد السُريان انطِلاقا من سوريا وبلاد الرافدين، أصبحت السريانية بفضل ذلك لغة الكتابة ليس في سوريا وبلادِ ما بين النهرين فحَسْب، بل وتجاوَزتها الى مناطقَ مجاورة، منها بلاد فارس وشبه الجزيرة العربية.
و من هنا تضح حقيقة حاسمة هى ان النبى
لو كان مؤلفا للقران بعد دراسة النصوص الدينية كما يزعمون لا بد ان يكون ملما بالسريانية و لو حتى من خلال مترجم
و قد قال منجانا : ان التاثير اليهودى على معجم القران الدينى امر قليل الاهمية
فالحل عندهم ان مصدر القران سريانى نصرانى
و هنا نجد دليلا من بحوثهم على ان القران ليس نصا بشريا
لان المعلوم ان محمدا
كان معتزا بالحنيفية الابراهيمية رافضا تحريف قومه لها , و رافضا ايضا سائر الملل من يهودية و نصرانية و مجوسية
فاذا علمت ذلك تامل الاشكالية التى واجهها منجانا و اضرابه و هى ان لفظ (حنيف ) عند السريان هو : الوثنى !!
فاذا كان محمد
كما يدعون تعلم من السريان او درس نصوصهم فكيف يجهل معلومة واضحة كمعلومة ان الحنيف هو الوثنى ؟؟
و ما جهله القوم هو ان القران ب لسان عربى مبين , فالمعجم القرانى مستقل و العربية هى لسان سماوى لذا الهمها الله اسماعيل ,قال ابن حجر فى الفتح:
وَرَوَى الزُّبَيْر بْن بَكَّارٍ فِي النَّسَب مِنْ حَدِيث عَلِيّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ قَالَ : " أَوَّل مَنْ فَتَقَ اللَّه لِسَانه بِالْعَرَبِيَّةِ الْمُبِينَة إِسْمَاعِيل
و يتعثر منجانا فى ذيله محاولا حل الاشكال , يقول :
لا بد ان النبى سمع مسيحيين عديدين قالوا عنه بالضرورة انه حنيف
ذلك انه لم يكن يهوديا او مسيحيا - انتهى
فتامل اعترافه باستقلال محمد
فى مواجهة اليهود و المسيحيين و السريان فكيف يزعم تعلمه منهم ؟؟
لو كان محمد
تعلم من احد فى الشام او غيره لما اعتز بالحنيفية و سمى نفسه حنيفيا لان اى معلم دينى كان سيعلمه ان الحنيف هو الوثنى
لقد قدم لنا المستشرقون حجة دامغة على ان النبى
لم يتعلم من احد و لم يدرس نصوصا دينية
{وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}
و القران لا يمكن ان يكون ثمرة لتاملات محمد
و هى حقيقة يدركها كل خصومه لذا بحثوا عن معلم بشرى له و ها هو تخبطهم
بذل المستشرقون جهودا هائلة طيلة قرون لحل اشكالية مصدر القران , فبدلا من الاعتراف بحقيقة انه ليس من تاليف محمد
تخبطوا فى كل اتجاه فتارة القران اصله يهودى و تارة اصله مسيحى و تارة اصله من شعر الجاهلية !و المستقر عليه حاليا بعد جهود شاقة منهم ان القران متاثر بالسريانية !
و لالفونس منجانا بحث مهم فى ذلك و من فمه ندينهم جميعا
ان اللغة السريانية كانت هى لغة الكتابة التي كانت منتشرة في مِنطقة الشرق العربي في الفترة التي دُوّن فيها القرآن الكريم.
وقد نعتها الإغريق منذ عصر ما قبلَ الميلاد بالسُريانية نِسبة الى مملكة آشور في بلاد ما بين النهرين وسوريا الطبيعية.
وما رفع من شأن اللغة السريانية ترجمة الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل) منذ القرن الثاني الميلادي وربما قبله الى سريانية الرُّهَى، وهي اللغة الآرامية المَحكِيّة في مِنطقة الرُّهَى (وهي أورفا الحالية) الواقعة في شمال غرب بلاد ما بين النهرين. ومع تنصّر الملك أبجَر الخامس، ملك الرُّهَى، في أواخر القرن الثاني الميلادي وانتشار النصرانية على يد السُريان انطِلاقا من سوريا وبلاد الرافدين، أصبحت السريانية بفضل ذلك لغة الكتابة ليس في سوريا وبلادِ ما بين النهرين فحَسْب، بل وتجاوَزتها الى مناطقَ مجاورة، منها بلاد فارس وشبه الجزيرة العربية.
و من هنا تضح حقيقة حاسمة هى ان النبى
لو كان مؤلفا للقران بعد دراسة النصوص الدينية كما يزعمون لا بد ان يكون ملما بالسريانية و لو حتى من خلال مترجمو قد قال منجانا : ان التاثير اليهودى على معجم القران الدينى امر قليل الاهمية
فالحل عندهم ان مصدر القران سريانى نصرانى
و هنا نجد دليلا من بحوثهم على ان القران ليس نصا بشريا
لان المعلوم ان محمدا
كان معتزا بالحنيفية الابراهيمية رافضا تحريف قومه لها , و رافضا ايضا سائر الملل من يهودية و نصرانية و مجوسيةفاذا علمت ذلك تامل الاشكالية التى واجهها منجانا و اضرابه و هى ان لفظ (حنيف ) عند السريان هو : الوثنى !!
فاذا كان محمد
كما يدعون تعلم من السريان او درس نصوصهم فكيف يجهل معلومة واضحة كمعلومة ان الحنيف هو الوثنى ؟؟و ما جهله القوم هو ان القران ب لسان عربى مبين , فالمعجم القرانى مستقل و العربية هى لسان سماوى لذا الهمها الله اسماعيل ,قال ابن حجر فى الفتح:
وَرَوَى الزُّبَيْر بْن بَكَّارٍ فِي النَّسَب مِنْ حَدِيث عَلِيّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ قَالَ : " أَوَّل مَنْ فَتَقَ اللَّه لِسَانه بِالْعَرَبِيَّةِ الْمُبِينَة إِسْمَاعِيل
و يتعثر منجانا فى ذيله محاولا حل الاشكال , يقول :
لا بد ان النبى سمع مسيحيين عديدين قالوا عنه بالضرورة انه حنيف
ذلك انه لم يكن يهوديا او مسيحيا - انتهى
فتامل اعترافه باستقلال محمد
فى مواجهة اليهود و المسيحيين و السريان فكيف يزعم تعلمه منهم ؟؟لو كان محمد
تعلم من احد فى الشام او غيره لما اعتز بالحنيفية و سمى نفسه حنيفيا لان اى معلم دينى كان سيعلمه ان الحنيف هو الوثنى لقد قدم لنا المستشرقون حجة دامغة على ان النبى
لم يتعلم من احد و لم يدرس نصوصا دينية{وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}
و القران لا يمكن ان يكون ثمرة لتاملات محمد
و هى حقيقة يدركها كل خصومه لذا بحثوا عن معلم بشرى له و ها هو تخبطهم
بالفعل، يعني الرجل كان المفترض ان يجعل غلاف الكتاب يدل على محتواه.
Comment