بسم الله الرحمن الرحيم
بعد مقدّمة الشريط التي بدأت بِها الزميلة وقولها هنا تعقيباً :
هذا التعقيب الأخير هو من أفسد أقوال " المتفلسفة " على الإطلاق يازميلة !!
فهَل تعلمين لازِم قولكِ هذا ..؟؟
إنّ لازمه أن لايحدث في هذا الكون حادِث !! هل تعقلينَ هذا وتُقرينه ؟؟
لأنّه إذا كانت علّة تامّة وأزليّة ومعلولها معها , وهذا العالم كلّه معلول إمّا بواسطة أو بدونها , فيلزم من هذا أن يكون كل مافي هذا العالم وأي شيئ فيه " أزليّاً " , ولايكون فيه شيئ من الحوادث تبعاً لهذا القول , وبِالطبع هذا خلاف المَعلوم والمُشاهد !!!!
كما يتبيّن فساد منطق من أرادَ إثبات الواجب بِالمُمكن بالإستدلال على المُمكن بِالحادِث الذي يفتقِر إلى مُحدث ! فإذا عدمنا وجود الحادِث أصلاً في هذا العالم , فبالتالي سيبطل الإمكان الذي أُثبِت بِهِ الواجب !!!
وهذا لازِمه أيضاً الذي لاينفكّ عنه عدم وجود لا " واجب الوجود " ولا " ممكن الوجود " , فخلي العالم إذاً من النّقيضين ’ أو يكون جميعه واجِب وجود , فيكون الحادِث الذي كانَ بعدَ أن لم يكُن " واجب الوجود ".!!!!!
كما فيهِ أيضاً .. أنّه إذا لزِم ووجبَ أن لايكون المعلول إلّا مع علّتهِ التّامة , فلزوم هذا اللازم الموهوم أن لايحدث شيئ من الحوادِث إلّا مع تمام علّته , ولم يحدث حينَ حدوثه مايُوجب حدوث علّة تامّة لهُ , وإن حدث هذا لزِم منه حدوث تمام علل ومعلولات في آنٍ واحِد ,,, وهوَ تسلسل في العلل معلوم فسَاده بِصريح العقل واتّفاق العُقلاء !
والقول بأنّ المؤثّر التّام حصلَ مع تراخي الأثر عنه , وعند حصول هذا الأثر لم يحصل مايُوجب الحصول , كانَ حالهُ "قبلَ " حصول الأثر و " بعده " حالاً واحِدة مُتشابِهة , ثثمّ اختصّ أحد الحالين بِالأثر من غير ترجيح المُرجّح , وحدوث الحادِث بِلا سبب حدث وهذا كسابِقه معلوم فسادهُ بِصريح العقل !!
أمّا نحنُ فقولُنا وهوَ الحق والمُوافِق للعقل والمنطِق , أنــّهُ ماشاءَ الله كان ومالم يَشأ لم يكُن , فما شاءَ ربّنا وجبَ بِمشيئتهِ وقُدرتهِ سُبحانه , ومالم يشأهُ امتنع لِعدم مشيئتهِ لهُ , فهوَ مُوجب بمشيئتهِ وقدرتهِ لابِذات خاليَة عن الصّفات , وهوَ مُوجب له إذا شاءهُ سبحانه لامُوجِبَ لهُ في الأزل كما قالَ وقولهُ الحق : ( إنّما أمرهُ إذا أرادَ شيئاً أن يقولَ لهُ كُن فيكون ) ...!!
وهذا يازميلة إيجاب مُستلزِم لِمشيئتهِ وقُدرته لامُنافٍ لِذلك , فهوَ عزّ وجل يخلق مايَشاءُ ويختار , وهو فاعل لما يشاءهُ إذا شاء ..ومُوجِب لهُ بِمشيئتهِ وقُدرته سبحانه !!
إليكِ هذه القاعِدة من ابن رُشد : ( تراخي المفعول عن إرادة الفاعِل " جائــــِز " , أمّا تراخيهِ عن فِعل الفَاعِل له " فغير جائِز " )
ومن نافلة القول نذكر أنّ شيخ الإسلام رحمه الله , وللّه درّ كلماته النيّرات أتى على هذا البُنيان المُتهافِت من القَواعِد في كتابه المميّز ( الصفديّة ) , فيُمكنكِ يازميلة الإطّلاع عليه حتّى لانضطّر إلى توضيح الواضِحات !
بعد مقدّمة الشريط التي بدأت بِها الزميلة وقولها هنا تعقيباً :
الله علة أزلية عندكم والعالم محدث غير أزلي , فكيف تبرّر تراخي المعلول المحدث من حيث الوجود عن العلة الأزلة ؟؟؟؟
فهَل تعلمين لازِم قولكِ هذا ..؟؟
إنّ لازمه أن لايحدث في هذا الكون حادِث !! هل تعقلينَ هذا وتُقرينه ؟؟
لأنّه إذا كانت علّة تامّة وأزليّة ومعلولها معها , وهذا العالم كلّه معلول إمّا بواسطة أو بدونها , فيلزم من هذا أن يكون كل مافي هذا العالم وأي شيئ فيه " أزليّاً " , ولايكون فيه شيئ من الحوادث تبعاً لهذا القول , وبِالطبع هذا خلاف المَعلوم والمُشاهد !!!!
كما يتبيّن فساد منطق من أرادَ إثبات الواجب بِالمُمكن بالإستدلال على المُمكن بِالحادِث الذي يفتقِر إلى مُحدث ! فإذا عدمنا وجود الحادِث أصلاً في هذا العالم , فبالتالي سيبطل الإمكان الذي أُثبِت بِهِ الواجب !!!
وهذا لازِمه أيضاً الذي لاينفكّ عنه عدم وجود لا " واجب الوجود " ولا " ممكن الوجود " , فخلي العالم إذاً من النّقيضين ’ أو يكون جميعه واجِب وجود , فيكون الحادِث الذي كانَ بعدَ أن لم يكُن " واجب الوجود ".!!!!!
كما فيهِ أيضاً .. أنّه إذا لزِم ووجبَ أن لايكون المعلول إلّا مع علّتهِ التّامة , فلزوم هذا اللازم الموهوم أن لايحدث شيئ من الحوادِث إلّا مع تمام علّته , ولم يحدث حينَ حدوثه مايُوجب حدوث علّة تامّة لهُ , وإن حدث هذا لزِم منه حدوث تمام علل ومعلولات في آنٍ واحِد ,,, وهوَ تسلسل في العلل معلوم فسَاده بِصريح العقل واتّفاق العُقلاء !
والقول بأنّ المؤثّر التّام حصلَ مع تراخي الأثر عنه , وعند حصول هذا الأثر لم يحصل مايُوجب الحصول , كانَ حالهُ "قبلَ " حصول الأثر و " بعده " حالاً واحِدة مُتشابِهة , ثثمّ اختصّ أحد الحالين بِالأثر من غير ترجيح المُرجّح , وحدوث الحادِث بِلا سبب حدث وهذا كسابِقه معلوم فسادهُ بِصريح العقل !!
أمّا نحنُ فقولُنا وهوَ الحق والمُوافِق للعقل والمنطِق , أنــّهُ ماشاءَ الله كان ومالم يَشأ لم يكُن , فما شاءَ ربّنا وجبَ بِمشيئتهِ وقُدرتهِ سُبحانه , ومالم يشأهُ امتنع لِعدم مشيئتهِ لهُ , فهوَ مُوجب بمشيئتهِ وقدرتهِ لابِذات خاليَة عن الصّفات , وهوَ مُوجب له إذا شاءهُ سبحانه لامُوجِبَ لهُ في الأزل كما قالَ وقولهُ الحق : ( إنّما أمرهُ إذا أرادَ شيئاً أن يقولَ لهُ كُن فيكون ) ...!!
وهذا يازميلة إيجاب مُستلزِم لِمشيئتهِ وقُدرته لامُنافٍ لِذلك , فهوَ عزّ وجل يخلق مايَشاءُ ويختار , وهو فاعل لما يشاءهُ إذا شاء ..ومُوجِب لهُ بِمشيئتهِ وقُدرته سبحانه !!
إليكِ هذه القاعِدة من ابن رُشد : ( تراخي المفعول عن إرادة الفاعِل " جائــــِز " , أمّا تراخيهِ عن فِعل الفَاعِل له " فغير جائِز " )
ومن نافلة القول نذكر أنّ شيخ الإسلام رحمه الله , وللّه درّ كلماته النيّرات أتى على هذا البُنيان المُتهافِت من القَواعِد في كتابه المميّز ( الصفديّة ) , فيُمكنكِ يازميلة الإطّلاع عليه حتّى لانضطّر إلى توضيح الواضِحات !
المعدوم شيء ) حيث أثبتوا ذلك المراد فى الخارج و من لم يثبته شيئا في العلم أو كان ليس عنده إلا إرادة واحدة و علم واحد ليس للمعلومات و المرادات صورة علمية عند هؤلاء فهؤلاء نفوا كونه شيئا فى العلم و الإرادة و أولئك أثبتوا كونه شيئا فى الخارج .
Comment