كلمة للمتأثر بالمنهج العلمي التجريبي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن عبد البر الصغير
    باحث متخصص
    • Oct 2011
    • 1524

    #1

    كلمة للمتأثر بالمنهج العلمي التجريبي

    قولك بأن العلم يستطيع تقديم إجابات كافية تفسيرية فعذر أقبح من ذنب، فالعلم هو تفسير لنشأة الظواهر التجريبية الحسية، ونطاق تخصصه في إجابة الكيف وليس في إجابة "لماذا ". يقول شاشوان في كتابه تطور المعتقدات الدينية :

    " مهما يكن تقدمنا العجيب في العصر الحاضر .. علميا، وصناعيا، واقتصاديا، واجتماعيا، ومهما يكن اندفاعنا في هذه الحركة العظيمة للحياة العملية، وللجهاد والتنافس في سبيل معيشتنا ومعيشة ذوينا، فإن عقلنا في أوقات السكون والهدوء عظاما كنا أو متواضعين، خيارا كنا أو أشرارا، يعود إلى التأمل في المسائل الأزلية .. وإلى التفكير في العلل الأولى أو الثانية وفي حقوقنا وواجباتنا"

    وقد تأملتُ مؤلفات كثير من اللادينيين الواحدة تلو الأخرى، وأعدتُ فيها النظر، متدبرا لأركانها، غير مغفل لجوانبها وما بين سطورها، فوجدتُ أن الخلل عندهم منهجي، وصارفهم عن الحق سلسلة شروط يحسبونها عقلية وهي في باطنها ليست كذلك، فرأيتُ تأثرهم بالمنهج العلموي - ولا أقول العلمي- وبالمنهج العقلوي - ولا أقول العقلي -، لهذا لا بد من خلخلة لمنهجهم قبل مناقشة الفكر .

    والمنهج العلموي هذا الذي يطبقون مبادئه على كل شيء، ظهر بطلانه في القرن الماضي عند أزمة العلوم الحديثة، وتكفل عدد من الفلاسفة والعلماء بنقد هذه النزعة التي جنت على البشرية، لكن للأسف الملاحدة ومن تابعهم لا زالوا يحيون مصنفات ومناهج أكل عليها الدهر وشرب، لأنهم لا يطالعون كتبا في العلوم الإنسانية تكفلت بنقض تعميم تلك المناهج، بل حاصل ثقافتهم مطالعة كتب العلوم التجريبة وروادها ويتابعونهم في أي شيء بل في كل شيء .

    ونحن نريد منك أيها المخالف العودة إلى الأساس الأول الأنطلوجي للمعرفة، والأساس المؤسس للموجودات والمعرفة، وعدم اختزال الظواهر فيما يظهر بل الرجوع بها إلى الوجود الخفي الذي هو بمثابة الماهية الموجودة والحاضرة في كل الأشياء، وبه ستخرج من أزمة المعنى والتوجه الذي تعاني منه المذاهب الفكرية المعاصرة، فأنتَ الآن تحشر العلوم التجريبية ذات النزعة الموضوعية في مواضيع ليست أهلا للخوض فيها، وبالتالي نظرتك تتحدد بكفية شبه تامة من قبل الأسلوب الذي تتبعه هذه العلوم في تناول موضوعاتها ومعالجتها، فينجم عن ذلك بصفة مباشرة التخلي عن الأسئلة الحاسمة بالنسبة لك وللإنسان بصفة عامة واتخاذ موقف اللامبالاة منها، هذه الأسئلة مرتبطة بمصيرك كإنسان، وبمعنى وجودك، وبطبيعة علاقتك بمحيطك، ودور العقل في حياتك. فالمنهج العلموي لا يهتم بهذه الأسئلة لأنها واقعة في أسر النزعة الموضوعية التي تقوم على استبعاد كل ما هو ذاتي من اهتماماته. إذ العلمية أيها الزميل - حسب المعيار العلمي السائد - تقتصر على ملاحظة الوقائع وتسجيلها، وهذا ما يؤدي إلى استبعاد الأسئلة الأساسية المتعلقة بالوجود الإنساني، ويجعل تلك العلوم عاجزة عن مساعدة الإنسان في إعطاء معنى لحياته وأفعاله وتوجيهها. بل تكون حائلا بينه وبين هذه الأجوبة.

    وباعتمادك للمنهج العلموي فإنك تتخلى عن العقل ومعاييره المنطقية، وتفقد الثقة فيه وفي علومه الفكرية وفي قدرته على الوصول إلى الحق واليقين، والتشكيك في علمية العلوم العقلية يؤدي إلى التشكيك في وجودية الأسئلة الكبرى، أسئلة المعنى والحرية والتاريخ، والوقوع في أسر الحاجات اليومية للحياة العملية وآفاقها الضيقة. فنزعتك قائمة على تأويل خاطئ للعلم، مؤداه أن علم الفيزياء الرياضي الحديث هو النموذج الوحيد للعلمية، الموصل لليقينية، الكفيل بتغطية دور الدين التفسيري، وهو بمزعمك صالح بل ملزم لجميع العلوم والمعارف بما في ذلك العلوم الدينية والشرعية بل والإنسانية. متغافلا عن أن هذا المنهج له حدود ويستحيل تعميمه على كل المجالات، لأن ماضي العلم يعيش في حاضره على شكل ترسبات، بل لا بد له من مسلمات لا تناقش، وما نقد "باشلار" لمسلمات "أوقليدس" عنا ببعيدة.

    بل ليت شعري كيف لهذا المنهج أن يحلل ثنائية الذات والموضوع، وقضايا الدين والفكر والوعي وهو يختزل المعنى في الموضوع المعطى الحسي فقط ؟ والمعنى بالمفهوم الفلسفي يتشكل في انفتاح الذات على العالم، فموضوعات الإدراك والتفكير والإحساس لا توجد بشكل موضوعي خالص كما لا توجد بشكل ذاتي خالص، بل هي في العلاقة بين الإنسان مع العالم، فكيف لهذا المنهج أن يخوض في هذه المسائل المرتبطة بالوجود والأديان والخالق وهو لا يمتلك وسائل الإجابة والخوض ؟

    ألا ترى أيها الزميل أن الفرضي الآن هو ما كنا نعتبره في القرن التاسع عشر والعشرين بالظواهر ؟ وأن الحقيقة العلمية السابقة أصبحت اليوم نظرية كلاسيكية ؟ فلم يعد بمقدورنا منح الثقة قبليا للمعلومات التي يزعم المنهج العلمي أنه يمدنا بها، وهذا ما دفع عالما فيزيائيا يقول في أحد كتبه : " إن المعطى العلمي لم يعد حكما ولا شاهدا بل إنه أصبح متهما، ولا بد أن نتمكن آجلا أو عاجلا من إثبات أنه يكذب، ولذلك فالمعرفة العلمية هي دوما إصلاح لوهم" - باشلار-.

    والمنهج العلمي تحشره في ما لا طاقة له به، وطلب المعلومات منه في في تلك المسائل لن يسمن ولن يعطي نتيجة فكأنك تطلب من علم الطب أن يشرح لك ظاهرة التدين أو صعود اوباما، أو أسباب الأزمة الاقتصادية !!! وهذا ما جعل عددا من العلماء المرموقين يعترفون بحدود العلم، كآينشتين حينما يقول :

    " إني متيقن أن البناء الرياضي الخالص يمكننا من اكتشاف المفاهيم والقوانين التي تحكمها والتي تمكننا من فهم الظواهر الطبيعية . طبعا يمكن للتجربة أن ترشدنا في اختيار المفاهيم الرياضية التي سنستعملها إلا أنها لا يمكن أن تكون هي المنبع الوحيد الذي تصدر عنه ... وبمعنى ما إني أصادق على أن الفكر الخالص قادر على فهم الواقع كما كان يحلم بذلك القدماء " - كتاب المنهاج التجريبي وفلسفة الفيزياء-.

    ويقول هانري بوانكاريه في كتابه العلم والفرضية : " إن مما يصدم الناس أن يروا كم هي فانية النظريات الفيزيائية، فبعد سنوات من الازدهار يرونها تهجر تباعا، ويرون بقاياها تتراكم تباعا ويتوقعون أن النظريات التي توجد حاليا في الواجهة ستفنى بدورها عاجلا .. وهذا ما يسمونه إفلاس العلم ."

    والشاهد عندنا أن للعلم حدودا، ولمنهجه حدودا، وتعميمه سيوقعك في مأزق فكري عقدي صعب، قد تخسر فيه خسرانا مبينا، وتأمل معي قول برونسلاو مالينوفسكي :

    " لا ريب أننا، في الأزمة الراهنة لحضارتنا، قد ارتقينا إلى ذرى مدوخة في العلوم النظرية الخالصة والتطبيقية في ميدان الميكانيكا والكيمياء، وفي نظرية المادة، والصناعة الميكانيكية. ولكننا لا نشعر بالثقة ولا بالاحترام أمام نتائج العلوم الإنسانية، بل لا نعتقد في صلاحية النظريات الاجتماعية. ولا بد في الوقت الحاضر من إقامة توازن بين الهيمنة المفرطة للعلوم الطبيعية وتطبيقاتها من جهة ومن الإجهاد الذي يعاني منه العلم الاجتماعي ..." - نظرية علمية في الثقافة -

    فكل هؤلاء الأشخاص والمفكرون والعلماء لم يرتضوا حشر العلوم التجريبية فيما لا يعنيها، بله حشر المنهج العلمي في قضايا دينية وعقدية وجودية، وهذا تجده مفصلا في كل المؤلفات التي اعتنت بأزمة الحضارة الغربية، والتي كان سببها الرئيسي طغيان "ميتافيزيقا التقنية" والمنهج العلموي، فظهرت ما أطلق عليه الغربيون "بأزمة الحداثة وما بعد الحداثة".

    والعقل عندنا آلة منتجة للمعرفة موصلة إلى الحق إن شاء الله واختيار الدين الصحيح، لأن له تقنيات ومناهج في تنظيم الأفكار وتمحيصها واستخراج النتائج اللازمة عنها، وهو بتعبير ديكارت : " هو نور فطري في الإنسان، يمكنه من التمييز بين الخير والشر، ويوصله إلى معرفة الحقيقة وهو متساو بين الناس جميعا فلا يختلفون في امتلاكه وإنما في طرق استخدامه ". - فطرية العقل-.

    فتأمل في كلام ديكارت الحكيم هذا، وتأمل نعته للعقل بالنور الفطري في الإنسان، بل وتسمية كتابه "بفطرية العقل"، حينما يكون العقل منصتا لنداء الفطرة، فيتحدان في رحلة بحثهما عن الحق، حينها تتوصل إلى الإله الحق وإلى الدين الحق، فتكون سالكا في طريق النجاة، واصلا إلى ما سيريحك بعد الممات.

    لهذا أيها الزميل دعوى استطاعة العلم أن يقدم تفسيرات عقدية وإجابات عن الأسئلة الوجودية هي سفسطة كذوبة يضحك بها الهوى على العقول، وإلا فأخرج لنا الإجابات .

    بل وأقول وأقرر بيقين ما بعده يقين، أن العلم يقود إلى الدين في عالمنا المعاصر.

    والحمد لله رب العالمين .
    Last edited by ابن عبد البر الصغير; 11-23-2012, 08:14 AM.
  • مشرف 9
    مشرف عام
    • Sep 2011
    • 728

    #2
    مقال مفيد جدا أخانا الكريم - وإن كنا نطمع في نقله بأكمله إن كان يصلح لذلك -
    والفقرة التالية لخصت أصلا حقيقيا من أصول فساد منهج المتشدقين بدلالة العلوم التجريبية اليوم على نفي الدين !

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر مشاهدة المشاركة
    والمنهج العلموي هذا الذي يطبقون مبادئه على كل شيء، ظهر بطلانه في القرن الماضي عند أزمة العلوم الحديثة، وتكفل عدد من الفلاسفة والعلماء بنقد هذه النزعة التي جنت على البشرية، لكن للأسف الملاحدة ومن تابعهم لا زالوا يحيون مصنفات ومناهج أكل عليها الدهر وشرب، لأنهم لا يطالعون كتبا في العلوم الإنسانية تكفلت بنقض تعميم تلك المناهج، بل حاصل ثقافتهم مطالعة كتب العلوم التجريبة وروادها ويتابعونهم في أي شيء بل في كل شيء .

    Comment

    • ملحدة عن يقين
      عضو
      • Jan 2011
      • 62

      #3
      الزميل ابن عبد البر تقبل تحياتي

      ترى الخلل عند الملاحدة واللادينيين في المنهج وفي التفكير وفي وفي. أم أنتم فليس لديكم أي خلل في المنهج والتفكير ولذلك فأنتم كأمة تقودون العالم حضاريا وفكريا ومراكز أبحاثكم تشهد بذلك وجامعاتكم هي الأولى على مستوى العالم , ووسائل الإنتاج عندكم تحقق الكفاية المنشودة وتصدر إلى جميع العالم.
      استيقظوا فأنتم تعيشون في وهم
      تقبل تحياتي

      Comment

      • ملحدة عن يقين
        عضو
        • Jan 2011
        • 62

        #4
        الزميل العزيز

        وحتى موضوعك هنا هو اقتباس خارج السياق, فاللادينيين والملاحدة عند تقديمهم للمنهج العلمي التجريبي يقدمونه كالتفسير الصحيح للتعامل مع العالم الفيزيقي بدلا من تفسيرات لاهوتية للعالم الفيزيقي ولا يزعمون أبدا أنه سوف يعطيهم أي تفسيرات لمواضيع ميتافيزيقية . وذلك ردا على المؤمن . ما دليل وجود الله ؟ انظر إلى المطر فالله ينزل المطر ؟ فيأتي العلم ليعطي تفسير فيزيقي وانتهى الموضوع. ما دليل وجود الله انظر الى التنوع الطبيعي يأتي العلم ويعطينا تفسيرا, وهكذا فإن العالم الفيزيائي له تفسيرات من جنسه وأي محاولة لأدخال الله في ظاهرة فيزيائية سوف لا تعطيك شيئا ومن المعروف أن العلماء يسمون من يعتمد على زج الله في الظواهر التي لا نمتلك بعد تفسيرات نهائية لها بأنه إله الثغرات.

        وهكذا نرى مدى الانصاف والنزاهة العلمية في تعامل البعض مع الخصم والمخالف
        دمتم بخير

        Comment

        • أميمة
          عضو
          • Nov 2012
          • 89

          #5
          عندما كان الاسلام هو الحكم والفيصل كانت ارض الاسلام قبلة للعالم وستعود باذن الله ,الغرب العلماني استخدم العلم في ابتكارات للخير ولكن للشر أيضاً لانه غير مبنى على الايمان, واظن أن من حصل شهادات عليا قد درس ذلك بالتأكيد وان لم تحصلي على هذه المصادر فيمكن أن نمدك بها , ولكن ماتبنيه قواعد الاسلام والايمان في ديارنا تحاول هدمه معاول الالحاد والكفرولن يفلحوا (والله غالب على أمره)

          Comment

          • ملحدة عن يقين
            عضو
            • Jan 2011
            • 62

            #6
            أميمة يبدو أنك تعرفين عشر الحقيقة , علماء الإسلام الذين كانو قبلة كان على خلاف منهجكم اليوم تماما. اسأليهم عن ابن سينا الذين يرونه زنديقا وابن رشد وابن طفيل والفارابي والادريسي الرافضي والعشرات العشرات من علماء الطبيعية أحرار التفكير ولكن يختلفون جدا على ما انتم عليه اليوم, و بالنهاية هم عند علمائك اما زنادقة او كفرة أو اهل ضلال . علمائكم يا عزيزتي لا يصارحونكم بهذه الحقائق لكي يبقونكم في حظيرة إيمان تتعاطى نوعا محددا من الدوغما.

            Comment

            • علي الشيخ الشنقيطي
              عضو
              • Feb 2009
              • 379

              #7
              وضعت نفسك في مواقف لاتحسدين عليها ، و أتوقع لك صعوبات كثيرة _

              مقال ممتاز يا أستاذ
              وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

              Comment

              • مشرف 7
                مشرف عام
                • Oct 2004
                • 715

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
                الزميل ابن عبد البر تقبل تحياتي

                ترى الخلل عند الملاحدة واللادينيين في المنهج وفي التفكير وفي وفي. أم أنتم فليس لديكم أي خلل في المنهج والتفكير ولذلك فأنتم كأمة تقودون العالم حضاريا وفكريا ومراكز أبحاثكم تشهد بذلك وجامعاتكم هي الأولى على مستوى العالم , ووسائل الإنتاج عندكم تحقق الكفاية المنشودة وتصدر إلى جميع العالم.
                استيقظوا فأنتم تعيشون في وهم
                تقبل تحياتي
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
                الزميل العزيز

                وحتى موضوعك هنا هو اقتباس خارج السياق, فاللادينيين والملاحدة عند تقديمهم للمنهج العلمي التجريبي يقدمونه كالتفسير الصحيح للتعامل مع العالم الفيزيقي بدلا من تفسيرات لاهوتية للعالم الفيزيقي ولا يزعمون أبدا أنه سوف يعطيهم أي تفسيرات لمواضيع ميتافيزيقية . وذلك ردا على المؤمن . ما دليل وجود الله ؟ انظر إلى المطر فالله ينزل المطر ؟ فيأتي العلم ليعطي تفسير فيزيقي وانتهى الموضوع. ما دليل وجود الله انظر الى التنوع الطبيعي يأتي العلم ويعطينا تفسيرا, وهكذا فإن العالم الفيزيائي له تفسيرات من جنسه وأي محاولة لأدخال الله في ظاهرة فيزيائية سوف لا تعطيك شيئا ومن المعروف أن العلماء يسمون من يعتمد على زج الله في الظواهر التي لا نمتلك بعد تفسيرات نهائية لها بأنه إله الثغرات.

                وهكذا نرى مدى الانصاف والنزاهة العلمية في تعامل البعض مع الخصم والمخالف
                دمتم بخير
                كلام لا ينبيء إلا عن قلة معرفة [كبيرة] بالإسلام أيتها الزميلة ! وأتعجب صراحة من صدورها من أستاذة في الفلسفة كما تدعين !
                ويمكن كشف الأخطاء في كلامك بسؤالين اثنين فقط - إلى حين تواجد الأخوة المحاورين - وهما

                1- ما السر في النهضة العلمية والفكرية لدى المسلمين منذ قرونه الأولى إذا كان - كل - مَن حمل هذه النهضة - في نظرك - هم كفار وملاحدة وعلى ضلال , إذا كنا نرى أن العالم الغربي الأوروبي كان يقبع في تلك القرون في ظلام الجهل الفكري والتخلف العلمي والعصور المظلمة رغم تساويه أيضا في الكفر والإلحاد والضلال ؟!! بمعنى آخر الكفر واحد والإلحاد واحد والضلال واحد لدى هؤلاء وهؤلاء , فلماذا ظهر التقدم لدى المسلمين فقط بهذه الصورة التي ما زال العالم الحديث يدين بالفضل لها إلى اليوم ؟

                2- هل عندك علم بالفرق بين أن يجعل الله تعالى لكل شيء سببا وأن يحتفظ هو لنفسه بتصيير وتصريف هذه الأسباب من عدمها ؟ فالله تعالى تارة يذكر أن المطر وسقيا الأرض الجدباء من عنده , وتارة أخرى يقول في القرآن مثلا [والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها] ؟ فهل تظنين أن خدعة إله الثغرات هذه - التي تناسب نصارى العصور الوسطى لا الإسلام - تنطلي على قاريء للقرآن فضلا عن طالب علم ؟!! وقد جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنيين في حديث واحد - وهو السببية ثم ارتباط هذه السببية بمشيئة الله - فقال [لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم فرارك من الأسد]
                Last edited by إلى حب الله; 03-25-2013, 02:22 PM.

                Comment

                • ملحدة عن يقين
                  عضو
                  • Jan 2011
                  • 62

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 7 مشاهدة المشاركة
                  كلام لا ينبيء إلا عن قلة معرفة [كبيرة] بالإسلام أيتها الزميلة ! وأتعجب صراحة من صدورها من أستاذة في الفلسفة كما تدعين !
                  ويمكن كشف الأخطاء في كلامك بسؤالين اثنين فقط - إلى حين تواجد الأخوة المحاورين - وهما

                  1- ما السر في النهضة العلمية والفكرية لدى المسلمين منذ قرونه الأولى إذا كان - كل - مَن حمل هذه النهضة - في نظرك - هم كفار وملاحدة وعلى ضلال , إذا كنا نرى أن العالم الغربي الأوروبي كان يقبع في تلك القرون في ظلام الجهل الفكري والتخلف العلمي والعصور المظلمة رغم تساويه أيضا في الكفر والإلحاد والضلال ؟!! بمعنى آخر الكفر واحد والإلحاد واحد والضلال واحد لدى هؤلاء وهؤلاء , فلماذا ظهر التقدم لدى المسلمين فقط بهذه الصورة التي ما زال العالم الحديث يدين بالفضل لها إلى اليوم ؟

                  2- هل عندك علم بالفرق بين أن يجعل الله تعالى لكل شيء سببا وأن يحتفظ هو لنفسه بتصيير وتصريف هذه الأسباب من عدمها ؟ فالله تعالى تارة يذكر أن المطر وسقيا الأرض الجدباء من عنده , وتارة أخرى يقول في القرآن مثلا [والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها] ؟ فهل تظنين أن خدعة إله الثغرات هذه - التي تناسب نصارى العصور الوسطى لا الإسلام - تنطلي على قاريء للقرآن فضلا عن طالب علم ؟!! وقد جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنيين في حديث واحد - وهو السببية ثم ارتباط هذه السببية بمشيئة الله - فقال [لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم فرارك من الأسد]]
                  تقول أيها الزميل : " كلام لا ينبيء إلا عن قلة معرفة (كبيرة) بالإسلام أيتها الزميلة " فهذه نتيجة ليس عليها من دليل وعلى العكس وبنفس منهجك أستطيع أن أقولك لك أنني أعرف عن الإسلام أكثر مما تعرفه حضرتك بعشرات المرات. ولا أظنك ترغب بأن أستخدم نفس منهجك ضدك . ولذلك فأفضل شيء هو منهج الحجج والأدلة ودعنا نترك تلك المزاودات الكلامية .

                  وما جلبته حضرتك قمة في التناقض ولكن بصراحة أتعجب من عدم قدرتكم على إدراك ما تكتبونه:

                  "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم فرارك من الأسد" مع أن العلم الحديث يثبت بوجود المئات من الأمراض المعدية, وإن كان حسب النص الذي جلبته حضرتك لا توجد عدوى فلم الفرار من المجذوم إذا . إرحموا عقولنا قليلا !!!!

                  دمتم بخير
                  Last edited by إلى حب الله; 03-25-2013, 02:21 PM.

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #10
                    من بعد شكر الأخ الفاضل مشرف 7 ...
                    تقول الزميلة :

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة عن يقين مشاهدة المشاركة
                    تقول أيها الزميل : " كلام لا ينبيء إلا عن قلة معرفة (كبيرة) بالإسلام أيتها الزميلة " فهذه نتيجة ليس عليها من دليل وعلى العكس وبنفس منهجك أستطيع أن أقولك لك أنني أعرف عن الإسلام أكثر مما تعرفه حضرتك بعشرات المرات. ولا أظنك ترغب بأن أستخدم نفس منهجك ضدك . ولذلك فأفضل شيء هو منهج الحجج والأدلة ودعنا نترك تلك المزاودات الكلامية .

                    وما جلبته حضرتك قمة في التناقض ولكن بصراحة أتعجب من عدم قدرتكم على إدراك ما تكتبونه:

                    "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم فرارك من الأسد" مع أن العلم الحديث يثبت بوجود المئات من الأمراض المعدية, وإن كان حسب النص الذي جلبته حضرتك لا توجد عدوى فلم الفرار من المجذوم إذا . إرحموا عقولنا قليلا !!!!

                    دمتم بخير
                    وأقول ...
                    بل ما قلتيه زميلة ملحدة : يثبت ما قاله مشرف 7 عنك !!!!!!!!!..
                    فهذه النقطة الصغيرة التي ما نحسب أن يقع فيها مسلم مثقف (فضلا ًعن أستاذة في الفلسفة تسعى في نقد الإسلام) :
                    قد شرحها العلماء قديما وحديثا ًبلا مزيد عليه !!!!..
                    ولا أظن عقلا ًومنطقا ًأن حديثا ًكهذا بين جانبي أمة الإسلام لقرون :
                    لم ينتبه لعدم معقوليته إلا أنت اليوم : وفي هذا الزمان 1434 هـ ؟!!!..
                    وكأنه لم يكن لدى الناس طوال هذه القرون أية أمراض معدية ولا جذام ولا أسد !!!!..

                    والحقيقة أني قد أتقبل هذه الشبهة مثلا ًمن عامي أو بسيط .. أما ممَن تدعي عقلية = عقلية أستاذة في الفلسفة !
                    وخصوصا ًبعد توضيح الأخ المشرف في كلامه بقوله :

                    وقد جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنيين في حديث واحد (وهو السببية ثم ارتباط هذه السببية بمشيئة الله) فقال [لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم فرارك من الأسد]
                    فهذه فعلا ًالتي تستحق أن يقال عنها زميلة ملحدة :

                    إرحموا عقولنا قليلا !!!!
                    ولو أنك كلفت نفسك عناء البحث قليلا ًفي النت حتى عن هذه الشبهة : لوجدت مثلا ًالرابط التالي :
                    اكتشف صحة حديث لا عدوى ولا طيرة ومعناه من خلال فهم دلالاته وتأثيره على مفهوم العدوى. يناقش المقال الصحيحة من الحديث ورواياته في البخاري ومسلم، إذ يوضح كيف يفهم العلماء حديث وفر من المجذوم كفرارك من الأسد في سياق متي نعتبر انتقال الأمراض. يتناول النص المسألة بعمق، مبينًا أن الله هو المتسبب في انتقال الأمراض، وليس العدوى بطبيعتها. اطلع على تفاصيل أكثر في الفتاوى ذات الصلة لفهم أعمق.


                    وفيه :

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                    فإن حديث: لا عدوى ولا طيرة... حديث صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما، ولفظه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا عدوى ولا صفر ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب، فيجربها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أعدى الأول.

                    كما أن حديث: وفر من المجذوم كما تفر من الأسد. حديث صحيح أيضاً رواه البخاري وغيره بلفظ: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد.

                    وقد جمع أهل العلم بينهما بأن الأمراض لا تعدي بطبعها، بل الله تعالى هو الذي يجعلها سبباً لما ينجر عنها من الإصابة والانتقال، وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر في الفتوى رقم: 49913، والفتوى رقم: 47651 فنرجو أن تطلع عليهما.

                    والله أعلم.
                    أو تجدين مثلا ًرابطا ًكالرابط التالي الأكثر توضيحا ً:
                    بسم الله الرحمن الرحيم شرح حديث لا عدوى ولا طيرة الحمد لله مستحقِ الحمد بلا انقطاع، ومستوجبِ الشكر بأقصى ما يستطاع، الوهابُ المنان، الرحيم الرحمن، المدعو بكل لسان، المرجو للعفو والإحسان، الذي لا خير إلا منه، ولا فضل إلا من لدنه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الجميل العوائد، الجزيل الفوائد، أكرم مسئول، وأعظم مأمول، عالم الغيوب، مفرّج الكروب، مجيب دعوة المضطر المكروب. وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، وحبيبه وخليله، الوافي عهده، الصادق وعده، ذو الأخلاق الطاهرة، المؤيّد


                    وأقتبس منه :

                    جَمَع العلماء بين هذا الحديث وأحاديث أمره صلى الله عليه وسلم بالفرار من المجذوم، ونهيه عن إيراد الممرِض على المصحّ وعن الدخول إلى موضع الطاعون من وجوه:
                    أن العَدوى إذا انتقَلتْ كان ذلك بِقَدَرِ الله، لا بتأثير المرض ذاتِه، ويَدل عليه ما رواه الإمام أحمد والترمذي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا يًعْدِي شيء شيئا، فقام أعرابي فقال: يا رسول الله النُّقْبَة من الْجَرَب تكون بِمِشْفَرِ البعير أو بِذَنَبِه في الإبل العظيمة فَتَجْرَبُ كلّها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما أجْرَبَ الأول ؟لاعدوى ولا هامة ولا صفر،خلق الله كل نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها ).وهو يُوضِّح ما تقدّم من رواية الشيخين. فقوله صلى الله عليه وسلم: «فما أجْرَبَ الأول؟» أي أنّ أول بعير أُصيب لم يَكن نتيجة عدوى ولا أنه خالَط غيره، وإنما كان ذلك بِقَدَر ِالله، فلو لم يُقدِّر الله انتقال ذلك الْجَرَب لم يَنتقِل، كما أنه لو قَدّر سلامة البعير الأول لم يُصَب .
                    والمشاهدَ أن البيت أحيانا يُصاب أحد أفراد بالزًّكام فيُصاب كل من في البيت، وأحياناً يُصاب الرَّجُل في بيته ولا تنتقل العدوى لأقرب الناس إليه! فمن الذي جعلها تنتقل في مرّة ولا تنتقل في مرّات؟ إنه الله الذي قَدّر الأقْدَار، وليس المرض الذي انتقل أو انتشر.
                    قال ابن عبد البر: أما قوله «لاعدوى» فمعناه أنه لا يُعْدِي شيء شيئا، ولا يُعْدِي سقيم صحيحا، والله يفعل ما يشاء،لاشيء إلا ما شاء.
                    قال ابن الأثير: كانوا يظنون أن المرض بنفسه يَتَعَدّى، فأعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس الأمر كذلك، وإنما الله هو الذي يمرض ويُنَزل الداء.
                    وقد جاء الإسلام بِعزْل المريض الذي يكون مرضه خطيراً مُعدِياً. قال عليه الصلاة والسلام: لا يُورِد مُمْرِضٌ على مُصِحّ. رواه البخاري ومسلم.
                    قال العلماء: الممرِض: صاحب الإبل المراض، والمصِحّ: صاحب الإبل الصحاح، فمعنى الحديث: لا يورد صاحب الإبل المراض إبله على إبل صاحب الإبل الصحاح، لأنه ربما أصابها المرض بِفِعْلِ الله تعالى وقَدَرِه الذي أجرى به العادة لابِطَبْعِها فيحصل لصاحبها ضرر بمرضها، وربما حصل له ضرر أعظم من ذلك باعتقاد العدوى بِطَبْعِها فيكفر.أفاده النووي.
                    وقال عليه الصلاة والسلام في شأن الطاعون: إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تَخْرُجوا فِرارا منه. رواه البخاري ومسلم.
                    وأظن ذلك النقل يكفي في بيان المراد ....
                    وبيان شيء هام جدا ًأيضا ًلكل متابع وهو :
                    قدر علم الزميلة الملحدة بالإسلام : والذي تنقده بشدة ؟!!!!...
                    Last edited by إلى حب الله; 11-23-2012, 02:25 PM.

                    Comment

                    • ملحدة عن يقين
                      عضو
                      • Jan 2011
                      • 62

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                      من بعد شكر الأخ الفاضل مشرف 7 ...
                      تقول الزميلة :



                      وأقول ...
                      بل ما قلتيه زميلة ملحدة : يثبت ما قاله مشرف 7 عنك !!!!!!!!!..
                      فهذه النقطة الصغيرة التي ما نحسب أن يقع فيها مسلم مثقف (فضلا ًعن أستاذة في الفلسفة تسعى في نقد الإسلام) :
                      قد شرحها العلماء قديما وحديثا ًبلا مزيد عليه !!!!..
                      ولا أظن عقلا ًومنطقا ًأن حديثا ًكهذا بين جانبي أمة الإسلام لقرون :
                      لم ينتبه لعدم معقوليته إلا أنت اليوم : وفي هذا الزمان 1434 هـ ؟!!!..
                      وكأنه لم يكن لدى الناس طوال هذه القرون أية أمراض معدية ولا جذام ولا أسد !!!!..

                      والحقيقة أني قد أتقبل هذه الشبهة مثلا ًمن عامي أو بسيط .. أما ممَن تدعي عقلية = عقلية أستاذة في الفلسفة !
                      وخصوصا ًبعد توضيح الأخ المشرف في كلامه بقوله :



                      فهذه فعلا ًالتي تستحق أن يقال عنها زميلة ملحدة :



                      ولو أنك كلفت نفسك عناء البحث قليلا ًفي النت حتى عن هذه الشبهة : لوجدت مثلا ًالرابط التالي :
                      اكتشف صحة حديث لا عدوى ولا طيرة ومعناه من خلال فهم دلالاته وتأثيره على مفهوم العدوى. يناقش المقال الصحيحة من الحديث ورواياته في البخاري ومسلم، إذ يوضح كيف يفهم العلماء حديث وفر من المجذوم كفرارك من الأسد في سياق متي نعتبر انتقال الأمراض. يتناول النص المسألة بعمق، مبينًا أن الله هو المتسبب في انتقال الأمراض، وليس العدوى بطبيعتها. اطلع على تفاصيل أكثر في الفتاوى ذات الصلة لفهم أعمق.


                      وفيه :



                      أو تجدين مثلا ًرابطا ًكالرابط التالي الأكثر توضيحا ً:
                      بسم الله الرحمن الرحيم شرح حديث لا عدوى ولا طيرة الحمد لله مستحقِ الحمد بلا انقطاع، ومستوجبِ الشكر بأقصى ما يستطاع، الوهابُ المنان، الرحيم الرحمن، المدعو بكل لسان، المرجو للعفو والإحسان، الذي لا خير إلا منه، ولا فضل إلا من لدنه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الجميل العوائد، الجزيل الفوائد، أكرم مسئول، وأعظم مأمول، عالم الغيوب، مفرّج الكروب، مجيب دعوة المضطر المكروب. وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، وحبيبه وخليله، الوافي عهده، الصادق وعده، ذو الأخلاق الطاهرة، المؤيّد


                      وأقتبس منه :



                      وأظن ذلك النقل يكفي في بيان المراد ....
                      وبيان شيء هام جدا ًأيضا ًلكل متابع وهو :
                      قدر علم الزميلة الملحدة بالإسلام : والذي تنقده بشدة ؟!!!!...
                      أشكرك على هذا النموذج الرائع في الدفاع عن الدوغما

                      Comment

                      • علي الشيخ الشنقيطي
                        عضو
                        • Feb 2009
                        • 379

                        #12
                        قال لك : ( هو السببية و ارتباط السببية بمشيئة الله )
                        و معناه قبل تسارعي إلى الحكم بالتناقض ، الذي تعرفينه في نفسك ، أن نأخذ بالأسباب ، من غير اعتقاد النفع و الإضرار فيها لذاتها ، و إنما ذلك لله وحده ، و عليه التوكل و حده
                        و لهذا قال سبحانه : و إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ¤ و إن يردك بخير فهو على كل شيئ قدير . و قال النبي عليه السلام : واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك ، و أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك .
                        و على كل فخوضك في هذه القضايا الجانبية دليل على محاولتك تشتيت المواضيع الرئيسة و التهرب من الردود و الأسئلة
                        وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • ملحدة عن يقين
                          عضو
                          • Jan 2011
                          • 62

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الشيخ الشنقيطي مشاهدة المشاركة
                          قال لك : ( هو السببية و ارتباط السببية بمشيئة الله )
                          و معناه قبل تسارعي إلى الحكم بالتناقض ، الذي تعرفينه في نفسك ، أن نأخذ بالأسباب ، من غير اعتقاد النفع و الإضرار فيها لذاتها ، و إنما ذلك لله وحده ، و عليه التوكل و حده
                          و لهذا قال سبحانه : و إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ¤ و إن يردك بخير فهو على كل شيئ قدير . و قال النبي عليه السلام : واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأك ، و أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك .
                          و على كل فخوضك في هذه القضايا الجانبية دليل على محاولتك تشتيت المواضيع الرئيسة و التهرب من الردود و الأسئلة
                          للحفاظ على نمط إيماني معين فلا مانع من تجاهل قواعد اللغة العربية : فلا عدوى لها معنى واحد أنه لا عدوى. وحتى لا مانع من قبر العقول في قبور الجهل أيضا, والبعض يسأل ما هو المبرر لدى القرآنيين للتنكر لكل هذه الأحاديث ؟؟؟!!!

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #14
                            أما لاحظتي أيتها الزميلة أنك ومنذ مجيئك هنا :
                            لم تستطيعي الرد الموضوعي على إجابات ما تدعينه عن الإسلام أو عنا :
                            إلا بالردود العامة منك والتي من قبل : هذه هي الدوغما .. أنتم لم تردون .. الآن عرفت لماذا رفض القرآنيون منكرو السنة الأحاديث !!!
                            والسؤال :
                            أين ردودك أنت من بين كل هذه التعليقات المقتضبة والتي تعلمين أنه ما لك أن تقوليها إلا ولها ردودا ًعندنا بإذن الله - وليس ردا ًواحدا ً) ؟

                            < ملحوظة جانبية أخرى : محاولتك التفريق بين ما تأتينا به السنة وما يأتينا به القرآن : فاشلة ! ففي القرآن أيضا ًآيات تعلق الأسباب كلها بيد الله لو تدبرتي وقرأتي وتفهمتي ولكن : أنى لك ِ؟!.. وسبحان الله العظيم إذا كان هذا هو حال أكابر (عقول ومفكري) الملاحدة ! فالآن عذرنا صغارهم فيما يظهر منهم !!! >

                            Comment

                            • علي الشيخ الشنقيطي
                              عضو
                              • Feb 2009
                              • 379

                              #15
                              و من لم ينفطم من أحضان أم الجهل و الضلال ، يرضع السفسطة و المغالطات و سوء الفهم ، و ضياع الهوية ، مع تضيع المنهجية العلمية ، و لايعرف أين و ماهي الحقيقة ، لايحق له أن يضع نفسه في مواجهة مع أهل الحق و من يعرفون الحقيقة التي لاتعرفينها .. هذه مغالطة .. و الثانية في إصرارك على اقتطاع عبارة بفهمك الفاسد و إخراجها من السياق العام للنص ، دليلا على جهلك بالمنهج الإسلامي ، الذي ادعيت معرفته ، مع فقدانك لأي منهج أصلا .. وماعلاقة قواعد اللغة العربية بفهمك الفاسد الذي تصرين عليه ، دفنا لرأسك في الرمال كما النعامة ..
                              وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

                              Comment

                              Working...