ليس ثَمَّ فرصةٌ للتراضي، والتقارب دعوةُ المخذول، والباطلُ يسري في خلسةِ اللصوص، يجذبُ الذبابَ إلى مجاريه، فإذا بالأثر قد دلَّ على المسير، ويقوم ركنُ الحق شديدًا، وبصرُه حديدًا، وقولُه ظاهرًا، وصارمُه قاطعًا، يضطر الباطل إلى أضيق الطريق، ولا يظهر للباطل فُسحة مناص، يرى حتفَه دون أنفِه، فيدفع دفعَ مستدبر جرفٍ هار، وما يلبث إلا قليلًا، حتى يخذله قِصر نفسه، فلا يبقى من ذكرِه إلا أنه قد كان!
بقلم: حسام الدين حامد
بقلم: حسام الدين حامد


Comment