القرآن يتحدى ...!
الأخوة والأخوات ...
منذ فترة كبيرة وأنا أود أن أكتب مواضيعا ًعن القرآن الكريم ..
وخصوصا ًإعجاز تحدي الله تعالى الجن والإنس به : أن يأتوا ولو بسورة من مثله ...
ووالله كلما مشيت خطوة :
أرجع خطوات من الشعور بعجزي في أن أصف هذا الإعجاز أو أدعي أني وفيته شيئا ً!!..
لا أعرف ...!
وكأن الكلام عنده تسقط عنه المعاني ..! أو وكأن الكلمات تختفي وتتوارى في استحياء :
لما عرفوا أني أود استدعائهم للكتابة عن كلام الله عز وجل المعجز : القرآن الكريم !!..
لن أطيل عليكم ...
ولكني حاولت إفراد موضوع عن كيف أن كل حرف وكل كلمة في القرآن :
لها وقع نفسي وتأثير على الجسد : ففشلت وكأن ما أريد أن أتحدث عنه لا يصفه الكلام !
وحاولت إفراد موضوع آخر عن كيف تنساب أوزان وتقاسيم الآيات :
من بين الحروف تارة (مد وقف غنة إخفاء إضغام إلخ) ومن بين الكلمات والعبارات والجُمل :
فتعطي للقرآن نغما ًولحنا ًطبيعيا ًفطريا ًيشنف الآذان بغير افتعال بل :
أتلوه أنا بصوتي وأتغنى به : وتتلوه أنت بصوتك وتتغنى به بغير ما فعلت أنا (رغم أنه نفس الكلام)
بل : يتلوه الثالث ويتغنى به بغير ما فعلت أنا وأنت !!.. والرابع والخامس والمئة والمليون والمليار !
يا إلهي !!!!..
السورة هي السورة !!!.. والكلمات هي الكلمات !!!.. والحروف هي الحروف :
ونرى في كل تلاوة ٍلها من مسلم ٍأو مسلمة ٍإبداعا ً!!!!..
كل مسلم تال ٍللقرآن هو صوت نفسه بكلام ربه !!!.. هو رسالة ربه إليه ولكن بصوته الخاص !!!..
سبحان الله العظيم ...........!
أيُ إعجاز ٍهذا ؟؟؟!!!..
كيف عميت عيون الكافرين والملحدين عن رؤية هذا الإعجاز القرآني ولا أعني هنا جمال صوت قرائه ؟!
كيف ما زالت هناك عقول ٌتعاند : بأن هذا الكلام وهذا الكتاب ليس معجزا ًفي ذاته وبنائه ؟؟!!..
اللهم ابعدنا عن الكبر والجحود والعصيان !!!..
ووالله ...
كنت زمنا ً- وأنا صغير - أتفنن في تأليف الأهازيج والأناشيد والأغاني وبعض الموسيقى بيني وبين نفسي ..
فلما تلوت القرآن ولامست جماله المعجز : استحييت !!!..
أي والله ...!
حتى أني ربما تأتيني عبارة ٌأو جملة ٌموزونة ٌفي رأسي وأنا سائر في الطريق : بكامل لحنها وغنائها :
فما هي إلا مرة ًواحدة ًأتغنى بها : حتى يعجز لساني عن تكرارها بعد أن يقارنها بالقرآن في لحظات !!!!..
وحتى يُفضل التغني بسورة ٍمن القرآن وحتى رجوعي للمنزل !!.. وألا تلاحظون أنه لا ملل من القرآن ؟!
أعرف أنه ربما لا يتفهم الكثيرون هذا الكلام للأسف ...!
ولاسيما من شباب أمتنا الذين أبعدوهم عن القرآن عمدا ً: تدبرا ًوتلاوة بله العمل به !!!..
فأنى لهم أن يعرفوا للقرآن منزلته : وهم لا يقرأونه أصلا ً!!!!..
بل : صار اليوم كل مَن يقرأ القرآن فقط بصوت ٍحسن : في نظر الناس شيخا ً!!!..
فقط : لأنه يقرأ القرآن ؟؟!!..
ولا حول ولا قوة إلا بالله يا أمة اقرأ !!!!..
وهذه دعوة مفتوحة مني - ومن كل أخ أو أخت يحب أن يشارك - :
في وضع مجموعة كبيرة من أجمل مقاطع تلاوة القرآن من صغار ٍأو كبار : عُربا ًأو عجما ً:
ليس الغرض منها أن نقول فلان صوته أجمل من فلان : أو فلان تلاوته أجمل من فلان ولكن :
وأرجو الانتباه :
الغرض منها التركيز في هذا القرآن الذي جمع مع كمال معانيه : كمال بنائه الصوتي !!
والذي لا مثيل له في الأرض وأديانها وطقوسها وكتبها وناسها شرقا ًولا غربا ًوأتحدى !!!!..
لا آهات !!!.. لا غناء !!!.. لا موسيقى !!!.. لا معازف ...!! ورغم ذلك :
يخالط القلب عند سماعه في لحظات فيسكن إليه !!!!..
فأرجو أن يكون هذا الموضوع بذلك إن شاء الله :
واحة ًيستظل في ظلها الظمآن الذي يبحث عن " ألا بذكر اله تطمئن القلوب " !!!..
وعلامة ًيراها الحيران في دنيا الشبهات والشهوات التي أخذت عينيه وقلبه وعقله :
لعله يفيق على كلام ربه ...!
وأترككم ...
والشكر موصول للأخت قلب معلق بالله أن شحذت هذه الفكرة في رأسي :
وخصوصا ًبالمقطع الذي اختارته : وأجعله هنا أول المقاطع بإذن الله :
1...
2...
وحتى الأطفال الصغار - ومع تفريطهم في بعض قواعد التجويد والتلاوة لصغر سنهم - :
إلا أنك تلحظ كم ينساب القرآن من أفواههم عذبا ًفراتا ًيلامس القلوب الحية :
3...
4...
كما أرجو ممَن يود الاستماع بحق - ممَن لم يعتاد على سماع القرآن للأسف سواء مسلم أو غير مسلم - :
أن يصبر على نفسه دقيقة واحدة فقط مع بداية كل تلاوة ... ليفاجأ بالنتيجة ....
5...
وهذه الأخيرة :
هدية مني لمَن سيسمعها إلى آخرها ....
وسيعرف السبب : فقط : إذا سمعها إلى آخرها إن شاء الله ...!
يُـتبع إن شاء الله - لأن أقصى عدد فيديوهات في المشاركة الواحدة هو 5 فقط
-
الأخوة والأخوات ...
منذ فترة كبيرة وأنا أود أن أكتب مواضيعا ًعن القرآن الكريم ..
وخصوصا ًإعجاز تحدي الله تعالى الجن والإنس به : أن يأتوا ولو بسورة من مثله ...
ووالله كلما مشيت خطوة :
أرجع خطوات من الشعور بعجزي في أن أصف هذا الإعجاز أو أدعي أني وفيته شيئا ً!!..
لا أعرف ...!
وكأن الكلام عنده تسقط عنه المعاني ..! أو وكأن الكلمات تختفي وتتوارى في استحياء :
لما عرفوا أني أود استدعائهم للكتابة عن كلام الله عز وجل المعجز : القرآن الكريم !!..
لن أطيل عليكم ...
ولكني حاولت إفراد موضوع عن كيف أن كل حرف وكل كلمة في القرآن :
لها وقع نفسي وتأثير على الجسد : ففشلت وكأن ما أريد أن أتحدث عنه لا يصفه الكلام !
وحاولت إفراد موضوع آخر عن كيف تنساب أوزان وتقاسيم الآيات :
من بين الحروف تارة (مد وقف غنة إخفاء إضغام إلخ) ومن بين الكلمات والعبارات والجُمل :
فتعطي للقرآن نغما ًولحنا ًطبيعيا ًفطريا ًيشنف الآذان بغير افتعال بل :
أتلوه أنا بصوتي وأتغنى به : وتتلوه أنت بصوتك وتتغنى به بغير ما فعلت أنا (رغم أنه نفس الكلام)
بل : يتلوه الثالث ويتغنى به بغير ما فعلت أنا وأنت !!.. والرابع والخامس والمئة والمليون والمليار !
يا إلهي !!!!..
السورة هي السورة !!!.. والكلمات هي الكلمات !!!.. والحروف هي الحروف :
ونرى في كل تلاوة ٍلها من مسلم ٍأو مسلمة ٍإبداعا ً!!!!..
كل مسلم تال ٍللقرآن هو صوت نفسه بكلام ربه !!!.. هو رسالة ربه إليه ولكن بصوته الخاص !!!..
سبحان الله العظيم ...........!
أيُ إعجاز ٍهذا ؟؟؟!!!..
كيف عميت عيون الكافرين والملحدين عن رؤية هذا الإعجاز القرآني ولا أعني هنا جمال صوت قرائه ؟!
كيف ما زالت هناك عقول ٌتعاند : بأن هذا الكلام وهذا الكتاب ليس معجزا ًفي ذاته وبنائه ؟؟!!..
اللهم ابعدنا عن الكبر والجحود والعصيان !!!..
ووالله ...
كنت زمنا ً- وأنا صغير - أتفنن في تأليف الأهازيج والأناشيد والأغاني وبعض الموسيقى بيني وبين نفسي ..
فلما تلوت القرآن ولامست جماله المعجز : استحييت !!!..
أي والله ...!
حتى أني ربما تأتيني عبارة ٌأو جملة ٌموزونة ٌفي رأسي وأنا سائر في الطريق : بكامل لحنها وغنائها :
فما هي إلا مرة ًواحدة ًأتغنى بها : حتى يعجز لساني عن تكرارها بعد أن يقارنها بالقرآن في لحظات !!!!..
وحتى يُفضل التغني بسورة ٍمن القرآن وحتى رجوعي للمنزل !!.. وألا تلاحظون أنه لا ملل من القرآن ؟!
أعرف أنه ربما لا يتفهم الكثيرون هذا الكلام للأسف ...!
ولاسيما من شباب أمتنا الذين أبعدوهم عن القرآن عمدا ً: تدبرا ًوتلاوة بله العمل به !!!..
فأنى لهم أن يعرفوا للقرآن منزلته : وهم لا يقرأونه أصلا ً!!!!..
بل : صار اليوم كل مَن يقرأ القرآن فقط بصوت ٍحسن : في نظر الناس شيخا ً!!!..
فقط : لأنه يقرأ القرآن ؟؟!!..
ولا حول ولا قوة إلا بالله يا أمة اقرأ !!!!..
وهذه دعوة مفتوحة مني - ومن كل أخ أو أخت يحب أن يشارك - :
في وضع مجموعة كبيرة من أجمل مقاطع تلاوة القرآن من صغار ٍأو كبار : عُربا ًأو عجما ً:
ليس الغرض منها أن نقول فلان صوته أجمل من فلان : أو فلان تلاوته أجمل من فلان ولكن :
وأرجو الانتباه :
الغرض منها التركيز في هذا القرآن الذي جمع مع كمال معانيه : كمال بنائه الصوتي !!
والذي لا مثيل له في الأرض وأديانها وطقوسها وكتبها وناسها شرقا ًولا غربا ًوأتحدى !!!!..
لا آهات !!!.. لا غناء !!!.. لا موسيقى !!!.. لا معازف ...!! ورغم ذلك :
يخالط القلب عند سماعه في لحظات فيسكن إليه !!!!..
فأرجو أن يكون هذا الموضوع بذلك إن شاء الله :
واحة ًيستظل في ظلها الظمآن الذي يبحث عن " ألا بذكر اله تطمئن القلوب " !!!..
وعلامة ًيراها الحيران في دنيا الشبهات والشهوات التي أخذت عينيه وقلبه وعقله :
لعله يفيق على كلام ربه ...!
وأترككم ...
والشكر موصول للأخت قلب معلق بالله أن شحذت هذه الفكرة في رأسي :
وخصوصا ًبالمقطع الذي اختارته : وأجعله هنا أول المقاطع بإذن الله :
1...
2...
وحتى الأطفال الصغار - ومع تفريطهم في بعض قواعد التجويد والتلاوة لصغر سنهم - :
إلا أنك تلحظ كم ينساب القرآن من أفواههم عذبا ًفراتا ًيلامس القلوب الحية :
3...
4...
كما أرجو ممَن يود الاستماع بحق - ممَن لم يعتاد على سماع القرآن للأسف سواء مسلم أو غير مسلم - :
أن يصبر على نفسه دقيقة واحدة فقط مع بداية كل تلاوة ... ليفاجأ بالنتيجة ....
5...
وهذه الأخيرة :
هدية مني لمَن سيسمعها إلى آخرها ....
وسيعرف السبب : فقط : إذا سمعها إلى آخرها إن شاء الله ...!
يُـتبع إن شاء الله - لأن أقصى عدد فيديوهات في المشاركة الواحدة هو 5 فقط
-

Comment