الأخ أبو جهاد:
تحية طيبة
اقتباس:
وجه التعارض بين الآية والحديث؟
ولن تخرج الإجابة عن واحدة من اثنتين :
1- خطأ فى الفهم وعدم القدرة على درء التعارض.
2- الحديث ضعيف.
--------------------------
موضوعكم عن القدر ليس كله تعارض بين الحديث والآية وانما هو خطأ منكم فى تفسير آيات القرءان وخصوصا المتعلقة بأخذ الله الذرية من بنى آدم والذى سميتموه أنتم الميثاق فى عالم الذر والآية واضحة وضوح الشمس أنها لاتتكلم عن عالم خيالى اسمه عالم الذر وجأتك بأكثر من دليل يؤكد الشرح الخاطئ لهذه الآية
ثم شرحكم للآية التى تتحدث عن ليلة القدر بشرح غريب تقولون فيه أن الله يقدر للناس تقدير سنوى واذا قلت لك أن هناك آلاف من ليالى القدر على وجه الأرض فأى ليلة يقدر فيها الله المقادير ؟هل هى ليلة السعودية أم ليلة المكسيك أم ليلة الفلبين(مثلا)
ثم شرحكم العجيب للآية التى يقول فيها رب العزة كل يوم هو فى شأن شرحتوها على أن الله يقدر تقدير يومى وهذا كلام غريب
يعنى اختلافى معكم فى مسألة المقادير ليس لتعارض الأحاديث فقط مع ماجاء فى القرءان ولكن لفهمكم الخاطئ للآيات والذى على أساسه قسم الدكتور المقادير الى خمسة أنواع ماأنزل الله بها من سلطان حتى أنه تخيل أن الله يخطط كالبشر فجعل موضوع المقادير كمشروع عملاق يخطط له الله أولا قبل خلق السموات والأرض ثم يتابعه عمريا ثم متابعة واشراف سنوى ثم متابعة واشراف يومى وهذا كله افتراء على الله
ومن فهمكم الخاطئ أنكم جعلتم أعمال العباد من ضمن المقادير وأنكم تخيلتم أن الله قد كتب علينا أعمالنا وهذا يتعارض كليا مع القرءان الذى يبين بوضوح أننا لم تكتب علينا أعمالنا ولو كانت كذلك لذكرها الله فى آيات كثيرة تتحدث عن العمل كأن يقول والله علم ماسوف تعملون أو ماسوف تصنعون ولكنه سبحانه قال فى كل الآيات أنه يعلم مانعمل بفعل المضارع
قرأت القرءان فوجدت أن كل ماكتبه الله على الانسان هو مايسمى القدر وهو كل الأشياء الخارجة عن ارادة الانسان كالموت والرزق والحوادث ولم أجد اطلاقا ماتزعمون أن الله خلق أعمالنا أو كتبها علينا
وجدت القرءان يتحدث بصورة بسيطة وسلسة عن تعامل الله مع العباد لحظة بلحظة فهو يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويرزق مايشاء بغير حساب ويغير فى الرزق على حسب التقوى ووجدت القرءان يتحدث عن تفاعل الله مع البشر بفعل المضارع --يجعل- يعلم -يرزق -يجيب -استجبنا له-يرفع -يخفض-يرسل-يكتب-يمددكم-----الى آخر أفعال الفعل المضارع
وجدتكم تتحدثون كلام غريب عن المقادير حتى أوهمتم من يقرأ أن الكتب هى التى تسير العباد وأن تلك الحياة ماهى الا مسرحية نقوم نحن بتمثيل السيناريو المكتوب مسبقا وهذا خطأ فادح
وجدت عندكم مغالاة فى التعامل مع الغيبيات والكتب حتى أعتقدت أن الكتب هى التى تتحكم فينا وقلتم أن كل ميسر لما خلق له فأهل الجنة ميسرون للعمل بعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون للعمل بعمل أهل النار وهذا خطأ صريح لأنكم جعلتم المكتوب يتحكم فى مصير الانسان وليس كما يقول القرءان أن العمل هو من يتحكم فى النتيجة النهائية من دخول الجنة أو النار
وأخيرا لاتحدثنى عن خطأ فى فهمى عن مسالة القدر لأنى جأتكم فلم تستطيعوا أن توضحوا لى من أين جأتم بتأويلاتكم عن القدر
تقبل تحيتى
تحية طيبة
اقتباس:
وجه التعارض بين الآية والحديث؟
ولن تخرج الإجابة عن واحدة من اثنتين :
1- خطأ فى الفهم وعدم القدرة على درء التعارض.
2- الحديث ضعيف.
--------------------------
موضوعكم عن القدر ليس كله تعارض بين الحديث والآية وانما هو خطأ منكم فى تفسير آيات القرءان وخصوصا المتعلقة بأخذ الله الذرية من بنى آدم والذى سميتموه أنتم الميثاق فى عالم الذر والآية واضحة وضوح الشمس أنها لاتتكلم عن عالم خيالى اسمه عالم الذر وجأتك بأكثر من دليل يؤكد الشرح الخاطئ لهذه الآية
ثم شرحكم للآية التى تتحدث عن ليلة القدر بشرح غريب تقولون فيه أن الله يقدر للناس تقدير سنوى واذا قلت لك أن هناك آلاف من ليالى القدر على وجه الأرض فأى ليلة يقدر فيها الله المقادير ؟هل هى ليلة السعودية أم ليلة المكسيك أم ليلة الفلبين(مثلا)
ثم شرحكم العجيب للآية التى يقول فيها رب العزة كل يوم هو فى شأن شرحتوها على أن الله يقدر تقدير يومى وهذا كلام غريب
يعنى اختلافى معكم فى مسألة المقادير ليس لتعارض الأحاديث فقط مع ماجاء فى القرءان ولكن لفهمكم الخاطئ للآيات والذى على أساسه قسم الدكتور المقادير الى خمسة أنواع ماأنزل الله بها من سلطان حتى أنه تخيل أن الله يخطط كالبشر فجعل موضوع المقادير كمشروع عملاق يخطط له الله أولا قبل خلق السموات والأرض ثم يتابعه عمريا ثم متابعة واشراف سنوى ثم متابعة واشراف يومى وهذا كله افتراء على الله
ومن فهمكم الخاطئ أنكم جعلتم أعمال العباد من ضمن المقادير وأنكم تخيلتم أن الله قد كتب علينا أعمالنا وهذا يتعارض كليا مع القرءان الذى يبين بوضوح أننا لم تكتب علينا أعمالنا ولو كانت كذلك لذكرها الله فى آيات كثيرة تتحدث عن العمل كأن يقول والله علم ماسوف تعملون أو ماسوف تصنعون ولكنه سبحانه قال فى كل الآيات أنه يعلم مانعمل بفعل المضارع
قرأت القرءان فوجدت أن كل ماكتبه الله على الانسان هو مايسمى القدر وهو كل الأشياء الخارجة عن ارادة الانسان كالموت والرزق والحوادث ولم أجد اطلاقا ماتزعمون أن الله خلق أعمالنا أو كتبها علينا
وجدت القرءان يتحدث بصورة بسيطة وسلسة عن تعامل الله مع العباد لحظة بلحظة فهو يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويرزق مايشاء بغير حساب ويغير فى الرزق على حسب التقوى ووجدت القرءان يتحدث عن تفاعل الله مع البشر بفعل المضارع --يجعل- يعلم -يرزق -يجيب -استجبنا له-يرفع -يخفض-يرسل-يكتب-يمددكم-----الى آخر أفعال الفعل المضارع
وجدتكم تتحدثون كلام غريب عن المقادير حتى أوهمتم من يقرأ أن الكتب هى التى تسير العباد وأن تلك الحياة ماهى الا مسرحية نقوم نحن بتمثيل السيناريو المكتوب مسبقا وهذا خطأ فادح
وجدت عندكم مغالاة فى التعامل مع الغيبيات والكتب حتى أعتقدت أن الكتب هى التى تتحكم فينا وقلتم أن كل ميسر لما خلق له فأهل الجنة ميسرون للعمل بعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون للعمل بعمل أهل النار وهذا خطأ صريح لأنكم جعلتم المكتوب يتحكم فى مصير الانسان وليس كما يقول القرءان أن العمل هو من يتحكم فى النتيجة النهائية من دخول الجنة أو النار
وأخيرا لاتحدثنى عن خطأ فى فهمى عن مسالة القدر لأنى جأتكم فلم تستطيعوا أن توضحوا لى من أين جأتم بتأويلاتكم عن القدر
تقبل تحيتى
Comment