طيب و "جون"... مش هايعقل ويسلم هو كمان؟
آخر تسجيل في آخر ليلة !
Collapse
X
-
الانتحار يا أختي الأصل فيه أنه محرم ..وأنه من كبائر الذنوب ، والصبر واجب ..لكن هذا الانتحار ليس على مرتبة واحدة ..فربما يكون هناك أناس في السجون يعذبون عذابا فوق الطاقة الآدمية فيفرون منه بإزهاق أرواح أنفسهم خلاصا من هذا وخشية من الوقوع في فتنة ترك الدين ..ونحو ذلك ..فمثل هذا لا يكون في عين الله عز وجل ، كمن يقتل نفسه لأجل أن حبيبته تركته مثلا! ، أو لأنه لم يجد عملا ..إلخ ..فأما الأول فقد يكون الأول معفوا عنه عند الله تعالى مغفورا له بخلاف الثاني والثالث ، ومن الانتحار ما يكون كفرًا بالله واعتراضا عليه صريحا ،والعياذ بالله تعالى ، والله عز وجل يقول (ونضع الموازينَ القسطَ ليوم القيامةِ فلا تظلمُ نفسٌ شيئًا وإن كان مثقالَ حبة من خردلٍ أتينا بها وكفى بنا حاسبين ) ولكن راعني في جوابك :
وأنا انصح حضرتك أن تفرّّي إلى الله من تأثير هذه الشبهات وتتعوذي منها ومن الاسترسال في التفكير فيها فهي تدل على عدم فهم قضية القضاء والقدر التي حار فيها من حار بسبب سوء الظن بالرب عز وجل وقلة الاتباع للنبي والرعيل الأول وسوء الفهم عن الله تعالى..فالله أقداره على مقتضى حكمته البالغة ولا يلزم أن تكون مكشوفة عند العباد ..وتقدير الله تعالى للشيء لا يعني الجبر ..وليس هو مرادفا للقهر المنافي لمعنى الحرية التي وقع بموجبها الابتلاء والامتحان ..وجزى الله الأخ الأستاذ أبا حب الله على جهوده النيرة المباركة ..ومقالاته النافعة خيرا عميما ..كيف يقدر على الانسان الشقاء و البؤس ثم يعذبه أيضاً في الآخرة !!Last edited by أبو القـاسم; 12-02-2012, 08:02 AM.مقالاتي
http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
أقسام الوساوس
http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
http://abohobelah.blogspot.com/
Comment
-
صحيح لقد فهمت ما اعنيه يا شيخ ابو القاسم جزاك الله خيرا
هذا ما اقصده انا بالانتحار ..
لا اقصد الانتحار المترف ! اي من ينتحر من دون باس حقيقي
مثل من ينتحر لانه مل من الحياة و لم يجد متعة جديدة او لسبب بسيط ..
فهذا يستحق العذاب و الامر لله تعالى ..
انا قصدت الانتحار لأسباب قاهرة جداً جداً تفوق الطاقة
و جملتي التى أوردتها استغفر الله منها ..
انا كنت أعنى بها ان الله تعالى ارحم مما نظن و اعلم ..
لكن أخطأت التعبير ..
و شكرًا لك لحسن إيضاحك فقد فهمت ..
و اشكر الأخت مسلمه كذلك و ابو حب الله ..
Comment
-
جزا الله الأخوة الأفاضل ...
الأخت الفاضلة ماري ... بالنسبة لقضاء الله تعالى وقدره :
فهو وفق حكمته وعدله .. ونحن - باعترافنا - لا نرقى حتى لمجرد الإحاطة بجزئية من حكمته :
وإنما غاية ما في وسعنا هو تلمس تلك الحكمة من بعض الشواهد ..
والذي لا تعلميه أختنا الكريمة - ولا يظهر على ساحة الناظر للحياة بنظرة سطحية - مثلا ً:
هو أن لله تعالى سننا ًكثيرة ماضية لا تتبدل : وليست سنة واحدة ...
مثلا ً:
هناك بلاد إسلامية كان يُجاهر فيها بالزنا وبتأجير الأباء لبناتهن في مواسم الأجازات !!!..
ومنهم مَن يؤجر الشقة بابنته .. إلخ إلخ إلخ ...
وهذا الجهل المدقع بانتقام رب العالمين : وهذا الهوى الطاغي للمادة في مقابل الشرف :
لا يجب أن يُهمش عند النظر لبلايا الاغتصاب مثلا ًالتي تنزل على تلك البلاد في وقت ٍمن الأوقات !
وأنا هنا لا اعني بلداً بعينها .. ولا أعني أيضا ًمجرد وجود الزنا في بلد - فكل بلد فيها نسبة من الفساد -
ولكن انظري إلى : حرية الجهر بهذا الفساد : دون مراعاة حتى ولا استحياء من الخالق القاهر في علاه ؟!!
وقيسي على ذلك أيضا ًتفشي العري والتبرج والسفور في بلاد المسلمين !!..
وبلايا مثل الاختلاط المشين والخلوة المحرمة ...
فكل تلك المقدمات :
لا يجب الاستخفاف ولا الاستهانة بها في موازنة الأمر الذي شاهدتي فقط نتيجته الأخيرة :
ولم تعرفي مقدماته !!..
فالله تعالى لا يعذب قوما ًلا يموت بينهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
فإذا حل البلاء لتقاعسهم سنينا ًمن الإمهال : شملهم وشمل غيرهم للأسف !!.. يقول تعالى :
" واتقوا فتنة ًلا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة .. واعلموا أن الله شديد العقاب " !!!!..
وبهذه الصورة الموسعة لما حسبتيه أنت كل الصورة :
تستطيعي أن تلمسي أحيانا ًكيف يُصبر المبتلى بالاغتصاب أو غيره من البلايا نفسه وقت وقوعها !
فلعل تلك المغتصبة تقول :
أنا التي بدأت بمبارزة الله بالمعاصي .. وتعمد التبرج والسفور لفتنة الشباب والرجال وجذب أنظارهم إلخ
فها أنا وقد أتاني ما كنت أبغي ولكن عنوة وبغير حق ولا شرع ولا استئذان ولا حتى آدمية ربما ؟؟!!..
أو ربما تقول نفس كلامها أمها فتعترف :
أنا التي كنت أزينها لتلفت نظر الرجال ولم أراعي فيها شرعا ولا دينا ً!!..
فها قد جعل الله تعالى فاجعتي فيها بعكس مرادي ... إلخ
ولعل ذلك المريض يقول :
أنا الذي فرطت في ساعات صحتي : أو ستجبرت بها على الضعفاء : أو مارست بها المعاصي :
فها أنا الآن وقد جعل الله تعالى عذابي في جسدي .. فلأصبر ولأحتسب .. إلخ
فهذه هي بعض الصور فقط مما حضر في ذهني الآن أختنا الفاضلة ...
والأمر بالقياس يمكن الاستنتاج منه كثير من الصور في حياتنا :
" ولا يظلم ربك أحدا ً" ...
وأما بالنظر للأمر من جهة ٍأخرى :
فليس كل بلاء أيضا ًمن الضروري أن يكون رد فعل جرم أو معصية توازيه ..
بل قد يكون رفعة منزلة وإظهار صبر أو كرامة إلخ ..
وكل ذلك على مقتضى حكمة الله تعالى وعلمه : " لا يكلف الله نفسا ًإلا وسعها " !!..
وإلا :
فليس كل مَن اغتصبت : قتلت نفسها ...!!
وليس كل مَن لاقى الآلام انتحر !!!..
وليس كل مَن ضاقت عليه حياته - سواء كان فقيرا ًأو غنيا ً- انتحر ...
بل منهم الكثيرين الذين لما وجدوا ذلك :
كان دافعا ًلهم للعودة لربهم : والخروج من حولهم وقوتهم : إلى حول الله وقوته ..
وهذا رجل أصيب في إحدى غزوات النبي وهو مع المسلمين :
فاستحوذ عليه اهتمامه بالشعور بالألم : فاتكأ بصدره على سيفه : فقتل نفسه !!..
في حين نرى صحابيا ًجليلا صمثل جعفر بن أبي طالب ( جعفر الطيار ) في غزوة مؤتة الرهيبة :
وقد أخذ راية المسلمين من بعد مقتل زيد بن حارثة رضي الله عنه : فرفع جعفر الراية بيده اليمنى :
فقطعت !!.. فأخذ الراية فرفعها بيده اليسرى : فقطعت !!.. فحضنها بعضديه : حتى استشهد !!!..
وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة آنذاك رضي الله عنه وعن باقي الصحابة أجمعين ...!!
فقارني بين الموقفين ...
وانظري إلى كلامك التالي يا رعاك الله :
أقول :المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماري سليمان مشاهدة المشاركةلا اعلم الا أنى اعتقد ان الله تعالى عادل رحيم
لا يمكن ان يعذب انسان بالدنيا و الآخرة ! ما حاجته تعالى بعذابه ؟!
كيف يقدر على الانسان الشقاء و البؤس ثم يعذبه أيضاً في الآخرة !!
لا اعتقد هذا فهو تعالى اعلم بقلوب الناس و رحمته اقرب من عذابه
و المسلم اولى بهذا بمعنى ان المسلم هو الذى لا يخاف من الموت لانه يومن بالله
لو كان منهجك في القياس صحيحا ً:
لحق على أحدهم أن يعترض أيضا ًعلى : كيف يُنعم الله تعالى بعض المؤمنين في الدنيا :
ثم يُنعمهم في الجنة كذلك ؟!!!!...
والصواب :
أن مدار الأمر هو على الإيمان والكفر .. والرضا والسخط !!!..
فما منع البائس الكافر أن يؤمن : حتى إذا خسر النعيم المادي في دنياه الفانية : ناله في حياة الخلود !؟!
فالابتلاء والمصائب وسائر البلايا : قد كتبها الله تعالى على كل بني آدم :
مؤمنهم وكافرهم ...
ولكن المؤمن يرضى ويتصبر ويحتسب : فله الثواب والرضا ..
والكافر يتسخط : فيضيع أجره ويجلب على نفسه المزيد من البعد عن الله !!..
ووالله لقد رأينا وسمعنا وقرأنا عن عذاب أناس ٍمؤمنين : لا يُتخيل أفظع منه :
سواء في الإسلام أو ما قبل الإسلام : وما كان ذلك يصرفهم عن دين الله تعالى إلى الكفر :
ولو بلسانهم وليس بقلبهم : رغم أنه يجوز لهم - وكما حدث مع سيدنا عمار بن ياسر - !!!..
ولقد جاء في حديث خباب بن الأرت الشهير حيث قال :
" كان النبي صلى الله عليه وسلم متوسدا بردا له في ظل الكعبة (أي قبل الهجرة وأثناء إيذاء قريش له ولأصحابه وللمسلمين وخاصة ًضعفة المسلمين) قال : فقلنا : يا رسول الله ، ألا تدعو الله لنا ، ألا تستنصر لنا ، قال : فجلس محمرا وجهه ، فقال : لقد كان مَن قبلكم (أي من المؤمنين من الأمم الماضية) ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب : ما يصرفه ذلك عن دينه !!.. ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين : ما يصرفه ذلك عن دينه !!.. وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله (زاد بيان : والذئب على غنمه) " .
ولقد وقع طوال تاريخ أمة الإسلام مآسي للمسلمين المستضعفين :
يندى لها الجبين : وتقشعر منها الأبدان : ويشيب لهولها الولدان : ولا يفعلها بالبشر إلا كافر !
وهذا من كمال أجر أمة الإسلام التي جعل الله تعالى بلاءاتها :
تكفير خطايا ورفعة منزلة وجبرا ًلعمل قليلي العمل وثقلا ًفي الميزان ...
رحم الله المسلمين وغفر لنا ولهم : الأحياء منهم والأموات ...
والله المستعان ...
Comment
-
صحيح لله تعالى حكمته ،.
لكن انا لم اقصد الأزمات العارضة و التى يكون الانسان طرفا فيها ..
و ليس التبرج وحده هو سبب الاعتداءات بل انها تقع احيانا و بتعمد للمحجبات
نحن نعني الظروف القاهرة والحياة البائسة و التى تضطرب معها النفس و أنفعالاتها
بشكل فوق الاحتمال ..
اضرب مثال / الاطفال المشردين و الفتيات المختطفات او الفقيرات و التى لا ملجأ لهم الا
الأرصفة و الأزقة او التنقل بين ايدي تجار المتعة ومن قارة لقارة ! و يمارس عليهم ابشع
انواع الاستغلال ،. و الاطفال الذين يولدون في الشوارع بلا رعاية لهم و لا للام نتيجة تلك
الحياة القاهرة ..
عاملات الياخور و ما يتعرضن له ( فقيرات او مخطوفات ) من إدمان الخمور و المسكرات
و إهدار الكرامة الانسانية تجعل البعض منهن يقدمن على الانتحار ..
هل هؤلاء هم من يدفعون ثمن غياب الامر بالمعروف ؟!
و هل هؤلاء هم السبب. فيما حصل لهم ؟!
اعتقد ان الله تعالى واسع الرحمة و عالم بما في الصدور
فهؤلاء لم يقدموا على الانتحار تسخط و كفر لكن أرادو وضع نهاية لماساتهم ..
و لما لا يسلمون ؟! ربما يكون الفقر و الجهل المتفشي بينهم هو السبب فضلا على ان
مثل هؤلاء الطبقة من الناس لم يتلقوا تعليم جيد و ربما لم يصل لهم الدين الحق ..!
فاكثر ما يصل لهم هم من المبشرين بالمسيحية وان كانوا أيضاً قلة قليلة ..
و مسلمات و مسلمون البوسنة و ما يتعرضوا له في المعتقلات ..
و من يفرج عنهن بعد ذلك و هن حوامل على وشك ولادة او يحملن أطفال أبرياء
كل هذا من الاعتداءات عليهن في المعتقلات ...! فلا تعترف بهم الدولة لأنهم أطفال
بلا آباء ..! و لا يتقبلهم المجتمع المسلم هناك سوا الام او الطفل ..
تلك المراة التى قتلت نفسها و طفلها هل يعذبها الله تعالى مع انها عذبت في
الدنيا لأجل دينها ؟!!
هذا الانتحار المقصود بكلامي ..
Comment
-
مختصر القول أختي الفاضلة هو :
1...
الله تعالى كامل الرحمة والعدل .. ولا يظلم أحدا ً.. إذا ً: لن يؤاخذ أحدا ًبما كان فوق طاقته ..
بل بما كان في طاقته ...
2...
لا نضع أنفسنا في موضع المبتلى ظاهرا ً: من غير أن نعلم حقيقة حاله مع نفسه والله ..
فقد يكون ابتلاؤه هو بعد إمهال الله تعالى له في ذنب ما ليتوب منه أكثر من مرة : ثم لما أعرض :
كان وقوع هذا الابتلاء له .. فمن الخطأ الحكم على مثل تلك الأمور بسطحية مَن لم يعرف ..
ولذلك : فقد ضربت أمثلة لك بأشياء فقط للتقريب .. وهذه نجدها فعلا ًفي حياتنا الواقعية ..
مثلا ًتذهبين لتزوري أحد الأقارب في حادث أليم : فتجديه يستغفر الله ويتوب إليه - مثلا ً-
ويقول لك : أنا أستحق أكثر من ذلك : فلي ذنوب ٌلا يعلمها إلا الله !!.. ولو لم يسترها عليّ
أو لو آخذني بها : لكنت قتيلا ًمنذ زمن بعيد !!!..
وأشباه ذلك كثير ...
3...
المسلم والمسلمة مبتلى .. والله تعالى هو الذي يختار الابتلاء على حسب كل إنسان : لا نحن ..
وما دام الله تعالى حكيما ًورحيما ًوعادلا ًوعليما ً: فهو أعلم سبحانه بما اختاره لكل إنسان ..
4...
الذين يتورطون في الدعارة وحياة المخدرات إلخ : ورغم أنه تعرض لهم فرصا ًطوال حياتهم للهرب :
إلا أن الله تعالى لايؤاخذ أحدا ًعلى ما يُجبره غيره عليه .. لا في كفر ولا إيمان ..
فالكفر والإيمان محلهما القلب ابتداء ً: وما غير ذلك إن كان فيه إكراه : فلا يحاسب عليه الله !
فلو أجبرنا أحدا ًعلى الإسلام : وأجبرناه على الصلاة والصوم والحج إلخ : فليس عند الله مسلما ً..
وكذلك أيضا ًلو أجبرنا احدا ًعلى الكفر : وأجبرناه على السجود لغير الله والزنا والسرقة إلخ إلخ :
فليس عند الله بكافر ...
والآيات في القرآن دالة على ذلك ...
وعليه :
فلا يجب على المسلم أن يفكر بالانتحار لابتلاء وقع به : لأنه لن يؤاخذ على ما أ ُكره عليه ...
وأما إذا وقع بصورة تخرج الإنسان عن شعوره فقتل نفسه : فلن يحاسبه الله تعالى أيضا ً...
لأنه سبحانه لا يحاسب إلا على ما وقع من العبد اختيارا ًفي وجود عقله ...
وأما إذا فعله لأي سبب كان وكانت نيته فيه لله - وهو ما ذكر طرفا ًمنه الأخ أبي القاسم -
فهذا حسابه عند الله تعالى ... هو أعلم به ... ولا يظلم ربك أحدا ً...
5...
وأما الكافر الذي لم يعلم بالإسلام أصلا ً...
فهذا غير مؤاخذ على كفره : فضلا ًعن أن يؤاخذ على انتحاره إذا انتحر .. واختباره يوم القيامة ..
والشاهد :
أن أصل هذه الشبهات المتعلقة بمؤاخذة الله تعالى على الانتحار للبائسين والمظلومين إلخ :
يصده كله الإيمان بعدل الله تعالى المطلق ورحمته وحكمته ..
فهو سبحانه لن يحاسب إنسانا ًعلى ابتلاء أكثر مما يطيق ...
والناظر في معظم حالات الانتحار في الواقع : يجدها لأناس أغلبهم لا علاقة لهم بما ذكرتي أختنا الفاضلة !
منهم الملحد ومنهم الغني الميسور الحال ومنهم مَن انتحر حزنا ًعلى ميت ! أو لأجل عشيقته أو عشيقها ..!!
ومنهم مَن انتحر من ضيق عيشته مع زوجته وكثرة طلباتها ! ومنهم مَن انتحر خوفا من المستقبل إلخ
ولا شك أن كل تلك الصور محرمة أصلا ًدينيا ً!!!..
بما فيها ان يختار الإنسان نفسه ( أو تختار هي ) أن يذهب بقدميه ليعمل في مناطق الفساد :
كالمواخير والنوادي الليلية وبيوت الدعارة طلبا ًللمال فقط : رغم أن لديه ما يكفيه ..
ولكنها الرغبة في الزيادة والغنى السريع بأي طريقة حتى ولو على حساب دينه وكرامته الإنسانية وأمنه !
وفي النهاية :
>>>
أدعو الله تعالى أن يُنعم علينا بستر الإيمان والتقوى : حتى نكون من أهل النجاة مثل مَن نجا من ثمود :
" فأخذتهم صاعقة العذاب الهون : بما كانوا يكسبون .. ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون " ..
>>>
كما أدعوه عز وجل أن يجعلنا من أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
فنكون مثل الذين أنجاهم الله تعالى من من مسخ القردة والخنازير من قرية بني إسرائيل أصحاب السبت :
" فلما نسوا ما ذ ُكروا به : أنجينا الذين ينهون عن السوء : وأخذنا الذين ظلموا بعذاب ٍبئيس :
بما كانوا يفسقون " ...
والله المستعان ...
Comment
Comment