ابو مريم يحضر رسالة الدكتوراه وحاتم وهشام عزمى والفارس مفروس اراهم يدخلون المنتدى على فترات بدون مشاركة ....احمد المنصور للاسف لا اعرف عنه الان شىء ولكن عساه بخير ان شاء الله والا يطول غيابه
إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
شكرا أخى على الرد بالنسبة لخبر تحضير أبو مريم للدكتوراه لقد اثلجت قلبى و أدعو الله أن يوفقه الى الخير و أرجو من المشرف اذا كان لديه معلومات ان يخبرنا عن الاستاذ أحمد المنصور
أرجو الأرشاد الى الأخطاء
قليل من العلم يؤدى الى الالحاد كثير من العلم يؤدى الايمان
قليل من الفلسفة يؤدى الى الالحاد كثير من الفلسفة يؤدى الايمان
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
(د. أبو مريم)
من الجميل اني افتقد الأخ ابو مريم مع الاخوة الاكارم بالرغم من انني لم اقرأ له حوارا حيا. ولكنني افتقده لأنني قرأت له الكثير من المحاورات والكتابات الرائعة المثبتة في هذا المنتدى. فتأملوا كيف يبقى عمل الانسان كي ينتفع الناس به ويدعوا له بعد تغيبه حتى في ظهر الغيب. هل هناك ما هو اجمل من هذا؟ والحال كذلك مع باقي الاخوة المذكورين فجزاهم الله خيرا. ولا تنسو اعضاء هذا المنتدى المبارك من دعائكم في هذا الشهر المبارك خصوصا وقت الافطار. المسلم منهم ولغيره الدعاء بالهداية.
احبكم في الله وبارك الله فيكم جميعا...والله اتمنى ان نجتمع يوما ما وجها لوجه. ونتعرف على بعضنا اكثر...فأسأل الله سبحانه ان يكرمنا بهذا يوما ما ان شاء الله.
"العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
"عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"
Comment