ما تفسيرهم للتوالد والتكاثر منذ بداية أوّل كائن حي الى اليوم بين المخلوقات وهل الصدفة مسؤلة عن ذلك أعني هل الصدفة لديها عقل وادراك ألا يدل وجود الاجنّة والبيوض والرحم والاعضاء التي تكفلها وتحميها وتزوِّدها بالطاقة والغذاء على ان هناك راع لها ثمّ كيف استطاع هذا الكائن الاوّل (انتبهوا لكلمة الاوّل اي ليس هناك زوج له ) ان يُهيّء ويُبرمج نفسه واعضائه لهذا الامر وهل الرحم والمبيض وغير ذلك من نتاج الصدفة ام كان من تدبير الصانع الاوّل لهذا الكائن ؟ هناك احتمالان لهذه المعضلة منذ بداية الصدفة الاولى وهما :
1: كائن بلا ادوات للتوالد والاستمرار
2: كائن وُجِد جاهزا للتوالد والاستمرار
كِلاهما مُرّ على ادعياء الصدفة لان الاوّل فيه بُطلان الاستمراريّة وحتميّة التوقّف عن الانتاج والتطوّر ليؤدّي الى الموت والفناء فلا ادوات لديه للتوالد والتكاثر فإن زعموا أنّه طوّر بذاته تلك الادوات اصابوا نفسهم في مقتل حيث ان التطوّر كما يزعمون يحتاج الى ملايين السنين ليحدث فلا يوجد هناك عاقل يُعطي اي كائن نعرفه هذا المتّسع من الوقت للحياة هذا إن غفلنا ايضا عن الطفرات التي كما يقولون هي خطأ جيني
أمّا بالنسبة للثانية فهي واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ان وراء ذلك قصد وغاية وتدبير وصانع يعلم صنعته ليُعطيه ادوات الاستمرار والتكاثر والتوالد
بارك الله للموحِّدين
1: كائن بلا ادوات للتوالد والاستمرار
2: كائن وُجِد جاهزا للتوالد والاستمرار
كِلاهما مُرّ على ادعياء الصدفة لان الاوّل فيه بُطلان الاستمراريّة وحتميّة التوقّف عن الانتاج والتطوّر ليؤدّي الى الموت والفناء فلا ادوات لديه للتوالد والتكاثر فإن زعموا أنّه طوّر بذاته تلك الادوات اصابوا نفسهم في مقتل حيث ان التطوّر كما يزعمون يحتاج الى ملايين السنين ليحدث فلا يوجد هناك عاقل يُعطي اي كائن نعرفه هذا المتّسع من الوقت للحياة هذا إن غفلنا ايضا عن الطفرات التي كما يقولون هي خطأ جيني
أمّا بالنسبة للثانية فهي واضحة وضوح الشمس في كبد السماء ان وراء ذلك قصد وغاية وتدبير وصانع يعلم صنعته ليُعطيه ادوات الاستمرار والتكاثر والتوالد
بارك الله للموحِّدين
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

Comment