هل يجوز شرعا الرد على الملاحدة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • muslimov
    عضو
    • Dec 2005
    • 18

    #1

    هل يجوز شرعا الرد على الملاحدة

    السلام عليكم

    استمعت مؤخرا لخطبة للشيخ فوزي السعيد على موقع طريق الاسلام


    و و جدته يهاجم بشدة كل من يحاول اثباث وجودالله فالمسالة مفروغ منها و الملحدون يكابرون فقط
    و قد ساق ادلة من القران لاثباث كلامه بان لا الرسول و لا اي رسول اهتم بهذا الامر

    انا شخصيا لا اراه مصيبا في ذلك فالمطلوب منا كمسلمين اقامة الحجة بالعقل و البرهان على كل زائغ

    لكن هناك مسالة مهمة اثارها و هي الحياء من الله
    الا نستحيي من الله ان نثبت وجوده

    ارجو من الاخوة لو لديهم رد على هذا الموضوع و هل راي الشيخيعبر عن رايه فقط ام هو توجه للكثير من العلماء
    وو وددت لو اعلم ما قاله كبار العلماء عن هذه المسالة
    بارك الله فيكم
    و السلام عليكم و رحمة الله
  • الفقير الى الله
    عضو
    • Jun 2006
    • 258

    #2
    اعتقد - والله اعلم - انه يجب الرد عليهم لأن منهم مضللين .. و لكي نمنع افتتان بعض المسلمين بكلامهم خاصة اذا لم يروا اى دفاع من المسلمين عن الاسلام فيعتقدوا ان المسلمين على ضعف و ليس على منطق قوي.
    هذا والله اعلم
    The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

    Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

    we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
    Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

    Comment

    • _muslim_
      عضو
      • Mar 2006
      • 30

      #3
      السلام عليكم

      القرآن ملئ بالآيات التي تناقش إثبات وجود الله بالعقل ..

      و هو أيضا ملئ بالآيات التي تثبت قدرة الله و رحمته و علمه، و غير ذلك من صفاته، باستخدام العقل.

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        كلام الشيخ له مستند شرعى قوى قد أذكره لاحقاً إن شاء الله تعالى.

        Comment

        • امجاد
          عضو
          • Feb 2006
          • 611

          #5
          اتفق مع فضيلة الشيخ (( وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ )) .. غير ان ربما هناك ممن يجهل الكثير عن الله سبحانه وتعالى نظرا لبيئته او تأثره بمناهج منحرفه ولكنه يبحث عن الحق وعن الطريق لله .. لذا على المحاور ان يكون فطن اى الانواع هذا المجادل والسائل .. وان كنت أميل أكثر لرأى فضيلة الشيخ ..

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #6
            قال تعالى : (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلىبعض زخرف القول غروراً ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون)
            فهذا هو الشاهد من الآية وهو الدليل : (فذرهم وما يفترون)
            ولكن السؤال المطروح الآن هو :
            هل واقع الحال يفرض علينا أو يضطرنا أو يجعلنا فى حالة مستثناة من هذه الآية من باب أن الضروروات تبيح المحظورات!؟
            ودليلنا فى هذه الحالة سيكون قوله تعالى : (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)؟
            هنا يحال الأمر من الناحية إلى الفقهية إلى مناقشته فى باب فقه الواقع.
            وربما يحتاج الأمر لاستفتاء يجرى فى هذا المنتدى حول هذه القضية : قضية محاورة الملاحدة فى مسألة إثبات وجود الله. مع جواز محاورة أمور أخرى كالصفات أو القضاء والقدر وغير ذلك.

            Comment

            • muslimov
              عضو
              • Dec 2005
              • 18

              #7
              السلام عليكم

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
              قال تعالى : (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلىبعض زخرف القول غروراً ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون)
              فهذا هو الشاهد من الآية وهو الدليل : (فذرهم وما يفترون)
              و لكن يا اخ ابو جهاد هذه الاية ليست خاصة بالملاحدة فقط
              فاذا طبقنا (فذرهم وما يفترون) فهذا ينطبق على النصارى و المشركين و اليهود
              و معلوم ان رسول الله جادل المشركين و النصارى و اليهود
              بل ان ربنا يقول
              ولا تجادلو اهل الكتاب الا بالتي هي احسن

              وهذا يستلزم مجادلة اهل الكتاب

              كما ان اعداء الرسول هم من المشركين و معلوم ان رسول لله كان يقيم عليهم الحجة

              خلاصة الامر اذا اردنا ان نفهم (فذرهم وما يفترون) بلا تجادلوهم فسيجب بان نتوقف عن جدال الكفار و المبتدعة و هذا عكس ما دعا اليه الشرع من اقامة الحجة على الزائغين

              ارى ان (فذرهم وما يفترون) تنطبق على من يجادلون بالباطل و يرفضون الامتثال بعد ان ثبثت عليهم الحجة و اظهرنا لهم بالبرهان الساطع بطلان مقالتهم

              و عودة الى ما قاله الاخوة فانا اتفق معهم في ضرورة الرد على الملاحدة لكي لا يفتتن بهم بعض ضعاف العقول من المسلمين و لكن و حتى ان لم يتاثر بهم مسلم فالملاحدة يملؤون العالم الان و اغلبهم ملحدون عن جهل

              فمثلا رايت كتابا لكاتب فرنسي ملحد عنوانه 10 دلائل على عدم وجود الله
              و الكتاب مهزلة تنم عن جهل صاحبها فمن بين الدلائل في نظره انه لا يعرف لم خلقه الله و من بين الدلائل وجود الشر في العالم
              و المشكلة هنا هي غياب المسلمين عن ساحة الرد على هؤلاء فالنقاش يبدو كانه بين المسيحية و الملاحدة
              و بما ان المسيحية لا تجد جوابا على اكثر من سؤال فان المسيحي يتكلم عن الحب و القلب فيظن الملحد نفسه ذكيا و يعلو و يتبجح
              فلذلك لا بد للمسلمين من الرد على الملاحدة لاخراج اولئك الناس مما هم فيه من ضلال مبين و الحمد لله فديننا واضح و يقدم الاجوبة لكل سؤال
              اذا طبقنا الن ما قاله الشيخ فيعني هذا ان نترك الناس على جهلهم

              اود ايضا ان اشير اني اتفق تماما مع الشيخ حول الادلة الكلامي فهي ليست من ما جاء به الرسل و لا السلف

              انما هو التدليل بالمخلوق علو الخالق ثم الرد عل الشبهات

              ما راي لاخوة في هذا الكلام و ان كان احد يعرف عن فتوى في هذا الموضوع فلا يبخل علينا
              و اعود فاقول اني اى الرد على الماحدة امر ضروري لكن يبقى الحياء من الله ان نثبت وجوده سبحانه و هذه مشكلة

              Comment

              • أبو جهاد الأنصاري
                محاور
                • Jun 2005
                • 2129

                #8
                ...........
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                ولكن السؤال المطروح الآن هو :
                هل واقع الحال يفرض علينا أو يضطرنا أو يجعلنا فى حالة مستثناة من هذه الآية من باب أن الضروروات تبيح المحظورات!؟
                ودليلنا فى هذه الحالة سيكون قوله تعالى : (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)؟
                هنا يحال الأمر من الناحية إلى الفقهية إلى مناقشته فى باب فقه الواقع.
                وربما يحتاج الأمر لاستفتاء يجرى فى هذا المنتدى حول هذه القضية : قضية محاورة الملاحدة فى مسألة إثبات وجود الله. مع جواز محاورة أمور أخرى كالصفات أو القضاء والقدر وغير ذلك.
                Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 08-02-2006, 01:54 AM.

                Comment

                Working...