هذه كلمات احب ان اضعها بين ايديكم كي لا تصابوا بالاحباط لاحقا ....
كثيرة هي المصائب التي تصيب المسلمين في العالم . ونحن نعرف الاسباب , ولكن الاشكال دائما في القلوب المتلهفة للنصر والتمكين ....
ولان الاحباط مر على حياتنا في مواقف عديدة احب ان ارجع بالذاكرة الى الوراء لان الحكمة تقتضي ذلك رحم الله ابو العتاهية اذ قال :
ان اختفى ما في الزمان الآتي ****فقس على الماضي من الأوقات
ولعل ما يحدث هذه الايام شبيه جدا بما حدث سابقا فاني اخاف عليكم من الاحباط القادم ... الذي سيصيب كل متفائل بما يحدث اليوم لمجرد ما يسمع من أخبار ..
نحن نعلم ان الله يغير الناس ويجري الامور بحكمة , وان الله قادر على رد كيد الكفار في نحورهم ..
ولكن كلفنا بالعمل بالمستطاع ..
اولا كيف كان الماضي ...
نرجع الى فترة الخمسينيات .... وانتشار التيارات اليسارية ذات الشعارات الطنانة الرنانة .. انها ثورة حتى النصر ...
اتسمت الفترة ببعد قياداتها عن الخالق بل اتسعت الهوة بين الناس وبين دينهم وانتشرت الماركسية ومنظريها وكانت النتيجة ضياع البلاد والعباد ودمار المال والاقتصاد .
السبب ان المسلمين ابتغوا العزة بالاشتراكية والماركسية في تلك الفترة انتشرت التنظيمات الماركسية تحت اسم نضال العدو .. ناضل بعضهم ومات منا الكثير ولكن اي دمار حققوه لنا !!!!!! ضاعت بقية فلسطين وسيناء ...
يتبع ذلك ويلات ويأس واحباط لا أحد ينظر الى سبب الهزيمة ولكن ينظر انه لم ينل النصر من الخالق ونسي ان الله عز وجل شرط نصرهم بنصرتهم لدين الله .
تواليت الايام وحدثت التغيرات .... الخميني يعتلي العرش بدلا من الشاة انخدع الكثير من الناس وساروا وراء السراب ذاك السراب صاحب الشعارات والصور ولا زالت تلك الصور معلقة حتى الان انها صورة الصخرة لربط الثورة بعمق ديني تميل اليه عاطفة الناس . لم ينخدع الجميع . انما انخدع نفس الفريق الاول الذي جرى وراء السراب الماركسي وأيده ... ظهرت حركات للتقارب مع الشيعة وكأن الذي بيننا هو مجرد خلاف على تفسير او امر فقهي .. لا يهم الا ان قوافل المنخدعين سارت وانتهى بها الأمر الى نفس المكان ....
مضت الايام ... الماركسي البعثي اصبح شيخ الاسلام بنظر الكثير من تلك القوافل .. انها نفس القوافل المخدوعة ولكن هذه المرة شاهدت صورة القائد الرمز على القمر ... وبعضهم وجد في كتاب الجفر (وهو كتاب ينسب كذبا للامام علي ) انه اي ذاك القائد سيصدمهم صدما ... لم ينتهي الامر عند ذلك الحد ... بعضهم سأل عن حديث "إن الله عز وجل يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر " يقصد به ذلك القائد !!!! عجبا وكأن النصر مربوط بشخص بعينه فسروا الحديث انه ذلك القائد ..
مضت الايام ونحن اليوم على ابواب واقع جديد يقول صاحب الموقف " ان انتصرنا انتصرت الأمة وان انهزمنا انهزمت الامة " هكذا قال .. وكان الامة مرتبطة بشخص او بحزب او بجماعة ...
ماج الكثير من الناس في الاهواء.... من لا ينصر الان فلان فهو ينصر اليهود !!! على وزن كلمات بوش من لم يكن معنا فهو ضدنا ...
وآخرون لم يفهموا ولاء من براء فجعل من يقاتل اليهود كائن من كان هو الصديق وهو الذي على حق !!!!
فمثل حزب امل الذي حاصر المخيمات وجعل أهلها يأكلوا الفئران اصبح مجاهدا دون ان يتغير في داخله ..يملي الشروط على العدو ... شروط ايقاف تلك الحرب المصيرية لهذه الامة .
أخي الحبيب بالأمس تداول مجلس الامن قضية الحرب في لبنان وتم التداول بين الوزير اللبناني والممثل الصهيوني ..
هنا كانت الطامة ... عرض المندوب اللبناني مطالبهم وكانت تتحدث عن الآتي :
انتشار الجيش اللبناني في كامل لبنان .. وعدم تمليك السلاح الا للحكومة اللبنانية ..
الكلام على مزارع شبعا ...
سلام دائم ....
لم يكن الاستغراب بأن يكون هذا موقف حكومة عربية ولكن المشكلة ان يحمل هذا المشروع الاجماع اللبناني حتى ممن يخوض الحرب المصيرية لهذه الامة ....
اين تكمن مشكلتنا ؟
اولا :ان رجوعنا الى الله عز وجل شابه الكثير من الشهوات . فالنصر هو المطلوب ولو تحت راية حمراء . او عقيدة خرفاء ...
ثانيا : اقتصر كلامنا على مجرد ترديد شعارات وحمل لافتات ونصر احزاب دون النظر الى واقعها ومآلها ...
ثالثا : لم نلتزم بما امرنا الله عز وجل : فقد امر الله القوي ان يأخذ بيد الضعيف وينصره . واذ بنا نطلب من الضعفاء ان ينصروا انفسهم ... .
رابعا لم نلتزم بشرع ربنا في حياتنا العامة ولا أعمم على الجميع ولكن هذا الظاهر المنتشر ... وهو دخول العلمانية الى حياة الناس فالصلاة والصوم موجودين ولكنه يأكل الربا ... ساعة وساعة !!!!! يطبق امر الله الا بما وافق هواه فانه يبحث عن المبررات ....
هذا حالنا .. ال سير وراء السراب ... ولكن لا بد من النصر ولكنه مشروط لمن يستحق النصر كمجتمع لا كأفراد ..
اصلح نفسك واصلح مجتمعك ما استطعت ...
لا تطلب النصر الا من الله .. ولا تنخدع بمن ينادي بالشيوعية او الماركسية او الليبرالية ... انهم دخلاء ... اقصد قد يكونوا عملاء ..
انصر من ينصر الله ورسوله ويحب الصحابة .. ولا تبتغ فيمن يحب ابولؤلؤة المجوسي خيرا ..
لا تظن بمن يلعن ابو بكر وعمر وعثمان خيرا ..
من طعن بالصحابة طعن بالقران ..
ومن سب عائشة آذى نبي الله ..
ومن طاف حول قبر او تمسح بتربة او أكلها فقد ابتغى هدي غير هدي محمد .
.
يتبع.....
كثيرة هي المصائب التي تصيب المسلمين في العالم . ونحن نعرف الاسباب , ولكن الاشكال دائما في القلوب المتلهفة للنصر والتمكين ....
ولان الاحباط مر على حياتنا في مواقف عديدة احب ان ارجع بالذاكرة الى الوراء لان الحكمة تقتضي ذلك رحم الله ابو العتاهية اذ قال :
ان اختفى ما في الزمان الآتي ****فقس على الماضي من الأوقات
ولعل ما يحدث هذه الايام شبيه جدا بما حدث سابقا فاني اخاف عليكم من الاحباط القادم ... الذي سيصيب كل متفائل بما يحدث اليوم لمجرد ما يسمع من أخبار ..
نحن نعلم ان الله يغير الناس ويجري الامور بحكمة , وان الله قادر على رد كيد الكفار في نحورهم ..
ولكن كلفنا بالعمل بالمستطاع ..
اولا كيف كان الماضي ...
نرجع الى فترة الخمسينيات .... وانتشار التيارات اليسارية ذات الشعارات الطنانة الرنانة .. انها ثورة حتى النصر ...
اتسمت الفترة ببعد قياداتها عن الخالق بل اتسعت الهوة بين الناس وبين دينهم وانتشرت الماركسية ومنظريها وكانت النتيجة ضياع البلاد والعباد ودمار المال والاقتصاد .
السبب ان المسلمين ابتغوا العزة بالاشتراكية والماركسية في تلك الفترة انتشرت التنظيمات الماركسية تحت اسم نضال العدو .. ناضل بعضهم ومات منا الكثير ولكن اي دمار حققوه لنا !!!!!! ضاعت بقية فلسطين وسيناء ...
يتبع ذلك ويلات ويأس واحباط لا أحد ينظر الى سبب الهزيمة ولكن ينظر انه لم ينل النصر من الخالق ونسي ان الله عز وجل شرط نصرهم بنصرتهم لدين الله .
تواليت الايام وحدثت التغيرات .... الخميني يعتلي العرش بدلا من الشاة انخدع الكثير من الناس وساروا وراء السراب ذاك السراب صاحب الشعارات والصور ولا زالت تلك الصور معلقة حتى الان انها صورة الصخرة لربط الثورة بعمق ديني تميل اليه عاطفة الناس . لم ينخدع الجميع . انما انخدع نفس الفريق الاول الذي جرى وراء السراب الماركسي وأيده ... ظهرت حركات للتقارب مع الشيعة وكأن الذي بيننا هو مجرد خلاف على تفسير او امر فقهي .. لا يهم الا ان قوافل المنخدعين سارت وانتهى بها الأمر الى نفس المكان ....
مضت الايام ... الماركسي البعثي اصبح شيخ الاسلام بنظر الكثير من تلك القوافل .. انها نفس القوافل المخدوعة ولكن هذه المرة شاهدت صورة القائد الرمز على القمر ... وبعضهم وجد في كتاب الجفر (وهو كتاب ينسب كذبا للامام علي ) انه اي ذاك القائد سيصدمهم صدما ... لم ينتهي الامر عند ذلك الحد ... بعضهم سأل عن حديث "إن الله عز وجل يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر " يقصد به ذلك القائد !!!! عجبا وكأن النصر مربوط بشخص بعينه فسروا الحديث انه ذلك القائد ..
مضت الايام ونحن اليوم على ابواب واقع جديد يقول صاحب الموقف " ان انتصرنا انتصرت الأمة وان انهزمنا انهزمت الامة " هكذا قال .. وكان الامة مرتبطة بشخص او بحزب او بجماعة ...
ماج الكثير من الناس في الاهواء.... من لا ينصر الان فلان فهو ينصر اليهود !!! على وزن كلمات بوش من لم يكن معنا فهو ضدنا ...
وآخرون لم يفهموا ولاء من براء فجعل من يقاتل اليهود كائن من كان هو الصديق وهو الذي على حق !!!!
فمثل حزب امل الذي حاصر المخيمات وجعل أهلها يأكلوا الفئران اصبح مجاهدا دون ان يتغير في داخله ..يملي الشروط على العدو ... شروط ايقاف تلك الحرب المصيرية لهذه الامة .
أخي الحبيب بالأمس تداول مجلس الامن قضية الحرب في لبنان وتم التداول بين الوزير اللبناني والممثل الصهيوني ..
هنا كانت الطامة ... عرض المندوب اللبناني مطالبهم وكانت تتحدث عن الآتي :
انتشار الجيش اللبناني في كامل لبنان .. وعدم تمليك السلاح الا للحكومة اللبنانية ..
الكلام على مزارع شبعا ...
سلام دائم ....
لم يكن الاستغراب بأن يكون هذا موقف حكومة عربية ولكن المشكلة ان يحمل هذا المشروع الاجماع اللبناني حتى ممن يخوض الحرب المصيرية لهذه الامة ....
اين تكمن مشكلتنا ؟
اولا :ان رجوعنا الى الله عز وجل شابه الكثير من الشهوات . فالنصر هو المطلوب ولو تحت راية حمراء . او عقيدة خرفاء ...
ثانيا : اقتصر كلامنا على مجرد ترديد شعارات وحمل لافتات ونصر احزاب دون النظر الى واقعها ومآلها ...
ثالثا : لم نلتزم بما امرنا الله عز وجل : فقد امر الله القوي ان يأخذ بيد الضعيف وينصره . واذ بنا نطلب من الضعفاء ان ينصروا انفسهم ... .
رابعا لم نلتزم بشرع ربنا في حياتنا العامة ولا أعمم على الجميع ولكن هذا الظاهر المنتشر ... وهو دخول العلمانية الى حياة الناس فالصلاة والصوم موجودين ولكنه يأكل الربا ... ساعة وساعة !!!!! يطبق امر الله الا بما وافق هواه فانه يبحث عن المبررات ....
هذا حالنا .. ال سير وراء السراب ... ولكن لا بد من النصر ولكنه مشروط لمن يستحق النصر كمجتمع لا كأفراد ..
اصلح نفسك واصلح مجتمعك ما استطعت ...
لا تطلب النصر الا من الله .. ولا تنخدع بمن ينادي بالشيوعية او الماركسية او الليبرالية ... انهم دخلاء ... اقصد قد يكونوا عملاء ..
انصر من ينصر الله ورسوله ويحب الصحابة .. ولا تبتغ فيمن يحب ابولؤلؤة المجوسي خيرا ..
لا تظن بمن يلعن ابو بكر وعمر وعثمان خيرا ..
من طعن بالصحابة طعن بالقران ..
ومن سب عائشة آذى نبي الله ..
ومن طاف حول قبر او تمسح بتربة او أكلها فقد ابتغى هدي غير هدي محمد .
.
يتبع.....

عن أبي قبيل ) .رواه أحمد ( 2 / 176 ) و الدارمي ( 1 / 126 ) و ابن أبي شيبة في " المصنف "( 47 / 153 / 2 ) و أبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن " ( 116 / 2 )و الحاكم ( 3 / 422 و 4 / 508 ) و عبد الغني المقدسي في " كتاب العلم "( 2 / 30 / 1 ) ، و قال : " حديث حسن الإسناد " .و صححه الحاكم و وافقه الذهبي و هو كما قالا .و ( رومية ) هي روما كما في " معجم البلدان " و هي عاصمة إيطاليا اليوم .و قد تحقق الفتح الأول على يد محمد الفاتح العثماني كما هو معروف ، و ذلك بعد
Comment