الشعب المصري يحتاج إلى عمل كبير

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • متروي
    replied
    مصر أو تونس مثلا تعتمدان على السياحة بشكل كبير و لنكن واضحين و صريحين مع أنفسنا السياحة في الدول العربية هي سياحة دسيكوهات و خمر و دعارة ، و لأن هذه الحكومات ، و كيف كانت الحكومات لن تستطيع التخلي عن السياحة كركيزة من ركائز الاقتصاد ، على الأقل حاليا ، فمثل هكذا ظواهر ستبقى و لو في مناطق معينة
    و هذا الكلام أيضا مثل سابقه يدل على أن الإسلاميين لم يعرفوا الناس لا دين ولا عقيدة ولا فقه !!!
    فإذا كنت تعترف أن السياحة سياحة دعارة و خمور فكيف تريد أو تبرر إبقاءها !!!
    و أبسط مثال للرد عليك إيران دولة سياحية كبرى وليس فيها خمور ولا دعارة علنية !!!

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    و غضبت كثيراً من تصرفات (عبدالله بدر) و هي تصرفات منفرة من رجل عالم في الدين.
    إذا كنت و أنت الإسلامي ترى هذا فلا عتب على الشعب المصري !!!
    فعندما تصبح للفساق الفجار دعاة الدعارة حصانة و مكانة فهذا دليل على أن الإسلاميين كانوا يحرثون في البحر !!!

    Leave a comment:


  • BStranger
    replied
    انا ارى انها بسبب الاعلام و اخطاء التيارات الاسلامية، فهم لم يتصرفوا بحكمة للأسف الشديد و لم يقرءوا الموضع الموجود، و غضبت كثيراً من تصرفات (عبدالله بدر) و هي تصرفات منفرة من رجل عالم في الدين.

    Leave a comment:


  • بدوية متصحرة
    replied
    لا لا لا عزيزي بداية بالنسبة للاسكندرية (و هي محافظة كبيرة أعتقد )، اعذرني لكن المعارضة كانت تتدعي و كانت تأمل أن يكون تصويت الاسكندرية في صالحها و لشدة غيضها ادعت أن النتائج مزورة و من صوتوا بنعم لا تتجاوز نسبة 28 % ، لكن الأغلبية و لا يهم حتى و لو كانت الأغلبية 51 % فقط ، حسب النتائج صوتوا بنعم ، بلغة السياسة ، محافظة الاسكندرية ليست في جيب المعارضة عكس القاهرة و المحافظة الأخرى التي صوتت بنعم حتى لو كانت ب51% فقط .

    بالنسبة للشريعة الإسلامية ، الشريعة الإسلامية قبل كل شيء هي العدالة الاجتماعية ، و أنا شخصيا لا أفهم لماذا يحاول العلمانجيون حصرها في بعض الحدود .

    لكن يجب أن نكون واقعيين بالنسبة لتطبيق الشريعة ، أنت ذكرت أمثلة مهمة جدا ، و هي الخمر و الدعارة ، العدالة الاجتماعية ستققل بشكل كبير مثل هكذا ظواهر + أهم شيء أنا كنت أتحدث عنه عندما قلت تدريج هو فيما يخص السياحة ؛ مصر أو تونس مثلا تعتمدان على السياحة بشكل كبير و لنكن واضحين و صريحين مع أنفسنا السياحة في الدول العربية هي سياحة دسيكوهات و خمر و دعارة ، و لأن هذه الحكومات ، و كيف كانت الحكومات لن تستطيع التخلي عن السياحة كركيزة من ركائز الاقتصاد ، على الأقل حاليا ، فمثل هكذا ظواهر ستبقى و لو في مناطق معينة ، و حتى مع إيجاد بديل للسياحة فالحكومات ستكون مضطرة لتنويع اقتصادها ، يعني في النهاية هذه معضلة عليهم أن يجدوا حلهما لوحدهم .

    و أعيد ذكر النقطة المهمة التي ذكرتها سابقا ، و هي أن تطبيق الشريعة يحتاج إلى سيادة كاملة ، يعني عدم وجود تبعية اقتصادية للغرب خصوصا ، وإلا فإنهم يستطيعون الضغط من أجل عدم تطبيقها ، شخصيا أعتقد أن قوة العرب تكمن فقط في توحدهم ، يعني فعلا دولة فيديرالية هي من ستسمح بالتقدم و الازدهار و تجنب التبعية لأي كيان كيفما كان .

    وحقيقة أنتم تأخذون الأمور بعاطفية نوعا ما ، عندما قلت لك أن نصف الشعب لا يهتم لا بانتخابات و لا غير انتخابات فهذه حقيقة ، كم من مصري ليس مسجلا أصلا ؟ كما أن هناك فئة ناقمة على الثورة من أصلها و سمعتهم يقولون أن في حقبة مبارك كانوا عايشين واكلين نايمين ، و الآن لا . أما ما قلته أنت عن أن الإخوان لم يحكموا فعلا إلا لبضعة أشهر بالإضافة إلى أنها مرحلة انتقالية حرجة ، فالبعض لا يفهم هذه النقطة و هنا تكمن المشكلة ، و كأن الإخوان لديهم العصا السحرية لكل المشاكل .

    Leave a comment:


  • المهاجره إلى الله
    replied
    لو طلب مرسي ومن معه رضا الله بتطبيق الشريعه لارضى الله عنهم الجميع
    لكنهم طلبوا رضا العلمانيين بدستورهم التوافقي فاسخط الله عليهم الجميع وبغضوه
    فلم يرضي العلمانين لا بالدستور ولا بالتنازلات .. وهذه ليست شماته بهم بل هم من وضعوا انفسهم بهذا الموقف
    وكم احببنا ان نرى جناح الذل هذا الذي نراه مع العلمانين مبسوطا كم احببنا ان نراه مع المجاهدين
    ولكن للاسف اولئك الابطال تلفق لهم التهم ولايسمع لهم فضلا ان يصدقوا وترسل لهم الحملات العسكريه لحرقهم
    فيا سبحان الله .. نسأل الله ان يصلح احوال المسلمين اجمعين

    Leave a comment:


  • المهاجره إلى الله
    replied
    إذا كان السخط على الإخوان يصب في مصلحة العلمانيين و الفلول فهو لا شك رفض للشريعة و هذا ما على هذا الجزء من الشعب المصري المجرور أن يفهمه و هذا ما عليك و على الإسلاميين توضيحه و تبينه لهم فمن وقف مع العلمانيين فهو ضد شريعة الرحمن شاء أم أبى فالتمييع في الخطاب الديني في مصر زاد عن حده فيجب تسمية الأمور بمسمياتها الشرعية ..
    هذا كلام غير سليم فتطبيق الشريعة من أسهل ما يكون ولا يعطلها سوى أوهام موجودة في عقول كثيرين و قضية التدرج قضية وهمية لا وجود لها في الواقع فالكل يتكلم عن التدرج و لا وجود لأية خطوات أولية و اضرب مثلا بإغلاق بيوت الدعارة و الخمارات فهذه لا تتطلب تدرج ف99.99% من الشعب المصري لن يعترض عليها لأن الإعتراض عليها سبة و عار و فضيحة و لن يستطع العلمانيون حشد الناس للتظاهر ضدها !!!
    ومثال ماراينا من جلوس مرسي مع الفنانين واشادته بهم وماراينا من تنصيبه لقيادات فلوليه في حكومه قنديل وماراينا من خذلانه للمجاهدين في سيناء بعد ان اتضح انه لا علاقه لهم بقتل العساكر والضباط الملتحين والشيخ المحلاوي والشيخ حازم ايام الانتخبات الرئاسيه.. ورينا الدستور الوضعي الذي يناقض الشريعه ولم يجرؤوا حتى على وضع نصوص صريحه جليه تقر بتطبيق الشريعه الاسلاميه ...
    الله اكبر الله اكبر .. سدد الله رميكما وبارك فيكما ونصر بكما دينه

    Leave a comment:


  • إسحاق
    replied
    أظن والله اعلم ان قيادات الاخوان اصبحت تخسر كثير من شعبيتها في الشارع المصري ...فمنذ بدايه الثوره قد راينا التنازلات تلو التنازلات والركض وراء تشريعات وبرلمانات وقوانيين العسكر الوضعيه ...وراينا الاخوان خذلوا كثير من الحركات الشبابيه الثوريه الغاضبه منذ وقبل ايام محمد محمود ..اذ كانت هذه الاحركات تدعو الى مظاهرات غاضبه لاسقاط العسكر واكمال الثوره وهم يركضون وراء العمليات السياسه التي يرسمها لهم العسكري...

    ثم لان لم نرى من الرئيس مرسي ولا قيادت الاخوان اي ارهاصات او مقدمات لتطبيق الشريعه ...
    بل رايناهم يتكلمون باسم الديموقراطيه الغربيه والمواطنه والدوله المدنيه والقوانين الوضعيه ويصبغون الشرعيه عليها ..ومثال ماراينا من جلوس مرسي مع الفنانين واشادته بهم وماراينا من تنصيبه لقيادات فلوليه في حكومه قنديل وماراينا من خذلانه للمجاهدين في سيناء بعد ان اتضح انه لا علاقه لهم بقتل العساكر والضباط الملتحين والشيخ المحلاوي والشيخ حازم ايام الانتخبات الرئاسيه.. ورينا الدستور الوضعي الذي يناقض الشريعه ولم يجرؤوا حتى على وضع نصوص صريحه جليه تقر بتطبيق الشريعه الاسلاميه ...

    والاهم ثم الاهم ان العشب المصري خاصه الطبقات الفقيره والجاهله جل مايهمها في هذه الظروف الحرجه والغلاء المتقع هو لقمه العيش ,والغاز , وإرخاص الاسعار ودعم السلع الاستهلاكيه ..لم نرى من الرئيس مرسي اي قرارت قويه حتى ولو مجرد تصريحات تهتم بالطبقه الفقيره من الشعب الذين هم ان كسبهم مرسي كسب النواه لانهم هم الغالبيه العظمى والقاعده العامه ..وان خسرهم فوالله ليصبحن امر زواله ميسرا..

    الاخوان و بعض قيادات السلفيه المشهوره دائما يقدمون التنازلات تلو التنازلات للنصارى والعلمانيين وبني ليبرال بدعوى انتظرونا حتى نتمكن ..وللاسف الشديد هذه الركاكه والذله في القرارات نخفض من شعبيتهم ويساهمون بذلك في رسم صوره في اذهان كثير من الجهال ان هذا هو نتاج حكم الاسلاميين ...وهذا مايريده الفلول والاعلام والاخوان يسيرون على الخطى المرسومه بدقه ...

    اشعر للاسف ان حقيقه قيادات الاخوان انهم علمانيين برداء اسلامي..يتسابقون في رضا امريكا للوصول للكرسي والصراع بينهم وبين الفلول والعالمانيين مجرد صراع سلطه
    فقد كنا نسمع من قبل الشعارات القويه والجذابه ..الله ربنا الاسلام ديننا ....اما اليوم سنكافح من اجل الديمقراطيه والشرعيه ..حتى الشهداء اسموهم شهداء الشرعيه ...وليس الشريعه

    Leave a comment:


  • حسن المرسى
    replied
    هناك اسباب وجيهة جداً لهذه النتيجة ..
    وهى
    1_ الاعلام ..وهذا أسوأ شئ .. فالوضع مشابه تماما لما يفعله اليهود بأمريكا ..
    سيطرة على الإعلام .. وإنتفاء تام للموضوعية ..
    2_ السلوك الخاطئ للتيار الإسلامى .. خاصة الإخوان .. وهو حصيلة أخطاء متتالية ..
    3_سوء الحالة الإقتصادية .. وهو دافع رئيسى للتصويت بلا .. رغم عدم وجود علاقة بينها وبين الدستور ..
    4_الامر الجيد ... هو أن من صوت بنعم فى الاغلب قد غستطاع التغلب على طوفان شديد من التضليل والأكاذيب ..
    وهذه نسبة يمكن البناء عليها بلا شك ..

    والامر فى غاية الخطورة ومعقد للغاية ..

    فى ( الإعلام ) و ( القضاء ) و ( الشرطة )
    والمعركة مع الثلاثة ... تحتاج الى

    توفيق وجرأة وصبر .... و( مال )
    ** مع الإشارة أن هناك قناة فضائية فى البث التجريبى الآن هى قناة أمجاد
    خاصة بالدعوة السلفية .. والمشرف عليها الشيخ سعيد عبد العظيم ..
    وستبدأ البث فى 1 1 2013 ..
    وستكون مميزة إن شاء الملك ..

    وتلاحق الأحداث يفرض علينا نحن كمصريين ضبابية شديدة فى الرؤية ..
    ولا ندرى كافراد حقيقة وجود تخطيط إستراتيجى وخطة مناسبة للتعامل مع هذه المحاور الخطيرة ..
    أم أن من هم فى موقع المسئولية .. يسيرون خبط عشواء دون تخطيط ..
    فالرئاسة مهزوزة للغاية .. ولا تستطيع إتخاذ قرارت .. بسبب الممانعة الشديدة فى القضاء والنيابة والشرطة ..
    التى تتعامل مع الإسلاميين بنفس طريقة مبارك ..
    بل إن القضاء الآن يتربص بهم اشد من تربصه بهم فى عصر مبارك ...
    ________________
    وأرجو منك أخى المتروى أن تتريث فى قراءة الواقع فهو أشد تعقيدا مما تتصور ..
    ** لكن المعلوم أنه فى حالة البلطجة على التيار الاسلامى .. فغيره سيخسر ..
    لكن اللعبة القذرة الآن هى أن يتم إسقاط التيار الإسلامى شعبياً (( عن طريق الإعلام بالأساس ))
    ثم بعد ذلك يكون إقصاؤه .. والمخطط ظاهر ومفضوح لكل من له رؤية ..
    لكن التعامل معه على مستوى القيادات يتسم بالبطئ .. والهدوء ..
    الذى لا ندرى هل هو عجز ام تدبير مضاد .. وهذا ما يحرق دمنا ويرفع ضغطنا ..

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    أما تصويت الإسكندرية فالنسب متقاربة 56% مقابل44 % !!!!
    في كل الأحوال تحليلك ناقص الحقيقة ، نصف الشعب لا أعتقد أنه يهتم بدستور و غير دستور ، المهم هو العيش الكريم
    هذه هي اللغة التي يخاطب بها الإعلام المنافق الشعب الكريم و كأن العيش الكريم و تغيير فساد قرنين من الزمان يتم بين ليلة و ضحاها !!!
    فالمفروض أن الشعب يصوت على من يثق فيهم و في وعودهم و مرسي لم يحكم إلا بضعة أشهر فكيف لهذا الجزء الكبير من الشعب أن يعاديه !!!
    ثم القضية واضحة جدا فأعداء مرسي من القضاة و النائب العام و الإعلام المنافق كلهم فلول دون شك ولا يحتاج فضحهم لكبير عمل !!!

    و السخط على الإخوان لا يعني بالضرورة السخط أو رفض الشريعة ، حيث أن الإخوان أنفسهم لا يستطيعون تطبيق الشريعة
    إذا كان السخط على الإخوان يصب في مصلحة العلمانيين و الفلول فهو لا شك رفض للشريعة و هذا ما على هذا الجزء من الشعب المصري المجرور أن يفهمه و هذا ما عليك و على الإسلاميين توضيحه و تبينه لهم فمن وقف مع العلمانيين فهو ضد شريعة الرحمن شاء أم أبى فالتمييع في الخطاب الديني في مصر زاد عن حده فيجب تسمية الأمور بمسمياتها الشرعية ..

    حيث أن الإخوان أنفسهم لا يستطيعون تطبيق الشريعة إلا إذا كان ذلك تدريجيا + يحتاج ذلك إلى حرية مطلقة للدولة و سيادة كاملة على أراضيها يعني لازم تصل إلى اكتفاء ذاتي لا تحتاج مساعدات أمريكا أو أرووبا أو غيرهما حتى لا يتدخلوا في شؤونها .كلما كان هناك اكتفاء كلما كانت هناك سيادة و استقلال ، بدون ذلك لا تنتظروا بتاتا أي شيء .
    هذا كلام غير سليم فتطبيق الشريعة من أسهل ما يكون ولا يعطلها سوى أوهام موجودة في عقول كثيرين و قضية التدرج قضية وهمية لا وجود لها في الواقع فالكل يتكلم عن التدرج و لا وجود لأية خطوات أولية و اضرب مثلا بإغلاق بيوت الدعارة و الخمارات فهذه لا تتطلب تدرج ف99.99% من الشعب المصري لن يعترض عليها لأن الإعتراض عليها سبة و عار و فضيحة و لن يستطع العلمانيون حشد الناس للتظاهر ضدها !!!

    Leave a comment:


  • بدوية متصحرة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
    نتيجة الإستفتاء و رغم كونها لصالح الإخوان والسلفيين و ضدا للعلمانيين و النصارى إلا أنها في القراءة الحقيقية مخيبة للأمال و باعثة على الحسرة
    فهي من جهة مؤكدة لنتائج الرئاسيات فأصوات شفيق لم تأتي إذن من التزوير و الخداع و إن كان ذلك وقع و حصل بلا شك لكنه حتما ليس بالشيء الكبير ..
    ..
    على العكس تماما ، الإسكندرية التي صوتت لشفيق صوتت لصالح الدستور ، فبقيت محافظتين فقط القاهرة و الغربية يمكن أن نقول أنهما في جيب المعارضة .

    في كل الأحوال تحليلك ناقص الحقيقة ، نصف الشعب لا أعتقد أنه يهتم بدستور و غير دستور ، المهم هو العيش الكريم ، فبالتالي إذا لم يستطع الإخوان تحقيق ذلك ، و هم لن يستطيعوا تحقيق ذلك في مدة وجيزة ،سيكون هناك سخط ما بعده سخط ، و السخط على الإخوان لا يعني بالضرورة السخط أو رفض الشريعة ، حيث أن الإخوان أنفسهم لا يستطيعون تطبيق الشريعة إلا إذا كان ذلك تدريجيا + يحتاج ذلك إلى حرية مطلقة للدولة و سيادة كاملة على أراضيها يعني لازم تصل إلى اكتفاء ذاتي لا تحتاج مساعدات أمريكا أو أرووبا أو غيرهما حتى لا يتدخلوا في شؤونها .كلما كان هناك اكتفاء كلما كانت هناك سيادة و استقلال ، بدون ذلك لا تنتظروا بتاتا أي شيء .

    مع ذلك فإن فوز الليبيرالجيين بأغلبية في أي انتخابات مقبلة أستبعده كثيرا .

    Leave a comment:


  • ابو علي الفلسطيني
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم

    صدقت فيما قلت اخي الحبيب
    فالاعلام تجاوز كل الحدود ولا رادع ولا رقيب ... والاعلام الاسلامي للاسف يكتفي بعرض فيديوهاتهم والتعليق عليها ... متناسين ان كذبة واحدة لو رددها عشرة لاصبحت حقيقة
    والاسلاميون لديهم قدرة على افتتاح فضائيات ووسائل اعلام ... فلماذا مثلا حزب النور للان ليست لديه فضائية ؟؟
    ثم ان نسبة الفقر بين الناس بيئة خصبة لاعداء الدين لاستغلالها كما ان قلة محاسبة ارباب الفساد تركتهم يعيثون في الارض فسادا
    لا بد من اصلاح جذري على مختلف الصعد ونسال الله تعالى التوفيق والنصر للاسلام واهله

    Leave a comment:


  • الشعب المصري يحتاج إلى عمل كبير

    نتيجة الإستفتاء و رغم كونها لصالح الإخوان والسلفيين و ضدا للعلمانيين و النصارى إلا أنها في القراءة الحقيقية مخيبة للأمال و باعثة على الحسرة
    فهي من جهة مؤكدة لنتائج الرئاسيات فأصوات شفيق لم تأتي إذن من التزوير و الخداع و إن كان ذلك وقع و حصل بلا شك لكنه حتما ليس بالشيء الكبير ..
    فما بال هذا العدد الكبير من المصريين يميل مع الكفار من النصارى و العلمانيين حيث مالوا و ما به يعادي الإخوان إلى هذا الحد و ما بال هذا الحقد على الشيوخ و العلماء ..
    فأين هي نتائج سنوات طوال من الدعوة !!! فقد كنت أرى جموع المعارضين للدستور فأقول لنفسي ما هي إلا زوووووووم الكاميرا يكبرون هنا و يصغرون هناك فإذا الواقع يسفر عن وجهه بشعا قبيحا ..
    فالمتدبر لحال مصر يرى بوضوح نتاج عمل الفنانين و الإعلاميين فهذا الثنائي هو من أفسد شباب مصر و شعب مصر فالفن الذي تجاوز المائة سنة لا شك انه قد ضرب جذوره في أعماق بواطن الشعب المصري و أما الإعلام المنافق فهو يتلاعب بالمصريين بوقاحة شديدة يقيمه و يقعده
    و لا أعجب إلا من قدرة البردعة و الحمار حمزاوي من إقناع الشعب المصري مع أنهما أجنبيان عنه تماما لم يعرفا مصر إلا من قريب و مع فضائحهما العائلية لم يتأثرا بشيء و يحضيان بدعم جزء كبير من الشعب المصري ..
    والإخوان و السلفيون خلال عامين من الثورة أضاعوا مكاسبا سهروا عليها سنينا طويلة بسياسة عرجاء ليست مبنية على شيء لا على علم و لا على دراسة ولا على إستراتيجيات ..
    فالواجب الآن على الإسلاميين في مصر تغيير خطة العمل و انتهاج سياسة جديدة مع الشعب المصري فيها الصراحة و الشجاعة في المواجهة و يتعجب المتابع من إضاعة الإسلاميين لفرص كبيرة يستغل عشر معشارها العلمانيون و يضخمونها حتى تخالها طوام كبرى فإحراق مقر واحد للوفد غطى على كل جرائم جبهة الإغراق و لم يتذكر الناس لا مقرات الإخوان ولا حصار الرئيس ولا رجم المسجد و حصار العلماء !!!
    فهل يعاني الإسلاميون نقصا في الكوادر الإعلامية الحقيقية أم ماذا !!!!
    ثم الطامة الأخرى هي مقاطعة عدد كبير من الشعب المصري للعمل السياسي و هذا يعني فقد هذا الجزء للثقة في الجميع حتى أصبح عنده الكل سواء..
    و الخوف الآن أن تفشل هذه التجارب الإسلامية البسيطة فيحتاج الأمر إلى عقود أخرى للعودة من جديد ؟؟؟ و بعض الإسلاميين للأسف يتوهم أن زمن الإنكسارات قد ولى و هذا في الحقيقة ضعف في قراءة الواقع و ضعف في فهم السنن الربانية فالله عز وجل حَرَمَ بني إسرائيل من النصر و من دخول بيت المقدس أربعين سنة كاملة مع وجود نبيين عظيمين فيهما فكيف بنا نحن و ليس فينا إلا المتردية و النطيحة و ما أكل السبع ..
    Last edited by متروي; 12-17-2012, 01:21 AM.
Working...