هل يصح اطلاق لفظ موجود على الله ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • lkdv
    عضو
    • Jul 2006
    • 34

    #1

    هل يصح اطلاق لفظ موجود على الله ؟

    السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
    ورد في المقال:
    الأزلي الذي لم يزل موجودا بصفات الكمال ولا يزال
    وقد علمنا بالضرورة أن الله موجود ، والمخلوق موجود ، ولا يلزم من اتفاقهما في مسمي الوجود ، أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا ، بل وجود هذا يخصه ، ووجود هذا يخصه ، واتفاقهما في لفظ عام لا يقتضي تماثلهما في هذه الصفة عند الإضافة والتخصيص والتقييد
    بحثت في كتاب الله وفي الحديث الشريف فلم أجد أن الإيمان هو بوجود الله، وما وجدت أن الموجود من صفات الله سبحانه وتعالى. أليست هذه محدثة؟ أليست كل محدثة بدعة؟ وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وقمت بالبحث في لسان العرب عن هذه الكلمة فكانت النتيجة هي:
    وُجِدَ الشيءُ عن عدَم، فهو موجود، مثل حُمّ فهو محموم؛ وأَوجَدَه الله ولا يقال وجَدَه.
    إذن فعل أوجد لا يختلف عن خلق. خلق الشيء فهو مخلوق, خلقه الله. فقول وجود الله كقول خلق الله (والعياذ بالله). وقول الله موجود كقول الله مخلوق( والعياذ بالله).
    وهذا أكبر مما قاله المعتزلة بخلق القرآن.
    رحم الله الإمام أحمد الذي أوذي لتبقى كلمة الله هي العليا.
    ورحم الله الإمام مالك الذي روي عنه: وقال جعفر بن عبد الله قال كنا عند مالك فجاءه رجل فقال يا أبا عبد الله [الرحمن على العرش استوى " كيف استوى فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته فنظر إلى الأرض وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرضاء ثم رفع رأسه ورمى بالعود وقال الكيف منه غير معقول والاستواء منه غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وأظنك صاحب بدعة وأمر به فأخرج.]
    فهؤلاء علماء يخشون الله. ويراقبونه في كل صغيرة وكبيرة.
    فعل أوجد من الله غير معقول. فلا يعقل أن نقول أنه موجود.
    اللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم


    تم نقل هذه المداخلات من موضوع : امتحان الإمام أحمد بن حنبل
    متابعة إشرافية
    مراقب 1
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    جزى الله فضيلة الدكتور الرضواني خير الجزاء على هذا المقال المهم .

    أما الأخ صاحب الاعتراض فيبدو أنه خلط بين فعل (وجد) واشتقاقاته ، وفعل (أوجد) واشتقاقاته .

    فبينما يشير الثاني إلى معنى قريب من (خلق) أو (صنع) ، لا يشير الأول إلى هذا ، فيقال : وجدت القلم ، فأنا واجد والقلم موجود ، ولا يعني هذا أني صنعت القلم أو خلقته ، بخلاف قولي : أوجدت القلم ، فأنا موجد (بكسر الجيم) والقلم موجد (بفتح الجيم) .

    والله أعلم .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • الجندى
      طالب علم
      • Dec 2004
      • 361

      #3
      الأخ lkdv

      اطلع مشكوراً على هذا الرابط :

      كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ولا وفى بموجب العلم والإيمان ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين

      Comment

      • lkdv
        عضو
        • Jul 2006
        • 34

        #4
        بالعودة مرة أخرى إلى لسان العرب، وجدت في الجذر خلق:
        وهو الذي أَوجد الأَشياء جميعها بعد أَن لم تكن موجودة،
        أما في الجذر وجد:
        ووُجِدَ الشيءُ عن عدَم، فهو موجود، مثل حُمّ فهو محموم؛ وأَوجَدَه الله ولا يقال وجَدَه، كما لا يقال حَمّه.
        ويستفاد من هذا أن موجود مشتقة من فعل أوجد، فأين الخلط بارك الله فيك. وأوجد تعني خلق.
        وإذا كان لك كلام غير هذا، فالدليل الدليل جازاك الله خيرا. فإذا عجزت عن الرد العلمي لا تعد علي بالسب والتضليل والتكفير.
        وأنقل لك بعض الفقرات لتتعرف أكثر على أحد المذاهب السنية:
        مذهب ابن حنبل من أكثر المذاهب السنية محافظة على النصوص وابتعاداً عن الرأي. لذا تمسّك بالنص القرآني ثم بالبيّنة ثم بإجماع الصحابة، ولم يقبل بالقياس إلا في حالات نادرة.
        كانت شخصية الإمام أحمد رمزاً للصمود والثبات على الإيمان الراسخ ورفض الأفكار الدخيلة على الإسلام والعقيدة الإسلامية.
        قال أحمد: لما قدمت على المعتصم؛ قال لي: أدنه أدنه؛ فقلت: أتأذن لي؟ فتكلمت فقال: ويحك لولا أنني وجدتك في يد من كان قبلي ما عرضت لك؛ ويحك يا أحمد: أجبني إلى شيء فيه أدنى فرج حتى أطلق عنك؛ وأركب إليك بخيلي، فقلت: يا أمير المؤمنين: أعطني شيئا من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى أقول به.
        فيقول المعتصم ناظروه كلموه ؛ فيتكلمون فيحجهم أحمد فيقول ابن أبي داؤد: هو والله يا أمير المؤمنين ضال مبتدع، وهؤلاء قضاتك والفقهاء فسلهم ؛ [وهذه حجة المبتدعة في كل زمن إذا عجزوا عن الرد العلمي على أهل السنة عادوا عليهم بالسب والتضليل والتكفير ولمزهم بالألقاب].

        قال أحمد: فلا يزالون يتكلمون ويعلو صوتي على أصواتهم حتى ينقطعوا.

        فقال المعتصم: يا أحمد أتعرف صالحا الرشيدي ؟! كان مؤدبي وكان في هذا الموضع- وأشار إلى ناحية من الدار- فتكلم وذكر القرآن فخالفني فأمرت به فسحب ووطىء.

        وكان المعتصم يقول: والله إنه لفقيه ووالله إنه لعالم، ويسرني أن يكون مثله معي، يرد عني أهل الملل، ولئن أجابني إلى شيء فيه أدنى فرج لأطلقن عنه بيدي، ولأطئن عقبه؛ ولأركبن إليه بجندي؛ ثم يلتفت إلى أحمد ويقول : ويحك يا أحمد ما تقول؟

        فأقول: يا أمير المؤمنين أعطوني شيئا من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وكان يقول: يا أحمد إني عليك لشفيق.
        فأعطني شيئا من كتاب الله أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أن الله موجود.

        Comment

        • lkdv
          عضو
          • Jul 2006
          • 34

          #5
          أما بالنسبة للأخ الكريم الجندي، فقد دخلت الرابط ولفت انتباهي قول الشيخ ابن عثيمين:
          قال الشيخ ابن عثيمين في تقريب التدمرية
          [لأنه إذا نفي عن الله تعالى صفة الوجود "مثلاً" بحجة أن للمخلوق صفة وجود فإثباتها للخالق يستلزم التشبيه على هذا التقدير، لزم على نفيه أن يكون الخالق معدوماً، ثم يلزمه على هذا اللازم الفاسد أن يقع في تشبيه آخر وهو تشبيه الخالق بالمعدوم لاشتراكهما في صفة العدم فيلزمه على قاعدته – تشبيه بالمعدوم – فإن نفى عنه الوجود والعدم وقع في تشبيه ثالث أشد وهو تشبيه بالممتنعات؛ لأن الوجود والعدم نقيضان يمتنع انتفاؤهما كما يمتنع اجتماعهما.]
          ما هو نقيض المعدوم؟ أليس تقيض المعدوم هو المخلوق!!!
          المخلوق في وقت من الأوقات لم يكن شيئا فمن خلقه؟ الله هو الخالق والخالق ليس بمخلوق.
          أما وإن الشيخ يتكلم عن المعدوم وكأنه شيء، وعن العدم وكأنه عالم قائم بذاته كالوجود. فهل العدم موجود؟
          فإذا كان العدم موجودا، فلم هو عدم إذن؟
          ومن أين جاءتنا هذه الكلمة [عدم] أليست فكرة دخيلة على الإسلام والعقيدة الإسلامية؟
          أليست محدثة؟ وكل محدثة بدعة.
          لم يتكلم الشيخ بالرأي؟ ويتكلم بالبدع؟
          أعذروني فليس في الذب عن الدين مجاملات.
          Last edited by lkdv; 07-30-2006, 09:29 PM.

          Comment

          • الجندى
            طالب علم
            • Dec 2004
            • 361

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lkdv
            أما بالنسبة للأخ الكريم الجندي، فقد دخلت الرابط ولفت انتباهي قول الشيخ ابن عثيمين:
            قال الشيخ ابن عثيمين في تقريب التدمرية
            [لأنه إذا نفي عن الله تعالى صفة الوجود "مثلاً" بحجة أن للمخلوق صفة وجود فإثباتها للخالق يستلزم التشبيه على هذا التقدير، لزم على نفيه أن يكون الخالق معدوماً، ثم يلزمه على هذا اللازم الفاسد أن يقع في تشبيه آخر وهو تشبيه الخالق بالمعدوم لاشتراكهما في صفة العدم فيلزمه على قاعدته – تشبيه بالمعدوم – فإن نفى عنه الوجود والعدم وقع في تشبيه ثالث أشد وهو تشبيه بالممتنعات؛ لأن الوجود والعدم نقيضان يمتنع انتفاؤهما كما يمتنع اجتماعهما.]
            ما هو نقيض المعدوم؟ أليس تقيض المعدوم هو المخلوق!!!
            المخلوق في وقت من الأوقات لم يكن شيئا فمن خلقه؟ الله هو الخالق والخالق ليس بمخلوق.
            أما وإن الشيخ يتكلم عن المعدوم وكأنه شيء، وعن العدم وكأنه عالم قائم بذاته كالوجود. فهل العدم موجود؟
            فإذا كان العدم موجودا، فلم هو عدم إذن؟
            ومن أين جاءتنا هذه الكلمة [عدم] أليست فكرة دخيلة على الإسلام والعقيدة الإسلامية؟
            أليست محدثة؟ وكل محدثة بدعة.
            لم يتكلم الشيخ بالرأي؟ ويتكلم بالبدع؟
            أعذروني فليس في الذب عن الدين مجاملات.
            الأخ lkdv

            اخطأت حين بنيت ردك على مغالطة وهى قولك : ما هو نقيض المعدوم؟ أليس تقيض المعدوم هو المخلوق!!!

            فأنت لم تكتفى بالسؤال ثم تنتظر جوابنا ، بل اجبت بنفسك اجابة خاطئة ثم بنيت على اجابتك رد اعتبرته دليل تستشهد به علينا .

            وجواب سؤالك نقيض المعدوم هو الموجود ، وهذا امر بديهى يعرفه الطفل الصغير . وباقى كلامك قائم على هذه المغالطة وببيانها يسقط باقى كلامك ولا حاجة بالرد عليه .
            كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ولا وفى بموجب العلم والإيمان ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين

            Comment

            • lkdv
              عضو
              • Jul 2006
              • 34

              #7
              يا أخي الجندي
              ما هو نقيض المخلوق؟
              لن أجيب سأنتظر إجابتك.
              أما قولك أن الأمر بديهي يعرفه الطفل الصغير.
              ألا تعلم أن البديهية يختارها بشر لتكون نقطة الإنطلاق في نظام المنطق، وغالبا ما تؤدي إلى متناقضات، بل إن علماء الرياضيات توصلوا إلى أنه في كل نظرية بديهيات تكرارية البديهيات، متماسكة وقادرة على بناء الحساب، يمكننا أن نستحدث خاصية لا يمكن برهنتها ولا رفضها في هذه النظرية(متناقضة).
              إذا كان في المنطق الذي يقوم على بديهيات تناقض، فإن دين الله ليس فيه تناقض.
              أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً
              الحكم بيني وبينك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وليست البديهيات.
              Last edited by lkdv; 07-31-2006, 05:21 PM.

              Comment

              • الرئيسي
                عضو
                • Jul 2005
                • 3

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                أود الإشارة بأن نقيض العدم هو الوجود، جاء في الوسيط: "(العَدَمُ). ضدُّ الوُجُودِ"، وعليه، يلزم من نفي الوجود عن الله إثبات عدمية الله - تعالى الله -، إذ من المعلوم أن النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان.

                أما بالنسبة للوجود، فلا يجوز وصف الله بالوجود، إذ لم يثبت دليل من القرآن ولا السنة على اللفظ. وعندما تقول أهل السنة والجماعة بأن الله موجود، فذلك من باب الإخبار وليس من باب الوصف. إذ أن باب الإخبار أوسع من باب الصفات.

                إذاً لا يجوز إثبات لله صفة الوجود، ولا يجوز نفيها أيضاً، بل التوقف في إطلاق هذا اللفظ كوصف، فلا يجوز وصف الله بذلك، بل يقال: "الله موجود" من باب الإخبار وليس من باب الوصف.

                وتبقى مسألة: هل عدم إثبات لفظ الوجود على الله كصفة دليل على نفي هذه الصفة؟ قلت: لا يلزم ذلك؛ لأن عدم الدليل ليس علماً بالعدم، وهنا نختلف مع الأشاعرة الذين يعتبرون عدم الدليل علماً بالعدم، فأطردوا نفي الصفات بإسقاط الأدلة، وهذا جهل مطبق.

                مسألة أخرى. إن الإخبار عن الله بأنه موجود لا يقتضي بحال من الأحوال تشابه وجود الله بوجود المخلوقات؛ لأن الله واجب الوجود والمخلوقات ممكنة الوجود، وهذا البون الشاسع بين وجود الله والمخلوقات. إذ أن الله تعالى واجب الوجود لذاته، غني لذاته، والغنى وصف ذاتي لازم له سبحانه وتعالى، وهذا الوجود قديم لم يسبقه عدم وصفاته اللازمة له عيناً كالحياة مثلاً.

                Comment

                • lkdv
                  عضو
                  • Jul 2006
                  • 34

                  #9
                  حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
                  لقد أنجزت بحثا يتضمن ما قلته ودفعت به إلى الهيئة العالمية للإعجاز العلمي ولم أتلق منهم أي رد.
                  وأنتم حاليا تصادرون حقي في الدفاع عن ديني ولا تستطيعون أن تجيبوا وتنقلون الموضوع إلى جهة أخرى.
                  ولا تكتفون بهذا فحسب بل تترك تعليقك على الموضوع.
                  لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

                  Comment

                  • lkdv
                    عضو
                    • Jul 2006
                    • 34

                    #10
                    أين آخر تدخل لي؟ لم لم ينقل؟

                    تم دمج المداخلتين السابقتين في الموضوع
                    مراقب 2

                    Comment

                    • ناصر الشريعة
                      محاور
                      • Jul 2006
                      • 1064

                      #11
                      لقد كفى ووفى الأخ الرئيسي الرد وفصل القول بما يغني ويشفي .

                      فجزاه الله خيرا .

                      وتحصل أن لفظ الوجود لغة يطلق في مقابلة العدم ، ويصح ذلك لغة على خلاف مدعى المعترض.
                      وأنه عقديا لا يوصف الله به إثباتا ولا نفيا لأن صفات الله توقيفية كأسمائه.

                      وأنه يصح الإخبار به عن الله عز وجل دون عده اسما لله ولا صفة له .
                      وباب الإخبار عن الله أوسع من باب الصفات ، وباب الصفات أوسع من باب الأسماء .

                      وهذا فيه رد على المعترض على الإخبار بأن الله موجود ، من جهة اللفظ والمعنى .
                      فاللفظ لا يثبت ولا ينفى على وجه الإسمية والوصفية لله تعالى ، وإنما يصح على جهة الإخبار فقط .
                      وأما المعنى فهو يصدق على مقابل العدم وهو المعنى المراد من لفظ الوجود في الإخبار عن الله به .
                      نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                      إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                      وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                      مجلة منتدى التوحيد

                      Comment

                      • lkdv
                        عضو
                        • Jul 2006
                        • 34

                        #12
                        السلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته
                        أنا لا أرى أي دمج للمداخلة. مع 8:30 تقريبا قمت بإضافة مداخلتي، لكنها حذفت، وتم نقل الموضوع من العقيدة والتوحيد إلى المذاهب الفكرية[ أية مذاهب فكرية تقصد؟ أنا أتكلم من القرآن والسنة المطهرة. ولا أحمل أي خلفية فكرية غير التشبت بالإسلام والذود عنه، وبناء ما هدم منه].
                        وسأحاول أن أعيد كتابة مداخلتي من جديد:
                        يا ابن آدم أين كنت قبل أن تلدك أمك؟
                        هل كنت في العدم، وكان اسمك معدوما.
                        أنت تقول (كنت) والله سبحانه وتعالى يقول لك بأنك (لم تكن).
                        أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً [سورة مريم الآية 67]
                        وتقول بأنك في العدم إسمك معدوم، والله سبحانه وتعالى يقول لك بأنك لم تكن شيئا مذكورا:
                        هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً [سورة الإنسان الآية 1]
                        أنت لم (تكن)، ولكن أصغر شيء في السماوات والأرض (كان):
                        يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ [سورة لقمان 16]
                        وعندما كنت شيئا قال عنك الله سبحانه وتعالى:
                        أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى [سورة القيامة الآية 37]
                        وتوصل العلم الحديث إلى أن السماوات والأرض (المكان والزمان) لم تكن شيئا قبل الإنفجار الكبير:
                        إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [سورة التوبة الآية 36]
                        وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ [سورة ق الآية 38]
                        أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [سورة ق الآية 15]
                        إذا كان هذا هو حال السماوات والأرض، فما هو حال ابن آدم:
                        لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [سورة غافر 57]
                        بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ [سورة البقرة 117]
                        لا يجوز لك أن تقول كنت (في العدم) قبل أن يقول لك الخالق البارئ المصور كن.
                        ولا يجوز لك أن تتخذ إسما (المعدوم) قبل أن يجعلك من له الأسماء الحسنى شيئا مذكورا.
                        وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [سورة الأعراف الآية 180]
                        ادعوا الله بأسمائه الحسنى ولا تدعوه بما استحدث (الموجود) إن الله كان غفورا رحيما.
                        اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #13
                          سؤال : هل يجوز إطلاق وصف (الموجود) على الله سبحانه وتعالى؟
                          الجواب : نعم يجوز.
                          سؤال : ما الدليل على ذلك؟
                          الجواب : قوله تعالى : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الحِسَابِ) [النور /39]
                          وقوله تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُـمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً )
                          [النساء /64]
                          Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 08-02-2006, 07:42 PM.

                          Comment

                          • د. هشام عزمي
                            باحث علمي
                            • Dec 2003
                            • 7007

                            #14
                            جزى الله شيخنا الرئيسي خيرًا على إجابته فقد كفى وشفى .

                            والمسألة واضحة لمن له تذوق للعربية وتراكيبها واشتقاقاتها .

                            وقد ورد عن بعض السلف أنه إن أراد الله بقوم شرًا شغلهم بالجدل ومنعهم العمل .. نعوذ بالله أن نكون منهم ، ونعوذ به تعالى من الخذلان .
                            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                            Comment

                            • lkdv
                              عضو
                              • Jul 2006
                              • 34

                              #15
                              جاء في تفسير الطبري للآية من سورة النور:
                              19819 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَالَّذِينَ كَفَرُوا } ... إِلَى قَوْله : { وَوَجَدَ اللَّه عِنْده } قَالَ : هَذَا مَثَل ضَرَبَهُ اللَّه لِلَّذِينَ كَفَرُوا ; { أَعْمَالهمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ } قَدْ رَأَى السَّرَاب , وَوَثِقَ بِنَفْسِهِ أَنَّهُ مَاء , فَلَمَّا جَاءَهُ لَمْ يَجِدهُ شَيْئًا . قَالَ : وَهَؤُلَاءِ ظَنُّوا أَنَّ أَعْمَالهمْ صَالِحَة , وَأَنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ مِنْهَا إِلَى خَيْر , فَلَمْ يَرْجِعُوا مِنْهَا إِلَّا كَمَا رَجَعَ صَاحِب السَّرَاب ; فَهَذَا مَثَل ضَرَبَهُ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ .
                              وفي الآية الكريمة من سورة النساء:
                              لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا مجازا أما حقيقة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيخبرهم بأن الله قد تاب عليهم.
                              إذن كيف يمكن أن نستنتج إسما أو وصفا لله تعالى أو حتى إخبارا عنه(ومن يحسن الإخبار عنه سبحانه أحسن مما أخبر هو عن نفسه) من مثال ضربه لنا في القرآن الكريم.
                              وحتى نفهم ما معنى فعل وجد حقيقة علينا أن نعود إلى معاجم اللغة:
                              في الصحاح : وَجَدَ مطلوبه يَجِدُهُ وُجوداً. ووَجَدَ ضالَّته وِجْداناً.
                              في المحيط في اللغة: وَجَدْتُ الشَّيْءَ: أي أصَبْتَه.
                              في جمهرة اللغة: أن رجلاً من العرب كان يحمَّق فضلَّ له بعير فجعل يقول: من أَرشدني على بعيري فهو له. فقيل له: فما تصنع به إذاً؟ قال: فأين حلاوة الوِجدان.
                              في لسان العرب: وجَد مطلوبه والشيء يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً
                              إذا كنت في صحراء، ووجدت واحدا من الكفار، ثم ظهر في الأفق سرابا. ستقول له: هذا عملك. سر إليه وستجد الله عنده، وسيوفيك
                              حسابك. هل هذا هو وجود الله الذي تقصده؟ بهذا يصح إطلاق وصف موجود على الله!
                              إذا كان كذلك فلا تلومن أحدا من المتصوفة على أقوالهم.
                              فإذا قال لك: أنا الله. فهو يقصد الحديث: إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه.
                              لا يجوز إطلاق وصف موجود على الله سبحانه وتعالى، لا من فعل وجد، ولا من فعل أوجد.
                              اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

                              Comment

                              Working...