أعجب من تجاوب الإخوة مع حماقات المدعو ألب أرسلان مع كونه من أجهل الناس ، وهو بليد في لسان العرب ، مع أغلاط في الإملاء ، ..وأنا أنصح الإخوة بالكف عن محاورة أمثاله لأنه جاهل جدا فإن أراد مناظرة فليتقدم بطلبها مع محاور واحد ، وسيعرف حينها قدر نفسه الوضيعة كما أعتب على الإدارة التماشي معه والسماح له بالتخريف والكلام بجهل في الفِرق المنتسبة للإسلام ..، كما ان من شروط المناظرة حول قضية كالبلاغة ونحوها أن يكون صاحبها ملما بهذه الأصول .ولكن هذا جويهل
حدد شيء واحد لتحاور به، انت سئلت عن مذهبنا لتناقشنا فيه فدع عنك هذا الكليشيه المكرر الذي سئمنا منه.
لا شكرًا، اعرف استعمل جوجل بنفسي، نحن هنا لنناقشك انت
ما تحته خط اضحكني لأني البارحة فقط قرأت مقالاً لأحد المسلمين يشتكي من ان العلماء لم يلجئوا لعلم البلاغة في تفسير القرآن، و هذا عيب الكلام بما لا تحسن و الاعتقاد انك بمجرد قراءة اول مقالين يضعهما لك جوجل تصبح قادرًا على النقاش بكل شيء.
دعك من الاشاعرة و المعتزلة فلن تطولهم و لن تقدر على ان تناقش باقوالهم فما بالك باقوال غيرهم، و هم على اية حال مؤمنون بالتحدي الالهي و ان جعلوه خاصًا بالصرف عن الاتيان بمثله نتيجة لمعتقدهم الخاص، على اية حال هم مؤمنون بأن احدًا لن يأتي بمثل القرآن مثلنا و أنت لا تؤمن بهذا التحدي.
و هنا المحك: ليس علم البلاغة الذي تعرض به و هو اقل ما يستعمل عند اهل العلم في التفسير - مصيبة الجهل - و لا تفاسير الاشاعرة و المعتزلة و لا خلافنا معهم، الموضوع ببساطة ان فرق المسلمين كلها تؤمن بأنك لن تأتي بمثله و لو طرت و انت لا تؤمن، فشمر عن ساعديك بهذه بدل الثرثرة عن امور لا تحسنها و لا علاقة بها بالموضوع.
اقسم باللذي هو افضل مني من كل الوجوه ...لو اردتَ ان ابين او اصور لك نفسي من داخل الغرفة مع اطنان هائلة من الكتب وخااااااااصة في علم الاصول والكلامية والفلسفة والغربية .
هذا لتعلم اني لست طالبا للجوجل او فيس بوك او ...منتدى التوحيد.
فانا اقسم كما قلت اني درست الشريعة كما هي تدرسونها في المعاهد ....
سؤال / من اي حيثية تريد الاتيان بمثل القرآن ؟ هل بلاغة ....جوابه الشعر الجاهلي كاف .لسد حاجة التحدي.
من حيث اللغة ؟/ اللغة ضمن الشعر الجاهلي .
من حيث ماذا ؟
لا لا، دعك من هذه فلن تطيقها.. اساسًا عندما قرأت جمعك للبلاغة مع الاصول و تحسرك على تفسير القرآن بالبلاغة عرفت و عرف كل الناس مدى ثقافتك و اطلاعك بفضل اطنان الكتب التي بغرفتك، لم يبق امامك الا المناظرة حول هذه النقطة مع اي محاور.
وما علاقة ما تسأل عنه بإعجاز القران ، تفسير قوله تعالى (وجاء ربك ) شيء ، وإعجاز القران شيء آخر ..فرق بين التفسير وبين تعجيز الخلق عن الإتيان بمثل القران أو سورة منه ..وهذا من جهلك ..فنحن حين نفسر بيت شعر أو قطعة نثر بمعنى معين بناء على قواعد معينة صحيحة، هذا ليس هو بلاغة النظم التي وقع عليها دعوة الله عز وجل أن ياتوا بسورة من مثله أو بعشر سور أو بالقران ..
وجاء ربك : أي جاء الله عز وجل يوم القيامة مجيئا يليق بجلاله ، والمعتزلة والأشاعرة فسروها بغير ذلك لانهم تلقوا عن فلاسفة اليونان ..وألصقوها بما يسمى نظرية المجاز المبتدعة ..التي لو فُهِمت على وجهها لعلم أنها بدعة لغوية وبدعة شرعية معا إذا كان يراد بها عوارض المعاني ..والقائل بالمجاز في هذه المقامات يقع في تكذيب الله عز وجل او تجهيله ، شاء أو أبى ، فهم دخلوا على القران بفهوم فلسفية سابقة فلهذا عدلوا به عن ذوقه ومعناه العربي المراد ..وهذا خارج الموضوع كما أسلفت
لقد أنذرتك أيها الزميل أنك لو لم تأت بدليل على تعميماتك فسيتم وقفك , إذ يبدو أنك كالأعمى تضرب في كل اتجاه بلا هدى , اللهم إلا النيل من صحيح الدين بأي كلام , ولقد طالبتك بأدلة على قولك
إن الإتيان بمثل القرآن بلاغة او اجازا مع البيان ..قد وقع فيه الخلاف بين الفرق الإسلامية
فلم تأت بشيء , إلا عن اختلافات بعض التفاسير والفرق حول عدد من الآيات ! والسؤال الآن - إذا كنت تفقه ما يقال لك وهو ما علمنا إجابته الآن والحمد لله ! - ما دخل الاختلاف في بعض التفاسير بإثبات أن الفرق الإسلامية لا ترى إعجاز القرآن في الإتيان بمثله ؟ هل الشنقيطي والمعتزلة والأشاعرة إلخ قالوا أن القرآن يمكن الإتيان بمثله ؟
ألا ترى معي أني قد أنذرتك بوضوح فلم تعتبر ؟
تكلم بعلم وتحديد يا هذا وإلا سيتم وقفك لقفزك بين المواضيع بغير هدى ! لا أدري صحيح !
الذي يقرأ تعميمك في قولك أن إعجاز القرآن في الإتيان بمثله مختلف فيه بين الفرق الإسلامية يظنك تتحدث عن عقلاء المسلمين ! فإما أن تورد اعتراضاتك باقتباسات من كتب وتبيان اسم الفرق التي تقصد , وإما تصمت , فالصمت فضلوه على الكلام عند الجهل
الصمت فضلوه عن الكلام بجهل , فما دمت لا تفهم ما تقول ولا ما يقال لك , فأظنك في حاجه لبعض الراحة ربما تكتسب فيها بعض العلم
Comment