تولد الأمم رواقية وتموت أبيقورية .. تولد بدين وتموت عندما تترك الدين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • elserdap
    دكتور باحث
    • Nov 2005
    • 1073

    #1

    تولد الأمم رواقية وتموت أبيقورية .. تولد بدين وتموت عندما تترك الدين

    في كتاب قصة الحضارة الذي يبلغ 42 مجلدا يُسجل الملحد اللاأدري الشهير ول ديورانت في هذا الكتاب الضخم حضارات العالم القديم والحديث تاريخ الأمم والشعوب ثقافات البلدان وأفكار البشر وينتهي من ذلك إلى اعترافين مدهشين يقول في اعترافه الأول ( ولا يزال الإعتقاد القديم بأن الدين ظاهرة تعم البشر جميعا اعتقادا سليما وهذه في رأي الفيلسوف حقيقة من الحقائق التاريخية والنفسية فهو لا يكفيه أن يعلم عن الديانات كلها أنها مليئة باللغو الباطل - على حد زعمه - لأنه معنِّي قبل ذلك بالمشكلة في ذاتها أعني مشكلة العقيدة الدينية من حيث قِدم ظهورها ودوام وجودها فما أساس هذه التقوى التي لا يمحوها شيء من صدر الإنسان ؟.)
    المصدر:- ول ديورانت كتاب قصة الحضارة م1 ص 99
    إنه اعتراف خطير من الملحد اللاأدري ول ديورانت وبداهة حاول ول ديورانت أن يجيب عن هذا اللغز العجيب في ارتباط الدين بالإنسان بإجابات فلسفية نفسية ولكن يبقى الإنسان المطمئن بحاجة للدين أيضا .
    ولذا فقد اعترفت الكاتبة الإنجليزية الشهيرة كارين أرمسترونج - التي تركت الدير والرهبنة وكفرت بالمسيحية - في كتابها الأخير مسعى البشرية الأزلي الله لماذا ...بأن الإنسان ليس homo sapiens sapiens وإنما هو homo religiosus فالإنسان ليس حيوان عاقل وإنما إنسان ديني .

    الإعتراف الثاني الذي يسجله لنا ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة أن الحضارات تولد بالدين وتظل باقية قوية طالما كان للدين والأخلاق والقِيم أثر في حياة الناس فإذا ما ظهر ضعف الوازع الديني وتحللت الأخلاق كانت نهاية الحضارة وهذه هي قصة التاريخ وقصة جميع الحضارات وقصة الإنسان على الأرض ( إن الأمم تولد رواقية وتموت أبيقورية يقوم الدين إلى جانب مهدها ويصحبها الإلحاد والفلسفة إلى قبرها .. ففي بداية الثقافات والحضارات كلها ترى عقيدة دينية قوية فإذا جاء النصر وإذا نسي الناس الحرب لطول ما ألِفوه من الأمن والسلام ازدادت ثروتهم واستبدلت الطبقات المسيطرة بحياة الجسم حياة الحواس والعقل وحلت اللذة والراحة محل الكدح والمتاعب واضعفت الدعة ما في الناس من رجولة وصبر على المكاره وأخيرا يبدأ الناس يرتابون في الدين ويلجأون إلى كل لذة عاجلة زائلة يعتصمون بها من سوء مصيرهم . فهم في البداية كأخيل وفي النهاية كأبيقور وبعد داوود يأتي أيوب وبعد أيوب يأتي سفر الجامعة وتنهار الحضارة .)
    المصدر:- ول ديروانت كتاب قصة الحضارة م2 ص 255
    والرواقية هي المدرسة التي تنادي بكمال الأخلاق والإيمان ولا طريق للسعادة إلا بكمال الإيمان وسُميت رواقية نسبة إلى الرواق الذي كان يجمع الشعراء الذين أسسوا هذه المدرسة .
    أما الأبيقورية فهي المدرسة التي تنكر وجود خالق وتنادي بتحقيق أقصى قدر ممكن من اللذة والمتع الجسدية قبل فوات الأوان فهي مدرسة ملحدة تنكر الإيمان وظهرت هذه المدرسة في مختلف الحضارات القديمة وكان ظهورها مؤشرا لقرب نهاية الحضارات .
    يقول الإمام عبد الحليم محمود رحمه الله في كتابه الإسلام والعقل ص132 بتصرف:- ( المذهب السوفسطائي الإلحادي هو مذهب يظهر دائما في عصر الإنحلال وفي البيئات المنحلة ولا وجود له في عصور الجد ولا في البيئات الجادة ..إن الأدب المكشوف والمسرح اليوناني الفاجر والتماثيل العارية لا وجود لهم إلا قرب نهاية حضارة وبداية حضارة جديدة .)

    ولذا يبقى التساؤل الجاد الذي أسأله لكل ملحد لماذا تولد الأمم رواقية وتموت أبيقورية..؟
    بانتظار الإجابة
    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
    حلقاتي على اليوتيوب
    للتواصل معي عبر الفيس بوك
  • علي الشيخ الشنقيطي
    عضو
    • Feb 2009
    • 379

    #2
    ممتاز، لمسات متمرس،
    وعلى هذا المنوال، يشهد التاريخ في صفحاته و على مر سنواته وأيامه، ميلاد الأمم إلى موتها، والمجتمعات تمر على دورة حياة، تبدأ من ضعف إلى قوة إلى ضعف ونهاية، كما الإنسان في حياته. وهذه سنة الكون في العموم، ولاتجد لسنة الله تبديلا. مرحلة القوة مرحلة مغررة للإنسان فردا أوجماعة، تغري أكثر من يمر بها على التجبر و الطغيان، و منشأ ذلك كله من الحمق والجهل بالأساس، والنتيجة حتمية وفقا لاستقراء أحداث التاريخ. فهل يمكن التنبؤ الان بموت الحضارة الغربية مثلا، لاشك أنها الان بلغت من الفساد ذروته مع التمكين المادي صعودا إلى أوج القوة، ومن بلغ قمة نزل
    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

    Comment

    • lover of truth
      عضو
      • Mar 2012
      • 4

      #3
      أكثر من رائع
      باراك الله فيك
      الحقيقة قاسية، لكن بالإمكان أن نحبها، وهي تجعل من يحبونها أحرارا. جورج سانتايانا

      نادرا ما تظهر الحقيقة إذا لم يتم البحث عنها. أوليفر وندل هولمز

      Comment

      • طالبة علم و تقوى
        تخصص البيولوجيا
        • Nov 2011
        • 1276

        #4
        مقال متميز جزاكم الله خيراً ...

        من أقوال كارين أرمسترونج كذلك : ( هنا تقصد الأديان في النسخة الإنجليزية و الفرنسية ) " كل التقاليد العظيمة تقول تقريبا الشيء نفسه بالرغم من الاختلافات السطحية "...و هي تقصد هنا الحقيقة الكونية التي رافقت البشرية منذ فجر ظهورها و إن إصطبغت الأديان القديمة بالشرك لازالت ملامح الربوبية و ما بقي فيها من حق واضحة و أن وجود الإله الخالق حاضر بقوة في تعاليمها و أن الإنسان لم يخلق عبثا و أن لأعماله رقيب حسيب ...

        و يقول ماكس مولر و هو عالم له إسهام كبير في دراسة المقارنة في مجال اللغة والدين : إن فكرة التعبد من الغرائز التي فطر عليها الإنسان منذ نشأته الأولى

        و مع ذلك تجد هكذا و بجرة قلم من يسفه الدين و التدين و علاقته الوثيقة وجدانيا بجوهر الإنسان قبل الدلائل العقلية على صحته لعصر يمتد لما قبل التاريخ و إلى الآن ! بنظريات إختزالية مضحكة مهلهلة في سوسيولوجي و الأنتروبولوجي تعود للقرنين السابقين قبل ظهور مستجدات هذين العلمين و مع ذلك لا تزال تجد من يلوكها أو محاولا رد ظهور الدين أحيانا لموروث حضارة السومر على إعتبارها أقدم حضارة نعرفها كلفتة تمنطقية متعالمة ...

        بارك الله فيكم .
        Last edited by طالبة علم و تقوى; 12-26-2012, 05:08 AM.
        " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
        -بتصرف-
        "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
        -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

        Comment

        • ( محمد الباحث )
          باحث علمي
          • Oct 2012
          • 1312

          #5
          لا تحرمنا من مقالاتك يا دكتور بالله عليك اطل علينا بنفحاتك
          جزيت خيراً
          مواضيع مدونة نسف الالحاد
          فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه (مهم)
          فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه و تزيفيات غير مهنية و تساؤلات إستفسارية (مهم) الجزء الثاني
          مواضيع مختارة في نقد التطور (متجدد)
          لماذا الإسلام طريق الحق!!؟؟(حوار بين الإيمان و الإلحاد)
          http://antishobhat.blogspot.com/p/blog-page_7.html
          مجموعة ورينا علمك علي الفيس بوك
          https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

          Comment

          • كميل
            عضو
            • Nov 2012
            • 861

            #6
            اهلا بالسرداب الشخص الذي لم احبه ولا مرة ***يعني لدي اصدقاء مسلمين كثر لا اريد ذكر اسمائهم ولكن انت الوحيد الذي لم اميل اليك
            على كل حال لااقصد التجريح بك ولكن احببت ان اوصف شعوري نحوك بصراحه
            ولكي ارد على موضوعك يا حبذا لو اجبتني على الاسئله التاليه
            1- سبب سقوط الحضارة الاغريقيه لو سمحت على اساس فلسفتك
            2- سبب سقوط الحضارة الاشورية على اساس فلسفتك
            ************************************************** *************************
            الانكارات :
            حسب فلسفتك وجب ان تكون اسرائيل دوله عظمى ولكنها وللاسف لم تكن دوله عظمى ولو لمره واحده بحياتها
            2- الدين بناء اجتماعي لاغنى للانسان عنه ونحن حتى هذه اللحظه لم نتمكن من بناء اساس اجتماعي علمي بل حتى هذه اللحظه كان دينيا وحسب
            3- بنائا على فلسفتك فان سقوط الاندلس كان بسبب تحول اهلها الى الالحاد هل يبدوا هذا منطقيا عندك
            وفي النهايه تحياتي

            عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
            السيد ارثر كونان دويل

            Comment

            • BStranger
              عضو
              • Jun 2012
              • 957

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
              3- بنائا على فلسفتك فان سقوط الاندلس كان بسبب تحول اهلها الى الالحاد هل يبدوا هذا منطقيا عندك
              وفي النهايه تحياتي
              *بعدها عن التمسك بدين و الانشغال بالدنيا، و هذا نمط في الدول الاسلامية.
              قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

              Comment

              • الموحد المحمدي
                عضو
                • Nov 2012
                • 55

                #8
                ((الرد الجميل على إنكار الزميل كميل))
                تحية طيبة للزميل الموقر وبعد ؛

                فقبل التعريض على الرد فأود أن أبين لكم ربما بسبب عدم انتباهكم إلى أن مقالة السرداب حفظه الله لم تكن فلسفة شخصية بعرضها للنقاش إنما هي فلسفات من نقل عنهم و هم علماء و باحثون عالميون في مجال الحضارات .

                أما عن استلزام تدين إسرائيل لأن تكون دولة عظمى فهذا خلط بين .. حيث إن المقال تحدث عن ولادة الأمم على تدينها و استمرارها عليه مادامت في دأب و جد فإذا فتحت اللذات و الشهوات والانغماس في الترفه و الدعة كان ذلك سببا في انسلاخها من دينها و من ثم فهي تنهار ..
                أي أن القضية أن الانسلاخ من الدين و قيمه الفاضلة سبب لانهيار الأمم و الحضارات من جملة الﻷسباب و أهمها ..

                و ليست أن انهيارها سببه الوحيد هو الانسلاخ من الدين الفاضل .. فما بال أمة متدينة أهلكتها أمة أخرى أو ذهب بها الجوع و القحط .

                هذا عن الاعتراض الأول و الأخير .. أما الثاني فهاهو الرد :

                إن الاعتراض ليس في محله .. فالموضوع يثبت احتياج الأمم للدين .. و لا يتكلم عن تأثير الدين الاجتماعي و العلمي و غيره من المجالات .. فتأمل .

                أما الجواب عنه فهو : أن الدين لايقاس بمدى تطبيق أتباعه له ؛ فلربما شغل أتباعه شاغل و ألهاهم مله ، و لكنه يقاس بمدى جاهزيته للتطبيق في المجالات التي ذكرت من خلال مصادره التي يعتمدها .

                Comment

                • عماد الدين 1988
                  عضو
                  • Apr 2012
                  • 330

                  #9
                  هذا كما يقول مؤرخ الحضارة ابن خلدون بأن للدول أعمارا مرحلة القوة وتبدأ بمرحلة الفكرة ثم مرحلة الأوج ثم تميل إلى مرحلة الضعف أو السقوط وهي التمسك بالشيء ومنها أن سقوط الحضارات أمر حتمي عند تخليها عن فكرتها التي قامت عليها وتمسكها بعالم المادة والأشياء فكما أن أوائل من أقاموا الدولة كانوا جلدا فإن من يشهد تقهقر الحضارة على عمومهم مجتمع غارق في الملذات وسوء الأخلاق والطغيان ومنها الامبراطوريات العظمى كالروم والفرس أو الأندلس أو غيرها من الحضارات القديمة كالفرعونية والبابلية

                  Comment

                  • كميل
                    عضو
                    • Nov 2012
                    • 861

                    #10
                    الى الاخوه الافاضل بما اني مازلت اتصفح المنتدى وقبل ان اذهب الى النوم احب ان اقول ان طريقة قرائتكم للتاريخ خاطئه وهذا رد بامجمل
                    اعزائي الدول تنهض نتيجة تغير اقتصادي ويتبعه تغير اجتماعي وتنهار نتيجة ان هذا التغير الاقتصادي لم يعد فعالا ساضرب مثل قصير لضيق وقتي
                    بريطانيا على سبيل المثال نهضت نتيجة لااختراع المكائن البخاريه وساعدها في نهوضها وجود الحديد والفحم على اراضيها مما جعلها تسيطر على اقتصاد العالم وجعل سفنها اكثر سرعه وقوة وسبب سقوطها هو ظهور الشيوعيه والحروب التي خاضتها والتي اضعفت ميزانيتها مما جعلها تضغط على مستعمراتها بشكل غير معقول
                    مثال اخر سبب ظهور الحضاره الاشوريه هو اختراع العربات المقاتله والتي جعلت جيوشها تمدد وتتوسع بسرعه رهيبه في ارض المعركه وسبب سقوطها هو ظهور الارامييين والفرس خصوصا انهم استعملوا اسهم اطول مدى من الاشوريين مما جعل الجيش الاشوري عرضة للنبال قبل ان تتمكن عرباته من الوصول الى الخصم وتشتيته
                    الدين او الاخلاق لا علاقه لها بما يحدث للامم وسارد بالتفصيل على نقاط الاخوه فيما بعد

                    عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
                    السيد ارثر كونان دويل

                    Comment

                    • Omar Saad
                      عضو
                      • Oct 2011
                      • 169

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
                      الى الاخوه الافاضل بما اني مازلت اتصفح المنتدى وقبل ان اذهب الى النوم احب ان اقول ان طريقة قرائتكم للتاريخ خاطئه وهذا رد بامجمل
                      اعزائي الدول تنهض نتيجة تغير اقتصادي ويتبعه تغير اجتماعي وتنهار نتيجة ان هذا التغير الاقتصادي لم يعد فعالا ساضرب مثل قصير لضيق وقتي
                      بريطانيا على سبيل المثال نهضت نتيجة لااختراع المكائن البخاريه وساعدها في نهوضها وجود الحديد والفحم على اراضيها مما جعلها تسيطر على اقتصاد العالم وجعل سفنها اكثر سرعه وقوة وسبب سقوطها هو ظهور الشيوعيه والحروب التي خاضتها والتي اضعفت ميزانيتها مما جعلها تضغط على مستعمراتها بشكل غير معقول
                      مثال اخر سبب ظهور الحضاره الاشوريه هو اختراع العربات المقاتله والتي جعلت جيوشها تمدد وتتوسع بسرعه رهيبه في ارض المعركه وسبب سقوطها هو ظهور الارامييين والفرس خصوصا انهم استعملوا اسهم اطول مدى من الاشوريين مما جعل الجيش الاشوري عرضة للنبال قبل ان تتمكن عرباته من الوصول الى الخصم وتشتيته
                      الدين او الاخلاق لا علاقه لها بما يحدث للامم وسارد بالتفصيل على نقاط الاخوه فيما بعد
                      لاحظ يا زميل أن الموضوع في واد وردودك في واد آخر.

                      الموضوع اسمه: "تولد الأمم رواقية وتموت أبيقورية."
                      أما أنت فرحت تتحدث عن أسباب قيام الدول, وهناك فرق شاسع بين الدولة والأمة.

                      السعودية مثلا هي دولة, لكنها جزء من كل أكبر وهو الأمة العربية والإسلامية.

                      رجاءا حاول أن تفهم الموضوع قبل أن أن تنتفض لتنثر ردودك عن جنب وطرف.
                      Last edited by Omar Saad; 01-04-2013, 07:48 PM.
                      يقول الملحد الضال المضل من أصل يهودي الهالك كارل ساجان أنه "من الأفضل تقبل الكون على حقيقته بدل الإيمان بالخرافات والخيالات."

                      والحقيقة أنه لا توجد في الكون خرافة أكبر وأعظم إضحاكا وسخفا من التصديق بإمكانية ظهور مثقال حبة خردل فما فوقها أو تحتها صدفة من غير شيء!

                      فسبحان ربِّك رب العزة عما يصفون, وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

                      Comment

                      • BStranger
                        عضو
                        • Jun 2012
                        • 957

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كميل مشاهدة المشاركة
                        الى الاخوه الافاضل بما اني مازلت اتصفح المنتدى وقبل ان اذهب الى النوم احب ان اقول ان طريقة قرائتكم للتاريخ خاطئه وهذا رد بامجمل
                        اعزائي الدول تنهض نتيجة تغير اقتصادي ويتبعه تغير اجتماعي وتنهار نتيجة ان هذا التغير الاقتصادي لم يعد فعالا ساضرب مثل قصير لضيق وقتي
                        بريطانيا على سبيل المثال نهضت نتيجة لااختراع المكائن البخاريه وساعدها في نهوضها وجود الحديد والفحم على اراضيها مما جعلها تسيطر على اقتصاد العالم وجعل سفنها اكثر سرعه وقوة وسبب سقوطها هو ظهور الشيوعيه والحروب التي خاضتها والتي اضعفت ميزانيتها مما جعلها تضغط على مستعمراتها بشكل غير معقول
                        مثال اخر سبب ظهور الحضاره الاشوريه هو اختراع العربات المقاتله والتي جعلت جيوشها تمدد وتتوسع بسرعه رهيبه في ارض المعركه وسبب سقوطها هو ظهور الارامييين والفرس خصوصا انهم استعملوا اسهم اطول مدى من الاشوريين مما جعل الجيش الاشوري عرضة للنبال قبل ان تتمكن عرباته من الوصول الى الخصم وتشتيته
                        الدين او الاخلاق لا علاقه لها بما يحدث للامم وسارد بالتفصيل على نقاط الاخوه فيما بعد
                        ما الميزة الاقتصادية للعرب؟؟؟؟ العرب كانوا في صحراء جرداء لا زرع فيها و لا ماء، وكانت اقوى قبيلة هي قريش و قوتها لا تساوي 1% من الدول المجاورة كالروم و الفرس، الاسلام هو الذي وحد العرب و هذا لا ينكره مؤرخ، و بالطبع من يقول ان احد اسباب انتصار المسلمين هو حرب الروم مع الفرس لكن لنكن منطقيين مهما ضعفت الفرس و الروم لن تستطيع بعض القبائل الانتصار عليهم. اما بالنسبة للاشوريين فإن سبب انتصارهم الاساسي هو امانهم بـ"آشُر" و هو الاله الاعظم الذي سيدمر العالم اذا توقف الاشوريين عن الانتصار في الغزوات، و ماذا حدث عندما خسروا في غزوة؟ العالم لم ينتهي! بالطبع انت تعرف الباقي.
                        قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                        Comment

                        • واسطة العقد
                          طالبة
                          • Apr 2011
                          • 2598

                          #13

                          الى الاخوه الافاضل بما اني مازلت اتصفح المنتدى وقبل ان اذهب الى النوم احب ان اقول ان طريقة قرائتكم للتاريخ خاطئه وهذا رد بامجمل
                          اعزائي الدول تنهض نتيجة تغير اقتصادي ويتبعه تغير اجتماعي وتنهار نتيجة ان هذا التغير الاقتصادي لم يعد فعالا ساضرب مثل قصير لضيق وقتي
                          بريطانيا على سبيل المثال نهضت نتيجة لااختراع المكائن البخاريه وساعدها في نهوضها وجود الحديد والفحم على اراضيها مما جعلها تسيطر على اقتصاد العالم وجعل سفنها اكثر سرعه وقوة وسبب سقوطها هو ظهور الشيوعيه والحروب التي خاضتها والتي اضعفت ميزانيتها مما جعلها تضغط على مستعمراتها بشكل غير معقول
                          مثال اخر سبب ظهور الحضاره الاشوريه هو اختراع العربات المقاتله والتي جعلت جيوشها تمدد وتتوسع بسرعه رهيبه في ارض المعركه وسبب سقوطها هو ظهور الارامييين والفرس خصوصا انهم استعملوا اسهم اطول مدى من الاشوريين مما جعل الجيش الاشوري عرضة للنبال قبل ان تتمكن عرباته من الوصول الى الخصم وتشتيته
                          الدين او الاخلاق لا علاقه لها بما يحدث للامم وسارد بالتفصيل على نقاط الاخوه فيما بعد
                          الاقتصاد و العادات و المجتمع و حتى الاختراعات و الافكار الجديدة لها دور لكن لا تنفرد احداها بشيء و من الخطأ قطع جزء من الصورة و اعتباره الجزء الاوحد الوحيد! و ما ذكرت يقاد و يوجه تحت روح الأمة و هذه هي المقصوده بالمقال... فالأمم التي تولد تكون مقبلة على العمل و جادة و طبيعية و قريبة من نشأتها الاولى دون ترف او اعتياد على ترف فيكون العلم و الاقتصاد و الناس و اهتماماتهم موجهة بهذه الروح .... بينما من اعتاد على الترف من اجيالهم القادمة سيوجه كل اهتمامه للمظاهر و الشهوات بشكل عام و يبدأ الانتكاس مالم تعالج هذه المظاهر، ذكر ابن خلدون في مقدمته عن حيوات الامم و كيف ان من علامات قرب انهيار دولة ما كثرة اعتمادها على العمال الاجانب لاستحقار ابنائها للمهن اليدوية و ترفهم فيكون هذا علامة خطر و معلم لانتكاسها، وهذه القاعدة ملموسة حتى بحياتنا الواقعية: فنجد الجيل الاول يؤسس الثروة و الثاني يستمتع بها بينما الثالث يبددها و لا يعرف قيمتها لأنه نشأ بنعيم و بعيد عن العهد الاول بالفقر و العمل.
                          و هنا يأتي دور الدين بمحاربة الترف و الظلم و اكتناز الاموال بيد دولة من الفقراء و صرفها على التوافه من الامور - فلو كنا بدولة اسلامية لما صرفت ملايين للتصويت ببرنامج غنائي! - و يشجع العمل الجاد و يحارب التواكل و الانشغال بالسفسطة و مالا يفيد - لهذا انقذ سقراط اثينا - و يحارب العلوم الزائفة التي لا مصلحة منها او الفضول من العلم و العمل - كما يفعل الاسلام - و كما قال ويل ديورانت فإن اي امة لا تفتح من الخارج الا بعد ان تكون دمرت نفسها داخليًا.. و قال قبله جوستاف لوبون [ إن السبب الحقيقي للإنقلابات الفجائية الضخمة التي تسبق تغييرات الحضارات، مثل سقوط الإمبراطورية الرومانية و ظهور الإمبراطورية العربية، هو تعديل عميق في أفكار الناس ... إن أحداث التاريخ المشهودهْ هي الأثار المرئية للتغييرات غير المرئية للفكر الإنساني ... و العصر الحالي هو واحد من هذه اللحظات الحاسمة التي يتعرض لها فكر الإنسانية لعميلة تحول ] و ازيد ثالثة: [ إن الحضارات العظيمة و المعايير الحيوانية للسلوك لا تتعايش الا لفترات قصيرة فقط ] لجنكن لويد جونز، ناهيك عن احساس الامة انها صاحبة رسالة تبلغها للعالم يرضى عنها الاله ناهيك عن التأييد الالهي نفسه الذي يظهر بالفتوحات الاسلامية الاولى و اعتيادهم النصر رغم قلة العدد و العتاد، و لعلها عادة في اغلب حروب المسلمين.،و بعهد عمر بن عبد العزيز كمثال: زادت الاموال فلم يوجد من يقبل الصدقة و صارت تصرف الاموال بشراء الحب و رميه على الجبال كي لا يقال ان جاع طير في بلاد المسلمين! مع ان البلاد هي هي و العباد هم هم، لكنه الحكم العادل الناتج من مخافة الله و محاربة الظلم و المظاهر و فجور النبلاء..
                          Last edited by واسطة العقد; 01-05-2013, 03:28 AM.
                          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                          Comment

                          • كميل
                            عضو
                            • Nov 2012
                            • 861

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BStranger مشاهدة المشاركة
                            ما الميزة الاقتصادية للعرب؟؟؟؟ العرب كانوا في صحراء جرداء لا زرع فيها و لا ماء، وكانت اقوى قبيلة هي قريش و قوتها لا تساوي 1% من الدول المجاورة كالروم و الفرس، الاسلام هو الذي وحد العرب و هذا لا ينكره مؤرخ، و بالطبع من يقول ان احد اسباب انتصار المسلمين هو حرب الروم مع الفرس لكن لنكن منطقيين مهما ضعفت الفرس و الروم لن تستطيع بعض القبائل الانتصار عليهم. اما بالنسبة للاشوريين فإن سبب انتصارهم الاساسي هو امانهم بـ"آشُر" و هو الاله الاعظم الذي سيدمر العالم اذا توقف الاشوريين عن الانتصار في الغزوات، و ماذا حدث عندما خسروا في غزوة؟ العالم لم ينتهي! بالطبع انت تعرف الباقي.
                            وما الذي جعل المغول يسيطرون على الصين والهند وعلى العرب مع انهم بدو
                            بالنسبه للعرب كانت احصنتهم السريعه والتي ساعدت على انتشارهم وسرعة المراوغه في المعركه في ساحات قتال كبيره اضافه الى اعتمادهم على الجمال التي كانت قادره على نقل المتسلزمات اللجوستيه التي يحتاجها اي جيش مقاتل بسرعه نسبيه بدلا من مشاكل الطريق التي تعاني منها عربات النقل التي كان يستعملها الجيش البيزنطي والفارسي فكل جيش يحتاج الى خطوط امداد ثم قولك ان العرب بدو واهل تصحر بات اشك انك عربي الاصل العرب اهل حضاره واليمن وتدمر والانباط وثمود دليل على حضارتهم فرجائا لاتقلل من شان العرب لصالح عقيدة معينه ومن قولك ان الروم لم يكانوا يعانون في تلك الفتره من اي عدو كلام خاطئ كانوا يعانون من هجمات الخزر والهون والبلغار والغوط والسلاف والفرس بشكل متكرر يعني اساسا الدوله الرومانيه كانت واقفه على شعره من كثرة الاعداء بينما العرب لم يكن لديهم اي عدوا سوا الفرس والروم ذلك انهم هادنوا الحبشه وبذكاء رهيب قل نظيره واقصوها من خارطة السياسه في ذلك الوقت
                            تحياتي اخي الفاضل

                            عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
                            السيد ارثر كونان دويل

                            Comment

                            • كميل
                              عضو
                              • Nov 2012
                              • 861

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                              الاقتصاد و العادات و المجتمع و حتى الاختراعات و الافكار الجديدة لها دور لكن لا تنفرد احداها بشيء و من الخطأ قطع جزء من الصورة و اعتباره الجزء الاوحد الوحيد! و ما ذكرت يقاد و يوجه تحت روح الأمة و هذه هي المقصوده بالمقال... فالأمم التي تولد تكون مقبلة على العمل و جادة و طبيعية و قريبة من نشأتها الاولى دون ترف او اعتياد على ترف فيكون العلم و الاقتصاد و الناس و اهتماماتهم موجهة بهذه الروح .... بينما من اعتاد على الترف من اجيالهم القادمة سيوجه كل اهتمامه للمظاهر و الشهوات بشكل عام و يبدأ الانتكاس مالم تعالج هذه المظاهر، ذكر ابن خلدون في مقدمته عن حيوات الامم و كيف ان من علامات قرب انهيار دولة ما كثرة اعتمادها على العمال الاجانب لاستحقار ابنائها للمهن اليدوية و ترفهم فيكون هذا علامة خطر و معلم لانتكاسها، وهذه القاعدة ملموسة حتى بحياتنا الواقعية: فنجد الجيل الاول يؤسس الثروة و الثاني يستمتع بها بينما الثالث يبددها و لا يعرف قيمتها لأنه نشأ بنعيم و بعيد عن العهد الاول بالفقر و العمل.
                              و هنا يأتي دور الدين بمحاربة الترف و الظلم و اكتناز الاموال بيد دولة من الفقراء و صرفها على التوافه من الامور - فلو كنا بدولة اسلامية لما صرفت ملايين للتصويت ببرنامج غنائي! - و يشجع العمل الجاد و يحارب التواكل و الانشغال بالسفسطة و مالا يفيد - لهذا انقذ سقراط اثينا - و يحارب العلوم الزائفة التي لا مصلحة منها او الفضول من العلم و العمل - كما يفعل الاسلام - و كما قال ويل ديورانت فإن اي امة لا تفتح من الخارج الا بعد ان تكون دمرت نفسها داخليًا.. و قال قبله جوستاف لوبون [ إن السبب الحقيقي للإنقلابات الفجائية الضخمة التي تسبق تغييرات الحضارات، مثل سقوط الإمبراطورية الرومانية و ظهور الإمبراطورية العربية، هو تعديل عميق في أفكار الناس ... إن أحداث التاريخ المشهودهْ هي الأثار المرئية للتغييرات غير المرئية للفكر الإنساني ... و العصر الحالي هو واحد من هذه اللحظات الحاسمة التي يتعرض لها فكر الإنسانية لعميلة تحول ] و ازيد ثالثة: [ إن الحضارات العظيمة و المعايير الحيوانية للسلوك لا تتعايش الا لفترات قصيرة فقط ] لجنكن لويد جونز، ناهيك عن احساس الامة انها صاحبة رسالة تبلغها للعالم يرضى عنها الاله ناهيك عن التأييد الالهي نفسه الذي يظهر بالفتوحات الاسلامية الاولى و اعتيادهم النصر رغم قلة العدد و العتاد، و لعلها عادة في اغلب حروب المسلمين.،و بعهد عمر بن عبد العزيز كمثال: زادت الاموال فلم يوجد من يقبل الصدقة و صارت تصرف الاموال بشراء الحب و رميه على الجبال كي لا يقال ان جاع طير في بلاد المسلمين! مع ان البلاد هي هي و العباد هم هم، لكنه الحكم العادل الناتج من مخافة الله و محاربة الظلم و المظاهر و فجور النبلاء..
                              تحياتي زميلي طبق لي كلامك على الدوله العثمانيه بالشرح التاريخي لحدث انهيارها

                              عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
                              السيد ارثر كونان دويل

                              Comment

                              Working...