لماذا القرآن باللغة العربية؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اللامعتقد
    عضو
    • Aug 2006
    • 2

    #1

    لماذا القرآن باللغة العربية؟

    تحياتى..
    أنا عضو جديد فى هذا المنتدى..و أتمنى أن يكون وجودى خفيفا على الجميع..
    ###يمنع الحديث مع الإدارة والمشرفين على العام، ويمكن للجميع استخدام خاصية الرسائل الخاصة شاكرا تفهمكم.مشرف###
    بالنسبة لموضوعى فأنا لا أدرى إن كان نوقش من قبل فى هذا المنتدى أم لا,و لكنى أرجو المشاركة على أية حال.
    السؤال هو :لماذا القرآن باللغة العربية؟
    ألا يعد هذا ظلما لغير العرب- الذين يفوقون العرب عددا- حيث إنه لن يصل لهم نفس الأثر لدى قراءة الترجمة - مهما كانت دقيقة و قوية - مثل المسلم الذى يقرأ القرآن باللغة العربية؟
    لماذا لم يكن القرآن باللغة الفارسية مثلا أو اليونانية؟
    هل لأن محمدا نبى الإسلام كان عربيا؟
    أظن ان أنسب رد هو أن يقال:و ماذا لو كان بالفارسية أو اليونانية أو غيرها؟إنه لا بد أن يكون بلغة ما بطبيعة الحال.
    و هذا كلام سديد بالطبع و لكنه يفتح المجال لسؤال آخر و هو: إذا كان الله هو الذى خلق الناس جميعا و هو كلى القدرة لماذا لم يجعل لغة الناس كلهم واحدة؟أما كان هذا ليكون أكثر عملية و أمكن لتعارف الناس بعضهم ببعض؟و حينها كانت الكتب السماوية كلها ستنزل بهذه اللغة الموحدة؟
    ###تم حذفه لخروجه عن الموضوع. شاكرا تفهمكم.مشرف###
    ماذا كانت أهمية العرب - العددية أو الحضارية- حتى يكون خاتم الأنبياء منهم, و الكتاب السماوى الوحيد الذى لم يتعرض للتحريف بلغتهم؟
    مرة أخرى ياسادة لماذا القرآن باللغة العربية بالذات؟
    أرجو الإجابة..

    ###سبق وحذرت الجميع مرارا في أكثر من رابط من تشتيت الروابط وطرح أكثر من موضوع في رابط واحد بما يؤدي إلى تضخيم الروابط وضياع الفائدة على القارئ والمتابع، فالرجاء الالتزام بهذا مستقبلا، وسيتم الآن ومستقبلا حذف كل ما في الرابط مما هو خارج عن موضوع عنوانه الخاص بالسؤال عن نزول القرآن الكريم باللغة العربية. شاكرا تفهمكم. مشرف###
  • الفقير الى الله
    عضو
    • Jun 2006
    • 258

    #2
    اولا لأن النبي عربي و قومه كانوا يمتازوا بالبلاغة و التمكن من اللغة العربية .. و بذلك جاء تحدي القران لهم فيما يتقنوه و بالتالي كانت رسالته لابد ان تكون عربية .. ليكون دليلا واضحا انه ليس من عند بشر .. ثم ان القران يحتوي على اشياء اخرى تثبت انه من عند الله بخلاف اللغة.

    ماذا كانت أهمية العرب - العددية أو الحضارية- حتى يكون خاتم الأنبياء منهم, و الكتاب السماوى الوحيد الذى لم يتعرض للتحريف بلغتهم؟
    حتى تكون المعجزة ان يقوم الاسلام بتحويلهم من مجرد قبائل لا قيمة لها الى دولة متحضرة تحكم العالم لقرون.
    و بالتالي يثبت ايضا ان هذا الدين من عند الله.

    و اذا لم يكن بالعربية فكان سيكون بلغة اخرى حتما .. و هذه حكمة الله.

    إذا كان الله هو الذى خلق الناس جميعا و هو كلى القدرة لماذا لم يجعل لغة الناس كلهم واحدة؟أما كان هذا ليكون أكثر عملية و أمكن لتعارف الناس بعضهم ببعض؟و حينها كانت الكتب السماوية كلها ستنزل بهذه اللغة الموحدة؟
    حتى تأتي انت لتسأل مثل هذا السؤال الذي لا طائل ورائه

    هذا والله اعلم.
    The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

    Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

    we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
    Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

    Comment

    • مجدي
      محاور
      • Oct 2004
      • 1461

      #3
      ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللامعتقد
        لماذا القرآن باللغة العربية بالذات؟
        لأنها أفضل اللغات على الإطلاق.
        عندما تريد أن ترسل رسولاً إلى أحد فإنك تبذل قصارى جهدك فى انتقاء أفضل العناصر الموجودة لترسلها حتى يكون معبرة تماماً عن موضوع رسالتك.

        Comment

        • ابو طارق
          عضو
          • Jun 2006
          • 33

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
          السيد الا معتقد
          اهلا بك عضوا جديدا واتمنى ان تظل خفيفا
          سوءالك بسيط لكن الله اعلم بما تخفى نفسك
          ( والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ) المائدة 99
          ( يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ) الانعام 3
          ان نزول القران باللغة العربية لا يعد ظلما لغير العرب 0 0 فالاسلام انتشر بعون الله فى بلاد كثيرة لا تتحدث اللغة العربية واتباعه بها يحفظونه كما لو كانت لغتهم الاصلية وسنويا تقام مسابقات لحفظة القران ويفوز فيها كثيرون من مواطنى بلاد لا تتحدث اللغة العربية 0
          وهل ستكون انت راضى عن لغة القران لو كان باللغة الفارسية مثلا او اليونانية ام كنت ستجادل وتسأل لماذا لم ينزل باللغة العربية ؟؟
          ( ومن الناس من يجادل فى الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد ) الحج 3
          الله لم يخلق الناس يتحدثون لغة واحدة وله فى ذلك حكمة 0
          ( ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين ) هود 118
          ان اللغة العربية لم تقف حجر عثرة امام من يبحث عن الحق فاءنتشر باذن الله فى معظم بلدان العالم
          ( وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن اكثر الناس لا يعلمون ) سباء 28
          قل لى يا سيد اللا معتقد ما شأنك بلغة القرآن مادمت لا تسلّم بوجود اله اصلا ؟؟
          نزل القرآن باللغة العربية ليكون لفظا متلوا مطابقا لما يتداوله العرب من اللغة واعلان لتحدى مشركى العرب من فصحاء الشعر وفطاحل اللغة ليأتوا بمثله ان استطاعوا 0
          ( انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ) يوسف 2
          ( وكذلك انزلناه قرآنا عربيا و صرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا ) طه 113
          ( انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وانه فى ام الكتاب لدينا لعلى حكيم ) الزخرف 4
          اراك مؤمنا بان سيدنا محمد هو خاتم الانبياء وان القرآن هو الكتاب السماوى الوحيد الذى لم يتعرض للتحريف 0 00 احسدا هذا ؟ ام ماذا ؟
          ذلـك الكـتاب لا ريب فيه هــدى للمتقـين _ البـقرة 2

          Comment

          • ابو طارق
            عضو
            • Jun 2006
            • 33

            #6
            السيد اللامعتقد
            انت نوهت الى قلة العرب العددية وضعف حضارتهم الامر الذى لا يستحقون معه ان ينزل عليهم القرآن او يكون نبى آخر الزمان منهم 0
            فما قولك اذن فى بنى اسرائيل ( قبحهم الله ) وشأنهم ابان نزول التوراة على نبى الله موسى عليه السلام 0
            أكان حالهم افضل من حال العرب ؟
            لم يكن بنى اسرائيل اصحاب حضارة على الاطلاق بل كانوا عبيدا وخدم 0
            ( واذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابنائكم وويستحيون نساءكم وفى ذلكم بلاء من ربكم عظيم ) البقرة 49
            اما العرب فكانوا اسيادا فى الجزيرة العربية
            ربنا يهديك 00 ولك منى هذه
            لذا لزم التنويه
            ذلـك الكـتاب لا ريب فيه هــدى للمتقـين _ البـقرة 2

            Comment

            • اللامعتقد
              عضو
              • Aug 2006
              • 2

              #7
              تحياتى للجميع و شكرا على المشاركة..
              الفقير إلى الله:
              اولا لأن النبي عربي و قومه كانوا يمتازوا بالبلاغة و التمكن من اللغة العربية .. و بذلك جاء تحدي القران لهم فيما يتقنوه و بالتالي كانت رسالته لابد ان تكون عربية .. ليكون دليلا واضحا انه ليس من عند بشر .. ثم ان القران يحتوي على اشياء اخرى تثبت انه من عند الله بخلاف اللغة.
              هذا لا يعنى شيئا..ألم يكن من الأولى أن يكون النبى من قوم أكثر أهمية (الفرس أو الروم مثلا) ,و يكون الكتاب بلغتهم ,ويكون التحدى بلغتهم أو حتى بشيىء آخر كمعجزات الأنبياء السابقين؟
              ماذا يجبر غير العرب على تعلم لغة قوم لم تكن لهم أية مشاركة تذكر فى الحضارة؟
              هذا بالطبع بعد التسليم بأن من الحكمة خلق الناس بلغات مختلفة..و إلا فإن سؤالى عن جدوى ذلك أصلا يظل عالقا.
              أما عن الأشياء الأخرى التى تثبت كونه من عند الله - إن كان موجودا - فذلك موضوع آخر.
              حتى تكون المعجزة ان يقوم الاسلام بتحويلهم من مجرد قبائل لا قيمة لها الى دولة متحضرة تحكم العالم لقرون.
              دولة متحضرة؟؟؟!!
              العرب كونوا دولة متحضرة؟
              اقرأ التاريخ يا سيدى..لقد حكموا العالم لقرون نعم,و لكن حكموهم (...)
              أما ما قدمه المسلمون للعالم من علوم و فنون و فلسفة فقد كان هذا فى العصور التى بعدوا فيها عن الدين..و كان علماء الشريعة يعدون هؤلاء زنادقة..أى أن الإسلام ليس له أدنى فضل فى ذلك,و إنما هو الرخاء و الحريات.
              و اذا لم يكن بالعربية فكان سيكون بلغة اخرى حتما .. و هذه حكمة الله.
              هذا ماقلته أنا و رددت عليه.أليس كذلك؟
              حتى تأتي انت لتسأل مثل هذا السؤال الذي لا طائل ورائه
              هل أعتبر هذه إجابة؟
              سيد مجدى:
              قرأت المداخلة التى أحلتنى عليها و لم أجد لها علاقة وثيقة بالموضوع..لذا أرى أنه ليس من المناسب أن أرد عليها هنا.
              السيد أبو جهاد الأنصارى:
              لأنها أفضل اللغات على الإطلاق.
              عندما تريد أن ترسل رسولاً إلى أحد فإنك تبذل قصارى جهدك فى انتقاء أفضل العناصر الموجودة لترسلها حتى يكون معبرة تماماً عن موضوع رسالتك
              لا أدرى من أى منطلق حكمت بأنها أفضل اللغات..هذه نظرية إسلامية بعد-قرآنية بحتة (اللغة العربية أفضل اللغات لأن القرآن نزل بها لا العكس).
              ما أعرفه أن اللغة هى وسيلة للتفاهم بين بنى البشر ,و من هنا كلما كانت أكثر ملاءمة لهذه الوظيفة كانت أفضل..
              و إذا نظرنا للأمور من هذا الوجه فأنا أزعم أن الإنجليزية مثلا أفضل من العربية ,فهى أكثر سهولة و أخف وقعا على النفس- بالنسبة لى على الأقل-..و غالب ظنى أنه لولا القرآن لبادت اللغة العربية تماما و حلت محلها العاميات المنتشرة أو حتى لغات البلاد التى احتلت المنطقة العربية..
              بالمناسبة من فى أيامنا هذه يستخدم العربية كلغة للحوار؟؟
              شكرا لكم و لى عودة..

              متابعة إشرافية
              مراقب 1

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #8
                الزميل اللامعتقد

                سؤالك قد أجبت عليه بنفسك ثم قلت لماذا لم يخلق الله الناس بلسان واحد؟
                ولماذا لسان واحد؟
                تقول( ليكون أكثر عملية و أمكن لتعارف الناس بعضهم ببعض)
                الواقع يكذبك فالناس تتعارف باختلاف لغاتها, والاختلاف هو حافز وليس عائق لان طبيعة الإنسان يشدها فضولها إلى كل ما هو مختلف.
                والواقع يكذبك مرة أخرى إذ أن اغلب علماء الدين هم عجم بل حتى واضع قواعد اللغة ليس عربي.


                الروم {22} وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ
                الحجرات {13} يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ



                ثانياً أجمل شيء في الملحد انه يناقض نفسه من حيث لا يدري. اعترفت أن اللغات بطبيعتها تتغير وان لا احد يستعمل الفصحى في حياته اليومية. فهل هذا منعك من فهم ما يُكتب هنا مثلاً؟ لا. فأين أمسى اعتراضك الأول؟ ثم اخبرنا بالله عليك كيف يمكن أن تكون للبشرية لغة واحدة؟ فلو وجد الهنود الحمر فاكهة جديدة فهل سيعقدون مؤتمراً عالميا في القرن السابع قبل الميلاد حتى يتفقوا على اسم موحد عالمياً لتلك الفاكهة ؟ اخبرنا كيف يمكن باختلاف أزمنة وأمصار وتجارب البشرية أن تكون لها لغة واحدة؟؟

                ولا تقل (أليس الله قادر على كل شيء) لان أخي الصغير قال لي لماذا اللغة أصلا؟ أليس التخاطر عن بعد أكثر عملية؟

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • الباحث عن الحق
                  عضو
                  • Aug 2006
                  • 197

                  #9
                  تحية طيبة للزملاء المسلمين. وأتمنى أن يتم قبولي في موضوع هذا الحوار.

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                  ان نزول القران باللغة العربية لا يعد ظلما لغير العرب
                  كيف لا يعد ظلما يا زميلي jerusalem ؟
                  إذا كان القرآن نفسه نزل على 7 أحرف ( أي لهجات أو لغات ) تيسيرا لأمة محمد رسول الإسلام العربية.

                  جاء في صحيح مسلم:
                  1941 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كُنْتُ فِى الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّى فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاَةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَرَءَا فَحَسَّنَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- شَأْنَهُمَا فَسُقِطَ فِى نَفْسِى مِنَ التَّكْذِيبِ وَلاَ إِذْ كُنْتُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَا قَدْ غَشِيَنِى ضَرَبَ فِى صَدْرِى فَفِضْتُ عَرَقًا وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا فَقَالَ لِى « يَا أُبَىُّ أُرْسِلَ إِلَىَّ أَنِ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِى. فَرَدَّ إِلَىَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ. فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِى. فَرَدَّ إِلَىَّ الثَّالِثَةَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا. فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِى. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِى. وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَىَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ -صلى الله عليه وسلم- ».

                  وجاء في صحيح البخاري:
                  3219 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « أَقْرَأَنِى جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ » . طرفه 4991 تحفة 5844

                  وهذا فقط على صعيد اللهجة, فما بالك بالأجانب والعجم وغيرهم اللذين لغتهم مختلفة ؟
                  ألا يستحقون هؤلاء العجم وغيرهم أيضا ً تيسيرا وتسهيلا ً لهم؟





                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                  الواقع يكذبك فالناس تتعارف باختلاف لغاتها, والاختلاف هو حافز وليس عائق لان طبيعة الإنسان يشدها فضولها إلى كل ما هو مختلف.
                  الإختلاف ليس حافزا على تعلم لغة صعبة مثل اللغة العربية.


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                  والواقع يكذبك مرة أخرى إذ أن اغلب علماء الدين هم عجم بل حتى واضع قواعد اللغة ليس عربي.
                  بل التاريخ الذي يكذبك يا زميلي jerusalem فمعظم علماء الدين اللذين تتحدث عنهم وعلى رأسهم البخاري مثلا ً ترعرعوا على القرآن و اللغة العربية. فهم بذلك يحسبون على العرب وإن كان أصلهم أعجمي بل حتى وإن ولدوا في بلاد أعجمية. وبذلك فمن الظلم إعتبارهم عجما.


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                  والواقع يكذبك مرة أخرى إذ أن اغلب علماء الدين هم عجم بل حتى واضع قواعد اللغة ليس عربي.
                  ممكن تعطيني إسم لأحدهم لو سمحت يا زميلي jerusalem ؟ حتى يتسنى أن أدرس تاريخه وأعرف كيف نشأ وتررع وعند من ؟
                  وأين كان يعيش وهو صغير ؟
                  وسترى يا زميلي العزيز بأن من تتحدث عنه قد نشأ في بيئة علماء عربيين.
                  وبالتالي فهو أيضا لا يحسب على العجم.



                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004
                  ولا تقل (أليس الله قادر على كل شيء) لان أخي الصغير قال لي لماذا اللغة أصلا؟ أليس التخاطر عن بعد أكثر عملية؟
                  نعم سنقول هذا بالطبع لأن وسيلة التواصل أهم شيء بالدين.
                  نحن لا نتحدث عن شيء فرعي.
                  نحن نتحدث عن شيء أساسي.



                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                  لأنها أفضل اللغات على الإطلاق.
                  عندما تريد أن ترسل رسولاً إلى أحد فإنك تبذل قصارى جهدك فى انتقاء أفضل العناصر الموجودة لترسلها حتى يكون معبرة تماماً عن موضوع رسالتك.
                  ومن سيستفيد من هذه العناصر ؟
                  العرب فقط بالطبع.
                  فهم اللذين قامت عليهم الحجة ( كما تقولون ) بالإعجاز اللغوي بالقرآن وليس العجم.
                  فما الذي سيدري الأعجمي بصحة هذا الإعجاز اللغوي ؟
                  هل تعلم بأني أنا شخصيا لا أفرق بين الجمال اللغوي بالقرآن وبين الجمال اللغوي بالشعر ؟
                  فما بالك بالأعجمي؟





                  ###تم حذفه لخروجه عن الموضوع. شاكرا تفهمكم.مشرف###

                  نعود لموضوع اللغة العربية.
                  فللمعلومية أنا عندي سائق أندونيسي مسلم.
                  يصلي لربه باللغة العربية, وهو مطالب بأن يصلي لربه باللغة العربية.
                  فسألته ذات يوم, يا "سوكادي" هل تفهم شيء من ما تقرأ في صلاتك لربك؟
                  قال لي : " نص و نص ".
                  أسألكم بحق ربكم الذي تعبدونه , هل هذا عدل يا زملائي المسملين ؟
                  Last edited by الباحث عن الحق; 08-08-2006, 02:16 PM.
                  غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

                  Comment

                  • فيصل القلاف
                    محاور
                    • Jan 2005
                    • 45

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم.
                    أما بعد، فقد تصفحت ما زبر الكاتب في هذه الصفحة، فأحببت بيان أمورًا قد تزيل اللبس:

                    أولًا: لا شك أن للعرب مزية في كون القرآن بلغتهم، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء، والله أعلم حيث يجعل رسالته. فلا يكون في ذلك ظلم أصلًا.
                    ولتقريب الصورة لنفرض أن لرجل عبدين، أمرهما بحرث أرض للزراعة، ثم رآهما قادرين على حرثها بما معهما من أدوات، فأعطى أحدهما من الآلات الحديثة ما ييسر عليه حرثه، وترك الآخر على حاله، وذلك لحكمة عنده اقتضت ذلك، إما لأنه يعلم ضعف أحدهما فساعده، أو فقر الآخر فأحب زيادة عطائه لمزيد عنائه، أو ليختبر أيهما أطوع له في حالي الخير والضر، وهكذا. فهذا لا يعد ظلمًا، ولا قبح فيه بوجه. ولله المثل الأعلى.

                    وفي هذا المعنى يقول صلى الله عليه وآله وسلم: ( من قرأ القرآن وهو ماهر به كان مع البررة الكرام السفرة، ومن قرأه وهو عليه شاق كان له أجران ).

                    ومثل هذا تمامًا أن الله تعالى قد أمر بالصدقة في جميع الملل، ثم أعطى بعض الناس من فضول المال ما يتصدق به كثيرًا، وأعطى غيره أقل من ذلك، ثم لم غيرهم ما يزيد على حاجته، وهذا - كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم - فضل الله يؤتيه من يشاء. والقراءة مثل ذلك تمامًأ، أعطى إنسانًا من العلم والفصاحة ما يقرأ ويفهم، وأعطى دونه دون ذلك، وهكذا.

                    وبهذا يتبين أن كون القرآن بلغة العرب فضل من الله على أهل هذه اللغة، ثم ليس هو حكرًا عليهم، بل يستطيع غيرهم أن يبلغ من فهمه وإتقانه ما يستطيعون. والواقع يشهد بذلك.
                    لا سيما إن علمنا أن أصل فهم القرآن وتدبره ليس بمجرد اللغة، لكن بصحة القلب والتوسع في علوم الشريعة وغير ذلك مما هو خارج عن مجرد علم اللغة.

                    ثم أمر آخر بالغ في الأهمية. وهو أن القرآن لا يترجم إلى لغة أخرى لمصالح:

                    أولًا: عصمة له عن التحريف الذي يحصل باختلاف المعاني باختلاف اللغات، ثم بتضارب نسخ المصاحف باختلاف البلاد.

                    ثانيًا: أن للقرآن أثرًا على القارئ بألفاظه وحروفه، لا يحصل بألفاظ أخرى، ولو سلمنا احتواءها على تمام المعنى. وهذه المصلحة تضيع إن قرئ بلغة أخرى.

                    ثالثًا: أن لألفاظ القرآن من المعاني المستفادة من النظم والمفهوم وحتى من جرس اللفظ ما لا يمكن أن يحتوى بلغة أخرى.

                    رابعًا: أن ترجمة القرآن إلى اللغات المتنوعة يضيع مصلحة اجتماع المسلمين على لغة واحدة يتعارفون بها، ويتبادلون بها علومهم، ويفهمون بها سنة نبينهم صلى الله عليه وآله وسلم.

                    خامسًا: أن اللغة العربية أشرف اللغات وأفضلها، فهي الأنسب للقرآن، وترجمته إلى لغة أخرى نزول به من حيث شرفه الله إلى لغة أقل شأنًا وأنقص شرفًا.

                    سادسًا: أن الجهود التي يمكن بها ترجمة القرآن أولى أن تصرف لفهمه على حاله وتعليمه للناس، وذلك لتحصيل المصالح المذكورة.

                    سابعًا: أن الكلام هو اللفظ والمعنى جميعًا، فلو ترجم القرآن إلى لغة أخرى، لما كان كلام الله، وبالتالي لم تحصل به البركة والشفاء والأجر الحاصلة به على حاله.

                    وغير ذلك كثير يحصل بالتأمل.

                    فالحاصل أن القرآن بلغة العرب فضل عظيم على أهل هذه اللغة، وفيه فضل على غير الناطقين بها لمزيد أجرهم بالحرص على تعلمها، وذلك كغيرها من النعم كالقوة للصحيح دون المريض، والعقل للذكي دون البليد، والمال للغني دون الفقير، وغير ذلك. لا سيما وأن نعمة اللغة تحصل بالتعلم والتدرب.
                    ثم في حفظ القرآن في لغة العرب مصالح كثيرة، وفي ترجمته ذاته مفاسد خطيرة، فاقتضى ذلك المنع من ترجمته.

                    هذا أمر، أمر آخر: أن الإعجاز حصل بغير القرآن أصلًا، كانشقاق القمر ونبع الماء من يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهي أمور منقولة بالتواتر فيستغني المرء بذلك عن حضورها ومعاينتها. فانتفاء الدليل المعين - وهو إعجاز القرآن - لا ينفي المدلول - وهو صحة النبوة - لقيام دليل غيره. ثم ليس من إعجاز القرآن في نظمه وبلاغته فحسب، بل وفي تشاريعه وإخباره عن المغيبات وإحكامه عن التناقض والخلل في المعاني، وهذه - وغيرها - أمور يدركها غير الناطق بالعربية، فتقوم بها عليه الحجة.

                    وبهذا نعلم أن ضعيف القريحة إن لم يشعر بوجه الإعجاز في بيان القرآن، فله من وجوه الحجة ما يبين له صدق القرآن. وقد كان سهلًا عليه أن يستدل بانبهار أفصح الناس أهل اللغة الأقحاح من مشركي قريش، الذين هم - بلا نزاع - أفصح الناس وأعلمهم بوجوه كلام العرب، فكان له أن يستدل بذلك منهم على إعجاز بيان القرآن ولغته. بل لا شك أن ثقتنا في علم أولئك باللغة أبلغ من ثقتنا بعلم أنفسنا، بل وقد كانوا أحرص الناس على معارضته وتنقصه، وكانوا أهل نقد للأشعار والكلام. وهذا واضح لا يخفى.

                    أما الإعجاز المسمى بـ( العلمي ) ففيه حق وباطل، وفي صوابه ما هو إعجاز وفيه ما ليس كذلك، ولسنا نعتمد في الدعوة إلى الله عليه، ولا نوقف الحجة عليه، بل هو واحد من وجوه إعجاز كثيرة، ربما كان أقلها خطرًا وشأنًا.

                    والله أعلم.
                    اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم

                    Comment

                    • Doctosienz
                      عضو
                      • Jul 2006
                      • 32

                      #11
                      كان الحوار في بادئ الأمر عن لماذا وبالذات كان القرآن باللغة العربية ..
                      لأسباب تلقائية واختيارية

                      1- كان لابد لكلام الله أن ينزل بلغة ما .. ولو نزل في أي لغة لبقي السؤال نفسه قائما لماذا بتلك اللغة فليس هناك جواب مُحدد كما لو أنك تسأل لماذا أُختير الرمز (A) بالذات للحرف (آي) ... ماذا سنقول .. كان لابد له أن يأخذ شكل ما وهكذا أرادوا.

                      2- الدين لا ينزل لأجل لغة أو لأجل شئ ما بل لأجل هداية الناس إلى الحق وإبعادهم عن الظلمات فكان الدين الإسلامي نزل على العرب وتحدى العرب باللغة العربية التي كانوا هم فطاحلها وجبابرتها ... كما نزل عيسى طبيبا بارعا يشفي الأعمى ويحيي الموتى بإذن وقدره من الله، وكل نبي نزل يتحدى قومه بما كانوا هم بارعين فيه ليثبت لهم أن هناك قدرة قوية من عند الله وليثبت أن دينه من عند الله.

                      3- الدين نزل بلغات أخرى في الكتب القديمة المنزله على عيسى وموسى وغيرهم. فالمسألة ليست مسألة لغة بل مسألة دين.


                      .......
                      ما هو مجال تخصص عملك يا صاحب السؤال؟

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الحق
                        فللمعلومية أنا عندي سائق أندونيسي مسلم.
                        يصلي لربه باللغة العربية, وهو مطالب بأن يصلي لربه باللغة العربية.
                        فسألته ذات يوم, يا "سوكادي" هل تفهم شيء من ما تقرأ في صلاتك لربك؟
                        قال لي : " نص و نص ".
                        أسألكم بحق ربكم الذي تعبدونه , هل هذا عدل يا زملائي المسملين ؟
                        إذا كان هذا الأندونيسى سيأخذ الأجر مضاعفاً فلا شك أن هذا هو مطلق العدل.
                        يكفينى الرد على هذه فحسب. لأن باقى الكلام مستهلك ورددنا عليه مرات ومرات حتى مللنا من تكراره.

                        Comment

                        • الفقير الى الله
                          عضو
                          • Jun 2006
                          • 258

                          #13
                          دولة متحضرة؟؟؟!!
                          العرب كونوا دولة متحضرة؟
                          اقرأ التاريخ يا سيدى..لقد حكموا العالم لقرون نعم,و لكن حكموهم (...)
                          أما ما قدمه المسلمون للعالم من علوم و فنون و فلسفة فقد كان هذا فى العصور التى بعدوا فيها عن الدين..و كان علماء الشريعة يعدون هؤلاء زنادقة..أى أن الإسلام ليس له أدنى فضل فى ذلك,و إنما هو الرخاء و الحريات.
                          الافضل ان تراجع انت التاريخ.

                          و للعلم .. حتى لو كان قد نبغ بعض العلماء الغير ملتزمين .. فالمناخ العام هو صاحب الفضل
                          بالظبط كما لو قام احد العلماء المسلمين الذي يعيش في امريكا الان باكتشاف عظيم .. فنحن لن ننسب الفضل لدولته الاصلية مثلا , بل لأمريكا التي وفرت له المناخ الملائم لذلك.

                          و يكفيني ان استشهد بخامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه .. الذي عندما طبق الشريعة الاسلامية
                          في وقت قياسي لم يعد هناك فقير واحد في الدولة!! حتى ان اموال الزكاة لم يعرفوا ماذا يفعلوا بها!

                          ثم بعد ذلك تنصحني بقراءة التاريخ .. سبحان الله!


                          و اعتقد ان الأخ jerusalem2004 رد عليك بخصوص توحيد اللغة.

                          فالانسان كان لابد ان ينتشر في الارض و بالتالي تتطور لغات مختلفة.
                          و ايضا اجابك بسؤال مثل سؤالك .. لماذا خلق الله اللغة الم يكن التخاطر عن بعد اسهل
                          و انا اسألك سؤال .. لماذا نحتاج الى ان نتواصل الم يكن الله قادر على ان يخلق كل منا لا يحتاج على الاخر في اي شيء
                          و لماذا خلقنا الله بيدين بدلا من ثلاثة .. و لماذا خلق الله لنا ايدي اصلا الم يكن قادرا على ان يجعلنا نرفع الاشياء بالاذن!
                          و لماذا نحتاج للاوكسوجين و الماء و الطعام .. الم يكن الله قادرا على ان يخلقنا لا نجوع و لا نتنفس.

                          و اسئلة اخرى الى ما لا نهاية يسألها الملحد لنفسه فيظن انه بذلك استطاع ان يقهر ما يسميه ب "خرافات الدين" و انه بذلك انسان عبقري استطاع التخلص من الاوهام.

                          صدق الله اذ قال :
                          وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54) الكهف
                          The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                          Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                          we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                          Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                          Comment

                          • الفقير الى الله
                            عضو
                            • Jun 2006
                            • 258

                            #14
                            ###تم حذفه لخروجه عن الموضوع. شاكرا تفهمكم.مشرف###
                            The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                            Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                            we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                            Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                            Comment

                            • الباحث عن الحق
                              عضو
                              • Aug 2006
                              • 197

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل القلاف
                              ولتقريب الصورة لنفرض أن لرجل عبدين، أمرهما بحرث أرض للزراعة، ثم رآهما قادرين على حرثها بما معهما من أدوات، فأعطى أحدهما من الآلات الحديثة ما ييسر عليه حرثه، وترك الآخر على حاله، وذلك لحكمة عنده اقتضت ذلك، إما لأنه يعلم ضعف أحدهما فساعده، أو فقر الآخر فأحب زيادة عطائه لمزيد عنائه، أو ليختبر أيهما أطوع له في حالي الخير والضر، وهكذا. فهذا لا يعد ظلمًا، ولا قبح فيه بوجه. ولله المثل الأعلى.
                              المشكلة يا أستاذ فيصل في بداية مثالك. وهو في , كيف أمر الرجل عبديه الإثنين ؟
                              هل حرص على أن يوصل المعلومة لهما بشكل واضح ؟
                              أحدهم قد يكون ضعيف السمع. ولا يسمع جيدا.
                              إذا كان الرجل غير حريص على أن تكون أوامره ونواهيه مفهومه لعبيده.
                              فلماذا نلقي اللوم على العبد؟



                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل القلاف
                              وفي هذا المعنى يقول صلى الله عليه وآله وسلم: ( من قرأ القرآن وهو ماهر به كان مع البررة الكرام السفرة، ومن قرأه وهو عليه شاق كان له أجران ).
                              .
                              لو كان فقط شاقا لكنا سكتنا. ولكن المشكلة أنه لا يفهم. هل كل الناس يستطيعوا أن يتعلموا اللغة العربية؟



                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل القلاف
                              وبهذا يتبين أن كون القرآن بلغة العرب فضل من الله على أهل هذه اللغة، ثم ليس هو حكرًا عليهم، بل يستطيع غيرهم أن يبلغ من فهمه وإتقانه ما يستطيعون. والواقع يشهد بذلك.
                              .
                              وهل كل الناس يستطيعوا تعلم اللغة العربية؟
                              هناك أناس لم يتوفر لهم لا المال ولا الوقت ليتعلموا به لغتهم فكيف نأتي نحن ونتوقع منهم أن يتعلموا لغتنا العربية.
                              بل مالذي سيدعوهم إلى ذلك مع تراجع صورتنا في العالم هذه الأيام.



                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل القلاف
                              ثم أمر آخر بالغ في الأهمية. وهو أن القرآن لا يترجم إلى لغة أخرى لمصالح:
                              .
                              مهما كانت المصالح فهو قمة في الظلم.
                              المفروض أن يكون مالك الكون هو الحريص على أن يوصل المعلومة لخلقه.



                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل القلاف
                              فالحاصل أن القرآن بلغة العرب فضل عظيم على أهل هذه اللغة، وفيه فضل على غير الناطقين بها لمزيد أجرهم بالحرص على تعلمها، وذلك كغيرها من النعم كالقوة للصحيح دون المريض، والعقل للذكي دون البليد، والمال للغني دون الفقير، وغير ذلك. لا سيما وأن نعمة اللغة تحصل بالتعلم والتدرب
                              .
                              لم أجد جديدا في كلامك هنا يا أستاذ فيصل فهي نفس الأفكار السابقة وكلها تندرج تحت حجة " حكمة الله ".
                              .
                              ###تم حذفه لخروجه عن الموضوع. شاكرا تفهمكم.مشرف###
                              Last edited by الباحث عن الحق; 08-09-2006, 02:34 AM.
                              غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

                              Comment

                              Working...