بسم الله ..
بالنسبة لأصل موضوع الشريط :
الإلحاد والإنكار عموماً والتفلّت من اللوازم والتبعَات هوَ " ناتِج " مرَض نفسي واختلال عند المصاب وليسَ هوَ المرض نفسه , يعني ليسَ هناك مرض معيّن إسمه الإلحاد , بل نجد الإلحاد أحد أعراض مرض معيّن والأنواع تختلف والأشخاص كذلك يختلفون في أعراض المرض النفسي الواحد في كثير من الأحيان ..
أمّا الزميلة سهام , فأراكِ باحثة تارة ومُتخبّطة منكرة تارة أُخرى , وهذا لايستقيم ياعزيزتي , حدّدي وُجهتكِ بدايةً حتى تستطيعين الوصول إلى هدف أيّاً كان ! التحديد يبدأ من العقل والنفس بِسؤالهما بِتجرّد ( إلى ماذا أريد أن أصِل ؟ وعن أي شيئ أبحث ؟ وماذا ينقصني .؟ ) ثمّ تبدأين بعد تحديد هذا الشيئ بالتفكير في الخطوات والسُبُل التي تُوصلكِ إليه , وتبحثين عن تجارب غيرك ممن سبق لتحددي خارطة طريق صحيحة , ومن ثمّ تلتزمي بالخطوات المعروفة لكل طريق حتى تصلين إلى هدفك ,, أمّا هذا يا سهام فمجرّد ثرثرات كتابيّة لن تُوصلكِ إلى شيئ ..صدقيني !
هل جرّبتِ يوماً أن تجلسي مع نفسكِ وتفكرين جديّاً في حالِك , وتسألينَ نفسك عن سبب وجودك ووجود غيرك في هذا الكون , وكلٌ لهُ عالم خاص متشابِك لو التفتَ إليه وإلى تنظيمه لما تفرّغ لرؤية شيئ أو الإهتمام بشيئ لِعظم تكوين هذا الإنسان الفرد وحده وبدون النظر حتّى الى عالم من حوله معقد ومتشابِك أيضاً ؟ هل جرّبتِ هذا ؟. هل سألتِ نفسكِ يوماً لمَ وصلتُ إلى ما أنا فيه الآن ؟؟ وكنتِ صادقة جداً مع نفسك وبينك وبين عقلك وقلبك في ذكر الأسباب الحقيقيّة التي يعلمها كل إنسان عن نفسهُ جيّداً ؟؟ هل فعلتِ هذا ..؟ هل وضعتِ أمام عينيكِ أخطاءك أنتِ بكل تفاصيلها ونظرتِ فيها كمُسبّبات أوصلتكِ لما صرتِ إليه ؟؟ حاولي أن تفعلي هذا ولو لدقائِق يوميّاً , وبينكِ وبينَ نفسك , وعلى كل المستويَات بعد أن تُتقني ذلك مع نفسكِ أولاً , في علاقتك مع والديكِ , مع اخواتك , مع أصدقائك , مع المجتمع حولك , انظري في مرآة صادقة فأنتِ مع نفسك ولا أحد سيُحاسبك أو يُمسك عليك زلّاتك , فقط اصدقي وستتجلّى لكِ الكثير من الحقائِق الغائبة ياعزيزتي ..
بالنسبة لِما ذكرتِ أعلاه :
أكيد ياعزيزتي , هذا منطقي وتبعاً لإختيارات كل منّا فنحن بشر مُخيّرين وكلٌ يَختار طريقة حياته بِنفسه , فمن كانَ مع غيره يملِك " كتالوج " موَحّد فستجدين تشابُهاً كبيراً يَجمع نمط حياتهم , فانظري أي كتالوج تتبعين !
نعم صدقتِ , ومن قالَ أنّ الله لايستجيب دعاء الكافِر ؟
الله تعالى استجابَ لِدُعاء ابليس وأمهله الى يوم يعود الخلق جميعاً الى ربّهم ويبدأ الحساب عقاباً وثواب , فكيف سيُهمل باقي خلقه جلّ وعلا .. ولكـــــــــــــن ياعزيزتي هعناك نوعين من الدعاء " دعاء العبادة " وهوَ مالنا نحن وحدنا فقط من سائِر الأمم , سواء ماكان من عبادة قلبيّة أو عبادة بدنية أو مالية ، كالخوف من الله ومحبته ورجائه والتوكل عليه ، والصلاة والصيام والحج ، وقراءة القرآن والتسبيح والذكر ، والزكاة والصدقة والجهاد في سبيل الله ، والدعوة إلى الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فكل قائم بشيء من هذه العبادات فهو داعٍ لله تعالى قال نبينا عليه صلوت ربي وسلامه ( الدعاء هوَ العبادة ) !
وهناكَ دُعاء المسألة ، وهو طلب ما ينفع ، أو دفع ما يضر ، بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه في الدنيا والآخرة ، ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة , وهذا يشترك فيه الخلق أجمعين , مؤمنهم وكافرهم , عابِد البقر وعابد الصليب والموحد بالله الحق على سنّة نبيه عليه الصلاة والسلام , فالله الرحمن الرحيم يجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وإن كان كافراً وهذا مذكور في القرآن ومذكور في طرف ذاتِ الآية جبلّة هؤلاء الخلق بعد أن استجاب الله لدعاءهم , قال تعالى ( قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجيتنا من هذه لنكون من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ) , وقوله عز وجل ( دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجبتنا من هذه لنكون من الشاكرين فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ) !
بالنسبة لأصل موضوع الشريط :
الإلحاد والإنكار عموماً والتفلّت من اللوازم والتبعَات هوَ " ناتِج " مرَض نفسي واختلال عند المصاب وليسَ هوَ المرض نفسه , يعني ليسَ هناك مرض معيّن إسمه الإلحاد , بل نجد الإلحاد أحد أعراض مرض معيّن والأنواع تختلف والأشخاص كذلك يختلفون في أعراض المرض النفسي الواحد في كثير من الأحيان ..
أمّا الزميلة سهام , فأراكِ باحثة تارة ومُتخبّطة منكرة تارة أُخرى , وهذا لايستقيم ياعزيزتي , حدّدي وُجهتكِ بدايةً حتى تستطيعين الوصول إلى هدف أيّاً كان ! التحديد يبدأ من العقل والنفس بِسؤالهما بِتجرّد ( إلى ماذا أريد أن أصِل ؟ وعن أي شيئ أبحث ؟ وماذا ينقصني .؟ ) ثمّ تبدأين بعد تحديد هذا الشيئ بالتفكير في الخطوات والسُبُل التي تُوصلكِ إليه , وتبحثين عن تجارب غيرك ممن سبق لتحددي خارطة طريق صحيحة , ومن ثمّ تلتزمي بالخطوات المعروفة لكل طريق حتى تصلين إلى هدفك ,, أمّا هذا يا سهام فمجرّد ثرثرات كتابيّة لن تُوصلكِ إلى شيئ ..صدقيني !
هل جرّبتِ يوماً أن تجلسي مع نفسكِ وتفكرين جديّاً في حالِك , وتسألينَ نفسك عن سبب وجودك ووجود غيرك في هذا الكون , وكلٌ لهُ عالم خاص متشابِك لو التفتَ إليه وإلى تنظيمه لما تفرّغ لرؤية شيئ أو الإهتمام بشيئ لِعظم تكوين هذا الإنسان الفرد وحده وبدون النظر حتّى الى عالم من حوله معقد ومتشابِك أيضاً ؟ هل جرّبتِ هذا ؟. هل سألتِ نفسكِ يوماً لمَ وصلتُ إلى ما أنا فيه الآن ؟؟ وكنتِ صادقة جداً مع نفسك وبينك وبين عقلك وقلبك في ذكر الأسباب الحقيقيّة التي يعلمها كل إنسان عن نفسهُ جيّداً ؟؟ هل فعلتِ هذا ..؟ هل وضعتِ أمام عينيكِ أخطاءك أنتِ بكل تفاصيلها ونظرتِ فيها كمُسبّبات أوصلتكِ لما صرتِ إليه ؟؟ حاولي أن تفعلي هذا ولو لدقائِق يوميّاً , وبينكِ وبينَ نفسك , وعلى كل المستويَات بعد أن تُتقني ذلك مع نفسكِ أولاً , في علاقتك مع والديكِ , مع اخواتك , مع أصدقائك , مع المجتمع حولك , انظري في مرآة صادقة فأنتِ مع نفسك ولا أحد سيُحاسبك أو يُمسك عليك زلّاتك , فقط اصدقي وستتجلّى لكِ الكثير من الحقائِق الغائبة ياعزيزتي ..
بالنسبة لِما ذكرتِ أعلاه :
انا بحس ان احنا فى وادى وانتم فى وادى اخر
كل الاديان بتقول كده حتى اللى كانوا بيعبدوا الاصنام كانوا بيدعوا
الله تعالى استجابَ لِدُعاء ابليس وأمهله الى يوم يعود الخلق جميعاً الى ربّهم ويبدأ الحساب عقاباً وثواب , فكيف سيُهمل باقي خلقه جلّ وعلا .. ولكـــــــــــــن ياعزيزتي هعناك نوعين من الدعاء " دعاء العبادة " وهوَ مالنا نحن وحدنا فقط من سائِر الأمم , سواء ماكان من عبادة قلبيّة أو عبادة بدنية أو مالية ، كالخوف من الله ومحبته ورجائه والتوكل عليه ، والصلاة والصيام والحج ، وقراءة القرآن والتسبيح والذكر ، والزكاة والصدقة والجهاد في سبيل الله ، والدعوة إلى الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فكل قائم بشيء من هذه العبادات فهو داعٍ لله تعالى قال نبينا عليه صلوت ربي وسلامه ( الدعاء هوَ العبادة ) !
وهناكَ دُعاء المسألة ، وهو طلب ما ينفع ، أو دفع ما يضر ، بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه في الدنيا والآخرة ، ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة , وهذا يشترك فيه الخلق أجمعين , مؤمنهم وكافرهم , عابِد البقر وعابد الصليب والموحد بالله الحق على سنّة نبيه عليه الصلاة والسلام , فالله الرحمن الرحيم يجيب دعوة المضطر ودعوة المظلوم وإن كان كافراً وهذا مذكور في القرآن ومذكور في طرف ذاتِ الآية جبلّة هؤلاء الخلق بعد أن استجاب الله لدعاءهم , قال تعالى ( قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجيتنا من هذه لنكون من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ) , وقوله عز وجل ( دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجبتنا من هذه لنكون من الشاكرين فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ) !


، لكن الحمد لله حصل خير ...
Comment