كانت بيئة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة والمدينة بها فئتين ، المشركين واليهود ، ولم يكن بها نصارى ولا اديرة ولا مجتمعات نصرانية بأي حال
إلا في أقصى شمال الجزيرة العربية حيث قبائل الغساسنة الذين كانوا مرتبطين بدولة الروم في الشام ، وهم بعيدون عن بيئته صلى الله عليه وسلم .
أي أنه لم يكن هناك للنبي صلى الله عليه وسلم بمجتمعات النصارى أي تعامل.وان مكة والمدينة بعيدة عن الكنائس والاديرة .
لم يكن هنالك نصارى، و لكن الرسول قابل راهباً في صغره و هو راهب بحيرا.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
نعم اخى لم يكن فى مجتمع النبى صلى الله عليه وسلم نصارى كما ذكر صاحب الموضوع كانت بيئة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة والمدينة بها فئتين ، المشركين واليهود ، ولم يكن بها نصارى ولا اديرة ولا مجتمعات نصرانية بأي حال
إلا في أقصى شمال الجزيرة العربية حيث قبائل الغساسنة الذين كانوا مرتبطين بدولة الروم في الشام ، وهم بعيدون عن بيئته صلى الله عليه وسلم .
أي أنه لم يكن هناك للنبي صلى الله عليه وسلم بمجتمعات النصارى أي تعامل.وان مكة والمدينة بعيدة عن الكنائس والاديرة .
و لكن الرسول قابل راهباً في صغره و هو راهب بحيرا.
الراهب كان يهوديا .
جزاك الله خيرا
موضوع رائع أخي الحبيب وقد قرأت مقتطفات منه شدتني بارك الله فيك ..
ولي عودة له بإذن الله ..
وفيكم بارك الله
~ لا يُبعثرك شيْء كالبُعد عن الله، ولا يلملمك شيْء كالقُرب من الله ~ ْْإن من عجائب هذا الدين أنهم كلما أرادوا نطحهُ زاد إنتفاخاًْْ
فالمزيد من النطح { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا }(24) الكهف
جزاك الله خيراً أخي وبارك فيك ونفعنا وإياك بالقرآن
قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله . My facebook My youtube
Comment