المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Pride
مشاهدة المشاركة
حيَّاكَ الله وبيَّاك ، عساكَ بخيْرٍ وأسألُ اللهَ لكَ من كلِّ خيْر .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Pride
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Pride
مشاهدة المشاركة
ليْسَ لعدم توافر دليل علمي على وجود الخالق! بل لأنَّهُ يُطالب بدليل علمي على الخلق المباشر .
وثمَّة فرق بيِّنٌ بَيْنَ الإثنينْ ، فالأوَّل ممكِن إثباته وبسهولة لأنَّ الله في عقيدةِ العُقلاء هوَ " عليمٌ خبيرٌ " .. ومعرفتنا بهذه الصفات وسواها تجعلنا نتأكَّد منها عندَ النظر إلى الكوْن بكلِّ مافيهِ من قوانين فيزيائية ثابته وتُفاعلات كيميائية ثابته وقوانين ريّاضيَّة ومسلَّمات حسابيَّة ... إلخ ؛ فقد بُنِيَ هذا الكوْن بقَدَر وعلى علمٍ ، وفي هذا أيْضًا تندُّر على نفرٌ من الملاحدة بعدَما تُثْبِتُ لهُ أنَّ للكوْنِ إله يسألُك : " طيب لماذا خلق الله الأرض في أطوار ولم يخلقها مرَّةً واحدة ؟ " هؤلاء بالضبط ينفع مهم المثل القائل " أنا أُشير إلى القمر والأحمق يَنْظُرُ إلى أصبعي!! " .
إذْ أنَّ الله يخلقُ الكوْن كما أراد وكيفما شاء ، وشاءَ أن يكونَ هذا الكوْن " مقهور " تحتَ قوانين فيزيائية مُعيَّنة إلى أن يشاء الله ثمَّ { إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) " وهذه حقيقةً نظرية مُعتبرة في علم الكونيَّات الماديَّة ، إذ أنَّ نهاية* هذا الكوْن حتميَّة علميَّة و فيزيائية كما هيَ حتميَّة دينية معروفَة باسم " يوم القيامة " ، يُعلَم أنَّ اليومُ الآخر في عُمِرِ الكوْن وُضعت لهُ ثلاث سيناريوهات تختلف وتتقارب فمنها ما تُسمَّى بـ the big crunch theory والثانية the big rip theory أمَّا الثالثة فهي the big freeze theory .. وفي عموما وبالمُجمَل فهيَ تتنبأ بما سيحدُث في الكوْن تنبُؤًا علميًا مقاربٌ جدًا لما أخبرنا الله به في مُحكَمِ تنزيله ، أوليْسَ هذا كَوْنهُ وهوَ أعلمُ به ؟
إنَّ محاولة المُلحِد وإستمرارِهِ في المكابرة والمُطالبة بدليل علمي على الخلقْ المباشر لهوَ بالحقِّ غباءٌ محض ومجازفة عظيمة يُمارسها في حياتهِ التي لا تتعدَّى الثُويْنات من عُمُر الكوْنِ وهو مشابهٌ إلى حدٍّ كبير لكفرةِ الأزمنة الغابرة في قولهم { لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً } !!!!!!، هذا بعدما أراهُم الله آيةً بالغة واضحَة ظاهرَة فشقَّ لَهُم البحرَ مُعجزةً . ( قصَّة موسى عليهِ السلام وفرعوْن وبني اسرائيل ) .
أمَّا في العصْر الحديث ، فقد أعطانا الله من الدلالات والمُعجزات مالم يُعطيها لأحدٍ منْ بني آدمَ من قبلنا ، فقدْ سخَّر لنا ما خلَق { سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ } وعلَّمنا ما لا نعلم { عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } وجعلنا نخترق جسد الإنسانِ وشقَّ لنا الطريق لنكتشِفَ الخليًّة وحدَة بناء الكائن الحيْ وهيَ الخليَّة لنرى فيها مكوِّناتٍ أنطقَتْ لما فيها من معجزاتٍ وإعجازِ وتركيبٍ وتصميم : أكثرَ ملاحدة العالم شراسةً فآمنوا بالخلق وخرجوا من وحل الإحراج الذي كفلهُ لهم التطوُّر وقذَفهُم فيهِ الإلحاد .

الـ DNA عبارة عن حلقات متصلة ببعضها البعض في سِلسِلتْين ملفوفة ( مبرومة ) على بعضها كجديلة , ثم هذه الأخيرة ملفوفة بطريقة لا يتصورها عقل بشري مدفونة داخل نواة الخلية , علماً بأن قطر الخلية = جزء من مئة جزء من مليمتر .! ، والأمر المُعْجِزْ هو أن جديلة الدي إن إيه هذه يبلغ طولها مِتْرَيْن .**
وإن كان كتابٌ على رفٍّ يُفيدُ بأنَّ هناكَ كاتِبٌ لَه ، فكَيْفَ إذَنْ بالـ DNA : لُغَةُ الحَيَاة، مكتَبَةُ الجَسِد ؛ والذي تحتوي على شيفرة مكوَّنة من أربعة أحرُف هي : A C G T ، تُكوِّن معًا مُترابطة كتابْ من 3000000000 ( ثلاث مليارات ) حرف ، لا يستطيع الإنسان قراءته إلاَّ في 1000 عام إذا حسبنا أنَّ معدَّل قراءتها هي ثانية واحدة لكل حرف ومن غيرِ إنقطاع !**
بل أنَّ تغيير حرفٌ واحد من هذه الحروف في (ب) من الناس يجعلْ منهُ شخص آخر تمامًا ، وهذا الإكتشاف المُبهر هوَ ما جعلَ أشْرَسَ ملاحدةِ الزمان Antony Flew*** يؤمن بوجود خالق فقال " لقد أثبتت أبحاث علماء الأحياء في مجال الحمض النووي الوراثي : ومع التعقيدات شبه المستحيلة المتعلقة بالترتيبات اللازمة لإيجاد (الحياة) : أثبتت أنه : لابد حتماً من وجود قوة خارقة وراءها . " .. والحمدُ لله .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Pride
مشاهدة المشاركة
وكذلكَ هوَ الأمرُ بالنسبة لباقِ الصفات كالرحمة وغيْرها ، بل هيَ وجودة حتَّى عندَ الحيوانات ومجبولةٌ عليْها بخلافِ الإنسان الذي يختارُ أحايينًا أشرُّ الشرَّيْن و أقلُّ الخَيْرَيْن !! ، فإنْ كذبَ الملحد وقال أنها غير موجودة ، فإننا نرى عكسَ مايقول والعمَى إذن عندُهُ وفي قلبِه وفي مَنْ يأخذ بكلامه الأحمقِ هذا ، وإلاَّ مالِ الناسِ ينفقونَ الصدقات ، فقد يقولُ البعض بغرضِ التكذيب ونفِي شعورُ الرحمة والشفقة والإحسان : " إنما يفعلونَ هذا لتقرِّبُهم الصدقات إلى الله " ، فنقولُ لهم : " وعندما يتصدَّق اللاديني الكوري أو الملحد الألماني مثلاً أيفعل هذا ليتقرَّبَ إلى الإلحادِ زُلفًى ؟!! " .. عجبي!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Pride
مشاهدة المشاركة
* فهذا الملحد الغارق في الماديَّة قد كفرَ بآدَمْ عليهِ السلام وآمَنَ بالخليَّة الأولى عليْها الصُدفة؛ فمنْ غيبٍ إلى غيبٍ !
* وآخر رائيلي كفرَ بالجن والملائكة ثمَّ آمَنَ بالكائنات الفضائية؛ فمن غيبٍ إلى غيبٍ.
* وثالثٌ لا دينَ لهُ ولا ملَّة على ما يدَّعي كفَرَ بالحياةِ من بعدِ الوتِ والخلود ولكنَّهُ لا يُمانِع الإيمانِ بتناسُخِ الأرواحِ؛ فمنْ غيبٍ إلى غيبٍ !
أوليست هذه حُجَّة ظاهرة وواضحة على من يكفُرُ بغيبٍ فقط لأنَّهُ غيب ثمَّ ما يلبث إلاَّ أن تُلزمهُ عقيدته الجديدة بإيمان غيبي يُشابه الأوَّل في المكان ويُخالفهُ في المكانَة! ( الحُجِيَّه ) ؟!
بل حتَّى مُدَّعي اللاأدرية يُمارس الإيمان بالغيْب وتصديقِ الخبر الصادق في حياته اليوميَّة كأنْ يسأل أحدهم عن الساعَة فيأخُذَ الجوابَ كيقين لا يشكُّ فِيه ، وما سعتُ أنَّ فلان ابنُ فلان ابنُ فلان ، قَدْ انقلبَ على عقِبَيْهِ يطلب تحليل الـ DNA ليتأكَّد أنَّهُ فلانٌ ابنُ فلان !! بل صدَّق الخَبَر ما صَدَرَ عن ثِقَة؛ شأنَهُ شأن المسلمينَ في شؤونِ الإعتقاداتِ الغيْبِيَّة من عصْرِ النبوَّة إلى يوْمنا هذا.****
لذلكَ أقول أنَّ البشر كُلُّهم مُغرقونَ في الإيمان بالغيبيَّات أيًّا كانَ نوْعُها وتصديقها أكثَر ممَّا نتصوَّر بل وهم يُمارِسونها في حياتهم اليوميَّة وبصفة معتادة وَمستمرَّة ، فما لأحدٍ إذَنْ بعدَ هذا منْ عُذُر !
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Pride
مشاهدة المشاركة
آسفة.. وضعتُ الردِّ مرة ثانية بعدَ التعديل اللغوي والنحوي عليْهِ ، وذلك لكثرة الغلطات
والتي اكتشفتها بعد المراجعة :/ ، وسأطلب من الإدارة الموقرَة حذف السابق .
______________________والتي اكتشفتها بعد المراجعة :/ ، وسأطلب من الإدارة الموقرَة حذف السابق .
(*) " نحنُ نعيش في اللَّحظاتِ الأخيرة؛ منْ عُمُرِ هذا الكوْن " د. علي منصور الكيلاني .
(**) يعني بإجراء حسبة بسيطة : 2 م ( طول جديلة الـ DNA الواحدة في الخليَّة والحدة ) × 100 تريليون ( عدد خلايا جسم الإنسان ) = يبلغ طوله ضعف المسافة بين الأرض والشمس بألف وثلاثمئة وثلاثة وثلاثين مرّة. [ هل تشعُر بشيء كهذا في جسدك ؟ ] د. صبري الدمرداش .
(***) أمضى أكثَر من خمسةَ عقود من عمرِهِ ينشُرُ الإلحاد ويُنادي في محاضراته للإيمان بنظرية التطوُّر والصدفة والعشوائيَّة، ثمَّ أعلنَ إيمانهُ بالخلقْ عن عمرٍ يُناهز الـ 80 عامًا ونُشِر هذا على جريدة Philosophia Christi .
(****) وإن درسَ البعضُ القرآن أوَّلاً فعرفوا وتثبَّتوا فأيْقَنوا بأنّهُ كتابٌ من عندِ الله ، لا يأتيهِ الباطل من بيْنِ يديْهِ ولا مخلفِهِ ، وكلَّ مافيهِ حقّ ، فأمتثلوا وآمنوا وصاروا بنعمةِ اللهِ مُسلمينَ من بعدِ ضلال .
Comment