هل كان الرسول (ص) عادلا مع زوجته سودة بنت زمعة؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Brain_User
    عضو
    • Aug 2006
    • 48

    #1

    هل كان الرسول (ص) عادلا مع زوجته سودة بنت زمعة؟

    الأخوة الزملاء في المنتدى
    الحقيقة أن هذه هي مشاركتي الأولى في المنتدى، فقد قمت بالاشتراك في هذا المنتدى على أمل أن أجد الإجابة للكثير من الأسئلة التي تراودني. سؤالي الأول هو عن عدالة الرسول ( ) مع زوجته الثانية "سودة بنت زمعة"، فلقد تزوجها بعد وفاة خديجة وكانت كبيرة السن. الكثير من المؤرخين يرجح أن سبب الزواج كان لرعاية بناته اللائي كن صغيرات. عموما حتى لاأطيل فبعد زواجه من السيدة عائشة أراد الرسول ( ) أن يطلّق سودة لالشئ إلا لأنها (أسنت) أي كبرت في السن فلما رأت المسكينة أنها سيلقى بها في الشارع بعد أن (أسنت) رجت الرسول الكريم أن يستبقيها في مقابل أن تعطي يومها للعروس (السيدة عائشة) وقد قبل الرسول الكريم وكان يقسم كالتالي:
    - لعائشة: يومين
    - لزوجاته الأخريات: يوما لكل منهن
    - لسودة: (لاشئ)

    الغريب أن الله تعالى قد رضى أيضا عن هذه القسمة وأنزل الآية (النساء 128): "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ" وقد اوردت حادثة سودة في تفسير هذه الآية في كتب البخاري ومسلم وابن ماجة وتفسير ابن كثير ومعظم كتب السيرة والتفسير.

    إنني أتساءل إن كان هذا عدلا من الرسول الكريم أن:
    (1) يفكر في تطليق زوجته لالشئ إلا لأنها كبرت في السن.
    (2) يقبل بألا يقضي أي ليلة مع سودة رغم علمه انها مااقترحت ذلك إلا لكي يبقيها ولاتتشرد بعد أن كبرت.
    (3) يتجاهل حقيقة أن المرأة حين تكبر تحتاج من يجلس معها ليسامرها ويخفف عنها بدلا من أن يهجرها.

    -------------------------------------------------------------------------
    أرجو من الزملاء أن يختصروا في أجابتهم قدر مااستطاعوا حتى نستطيع تحقيق الفائدة وشكرا
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #2
    هناك روايتان :
    الأولى ان السيدة سودة هي التي خشيت أن يطلقها النبي بعد أن كبرت ولم يعد لها في الرجال حاجة. (وَلَقَدْ قَالَتْ سَوْدَة بِنْت زَمْعَة حِين أَسَنَّتْ وَخَافَتْ أَنْ يُفَارِقهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُول اللَّه يَوْمِي لِعَائِشَة ، فَقَبِلَ ذَلِكَ مِنْهَا.)

    والروية الثانية (كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَضِّل بَعْضنَا عَلَى بَعْض فِي الْقَسْم) و خشي أن لا يعدل بين نسائه إذا أبقى سودة زوجة بعد أن لم يعد لها حاجة في الرجال. فطلبت منه أن يبقيها:

    وَالَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ مَا لِي فِي الرِّجَال حَاجَة ، وَلَكِنْ أُحِبّ أَنْ أُبْعَث مَعَ نِسَائِك يَوْم الْقِيَامَة ، فَأَنْشُدك بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب هَلْ طَلَّقْتنِي لِمَوْجِدَةٍ وَجَدْتهَا عَلَيَّ ؟

    قَالَ : لَا .

    قَالَتْ : فَأَنْشُدك لَمَا رَاجَعْتنِي ،

    فَرَاجَعَهَا

    . قَالَتْ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْت يَوْمِي وَلَيْلَتِي لِعَائِشَة حِبَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

    قالت ذلك بعد أن أعادها.

    (1) يفكر في تطليق زوجته لالشئ إلا لأنها كبرت في السن.
    أصلا النبي تزوجها وهي طاعنة فلا يوجد فرق بين 70 و80 سنة مثلاً . فلو كان سبب الطلاق هو السن فلما تزوجها وهي طاعنة؟

    (2) يقبل بألا يقضي أي ليلة مع سودة رغم علمه انها مااقترحت ذلك إلا لكي يبقيها ولاتتشرد بعد أن كبرت.
    كذبت, بل هي من لم يعد لها رغبة في الرجال,

    (3) يتجاهل حقيقة أن المرأة حين تكبر تحتاج من يجلس معها ليسامرها ويخفف عنها بدلا من أن يهجرها.
    ومن قال لك انه هجرها؟

    فلما رأت المسكينة أنها سيلقى بها في الشارع
    كذبت مرة أخرى . المطلقة لا تلقى في الشارع. لكنها أحبت أن تُبعث يوم القيامة زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم.

    يستبقيها في مقابل أن تعطي يومها للعروس
    كذبت هنا أيضاً. بل أعادها قبل أن تتنازل عن يومها:
    قَالَتْ : فَأَنْشُدك لَمَا رَاجَعْتنِي ، فَرَاجَعَهَا قَالَتْ : فَإِنِّي قَدْ جَعَلْت يَوْمِي وَلَيْلَتِي لِعَائِشَة حِبَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .


    ثم ما مفهومك للعدل؟ إجبار الزوجة لما ليس لها رغبة فيه بحكم مرض أو سن؟

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • Brain_User
      عضو
      • Aug 2006
      • 48

      #3
      الزميل الفاضل
      أشكر لك ردّك ومحاولتك الجادة في إجلاء الحقيقة. شيء واحد أرجوه منك هو أن نحاول جميعا الالتزام بآداب الحوار والابتعاد عن ألفاظ مثل "كذبت" والتي أراك تردّدها كثيرا. شكرا لك مرة أخرى

      Comment

      • Brain_User
        عضو
        • Aug 2006
        • 48

        #4
        الزميل العزيز
        الحقيقة أنني لا|أفهم العلاقة بين كونها لم يعد لها رغبة في الرجال وبين رغبة الرسول في تطليقها. ففي "فتح الباري" نجد بالنص:
        ‏تقدم في الهبة من طريق الزهري عن عروة بلفظ " يومها وليلتها " وزاد في آخره " تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم "
        كذلك فإنك تقول إنه طلقها لأنها [QUOTE]بل هي من لم يعد لها رغبة في الرجال
        [QUOTE=jerusalem2004] بينما أنت نفسك قلت قبل ذلك
        فَأَنْشُدك بِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب هَلْ طَلَّقْتنِي لِمَوْجِدَةٍ وَجَدْتهَا عَلَيَّ ؟
        ومن ذلك نفهم أن الرسول قد أظهر النية في تطليقها وأنها هي التي رجته أن يبقيها.
        أرجو أن تسمح لي باقتباس تفسير ابن كثير للآية 128 من سورة النساء:
        ولهذا لما كبرت سودة بنت زمعة عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراقها فصالحته على أن يمسكها وتترك يومها لعائشة
        كذلك أرجو أيضا أن تسمح لي باقتباس تفسير الطبري لنفس الآية:
        خَشِيَتْ سَوْدَة أَنْ يُطَلِّقهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقنِي عَلَى نِسَائِك , وَلَا تَقْسِم لِي
        بناءا على ماتقدم فأنا مازلت متحيرا بشأن سؤالي الأول وكذلك الثاني وأعتبر إجابتك لهما غير كافية.

        بالنسبة لسؤالي الثالث أراك تقول:
        ومن قال لك انه هجرها؟
        الحقيقة أن من قالوا ذلك هم ابن كثير والطبري والبخاري كما ذكرت عاليه

        أيضا أراك تقول:
        بل أعادها قبل أن تتنازل عن يومها
        فهل لك أن تدلني على المرجع الذي استندت اليه في ذلك؟ حيث أنك كما ترى فابن كثير والطبري والبخاري ومسلم وغيرهم قالوا أنها تنازلت عن يومها مقابل أن يبقيها.

        ايضا أرجو أن تفسّر لي ماتقصده بعبارتك
        إجبار الزوجة لما ليس لها رغبة فيه بحكم مرض أو سن؟
        لأنني لم أتكلم عن اي إجبار وكل ماتساءلت عنه هو لماذا لم يبقيها الرسول ليسامرها ويعتني بها في كبرها.

        وأخيرا أشكر لك مرة أخرى مداخلتك ,اكرر رجائي بأن نحاول جميعا التزام آداب الحوار كما أوصانا بها الرسول وأن نبتعد عن كلمات مثل "كذبت" وشكرا مرة أخرى

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          الزميل اعتذر إذا كنت قد غضبت من كلمت (كذبت) لكن حين تقول أن السيدة سودة خشيت أن تلقى في الشارع فهذا افتراء لان حتى المطلقة في الإسلام لها حقوق وكان لها مسكنها وما كانت لتخرج منه في أي حال. ثانيا إن ناقشتك في شؤون والدتك الكريمة فلن أقول أنها ستلقى في الشارع إن طلقت. بذلك اتهم والدك بما لا يليق.
          -----------------

          ذكر ابن كثير عدة روايات متناقضة ومنها ما انتهى ب(غريب مرسل).
          الرواية التي ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق السيدة سودة - فهذه الرواية لا أساس لها ولا تخدمك لأنها تذكر أن النبي أعادها قبل أن تتنازل عن يومها. عد إلى تفسير ابن كثير مثلاً
          (بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى سودة بنت زَمْعة بطلاقها، فلما أن أتاها جلست له على طريق عائشة، فلما رأته قالت له: أنشدك بالذي أنزل عليك كلامه (7) واصطفاك على خلقه لمَّا راجعتني، فإني قد كبرت ولا حاجة لي في الرجال، لكن أريد أن أبعث مع نسائك يوم القيامة. فراجعها فقالت: إني (8) جعلت يومي وليلتي لِحبّة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا غريب مرسل )

          والحديث غريب مرسل وحتى لو قبلناه فهو يشهد أن سبب إعادتها لا علاقة له بالتنازل عن يومها.


          والأجدى أن نحتكم الى الصحيح: الألباني في " السلسلة الصحيحة

          1479 - " كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا ، و كان قل يوم إلا و هو يطوف علينا جميعا ، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها ، فيبيت عندها ، و لقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت و فرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله يومي لعائشة ، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها ، و في ذلك أنزل الله تعالى و في أشباهها - أراه قال - *( و إن امرأة خافت من بعلها نشوزا )* " .
          (انتهى)

          هذه هي الرواية الصحيحة أن النبي لم يطلقها بل هي التي خشيت أن يطلقها بعد أن أسنت ولم يعد لها حاجة بالرجال. وهذه هي الرواية الموافقة للآية ( إن امرأة خافت من بعلها نشوزا ).

          أما في قصة الطلاق قال الألباني:

          (( ثم روي من طريق القاسم بن أبي بزة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى سودة بطلاقها ... الحديث ، و نحوه من رواية الواقدي عن التيمي مرسلا ، و فيه أنها قالت : يا رسول الله ما بي حب الرجال ، و لكن أحب أن أبعث في أزواجك ، فأرجعني ... و نحوه عن معمر معضلا . و هذا مرسل أو معضل فإن القاسم هذا تابعي صغير روى عن أبي الطفيل و سعيد بن جبير و عكرمة و غيرهم . و هو مع إرساله منكر لأن الروايات المتقدمة صريحة في أنه صلى الله عليه وسلم لم يطلقها و هذا يقول : " بعث إلى سودة بطلاقها " .

          فإن قيل لماذا خشيت سودة طلاق النبي صلى الله عليه وسلم إياها ؟ فأقول : لابد أن تكون قد شعرت بأنها قد قصرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في القيام ببعض حقوقه ، فخشيت ذلك ، و لكني لم أجد نصا يوضح السبب سوى رواية الواقدي المتقدمة التي أشارت إلى ضعفها من الناحية الجنسية ، و لكن الواقدي متهم كما سبق . و يحتمل عندي أن السبب ضيق
          خلقها ، و حدة طبعها الحامل على شدة الغيرة على ضراتها ، فقد أخرج مسلم ( 4 / 174 ) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال : ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في سلافها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة . قالت : فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة . و للشطر الأول من طريق أخرى عند ابن سعد ( 8 / 54 ) عن ثابت البناني عن سمية عن عائشة به إلا أنه وقع فيه " فيها حسد " و لعله محرف من " حدة " . و الله أعلم .))
          انتهى.

          إذاً لا يصح أي حديث جاء فيه أن النبي طلقها لان الروايات المتقدمة صريحة في أنه صلى الله عليه وسلم لم يطلقها.
          اما قولك ان النبي هجرها, هذا ليس صحيح : (كان قَلَّ يوم إلا وهو يطوف علينا، فيدنو من كل امرأة من غير مَسِيس، )

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • ومضة
            عضو
            • Jan 2005
            • 286

            #6
            الزميل المحترم............


            في الوقت الذي تعودنا فيه من اللادينيين تسمية الأمور بغير اسمها وتوصيف الأحداث على غير حقيقتها........نجد عندهم مفاهيم مغايرة لما اتفق عليها الناس...........كمفهوم الظلم أنموذجا.........


            أرى أن الأخ السابق قد أتي بما يكفي ويفيد........لكن لعلي ألقي بظلال على بعض النواحي.....


            تقول :

            إنني أتساءل إن كان هذا عدلا من الرسول الكريم أن:
            (1) يفكر في تطليق زوجته لالشئ إلا لأنها كبرت في السن.
            (2) يقبل بألا يقضي أي ليلة مع سودة رغم علمه انها مااقترحت ذلك إلا لكي يبقيها ولاتتشرد بعد أن كبرت.
            (3) يتجاهل حقيقة أن المرأة حين تكبر تحتاج من يجلس معها ليسامرها ويخفف عنها بدلا من أن يهجرها.

            ونحن نتساءل: ما هو تعريفك للظلم؟؟؟؟ وأين وقع الظلم منه عليه الصلاة والسلام؟؟؟؟؟


            هل كان النبي يحرم زوجاته من حقوقهن ومن العمل بمقتضى العدل في أمور المال والجلوس معهن - كما تقول - وغير ذلك من الأمور ؟ لقد بينت لك رواية أبي داود حقيقة الأمر في قولها : ((وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها )) إذا فجميع تلك الحقوق مكفولة لهن حتى وفاته


            أم أنك تقصد العدل في العواطف والمحبة؟؟؟ ذلك أمر يستحيل واقعا....معفو عنه شرعا : (( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة )) والمقصود منه العدل القليب بدلالة تكملة الآية : (( فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ))....



            والآن : امرأة في سن الثمانين............خشيت أن تقصّر في حقه ...ليس لها حاجة في الرجال........وخشيت أن يطلّقها ..........فوهبت يومها لعائشة رضي الله عنها.........مع علمها أنها محفوظة مكرمة ...يراها النبي من وقت لآخر ليسامرها - كما تقول - ............فأين الظلم في ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




            أترك الجواب عندك
            للتواصل معي على الإيميل التالي :
            shalabino@yahoo.com
            shalabino@hotmail.com

            آمل استمرار التواصل بريديا مع :

            أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

            Comment

            • الحمد لله
              عضو
              • Mar 2006
              • 150

              #7
              يا استاذنا الفاضل
              كل الروايات التي تقول ان الرسول صلى الله عليه و سلم طلق السيدة سودة أو هم بتطليقها موضوعة أو مرسلة
              و القول بأن الرسول صلى الله عليه و سلم طلق سودة ثم راجعها هو افتراء على الرسول صلى الله عليه و سلم

              و لكن الصحيح أن سودة وهبت يومها لعائشة لما خشيت ان يطلقها الرسول صلى الله عليه و سلم
              الاحاديث لم تذكر انه هم بتطليقها و لكنها خافت ان يطلقها و هناك فرق كبير بين الجملتين
              فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

              Comment

              • Brain_User
                عضو
                • Aug 2006
                • 48

                #8
                الزميل الفاضل/ ومضة
                حتى بفرض إذا سلّمنا بما تقوله بأن الرسول لم يطلق السيدة سودة أو حتى يهم بتطليقها وأنها على حد قولك
                وهبت يومها لعائشة لما خشيت ان يطلقها الرسول
                فهل يغيّر هذا من الأمر شيئا؟ فهي وهبت يومها لعائشة وهو قبل ذلك فلماذا قبل ذلك؟ لماذا لم يرفض عرضها ببساطة ويؤكد لها أن الجنس هو آخر مايفكر فيه وأنه سيظل معها في ليلتها ليؤنسها ويسامرها ويخفف عنها عذاب الشيخوخة؟

                الزميل/ جيروساليم
                أنا لاأحبذ كثيرا الأسلوب العاطفي في المناقشة لأنه يؤثر على حكمك المنطقي للأمور (Biased) ولكنك طالما أنك لجأت اليه في ضربك المثل بوالدتي فدعني أجربه بنفس الطريقة:
                فلو فرضنا أن السيدة والدتك الكريمة (أمد الله في عمرها) قد أصابتها الشيخوخة فعرضت على والدك الكريم أن يتزوج بأخرى تصغرها ويقيم معها في مقابل ألا يطلقها فماذا ستتوقع من والدك؟ هل سيسارع الى الزواج بأخرى ويقيم معها ويبقي السيدة والدتك على ذمته؟ أنا شخصيا أشك كثيرا في ذلك فبالطبع أنا أعرف كما أنك تعرف أن السيد والدك سيرفض العرض ويؤكد لها أنه سيبقى الى جوارها. على الأقل هذا ماكان سيفعله أبي أنا.

                Comment

                • الفقير الى الله
                  عضو
                  • Jun 2006
                  • 258

                  #9
                  اولا هناك عدة مغالطات

                  1- حتى لو كان رسول الله طلقها لم تكن ستجد نفسها في الشارع ولا اى شيء من هذا القبيل .. فحقوقها محفوظة تماما

                  2- لو كان كل ما يفكر فيه رسول الله هو الجنس (و حاشا لله ان يفكر رسول الله في هذا) لما كان تزوجها من الاساس!
                  ثم ان السيدة عائشة كانت احب الناس للرسول و ليس هذا لاسباب جنسية!

                  3- لا يجب ان ننسى ان رسول الله بشر .. و لذلك وجد صعوبة في ان يعدل بينها و بين زوجاته الاخريات و بالتالي فكر في ان يطلقها خشية الا يعدل .. فالطلاق حلال لكن الا يعدل حرام.. و لأن السيدة سودة بنت زمعة خشيت من ان يطلقها و ارادت ان تكون زوجته في الجنة قررت هي ان تتخلى بمحض ارادتها عن يوم المبيت لعائشة رضي الله عنها

                  اذن هناك نقاط لابد ان نحددها

                  و اولها ان لو كان رسول الله طلقها .. لم يكن ذلك شيئا ينقص من شأنه ولا شيئ يعيبه .. و لم يكن ايضا سيضيع حقوقها او انها ستجد نفسها في الشارع!

                  و لكن لأنها هي ارادت ان تكون زوجته في الجنة .. لاحظ : هي التي ارادت .. فتنازلت بارادتها عن يوم المبيت لعائشة و بالتالي لا افهم سر هذا الموضوع من الاساس.

                  هي رأت ان تظل زوجة للرسول حتى بدون يوم مبيت افضل من ان يطلقها الرسول .. فلماذا تشكو انت!
                  The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                  Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                  we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                  Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                  Comment

                  • الحمد لله
                    عضو
                    • Mar 2006
                    • 150

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                    الزميل الفاضل/ ومضة
                    حتى بفرض إذا سلّمنا بما تقوله بأن الرسول لم يطلق السيدة سودة أو حتى يهم بتطليقها وأنها على حد قولك فهل يغيّر هذا من الأمر شيئا؟ فهي وهبت يومها لعائشة وهو قبل ذلك فلماذا قبل ذلك؟ لماذا لم يرفض عرضها ببساطة ويؤكد لها أن الجنس هو آخر مايفكر فيه وأنه سيظل معها في ليلتها ليؤنسها ويسامرها ويخفف عنها عذاب الشيخوخة؟ .
                    أولا المداخلة التي ترد عليها ل "الحمد لله" و ليس "ومضة"

                    ثانيا يبدو انك ترد دون قراءة المداخلات جيدا
                    الحديث الذي تم وضعه من السلسلة الصحيحة للألباني
                    " كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا ، و كان قل يوم إلا و هو يطوف علينا جميعا ، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها ، فيبيت عندها

                    اذا فكون ان المراة لا يبيت عندها لا يتنافى مع ما قلته عن ان الرسول صلى الله عليه و سلم يؤنسها و يسامرها و يخفف عنها عذاب الشيخوخة.
                    كما انك تتحدث و كان مبيت زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم في اماكن منفصلة بعيدة

                    سودة بنت زمعة لم تتنازل عن مال أو أرض و انما هي وهبت الى عائشة ما لا حاجة لها فيه.
                    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

                    Comment

                    • ناصر الشريعة
                      محاور
                      • Jul 2006
                      • 1064

                      #11
                      الرد على المدعو Brain_User

                      لقد أحسن الإخوة قبلي في الرد عليك فجزاهم الله خيرا ، ولي إضافة على ما ذكروه :
                      ==


                      يقوم استدلالك على دعوى باطلة وهو حصول الظلم بعدم مبيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أم المؤمنين سودة رضي الله عنها !!
                      وهذه الشبهة باطلة ساقطة على كل تقدير .
                      إذ أن عدم المبيت لا يلزم منه الإخلال بحق من حقوق سودة رضي الله عنها .
                      فأما من الناحية الجنسية فقد وافق المعترض على أنها لا حاجة بها إلى الأزواج من هذه الجهة .
                      وأما من ناحية المؤانسة كما يزعم المعترض ، فهو جهل منه بحال النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه ، حيث كان يطوف عليهن كل يوم واحدة واحدة ، كما أنهن كن يجتمعن كلهن معا عند التي تكون تلك الليلة نوبتها .
                      كما في صحيح مسلم : عن أنس قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها " الحديث .
                      فلم يترتب على عدم المبيت مع سودة أي إخلال بحق من حقوقها مطلقا .
                      بل رضيت سودة بذلك ولم ينقصها ذلك شيئا .
                      وقد كان تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في السنة التي تزوج فيها عائشة ، وكانت عائشة رضي الله عنها تثني عليها ، وقد آثرت سودة عائشة بيومها عن رضى نفس .

                      فإن قيل إنها لم تكن لتفعل ذلك لو لم تخش أن يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم .
                      فيقال : خشيتها الطلاق ليس دليلا على أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يطلقها ، وقد يخشى المرء شيئا لظن لا لعلم يتيقنه .
                      ويقال أيضا : لو فرضنا ما هو أشد من ذلك وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم طلقها لما كان في ذلك أي ظلم لها ، ولما ترتب عليها شيء من المضرة ، لأنها لم يعد لها حاجة بالأزواج أصلا ، وما كانت لتلقى في الشارع كما يزعم المعترض بجهله . ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم مقترفا إثما بذلك ، وكل هذا قبل أن يحرم الله عليه تطليق أزواجه والاستبدال بهن والزيادة عليهن . فكيف بما هو دون الطلاق من مجرد الخشية أو عدم المبيت الذي لا تحتاجه من ليس لها حاجة في الأزواج ؟!

                      وبهذا يتبين : أن عدم مبيت النبي صلى الله عليه وسلم مع سودة بعد أن وهبت ليلتها لعائشة ليس فيه أي إخلال بحق من حقوقها ، بل هو عن رضى منها واقتراح ترى فيه خيرا لها وصلاحا .

                      يعني أم المؤمنين سودة رضيت بذلك ، وأنت أيها الملحد تحشر نفسك هنا وتحتج على شيء هي تريده وترغب فيه وترضى به ؟!
                      نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                      إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                      وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                      مجلة منتدى التوحيد

                      Comment

                      • Brain_User
                        عضو
                        • Aug 2006
                        • 48

                        #12
                        الزميل/ ناصر الشريعة
                        باديء ذي بدء فأنا أشكر لك محاولتك (الغير ناجحة) للتقليل من شأني وسبّي والقذف في حقي بألفاظ من أمثال
                        الرد على المدعو Brain_User
                        كما يزعم المعترض بجهله
                        وأنت أيها الملحد تحشر نفسك هنا
                        صدّقني يازميلي العزيز أن ماتفعله يؤكد لي صدق قراري بعدم الاقتناع بردّك فخذها نصيحة مني أن صاحب المنطق أبدا لايلجأ للصراخ. أدعو الله تعالى أن يزيد في ميزان حسناتي بماتقول أنت كما أدعوه تعالى ألا ينقص ذلك من ميزان حسناتك أنت ولعل الله يهديك يوما الى معرفة آداب الحوار كما علّمنا أياها رسولنا الكريم

                        أراك قد استقطعت جزءا من الحديث الشريف ولم تذكره كلّه وهو كالتالي:
                        حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شبابة بن سوار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن المغيرة ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال ‏
                        كان للنبي ‏ ‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ تسع نسوة فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها فكان في بيت ‏ ‏عائشة ‏ ‏فجاءت ‏ ‏زينب ‏ ‏فمد يده إليها فقالت هذه ‏ ‏زينب ‏ ‏فكف النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يده فتقاولتا حتى ‏ ‏استخبتا وأقيمت الصلاة فمر ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏على ذلك فسمع أصواتهما فقال اخرج يا رسول الله إلى الصلاة واحث في أفواههن التراب فخرج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏الآن يقضي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صلاته فيجيء ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فيفعل بي ويفعل فلما قضى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صلاته أتاها ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏فقال لها قولا شديدا وقال أتصنعين هذا ‏
                        فمن سياق الحديث تستطيع أن تتبين مايلي:
                        1- أن الغرض من الحديث كان مختلفا تماما عن السياق الذي تحاول وضعه فيه
                        2- المذكورتين بالإسم في الحديث هما السيدة عائشة والسيدة زينب فقط
                        3- أن الحديث كان قبل أن تهب السيدة سودة ليلتها للسيدة عائشة بدليل أنه يقول أن الرسول كان لاينتهي الى الأولى إلا بعد تسع ليال ولم يقل شيئا عن ثمانية ليال للسيدة عائشة

                        مما تبيّن عاليه أرى أنك لايمكنك الاستدلال بهذا الحديث. ومرة أخرى دعني أذكّرك أنني لم آت هنا لإثارة أية شبهة أو فتنة فأنا ماجئت إلا بتساؤل وأنت حاولت الإجابة عليه وأنا لم أقتنع بإجابتك (للأسباب التي أوردتها)، فأعتقد أن هذا يغلق باب المناقشة في هذا الموضوع وأنا من جهتي لن أضيع وقتك أو وقتي في مناقشات جدلية لاتفيد. للسيد المشرف أن يغلق باب المناقشة في هذا الموضوع إن أراد إلا إذا تقدم أي من الأعضاء بما هو جديد ويستحق الرد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        Comment

                        • Brain_User
                          عضو
                          • Aug 2006
                          • 48

                          #13
                          الزميل/ الحمد لله
                          بداية فأنا أشكر لك تصحيحك وكذلك أشكر لك أسلوبك المهذب الراقي في الحوار كما علّمنا إياه رسولنا الكريم
                          الحديث الذي تسوقه ياسيدي هو من سنن أبي داود بينما هناك العديد من الأحاديث الصحيحة من الصحيحين تنص على أن السيدة/ سودة رضي الله عنها قد وهبت كلا من يومها وليلتها للسيدة/ عائشة. من هذه الأحاديث:
                          1- حديث رقم (2491) من صحيح البخاري
                          ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن مقاتل ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏
                          ‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن ‏ ‏سودة بنت زمعة ‏ ‏وهبت يومها وليلتها ‏ ‏لعائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تبتغي بذلك رضا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
                          2-

                          حديث رقم (4811) من صحيح البخاري

                          ‏حدثنا ‏ ‏مالك بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
                          ‏أن ‏ ‏سودة بنت زمعة ‏ ‏وهبت يومها ‏ ‏لعائشة ‏ ‏وكان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقسم ‏ ‏لعائشة ‏ ‏بيومها ويوم ‏ ‏سودة


                          3- حديث رقم (2657) من صحيح مسلم:
                          ‏حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
                          ‏ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من ‏ ‏سودة بنت زمعة ‏ ‏من امرأة فيها ‏ ‏حدة ‏ ‏قالت فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لعائشة ‏ ‏قالت يا رسول الله قد جعلت يومي منك ‏ ‏لعائشة ‏ ‏فكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقسم ‏ ‏لعائشة ‏ ‏يومين يومها ويوم ‏ ‏سودة ‏
                          ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عقبة بن خالد ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏عمرو الناقد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأسود بن عامر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زهير ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏مجاهد بن موسى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يونس بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شريك ‏ ‏كلهم ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏بهذا الإسناد أن ‏ ‏سودة ‏ ‏لما كبرت ‏ ‏بمعنى حديث ‏ ‏جرير ‏ ‏وزاد في حديث ‏ ‏شريك ‏ ‏قالت وكانت أول امرأة تزوجها بعدي
                          4- حديث رقم (2404) من صحيح البخاري:
                          ‏حدثنا ‏ ‏حبان بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏
                          ‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن ‏ ‏سودة بنت زمعة ‏ ‏وهبت يومها وليلتها ‏ ‏لعائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تبتغي بذلك رضا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
                          فمما تقدم نجد أن السيدة سودة رضي الله عنها قد وهبت يومها وليلتها للسيدة عائشة رضي الله عنها وأن الرسول قد قبل تلك الهبة وتساؤلي هو عن سبب قبول الرسول لتلك الهبة برغم علمه أن المرأة متى بلغت الشيخوخة تحتاج لمن يجلس معها ويسامرها ويهتم بها.

                          أرجو أن أكون قد أوضحت أسبابي التي تجعلني غير مقتنعا بالإجابات التي حصلت عليها حتى الآن وأنا ياسيدي أعدك ألا أضيع وقتك ووقتي سدى في مجادلات لاطائل منها فأنا ماجئت لإثارة الشبهات أو الضغائن بل أنا جئت متسائلا وحصلت على الإجابة. وعليه أعدك ألا أضيف أي جديد لهذا الموضوع إلا إذا وجدت أيا من الزملاء يتقدم بإضافة حقيقية تغيّر وجهة نظري. فأنت بالتأكيد لديك أسبابك التي تجعلك تتخذ وجهة نظر مخالفة لما أعتقده أنا وأنا علىّ أن أحترم ذلك ولاأحاول مجادلتك طالما أنني عرضت وجهة نظري كاملة وأنك أيضا قد عرضت وجهة نظرك غير منقوصة.

                          مرة أخرى للسيد المشرف أن يغلق هذا الموضوع إذا أراد مالم ير أن هناك من يمكنه أن يضيف إضافة حقيقية له.

                          Comment

                          • ناصر الشريعة
                            محاور
                            • Jul 2006
                            • 1064

                            #14
                            حديثك حول الأسلوب أطرحه جانبا حتى نجد منك ردا علميا محترما .

                            وليس من قبيل قولك :
                            فمن سياق الحديث تستطيع أن تتبين مايلي:
                            1- أن الغرض من الحديث كان مختلفا تماما عن السياق الذي تحاول وضعه فيه
                            2- المذكورتين بالإسم في الحديث هما السيدة عائشة والسيدة زينب فقط
                            3- أن الحديث كان قبل أن تهب السيدة سودة ليلتها للسيدة عائشة بدليل أنه يقول أن الرسول كان لاينتهي الى الأولى إلا بعد تسع ليال ولم يقل شيئا عن ثمانية ليال للسيدة عائشة
                            والذي يدل على أن المناقشة معك تضييع للوقت حقا . ومن كان لا يفرق بين ( كن يجتمعن ) و (كانتا تجتمعان ) ويظن أن عدم تسمية جميع الزوجات يكون نفي لهن !! وبعد كل هذا يحاول أن يتأدب في كفره !! لا نقول إلا اذهب وتعلم العربية جيدا ثم ناقش .

                            لقد أخذت جوابك جيدا وقد أحسن الإخوة في جوابهم عليك ، ولكن الأزمة هي في عقلك ، ولا أرى مزيد النقاش مع مثلك مفيدا ، ما دمت لا تحسن الرد في الحوار وتقوم بالانتقاء في الرد وتعرض عما فيه كشف باطلك .

                            وأذكر القراء بما تجاهله الأستاذ في رده وانتقى منه بجهله بعض ما لا فائدة له فيه :

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة
                            الرد على المدعو Brain_User

                            لقد أحسن الإخوة قبلي في الرد عليك فجزاهم الله خيرا ، ولي إضافة على ما ذكروه :
                            ==


                            يقوم استدلالك على دعوى باطلة وهو حصول الظلم بعدم مبيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أم المؤمنين سودة رضي الله عنها !!
                            وهذه الشبهة باطلة ساقطة على كل تقدير .
                            إذ أن عدم المبيت لا يلزم منه الإخلال بحق من حقوق سودة رضي الله عنها .
                            فأما من الناحية الجنسية فقد وافق المعترض على أنها لا حاجة بها إلى الأزواج من هذه الجهة .
                            وأما من ناحية المؤانسة كما يزعم المعترض ، فهو جهل منه بحال النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه ، حيث كان يطوف عليهن كل يوم واحدة واحدة ، كما أنهن كن يجتمعن كلهن معا عند التي تكون تلك الليلة نوبتها .
                            كما في صحيح مسلم : عن أنس قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها " الحديث .
                            فلم يترتب على عدم المبيت مع سودة أي إخلال بحق من حقوقها مطلقا .
                            بل رضيت سودة بذلك ولم ينقصها ذلك شيئا .
                            وقد كان تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في السنة التي تزوج فيها عائشة ، وكانت عائشة رضي الله عنها تثني عليها ، وقد آثرت سودة عائشة بيومها عن رضى نفس .

                            فإن قيل إنها لم تكن لتفعل ذلك لو لم تخش أن يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم .
                            فيقال : خشيتها الطلاق ليس دليلا على أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يطلقها ، وقد يخشى المرء شيئا لظن لا لعلم يتيقنه .
                            ويقال أيضا : لو فرضنا ما هو أشد من ذلك وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم طلقها لما كان في ذلك أي ظلم لها ، ولما ترتب عليها شيء من المضرة ، لأنها لم يعد لها حاجة بالأزواج أصلا ، وما كانت لتلقى في الشارع كما يزعم المعترض بجهله . ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم مقترفا إثما بذلك ، وكل هذا قبل أن يحرم الله عليه تطليق أزواجه والاستبدال بهن والزيادة عليهن . فكيف بما هو دون الطلاق من مجرد الخشية أو عدم المبيت الذي لا تحتاجه من ليس لها حاجة في الأزواج ؟!

                            وبهذا يتبين : أن عدم مبيت النبي صلى الله عليه وسلم مع سودة بعد أن وهبت ليلتها لعائشة ليس فيه أي إخلال بحق من حقوقها ، بل هو عن رضى منها واقتراح ترى فيه خيرا لها وصلاحا .

                            يعني أم المؤمنين سودة رضيت بذلك ، وأنت أيها الملحد تحشر نفسك هنا وتحتج على شيء هي تريده وترغب فيه وترضى به ؟!
                            نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                            إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                            وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                            مجلة منتدى التوحيد

                            Comment

                            • الحمد لله
                              عضو
                              • Mar 2006
                              • 150

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Brain_User
                              الزميل/ الحمد لله
                              بداية فأنا أشكر لك تصحيحك وكذلك أشكر لك أسلوبك المهذب الراقي في الحوار كما علّمنا إياه رسولنا الكريم
                              الحديث الذي تسوقه ياسيدي هو من سنن أبي داود بينما هناك العديد من الأحاديث الصحيحة من الصحيحين تنص على أن السيدة/ سودة رضي الله عنها قد وهبت كلا من يومها وليلتها للسيدة/ عائشة
                              قبل ان اكمل معك النقاش أرجو ان تفسر ما تعنيه بذلك المقطع !؟
                              هل افهم من كلامك انك ترفض هذا الحديث الصحيح ؟
                              الحديث يا عزيزي هو حديث صحيح موجود في سنن ابي داوود و مسند الامام احمد و غيرها و هو مروي عن السيدة عائشة و عروة

                              أضف الى ذلك الحديث من صحيح مسلم الذي وضعه الأخ ناصر الشريعة و لا أدري ما وجه اعتراضك عليه
                              كان للنبي صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ تسع نسوة فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى إلا في تسع فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها

                              هذه الاحاديث بالاضافة الى كونها تبطل هذه التهمة الخطيرة الموجهة للرسول صلى الله عليه و سلم فأنها لا تتعارض مع اي من الاحاديث التي ذكرتها

                              و أيضا يبدوا انك مازلت مقتنعا بان بيوت زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم كانت في امكان منفصلة بعيدة عن بعضها البعض

                              أنا في انتظار ردك
                              فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

                              Comment

                              Working...