الأخوة الزملاء في المنتدى
الحقيقة أن هذه هي مشاركتي الأولى في المنتدى، فقد قمت بالاشتراك في هذا المنتدى على أمل أن أجد الإجابة للكثير من الأسئلة التي تراودني. سؤالي الأول هو عن عدالة الرسول (
) مع زوجته الثانية "سودة بنت زمعة"، فلقد تزوجها بعد وفاة خديجة وكانت كبيرة السن. الكثير من المؤرخين يرجح أن سبب الزواج كان لرعاية بناته اللائي كن صغيرات. عموما حتى لاأطيل فبعد زواجه من السيدة عائشة أراد الرسول (
) أن يطلّق سودة لالشئ إلا لأنها (أسنت) أي كبرت في السن فلما رأت المسكينة أنها سيلقى بها في الشارع بعد أن (أسنت) رجت الرسول الكريم أن يستبقيها في مقابل أن تعطي يومها للعروس (السيدة عائشة) وقد قبل الرسول الكريم وكان يقسم كالتالي:
- لعائشة: يومين
- لزوجاته الأخريات: يوما لكل منهن
- لسودة: (لاشئ)
الغريب أن الله تعالى قد رضى أيضا عن هذه القسمة وأنزل الآية (النساء 128): "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ" وقد اوردت حادثة سودة في تفسير هذه الآية في كتب البخاري ومسلم وابن ماجة وتفسير ابن كثير ومعظم كتب السيرة والتفسير.
إنني أتساءل إن كان هذا عدلا من الرسول الكريم أن:
(1) يفكر في تطليق زوجته لالشئ إلا لأنها كبرت في السن.
(2) يقبل بألا يقضي أي ليلة مع سودة رغم علمه انها مااقترحت ذلك إلا لكي يبقيها ولاتتشرد بعد أن كبرت.
(3) يتجاهل حقيقة أن المرأة حين تكبر تحتاج من يجلس معها ليسامرها ويخفف عنها بدلا من أن يهجرها.
-------------------------------------------------------------------------
أرجو من الزملاء أن يختصروا في أجابتهم قدر مااستطاعوا حتى نستطيع تحقيق الفائدة وشكرا
الحقيقة أن هذه هي مشاركتي الأولى في المنتدى، فقد قمت بالاشتراك في هذا المنتدى على أمل أن أجد الإجابة للكثير من الأسئلة التي تراودني. سؤالي الأول هو عن عدالة الرسول (
) مع زوجته الثانية "سودة بنت زمعة"، فلقد تزوجها بعد وفاة خديجة وكانت كبيرة السن. الكثير من المؤرخين يرجح أن سبب الزواج كان لرعاية بناته اللائي كن صغيرات. عموما حتى لاأطيل فبعد زواجه من السيدة عائشة أراد الرسول (
) أن يطلّق سودة لالشئ إلا لأنها (أسنت) أي كبرت في السن فلما رأت المسكينة أنها سيلقى بها في الشارع بعد أن (أسنت) رجت الرسول الكريم أن يستبقيها في مقابل أن تعطي يومها للعروس (السيدة عائشة) وقد قبل الرسول الكريم وكان يقسم كالتالي:- لعائشة: يومين
- لزوجاته الأخريات: يوما لكل منهن
- لسودة: (لاشئ)
الغريب أن الله تعالى قد رضى أيضا عن هذه القسمة وأنزل الآية (النساء 128): "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ" وقد اوردت حادثة سودة في تفسير هذه الآية في كتب البخاري ومسلم وابن ماجة وتفسير ابن كثير ومعظم كتب السيرة والتفسير.
إنني أتساءل إن كان هذا عدلا من الرسول الكريم أن:
(1) يفكر في تطليق زوجته لالشئ إلا لأنها كبرت في السن.
(2) يقبل بألا يقضي أي ليلة مع سودة رغم علمه انها مااقترحت ذلك إلا لكي يبقيها ولاتتشرد بعد أن كبرت.
(3) يتجاهل حقيقة أن المرأة حين تكبر تحتاج من يجلس معها ليسامرها ويخفف عنها بدلا من أن يهجرها.
-------------------------------------------------------------------------
أرجو من الزملاء أن يختصروا في أجابتهم قدر مااستطاعوا حتى نستطيع تحقيق الفائدة وشكرا
ليسامرها ويعتني بها في كبرها.
Comment