عارية بملابس محتشمة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد التواب
    عضو
    • Oct 2012
    • 493

    #1

    عارية بملابس محتشمة

    عارية بملابس محتشمة


    نشأت "إنجي" بشخصيتها الواثقة من نفسها، تهتم بمظهرها، تجلس الساعاتِ عند خروجها لتهيئة مكياجها وملابسها، لا شيء يَثنيها عن ذلك مهما كان.


    منذ دخلت الجامعة صارت أمُّها تأخذها معها في المناسبات المختلفة؛ كالأفراح، وحفلات عيد الميلاد؛ فلعله يأتي النصيب!


    كانت عندما تذهب للحفل تمكث الساعات كعادتها، ولا ترضى بأن تذهب إلا إذا أثنت عليها أمها بأنها صارت أفضل من عروس الفرح أو صاحبة الحفل، وأنها ستجذب كل نظرات الإعجاب!


    توفِّي أحد الأقارب.. دعتْها أمها للذَّهاب معها، رفضت: أنا لا أحب الحزن!


    يا حبيبتي، وهل هناك مَن يحب الحزن؟! ولكنه الواجب، وسيتساءل الناس: لماذا لم تذهبي معي كما تذهبين في كل مرة؟!

    أمام إلحاح الأم وافقتْ، وقامت لتضع مكياجها.

    الأم: ماذا ستفعلين؟

    سأضع المكياج.

    وهل هذا يعقل؟!

    كيف سأخرج بدون مكياج؟! لم أفعلها من قبل!

    لا عليك.. ستعتادين على هذه المواقف؛ لقد كبرتِ بُنيتي، ولا بد من مشاركة الناس في أفراحهم وأحزانهم، هذه ملابس سوداء محتشمة، وهذا غطاءٌ أسودُ للرأس، اشتريتُها لك.

    ولكني لم أَعْتَد على هذه الملابس.. تتحدث بضجر.

    هي ساعة وتعودين لطبيعتك يا حبيبتي.


    لبست "إنجي" الملابس السوداء المحتشمة، وغطاء الرأس، وقفتْ أمام المرآة تتأمل شكلها.

    سارت في الشارع لا يشغل ذهنها إلا صورتها بدون مكياج في الشارع!

    شعرت كأنها عارية، وكأن كل جزء بدون مكياج، جزءٌ فقدته من ملابسها!


    عبدالحميد ضحا
    عارية بملابس محتشمة  نشأت "إنجي" بشخصيتها الواثقة من نفسها، تهتم بمظهرها، تجلس الساعاتِ عند خروجها لتهيئة مكياجها وملابسها، لا شيء يَثنيها عن ذلك مهم
    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
  • مسلم أسود
    عضو نشيط
    • Apr 2012
    • 2906

    #2
    فيها عبرة لمن يعتبر

    Comment

    • الطبيب الذليل لله
      عضو
      • Dec 2012
      • 47

      #3
      من إعتاد على شئ ، أحس بالوحشة عند فراقه ، حتى يعتاد على ذلك .
      من لم يحكمه دين ، حكمته عادات وقوانين .
      فهم الدين فهما أعوجا سبب لظهور أنصاف المتأسلمين .
      النعيم والرَوح القلبىّ الدائم هدف كلّ عاقل من بنى الإنسان ... ولا وصول إليه دون سلوك طريق الرحمن .
      من ظنّ السعادة = لا ضراء ، فما علم معنى التربية والإبتلاء ، بلّ إنّ أمره كلّه له خير هو المطلوب .
      الحياة = الوقت * العمل = إبتلاء ؛ فإمّا نعيم أو جحيم ، فالحرص الحرص .
      أيسر وأكمل طريق لمن طلب الحق ، ولو كان مُلحدا = استهدونى أهدكم .
      أسرع الطرق للإستقامة ... مُراقبة نظر الرب وفجأة الموت بصرامة .
      عن حذيفة قال : ليأتين على الناس زمان " لا ينجو " فيه إلا الذي " يدعو " بدعاء كدعاء " الغريق ".

      Comment

      • صلوا على رسول الله
        عضو
        • Jun 2011
        • 497

        #4
        الشيطان ولي من لاولي له

        Comment

        • صهيب المغربي
          عضو
          • Jan 2013
          • 3

          #5
          الشيطان ولي من لاولي له

          Comment

          Working...