الزميل think يقول
إقتباس : سنفترض صحة نظريتك بأن التشبيه هنا بين السحاب والجبال على أساس أن الجبال تمر مر السحاب نسبة لأن السحب تمر في الأرض فبالتالي فإن الجبال أياضً تمر وبالتالي أن الأرض تمر ...
هذه ليست جملة مفيدة. أعد صياغتها لو سمحت
إقتباس : السحاب منفصل عن الأرض وهو ليس بأي حال جزء منها ؛ وبالرغم من ذلك فهو متأثر بحركتها ... أما الجبال فهي جزء من الأرض ... ثابتة في الأرض ..
فالأرض بكل ما تحتويه على سطحها اليابس وفي أعماق بحارها ومحيطاتها وفي غلافها الجوي يخضعون جميعاً لذات التأثير الحركي، فالسحاب يخضع للأرض في حركتها حول الشمس أو حول محورها، لذا فإن حركة السحاب الظاهرة لأعيننا ما هي إلا "حركة نسبية" ناشئة عن تأثير الرياح التي تحمل السحاب، أي أن السحاب يتمتع بمركبتين two components للحركة ، الأولى حركة الأرض ذاتها، والثانية حركة نسبية، نسبة إلى الأرض. وهي التي نلاحظها .. لأننا نحن أيضاً نتحرك بذات المركبة التي تتحرك بها الأرض.
ومن قال عكس ذلك؟
إقتباس : فهل يكون التعبير القرآني آنذاك دقيقاً؟ بالعكس .. أرى أنه خطأ علمي فادح فحركة الجبال التي يشبهها الإعجازيون هنا بأنها مماثلة لحركة السحاب لا يمكن أن تكون كذلك. فالجبال لا تتحرك حركة نسبية بالنسبة إلى الأرض.
ومن قال ذلك؟ أنت فقط.
إقتباس : ولو كانت الآية قد قالت، ترى الأرض تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب .. لكان أجدى وأدق، لكن إستخدام لفظ الجبال للكناية عن الأرض لا يجوز لأن الجبال جزء من كل والجزء لا يغني عن الكل.
ومن قال لك أن الآية ذكرت الجبال للكناية عن الأرض؟ ببساطة الآية ذكرت الجبال للإشارة إلى الجبال !
المفارقة المضحكة في كلامك انك رفضتَ الآية لان الجبال لا تتحرك بالنسبة للأرض ووضعت بدل (الجبال) كلمة (ارض) وكأنك صححت العلاقة النسبية ! لما لا تفكر يا ثينك؟ ألا تعلم أن الأرض أيضاً لا تتحرك بالنسبة لنفسها, بديهي ليس كذلك؟ ولها نفس الحكم الحركي والنسبي التي تخضع له الجبال. فما معنى الاعتراض على الآية بسبب كلمة (جبال) وتقبل كلمة (أرض) رغم أن كل ما قلته عن الجبال ينطبق أكثر على الأرض.
إقتباس : كما أن المقارنة بين حركة الأرض(الكل) وحركة السحاب(وهي جزء أيضاً) يمكن قبولها علمياً للدلالة على الفرق بين الحركتين، أما أن أقارن بين جزئين (الجبال والسحاب) فلابد وأن أرجعهما إلى الكل الذي يحتويهما.
خطأ, الأرض ليست هي الكل ولا المجموعة الشمسية ولا حتى المجرة تعتبر الكل, لا يوجد شيء اسمه (الكل) في علم السينيماتيك.
إقتباس : قد يحتج معترض بكلمة "تحسبها" ، وأنها تفيد النسبية، إلا أن الآية تقرر أن حركة الجبال هي عين حركة السحاب " تمر مر السحاب" وهو خطأ علمي فادح.
بل هو خطأ لغوي فادح.
" تمر مر السحاب" لا تعني أن حركة الجبال هي عــيـن حركة السحاب.
"تركض ركض الخيول" لا تعني ان ركضك هو عـيـن ركض الخيول.
" يبكي بكاء الثكلى" لا يعني أن بكاءه هو عـيــن بكاء الثكلى.
إقتباس : كما أن كلمة تحسبها تشير إلى الجمود، وهو بالنسبة للمخاطب هنا (الإنسان) يتفق مع حالته، أي أن المعنى الذي يفهم هنا إذا افترضنا أن كلمة تحسبها تفيد النسبية هو أن الجبال تتحرك حركة نسبية نسبة إلى المخاطب،
خطأ. الآية لا تقول أن الجبال تتحرك بالنسبة للمخاطب, المخاطب يحسبها ثابتة لأنه يقف على ارض ثابت بالنسبة للجبال.
لو كنت على سطح حاملة طائرات سأقول لك: ترى الطائرات ثابتة وهي تمر مر السحاب. أي أن رغم ثبات الطائرة على سطح الباخرة فهي تتحرك.
إقتباس : وهو ما يعني شيء آخر غير دوران الأرض ، بل يعني أن الجبال تتحرك على سطح الأرض،
هي فعلاً الجبال تتحرك تكتونياً بالنسبة للأرض كما قال الأخ عاشق الأمل الأحمد,
إقتباس : و هو مشهد من مشاهد يوم القيامة و ايتي الليل و النهار يحتج بهما باستمرار في القرءان و في هذا المقطع احتج بهما بعد الايات التي تحدثت عن الحشر
خطأ. يوم القيام سيرى الشاهد أن الجبال تتطاير كالعهن المنفوش لتدك قاعاً صفصفاً, ولن يحسبها أحد جامدة كما تحسبها حواسنا اليوم. الآية لا تدع لك مجال للمراوغة.
إقتباس : افهم من كلامك ان الله لا يتقن عمله الا في الدنيا اما يوم القيامة فيخبط خبط عشواء "اتقي الله يا رجل"
ركز, الشاهد في كلام الأخ عبد الكريم ليس في كلمة (الإتقان) بل في (الصنع). الآية تتحدث عن الصنع المتقن للجبال أما آيات يوم القيامة فتتحدث عن نسف الجبال. النسف هو عكس الصنع ! وهنا أيضاً الآية لا تدع لك مجال للمراوغة.
إقتباس : هل حقاًالنهار يُجلّي قرص الشمس ويُظهره أم أن الشمس هي السبب في ظهور النهار ؟
القولين صحيحين. علمياً الشمس لا تكفي لحدوث ظاهرة النهار دون وجود غلاف جوي لذلك ظاهرة النهار غير مكتملة على سطح القمر مثلاً. إذاً الشمس تجلي الغلاف الجوي. وفي المقابل الشمس إذا نظرت إليها من الفضاء الخارجي فستجدها خافتة كالبدر في الليل (أو أقوى قليلاً). إذاً الغلاف الجوي هو الذي يجلّي الشمس بالشكل الذي نراه من الأرض. هكذا تبدوا الشمس من الفضاء :

هذا جواب على سؤالك وليس تفسير للآية.
{ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا } و { وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى } [الليل: 2].
والنهار إذا جلا الظلمة، ويجعل الهاء والألف من جلاها كناية عن الظلمة، ويقول: إنما جاز الكناية عنها، ولم يجز لها ذكر قبل، لأن معناها معروف، كما يعرف معنى قول القائل: أصبحت باردة
إقتباس : و هل الليل هو الذي يغشى قرص الشمس و يخفيه ؟
وما هو الليل غير اختفاء الشمس؟!! كأنك تسأل هل اختفاء الشمس عن سطح الأرض يخفي الشمس!
ثانياً علمياً الليل يغشى كل شيء في الفضاء المحيط بالأرض باستثناء نصف القشرة الأرضية وكأن النهار قطعة جلد رقيقة تغلف نصف سطح الأرض. لو خرجت من الغلاف الجوي ينتهي النهار وإن كنت تاجه الشمس. هذه صورة تقريبية :
وهذا جواب على سؤالك وليس تفسير للآية.
أما معنى (للَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا) أي: إذا غَشيَ الخليقةَ بظلامه،
قال ابن كثير : إن الضمير في يغشاها وجلاها راجع إلى الأرض
وكما شهد شاهد من أهلها : إقتباس : " اولئك الذين يكتبون و لا يفكرون"
إقتباس : سنفترض صحة نظريتك بأن التشبيه هنا بين السحاب والجبال على أساس أن الجبال تمر مر السحاب نسبة لأن السحب تمر في الأرض فبالتالي فإن الجبال أياضً تمر وبالتالي أن الأرض تمر ...
هذه ليست جملة مفيدة. أعد صياغتها لو سمحت
إقتباس : السحاب منفصل عن الأرض وهو ليس بأي حال جزء منها ؛ وبالرغم من ذلك فهو متأثر بحركتها ... أما الجبال فهي جزء من الأرض ... ثابتة في الأرض ..
فالأرض بكل ما تحتويه على سطحها اليابس وفي أعماق بحارها ومحيطاتها وفي غلافها الجوي يخضعون جميعاً لذات التأثير الحركي، فالسحاب يخضع للأرض في حركتها حول الشمس أو حول محورها، لذا فإن حركة السحاب الظاهرة لأعيننا ما هي إلا "حركة نسبية" ناشئة عن تأثير الرياح التي تحمل السحاب، أي أن السحاب يتمتع بمركبتين two components للحركة ، الأولى حركة الأرض ذاتها، والثانية حركة نسبية، نسبة إلى الأرض. وهي التي نلاحظها .. لأننا نحن أيضاً نتحرك بذات المركبة التي تتحرك بها الأرض.
ومن قال عكس ذلك؟
إقتباس : فهل يكون التعبير القرآني آنذاك دقيقاً؟ بالعكس .. أرى أنه خطأ علمي فادح فحركة الجبال التي يشبهها الإعجازيون هنا بأنها مماثلة لحركة السحاب لا يمكن أن تكون كذلك. فالجبال لا تتحرك حركة نسبية بالنسبة إلى الأرض.
ومن قال ذلك؟ أنت فقط.
إقتباس : ولو كانت الآية قد قالت، ترى الأرض تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب .. لكان أجدى وأدق، لكن إستخدام لفظ الجبال للكناية عن الأرض لا يجوز لأن الجبال جزء من كل والجزء لا يغني عن الكل.
ومن قال لك أن الآية ذكرت الجبال للكناية عن الأرض؟ ببساطة الآية ذكرت الجبال للإشارة إلى الجبال !
المفارقة المضحكة في كلامك انك رفضتَ الآية لان الجبال لا تتحرك بالنسبة للأرض ووضعت بدل (الجبال) كلمة (ارض) وكأنك صححت العلاقة النسبية ! لما لا تفكر يا ثينك؟ ألا تعلم أن الأرض أيضاً لا تتحرك بالنسبة لنفسها, بديهي ليس كذلك؟ ولها نفس الحكم الحركي والنسبي التي تخضع له الجبال. فما معنى الاعتراض على الآية بسبب كلمة (جبال) وتقبل كلمة (أرض) رغم أن كل ما قلته عن الجبال ينطبق أكثر على الأرض.
إقتباس : كما أن المقارنة بين حركة الأرض(الكل) وحركة السحاب(وهي جزء أيضاً) يمكن قبولها علمياً للدلالة على الفرق بين الحركتين، أما أن أقارن بين جزئين (الجبال والسحاب) فلابد وأن أرجعهما إلى الكل الذي يحتويهما.
خطأ, الأرض ليست هي الكل ولا المجموعة الشمسية ولا حتى المجرة تعتبر الكل, لا يوجد شيء اسمه (الكل) في علم السينيماتيك.
إقتباس : قد يحتج معترض بكلمة "تحسبها" ، وأنها تفيد النسبية، إلا أن الآية تقرر أن حركة الجبال هي عين حركة السحاب " تمر مر السحاب" وهو خطأ علمي فادح.
بل هو خطأ لغوي فادح.
" تمر مر السحاب" لا تعني أن حركة الجبال هي عــيـن حركة السحاب.
"تركض ركض الخيول" لا تعني ان ركضك هو عـيـن ركض الخيول.
" يبكي بكاء الثكلى" لا يعني أن بكاءه هو عـيــن بكاء الثكلى.
إقتباس : كما أن كلمة تحسبها تشير إلى الجمود، وهو بالنسبة للمخاطب هنا (الإنسان) يتفق مع حالته، أي أن المعنى الذي يفهم هنا إذا افترضنا أن كلمة تحسبها تفيد النسبية هو أن الجبال تتحرك حركة نسبية نسبة إلى المخاطب،
خطأ. الآية لا تقول أن الجبال تتحرك بالنسبة للمخاطب, المخاطب يحسبها ثابتة لأنه يقف على ارض ثابت بالنسبة للجبال.
لو كنت على سطح حاملة طائرات سأقول لك: ترى الطائرات ثابتة وهي تمر مر السحاب. أي أن رغم ثبات الطائرة على سطح الباخرة فهي تتحرك.
إقتباس : وهو ما يعني شيء آخر غير دوران الأرض ، بل يعني أن الجبال تتحرك على سطح الأرض،
هي فعلاً الجبال تتحرك تكتونياً بالنسبة للأرض كما قال الأخ عاشق الأمل الأحمد,
إقتباس : و هو مشهد من مشاهد يوم القيامة و ايتي الليل و النهار يحتج بهما باستمرار في القرءان و في هذا المقطع احتج بهما بعد الايات التي تحدثت عن الحشر
خطأ. يوم القيام سيرى الشاهد أن الجبال تتطاير كالعهن المنفوش لتدك قاعاً صفصفاً, ولن يحسبها أحد جامدة كما تحسبها حواسنا اليوم. الآية لا تدع لك مجال للمراوغة.
إقتباس : افهم من كلامك ان الله لا يتقن عمله الا في الدنيا اما يوم القيامة فيخبط خبط عشواء "اتقي الله يا رجل"
ركز, الشاهد في كلام الأخ عبد الكريم ليس في كلمة (الإتقان) بل في (الصنع). الآية تتحدث عن الصنع المتقن للجبال أما آيات يوم القيامة فتتحدث عن نسف الجبال. النسف هو عكس الصنع ! وهنا أيضاً الآية لا تدع لك مجال للمراوغة.
إقتباس : هل حقاًالنهار يُجلّي قرص الشمس ويُظهره أم أن الشمس هي السبب في ظهور النهار ؟
القولين صحيحين. علمياً الشمس لا تكفي لحدوث ظاهرة النهار دون وجود غلاف جوي لذلك ظاهرة النهار غير مكتملة على سطح القمر مثلاً. إذاً الشمس تجلي الغلاف الجوي. وفي المقابل الشمس إذا نظرت إليها من الفضاء الخارجي فستجدها خافتة كالبدر في الليل (أو أقوى قليلاً). إذاً الغلاف الجوي هو الذي يجلّي الشمس بالشكل الذي نراه من الأرض. هكذا تبدوا الشمس من الفضاء :

هذا جواب على سؤالك وليس تفسير للآية.
{ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا } و { وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى } [الليل: 2].
والنهار إذا جلا الظلمة، ويجعل الهاء والألف من جلاها كناية عن الظلمة، ويقول: إنما جاز الكناية عنها، ولم يجز لها ذكر قبل، لأن معناها معروف، كما يعرف معنى قول القائل: أصبحت باردة
إقتباس : و هل الليل هو الذي يغشى قرص الشمس و يخفيه ؟
وما هو الليل غير اختفاء الشمس؟!! كأنك تسأل هل اختفاء الشمس عن سطح الأرض يخفي الشمس!
ثانياً علمياً الليل يغشى كل شيء في الفضاء المحيط بالأرض باستثناء نصف القشرة الأرضية وكأن النهار قطعة جلد رقيقة تغلف نصف سطح الأرض. لو خرجت من الغلاف الجوي ينتهي النهار وإن كنت تاجه الشمس. هذه صورة تقريبية :
وهذا جواب على سؤالك وليس تفسير للآية. أما معنى (للَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا) أي: إذا غَشيَ الخليقةَ بظلامه،
قال ابن كثير : إن الضمير في يغشاها وجلاها راجع إلى الأرض
وكما شهد شاهد من أهلها : إقتباس : " اولئك الذين يكتبون و لا يفكرون"
Comment