هل علاقتنا مع الله علاقة سيد وعبيد ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قلب معلق بالله
    عضوة قديرة
    • Apr 2012
    • 1715

    #16
    هناك قصص كثيرة يا ليندا تدل على رحمة الله بعباده
    سأسألك سؤالاً أغلبنا يعرف إجابته من فى هذا الكون الذى تشعرين به فى قرارة نفسك فى (صدرك) أنه أقرب أقرب أقرب لكِ من أمكِ
    ومن كل الناس مهما كانت مكانتهم عندك
    عندما يغلبك الحزن وتشعرين بالضيق ألم تنظرى إلى السماء يوما قبل إسلامك وتخرج تنهيدة من صدرك وعيونك حائرة
    تبحث عن شيء هناك فى تلك السماء يشعر قلبك بوجوده وبقربه منكِ
    لكنك لم تستطيعى تفسير ذلك لكن بفطرتك وبقلبك أختاه عرفتيه
    نحن أختاه أنا وأنتِ وكل انسان هنا وهناك يعرف الله بقلبه قبل عقله
    فاسألى الله أن يرزقكِ حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربك إليه
    وانصحك بكثرة سماع القرآن
    فى أمان الله
    ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
    فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


    فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
    بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
    يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
    هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
    المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
    قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
    طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
    بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
    و)مقتضى الوحي(


    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #17
      المحب يخاف من غضب حبيبه و لهذا يحرس على تجنب كل ما يغضبه..
      المحب يسعى دائما لترضية حبيبه حتى تزداد مكانته عنده..
      المحب دائما يثق في حبيبه فهو الملجأ الوحيد إليه في كل هم و غم..
      المحب لا يكف عن ذكر حبيبه بسبب و بغير سبب..

      هذه هي العلاقة التي يجب أن تكون بين العبد و ربه .
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • عمر خطاب
        عضو نشيط
        • Nov 2012
        • 430

        #18
        السلام عليكم. يبدو أن الإخوة الكرام ما قصروا معك! لكن عليك - هداك الله وإيانا - عليك فقط بشيء من الحرص والحذر عند صياغة السؤال؛ فلا داع لأن يعرض بصيغة الشبهة ولكن ليكن بضيغة الاستفسار والاستفهام؛ فلا يكون تشكيكًا ولكن عرض لوسوسة. لأن التشكيك فيه إشكال، والوسوسة تختلف. هدانا الله جميعًا لما يحبه ويرضاه.

        عمومًا، رسول الله عليه الصلاة والسلام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكان يكثر العبادة والشكر، واقرأي هذا الحديث من صحيح مسلم بل فيه شهادة على صدقه عليه الصلاة والسلام، عن عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه .. قالت عائشة : يا رسول الله أتصنع هذا وقد غُفِرَ لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟! ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا".

        وقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام: "لن يدخل أحدكم عمله الجنة". فقال الصحابة: ولا أنت يا رسول الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل".

        وقد صدق الأخ القائل بأن الإنسان قد يعبد هواه، وقد يشرك بالله، وقد يحرر نفسه من كل هؤلاء: بالعبودية لله وحده كما أمره الله، وفي ذلك صلاح حاله وفلاحه في الدنيا والآخرة، وفي ذلك سعادته وسلامته! وكيف لا يسعد أو لا يرتاح وقد توكل على الله في كل أمره؟

        Comment

        • عَرَبِيّة
          طالب علم
          • Sep 2009
          • 2039

          #19
          وعليُكم السلام ورحمةُ الله ،
          أهلاً ليندا وأهلاً بأسلِتَكِ يا جميلة ،

          الإفتقار! .. أحدُ الأسباب التي تبعَثُ في أُنفسنا حُبّ الإله وتذوُّق هذهِ اللذَّة الطاهرةُ المُقدِّسة؛ هيَ إحساننا بضعفِنا وعجزنا وإفتقارُنا إليهِ : في مُقابل قوَّتِهِ وقُدْرَتِهِ وغِناهُ عنَّا ،
          وهاكِ يا حبيبة القصيدة التائيَّة الخلاَّبَة الرقراقَة في ذاتِ المعنَى لشيخِ الإسلامِ ابنُ تيْمِيَة :



          احفظيها عنْدِك؛ وأعيدي قراءتها على مهلٍ وبتأنٍ فإنَّ فيهَا جمالٌ ومعانيَ أُشْفِقُ علَى من لا يراها أو لا يُدْرِكهُا !




          .
          Last edited by عَرَبِيّة; 01-04-2013, 11:19 PM.
          قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


          تغيُّب

          Comment

          • صلوا على رسول الله
            عضو
            • Jun 2011
            • 497

            #20
            سأل سفيان الثوري رابعة العدوية
            ما حقيقة إيمانك ؟
            قالت ماعبدته خوفا من ناره ولاحبآ في جنته فأكون كأجير السوء وإنما عبدته ((((شوقآ إليه ))))

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #21
              نقض مقولة " ما عبدناك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك "


              سؤال :أشعر أني أقوم بالعبادات والطاعات بدافع حبِّ الجنَّة ، والخوف من النَّار ، وليس بدافع محبة الله ، أو حب الطاعات ، فما السبب في ذلك ؟ وما العلاج ؟ . أريد أن أقوم بأي عبادة حبّاً في الله ، وحبّاً في طاعته ، في المقام الأول ، فما السبيل إلى ذلك؟

              الجواب :
              الحمد لله
              هذا الإشكال في سؤالك أخي الفاضل منبعه تلك المقولة الخاطئة المشتهرة " لا نعبد الله خوفاً من ناره ، ولا طمعاً في جنته ، بل نعبده حبّاً له " ! وبعضهم يذكرها بصيغة أخرى مفادها : أنه من عبد الله خوفا من ناره فهي عبادة العبيد ، ومن عبده طمعاً في جنته فهي عبادة التجار ، وزعموا أن العابد هو من عبده حبّاً له تعالى !!
              وأيّاً كانت العبارة ، أو الصيغة التي تحمل تلك المعاني ، وأيا كان قائلها : فإنها خطأ ، وهي مخالفة للشرع المطهَّر ، ويدل على ذلك :
              1. أنه ليس بين الحب والخوف والرجاء تعارض حتى تريد - أخي السائل - أن تعبد ربك تعالى حبّاً له ؛ لأن الذي يخافه تعالى ويرجوه ليست محبة الله منزوعة منه ، بل لعله أكثر تحقيقاً لها من كثيرين يزعمون محبته .
              2. أن العبادة الشرعية عند أهل السنَّة تشمل المحبة والتعظيم ، والمحبة تولِّد الرجاء ، والتعظيم يولِّد الخوف .
              قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
              والعبادة مبنية على أمرين عظيمين ، هما : المحبة ، والتعظيم ، الناتج عنهما : ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهَباً ) الأنبياء/ 90 ، فبالمحبة تكون الرغبة ، وبالتعظيم تكون الرهبة ، والخوف .
              ولهذا كانت العبادة أوامر ، ونواهي : أوامر مبنية على الرغبة ، وطلب الوصول إلى الآمر ، ونواهي مبنية على التعظيم ، والرهبة من هذا العظيم .
              فإذا أحببتَ الله عز وجل : رغبتَ فيما عنده ، ورغبت في الوصول إليه ، وطلبتَ الطريق الموصل إليه ، وقمتَ بطاعته على الوجه الأكمل ، وإذا عظمتَه : خفتَ منه ، كلما هممتَ بمعصية استشعرت عظمة الخالق عز وجل ، فنفرتَ ، ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ) يوسف/ 24 .
              فهذه مِن نعمة الله عليك ، إذا هممتَ بمعصية وجدتَ الله أمامك ، فهبتَ ، وخفتَ ، وتباعدتَ عن المعصية ؛ لأنك تعبد الله ، رغبة ، ورهبة .
              " مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 8 / 17 ، 18 ) .
              3. أن عبادة الأنبياء والعلماء والأتقياء تشتمل على الخوف والرجاء ، ولا تخلو من محبة ، فمن يرد أن يعبد الله تعالى بإحدى ذلك : فهو مبتدع ، وقد يصل الحال به للكفر .
              قال الله تعالى – في وصف حال المدعوين من الملائكة والأنبياء والصالحين - : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ) الإسراء/ 57 .
              وقال الله تبارك وتعالى – في وصف حال الأنبياء - : ( إِِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ) الأنبياء/ 90 .
              قال ابن جرير الطبري – رحمه الله - :
              ويعنى بقوله : ( رَغَباً ) : أنهم كانوا يعبدونه رغبة منهم فيما يرجون منه ، من رحمته ، وفضله .
              ( وَرَهَباً ) : يعني : رهبة منهم ، من عذابه ، وعقابه ، بتركهم عبادته ، وركوبهم معصيته .
              وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
              " تفسير الطبري " ( 18 / 521 ) .
              وقال الحافظ ابن كثير – رحمه الله - :
              وقوله : ( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ) أي : في عمل القُرُبات ، وفعل الطاعات .
              ( وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ) قال الثوري : ( رَغَبًا ) فيما عندنا ، ( وَرَهَبًا ) مما عندنا .
              ( وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ) قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : أي : مصدِّقين بما أنزل الله ، وقال مجاهد : مؤمنين حقّاً ، وقال أبو العالية : خائفين ، وقال أبو سِنَان : الخشوع هو الخوف اللازم للقلب ، لا يفارقه أبداً ، وعن مجاهد أيضاً : ( خَاشِعِينَ ) أي : متواضعين ، وقال الحسن ، وقتادة ، والضحاك : ( خَاشِعِينَ ) أي : متذللين لله عز وجل ، وكل هذه الأقوال متقاربة .
              " تفسير ابن كثير " ( 5 / 370 ) .
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
              قال بعض السلف : " مَن عبد الله بالحب وحده : فهو زنديق ، ومَن عبده بالخوف وحده : فهو حروري – أي : خارجي - ، ومَن عبده بالرجاء وحده : فهو مرجئ ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء : فهو مؤمن موحد .
              " مجموع الفتاوى " ( 15 / 21 ) .
              4. اعتقادهم أن الجنة هي الأشجار والأنهار والحور العين ، وغفلوا عن أعظم ما في الجنة مما يسعى العبد لتحصيله وهو : رؤية الله تعالى ، والتلذذ بذلك ، والنار ليست هي الحميم والسموم والزقوم ، بل هي غضب الله وعذابه والحجب عن رؤيته عز وجل .
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
              ومِن هنا يتبين زوال الاشتباه في قول مَن قال : " ما عبدتُك شوقاً إلى جنَّتك ، ولا خوفاً من نارك ، وإنما عبدتك شوقاً إلى رؤيتك " .
              فإن هذا القائل ظنَّ هو ومَن تابعه أن الجنة لا يدخل في مسماها إلا الأكل ، والشرب ، واللباس ، والنكاح ، ونحو ذلك مما فيه التمتع بالمخلوقات ، ولهذا قال بعض مَن غلط مِن المشائخ لما سمع قوله : ( مِنْكُم مَنْ يُريدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُم مَن يُرِيدُ الآخِرَةَ ) قال : فأين من يريد الله ؟! وقال آخر في قوله تعالى : ( إِنَّ الله اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنينَ أنْفُسَهُم وَأَمْوَالُهُم بِأَنَّ لَهُم الجَنَّةَ ) قال : إذا كانت النفوس والأموال بالجنَّة فأين النظر إليه ؟! .
              وكل هذا لظنِّهم أنَّ الجنَّة لا يدخل فيها النظر ، والتحقيق : أن الجنة هي الدار الجامعة لكل نعيم ، وأعلى ما فيها : النظر إلى وجه الله ، وهو من النعيم الذي ينالونه في الجنة ، كما أخبرت به النصوص ، وكذلك أهل النار ، فإنهم محجوبون عن ربهم يدخلون النار ، مع أن قائل هذا القول إذا كان عارفاً بما يقول فإنما قصده أنك لو لم تخلق ناراً ، أو لو لم تخلق جنَّة لكان يجب أن تُعبد ، ويجب التقرب إليك ، والنظر إليك ، ومقصوده بالجنة هنا ما يتمتع فيه المخلوق .
              " مجموع الفتاوى " ( 10 / 62 ، 63 ) .
              وقال ابن القيم - رحمه الله - :
              والتحقيق أن يقال : الجنَّة ليست اسماً لمجرد الأشجار ، والفواكه ، والطعام ، والشراب ، والحور العين ، والأنهار ، والقصور ، وأكثر الناس يغلطون في مسمى الجنَّة ، فإنَّ الجنَّة اسم لدار النعيم المطلق الكامل ، ومِن أعظم نعيم الجنَّة : التمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم ، وسماع كلامه ، وقرة العين بالقرب منه ، وبرضوانه ، فلا نسبة للذة ما فيها من المأكول والمشروب والملبوس والصور إلى هذه اللذة أبداً ، فأيسر يسير من رضوانه : أكبر من الجنان وما فيها من ذلك ، كما قال تعالى : ( وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَر ) التوبة/ 72 ، وأتى به مُنَكَّراًَ في سياق الإثبات ، أي : أي شيء كان من رضاه عن عبده : فهو أكبر من الجنة .
              قليل منك يقنعني *** ولكن قليلك لا يقال له قليل
              وفي الحديث الصحيح حديث الرؤية : ( فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجهه ) ، وفي حديث آخر : ( أنه سبحانه إذا تجلى لهم ورأوا وجهه عيانا : نسوا ما هم فيه من النعيم وذهلوا عنه ولم يلتفوا إليه ) .
              ولا ريب أن الأمر هكذا ، وهو أجل مما يخطر بالبال أو يدور في الخيال ، ولا سيما عند فوز المحبين هناك بمعية المحبة ، فإن ( المرء مع مَن أحب ) ، ولا تخصيص في هذا الحكم ، بل هو ثابت ، شاهداً ، وغائباً ، فأي نعيم ، وأي لذة ، وأي قرة عين ، وأي فوز ، يداني نعيم تلك المعية ، ولذتها ، وقرة العين بها ، وهل فوق نعيم قرة العين بمعية المحبوب الذي لا شيء أجل منه ، ولا أكمل ، ولا أجمل قرة عين ألبتة ؟ .
              وهذا - والله - هو العِلم الذي شمَّر إليه المحبون ، واللواء الذي أمَّه العارفون ، وهو روح مسمَّى الجنَّة وحياتها ، وبه طابت الجنة ، وعليه قامت .
              فكيف يقال : " لا يُعبد الله طلباً لجنَّته ، ولا خوفاً من ناره " ؟! .
              وكذلك النار أعاذنا الله منها ، فإن لأربابها من عذاب الحجاب عن الله ، وإهانته ، وغضبه ، وسخطه ، والبُعد عنه : أعظم من التهاب النار في أجسامهم ، وأرواحهم ، بل التهاب هذه النار في قلوبهم : هو الذي أوجب التهابها في أبدانهم ، ومنها سرت إليها .
              فمطلوب الأنبياء ، والمرسلين ، والصدِّيقين ، والشهداء ، والصالحين : هو الجنَّة ، ومهربهم : من النار ، والله المستعان ، وعليه التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
              " مدارج السالكين " ( 2 / 80 ، 81 ) .
              5. مؤدى تلك المقولة الاستخفاف بخلق الجنة ، والنار ، والله تعالى خلقهما ، وأعدَّ كل واحدة منهما لمن يستحقها ، وبالجنة رغَّب العابدين لعبادته ، وبالنار خوَّف خلقه من معصيته والكفر به .
              6. كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله الجنَّة ، ويستعيذ به من النار ، وكان يعلِّم ذلك لأصحابه رضوان الله عليهم ، وهكذا توارثه العلماء والعبَّاد ، ولم يروا في ذلك نقضاً لمحبتهم لربهم تعالى ، ولا نقصاً في منزلة عبادتهم .
              عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) . رواه البخاري ( 6026 ) .
              وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : ( مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ ؟ ) قَالَ : أَتَشَهَّدُ ، ثُمَّ أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ النَّارِ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ ، وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ – أي : ابن جبل - قَالَ : ( حَوْلَهَا نُدَنْدِن ) .
              رواه أبو داود ( 792 ) وابن ماجه ( 3847 ) ، وصححه الألباني في " صحيح ابن ماجه " .
              وعَنْ الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَقُلْ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ ) . رواه البخاري ( 5952 ) ومسلم ( 2710 ) .
              قال تقي الدِّين السبكي – رحمه الله - :
              والعاملون على أصناف : صنف عبدوه لذاته ، وكونه مستحقّاً لذلك ؛ فإنه مستحق لذلك ، لو لم يخلق جنَّة ولا ناراً ، فهذا معنى قول من قال : " ما عبدناك خوفاً من نارك ، ولا طمعاً في جنَّتك " ، أي : بل عبدناك لاستحقاقك ذلك ، ومع هذا فهذا القائل يسأل الله الجنَّة ، ويستعيذ به من النار ، ويظن بعض الجهلة خلاف ذلك ، وهو جهل ، فمَن لم يسأل الله الجنَّة والنجاة من النار : فهو مخالف للسنَّة ؛ فإن مِن سنَّة النَّبي صلى الله عليه وسلم ذلك ، ولما قال ذلك القائل للنبي صلى الله عليه وسلم : " إنه يسأل الله الجنة ، ويستعيذ به من النار " ، وقال : " ما أُحسن دندنتك ، ولا دندنة معاذ " : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( حولها ندندن ) .
              فهذا سيد الأولين والآخرين يقول هذه المقالة ، فمن اعتقد خلاف ذلك : فهو جاهل ، ختَّال .
              ومِن آداب أهل السنَّة أربعة أشياء لا بد لهم منها : الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، والافتقار إلى الله تعالى ، والاستغاثة بالله ، والصبر على ذلك إلى الممات .
              كذا قال سهل بن عبد الله التستري ، وهو كلامٌ حقٌّ .
              " فتاوى السبكي " ( 2 / 560 ) .
              وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
              كل ما أعده الله لأوليائه : فهو مِن الجنَّة ، والنظر إليه هو من الجنة ، ولهذا كان أفضل الخلق يسأل الله الجنَّة ، ويستعيذ به من النَّار ، ولما سألَ بعضَ أصحابه عما يقول في صلاته ، قال : " إني أسأل الله الجنَّة ، وأعوذ بالله من النَّار ، أما إني لا أُحسن دندنتك ، ولا دندنة معاذ " ، فقال : ( حولها ندندن ) .
              " مجموع الفتاوى " ( 10 / 241 ) .
              7. من أراد أن يعبد الله تعالى بالمحبَّة وحدها دون الخوف والرجاء : فدينه في خطر ، وهو مبتدع أشد الابتداع ، وقد يصل به الحال أن يخرج من ملَّة الإسلام ، وبعض كبار الزنادقة يقول : إننا نعبد الله محبة له ، ولو كان مصيرنا الخلود في النار !! ، ويعتقد بعضهم أنه بالمحبة فقط ينال رضا الله ورضوانه ، وهو يشابه بذلك عقيدة اليهود والنصارى ، حيث قال تعالى عنهم : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) المائدة/ 18 .
              قال تقي الدين السبكي – رحمه الله - :
              وأما هذا الشخص الذي جرد وصف المحبة ، وعبد الله بها وحدها : فقد ربا بجهله على هذا ، واعتقد أن له منزلة عند الله رفَعته عن حضيض العبودية ، وضآلتها ، وحقارة نفسه الخسيسة ، وذلتها ، إلى أوج المحبة ، كأنه آمِنٌ على نفسه ، وآخذٌ عهداً من ربِّه أنَّه من المقربين ، فضلاً عن أصحاب اليمين ، كلا بل هو في أسفل السافلين .
              فالواجب على العبد : سلوك الأدب مع الله ، وتضاؤله بين يديه ، واحتقاره نفسه ، واستصغاره إياها ، والخوف من عذاب الله ، وعدم الأمن من مكر الله ، ورجاء فضل الله ، واستعانته به ، واستعانته على نفسه ، ويقول بعد اجتهاده في العبادة : " ما عبدناك حق عبادتك " ، ويعترف بالتقصير ، ويستغفر عقيب الصلوات ، إشارة إلى ما حصل منه من التقصير في العبادة ، وفي الأسحار ، إشارة إلى ما حصل منه من التقصير ، وقد قام طول الليل ، فكيف من لم يقم؟! .
              " فتاوى السبكي " ( 2 / 560 ) .
              وقال القرطبي – رحمه الله - :
              ( وادعوه خوفاً وطمعاً ) أمر بأن يكون الإنسان في حالة ترقب ، وتخوف ، وتأميل لله عز وجل ، حتى يكون الرجاء والخوف للإنسان كالجناحين للطائر ، يحملانه في طريق استقامته ، وإن انفرد أحدهما : هلك الإنسان ، قال الله تعالى : ( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ) الحِجر/ 49 ، 50 .
              " تفسير القرطبي " ( 7 / 227 ) .
              فأنت ترى أخي السائل أنه يجب عليك أن تسير في عبادتك على ما سار عليه الأنبياء والصالحون من قبلك ، فتؤدي ما أمرك الله به من عبادات على الوجه الذي يحبه الله ، وتقصد بذلك التقرب إليه ، والرجاء بالثواب الذي أعدَّه للعابدين ، والخوف من سخطه وعذابه إن حصل تقصير في الطاعات أو ترك لها ، ومن زعم أنه يحب ربه تعالى فليريه منه طاعته لنبيه صلى الله عليه وسلم ، كما قال تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) آل عمران/ 31 .

              والله أعلم

              الإسلام سؤال وجواب
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • عَرَبِيّة
                طالب علم
                • Sep 2009
                • 2039

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلوا على رسول الله مشاهدة المشاركة
                سأل سفيان الثوري رابعة العدوية
                ما حقيقة إيمانك ؟
                قالت ماعبدته خوفا من ناره ولاحبآ في جنته فأكون كأجير السوء وإنما عبدته ((((شوقآ إليه ))))
                بلْ نعبُدُهُ خوفًا من نارِهِ فالخوْفُ عبادة !
                و نعبُدُه طمعًا في جنَّتِهِ فالطمعُ ميزَةُ مُركَّبة في الإنسانِ !
                قال تعالى { وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ }
                ولا شكَّ أنَّ درجةً رفيعَة هي أنْ نعبُدُهُ شوْقًا إليهِ ولكن بدونِ تعطيلٍ لحقيقةِ خفونا وطمعنا؛ نرغَبُ بشدَّة ونأمُلْ أن نرى هذا الإله الأوَّل والآخر ، أعتقد أنَّ أكبرُ حسرةٍ قد تقع في نفوسِ أهلِ النار - نعوذُ بالله أنْ نكونَ منهم ولا هُنيْنَة ولا أقَّل من ذلك ولا أكثر يارب - غير تفويت نعيمِ الجنَّة عندما يُحدِّثهم أهلُ الجنَّة عمَّا وجدوا فيها هيَ تفويتهم فرصَة النظَر إلى الله سبحانَه ، فجهلوهُ في الدنيا جحودًا وجهلوهُ في الآخرةِ حضورًا .. والله أعلى وأعلم . إنما أُحدِّثُكَ أخي/أختي " صلوا على رسول الله " بما تُحدثني به نفسي ، أمَّا عن هذا الذي قُلتْ فلا أعلمُ صدقَهُ أم أنَّهُ نُسِبَ إلى رابعة كما يُحاول المُتصوِّفة نسْبُهُا إلى ضلالتهم ! والآية تقول وأنفُسنا التي نعرفها حقَّ المعرفة تقول أننَا نعبدُ الله خوفًا منهُ ومن نارِه وطمعًا فيما عنْدَهُ وزيادَةُ رؤيته وحُبًّا لهُ وشوقًا إليهِ .
                Last edited by عَرَبِيّة; 01-05-2013, 12:57 AM.
                قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                تغيُّب

                Comment

                • واسطة العقد
                  طالبة
                  • Apr 2011
                  • 2598

                  #23
                  قالت ماعبدته خوفا من ناره ولاحبآ في جنته فأكون كأجير السوء وإنما عبدته ((((شوقآ إليه ))))
                  من لم يخف من ناره و لم يرجُ جنته ما عرفه.
                  أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                  Comment

                  • الطبيب الذليل لله
                    عضو
                    • Dec 2012
                    • 47

                    #24
                    رد سريع مختصر جدا جدا :
                    1. لا تقولى وسواس قهرى ، وقولى وساوس إبليسية تحتاج علمأ ومجاهدة ... إبليس بدأ شغله الحقيقى معك .
                    2. العبادة : كمال الحب مع تمام الخضوع )الذل( ، ولا يكون الذل إلا بعد الحب ، ألا ترين أن العاشق يود لو سجد لمعشوقته ؛ ونظرة منها تجعليه يتيه ؟! فالحب أولا .
                    3. الحب لا يكون إلا أن يعرف جمال المحبوب وجمال أفعاله تجاه المحب ، أى معرفة جمال الذات وجلال الأفعال والصفات ؛ فلابد من )العلم( بالمحبوب ... ولا يودى هذه المهمة شئ مثل التأمل فى كتاب الله المقروء فالمشهود .
                    4. الخوف سوط يسوق الله تعالى به من لم تكمل محبته بعد ، والرجاء تسكين لروع الخائفين من شدة يوم الدين والعذاب المهين ... غلبة الخوف أولى فى تلك الدار .
                    رحم الله عمر إذ يقول : رحم الله صهيبا ؛ لو لم يخف الله لم يعصه ...
                    فهمة صهيب رضى الله عنه الجنة العليا ولقيا الرب الخالق المنعم الرحيم الذى لم يمته على الكقر ;-)
                    5. إضا عرضت لك شكوك أو أى شئ مما يتعب القلب ؛ فعليك بأطباء القلوب = العلماء الربانيون ، وإلا فسد قلبك بتراكم تلك النجاسات عليه ... ثم يموت عياذا بالله .
                    6. الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ... فأنت فى إمتحان ، فإذا أردت المصحح لإمتحانك يعينك فعليك بسؤاله ، فإن أجابك فقد أكرمك كرما لا بعده إحسانا :-) ، وإن أبيت إلا التفرد بالإجابة فتحملى مشاق المذاكرة والمدارسة وإختيار المصادر وتجنب الذلل ، وربما تنجحى وربما يستولى على عقلك الساقطين لرغبتهم فى سقوطك معهم ، فلا تكونى ممن يحب يتبهدل .
                    وعلى فكرة ... مش هتفرق مع المصحح إن كنت تريدى مساعدته أم لا ؛ فغيرك كثير قد تقرب إليه زلفى لعلهم ينجوا .
                    النعيم والرَوح القلبىّ الدائم هدف كلّ عاقل من بنى الإنسان ... ولا وصول إليه دون سلوك طريق الرحمن .
                    من ظنّ السعادة = لا ضراء ، فما علم معنى التربية والإبتلاء ، بلّ إنّ أمره كلّه له خير هو المطلوب .
                    الحياة = الوقت * العمل = إبتلاء ؛ فإمّا نعيم أو جحيم ، فالحرص الحرص .
                    أيسر وأكمل طريق لمن طلب الحق ، ولو كان مُلحدا = استهدونى أهدكم .
                    أسرع الطرق للإستقامة ... مُراقبة نظر الرب وفجأة الموت بصرامة .
                    عن حذيفة قال : ليأتين على الناس زمان " لا ينجو " فيه إلا الذي " يدعو " بدعاء كدعاء " الغريق ".

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #25
                      اليكِ هديتي ’ كتاب رائع فيما تودين الوصول اليه ان شاء الله :
                      كيف نحب الله ونشتاق إليه ؟
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • مُستفيد
                        طالب علم
                        • Apr 2010
                        • 2315

                        #26
                        صراحة لم تُعجبني بعض العبارات في كلام الأخت ليندا..
                        مسلمين دائم يرددون نحن عبيد لله والعبادات يفسرونها بي ذل وخضوع لله !!
                        حق لي أن أتعجب من موضع علامات التعجب في هذا المقام..!! إذ من المعلوم بداهة أن مفهوم العبادة الذل والخضوع والإنقياد للأوامر..بل إن هذا المفهوم هو الحد الفاصل بين العبادة ومعاملات الند !! ..وإن ألغينا الذل والخضوع من مفهوم العبادة صارت العلاقة بين مخلوق ومخلوق لا مخلوق وخالق.. فهل أن للأخت ليندا مفهوما غير الذي ذكرناه لعبادة المخلوق خالقه ويكون خالٍ من الذل والخضوع..!
                        أحس أن علاقتي مع الله علاقة خالق سيد آمر ونحن عبد عبيد له
                        وهو كذلك أختي الفاضلة..مع التحفظ على لفظ "سيد"..والتي أرى فيها خلطا بين عبادة المخلوق للمخلوق وعبادة المخلوق للخالق..فالأولى ذلها مهانة والثانية ذلها رفعة ومكانة..ومن رَدَّ ذل الرفعة والمكانة سقط مُكرها في ذل المهانة سواء بالإنقياد لمخلوق مثله أو بالإنقياد لأوامر النفس والشهوات والملذات..فجميعنا في النهاية عبيد شئنا أم أبينا..ولكن السؤال الأهم هو لمن نحن عبيد ؟..حتى نعلم هل الأمر فيه مهانة أم علو في المكانة..
                        التي لم توقف بعد إسلامي
                        اتمنى أن يكون الأمر مجرد خطأ لغوي لا أكثر وإلا فما قدروا الله حق قدره " يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين"
                        Last edited by مستفيد..; 01-05-2013, 07:17 PM.
                        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                        Comment

                        • بحب دينى
                          عضو نشيط
                          • Aug 2011
                          • 1970

                          #27
                          المشكلة في تصور ليندا نفسها للعبودية ! :

                          لأنها تصوّرت الأمر أو صوّرته أو تم تصويره لها على قصة بشرية محضة بين سيد وعبد ! ، فالمشكلة عندك ياليندا هو في تصورك أنت أولاً لهذه العبادة وتصورك لمعنى العبودية نفسها ! ، فأنت جعلتي تلك العبودية كالعبودية البشرية الظالمة المذمومة ! ، وهذه فتحة دخل منها الإلحاد في قلوب من توهموا أن في التكبر والطغيان طريق حريتهم فعبدوا المال والخمر والنساء حتى وصلوا الى السقوط وهم سكارى في مياه الصرف الصحي !....

                          ما أعنيه سريعاً ان الخلل عندك أنت في تصور تلك العبادة : الأمر الآخر : معنى الخوف والرجاء !...وضّح الأخوة الأفاضل معنى الخوف والرجاء بارك الله فيهم وضربوا لك الأمثلة على ذلك ولابد أن تعلمي أنك ها هنا غلّبت جانب الخوف ! .فلو قلنا لك ياليندا : الآن أنت أمامك معلمك وأستاذك، طلب منك تحضير بحث مهم ليعطيك عليه درجة علمية راقية ! ، ثم إذا أخلتفي الموعد عاقبك بعقاب منه لك في درجتك العلمية أو فُصلتِ من الجامعة ! ، فأنت الآن بين أمرين إما أن تتركي البحث بحجة أنك لايعجبك النهي من الدكتور عن التخلّف عن عمل البحث والمعاقبة عليه ! ، فتفكرين في هذا الجانب فقط فستيأسين من عمل هذا البحث مهما كانت العواقب ! ، أو تفكري فى احترام هذا الدكتور لك واحترامك له وانك مهما تركت البحث لن يفعل لك شيئاً وسيعطيك المكافأة وهذا سيجعلك تتركين البحث نفسه !!.....أولاً ولله المثل الأعلى : أنت ظللت تفكرين فى جانب العقوبة فقط وطغى ذلك على تفكيرك جداً ! ، والمطلوب منك إذا ما شعرت انك تميلين الى الذنوب ان تفكري فى جانب الخوف من الله جل وعلا حتى تردعي نفسك وتخيفيها فلا تقع في الذنوب ! ، وإذا ما وصلت نفسك الى هذه الدرجة من الخوف الشديد وقد تصل النفس الى اليأس فهنا تذكري مغفرة الله جل وعلا ورحمته ، إذن هنا تسيرين بجناحين لا بجناح واحد ...فمتى فكرت في أحد الجناحين بدون الآخر واعتمدت على واحد منهما دون الآخر ثقل أحدهما بك وسقطت من الهواء ونسأل الله أن لايحدث ذلك ، وأسأل الله جل وعلا أن يهديك الى ما يحب ويرضى ...اللهم آمين ...وصدقيني العلم الشرعي ها هنا رحمة بك من كل هذه الوساوس فهو الذي بإذن الله سيطردها من رأسك لأنك ستمتلكين حينئد بإذن الله ملكة ضخمة من المعلومات تكون كالسيف المنير الذي يضىء لك تلك الظلمات الى أنوار ! ، وقبل كل هذا أسألي الله جل وعلا : أن يرزقك قلباً مطمئناً بالايمان بعيداً عن الوساوس والشبهات ....اللهم آمين لنا ولك ...وهذا تعليق كتبته سريعاً والأخوة بفضل الله قد أسهبوا واستدلوا واقبتسوا ووفوا بفضل الله جل وعلا فجزاهم الله خيراً وأتركك لتقرأي هذه الآية ، قال الله جل وعلا :
                          (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ)
                          Last edited by بحب دينى; 01-05-2013, 07:34 PM.
                          الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
                          شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

                          Comment

                          • ليندا الموحدة بالله
                            عضو
                            • Oct 2012
                            • 458

                            #28
                            التي لم توقف بعد إسلامي
                            اتمنى أن يكون الأمر مجرد خطأ لغوي لا أكثر وإلا فما قدروا الله حق قدره " يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين"
                            لا ليست خطء لغوي ......
                            ذكرت كل ما أمر به بعد إسلامي شو فيها ؟!!

                            هل رأيتني امن أنا إسلامي حتي تنقل لي أية !!!
                            الحمدلله الذي هدانا إليه

                            ۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞

                            "" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""

                            Comment

                            • ليندا الموحدة بالله
                              عضو
                              • Oct 2012
                              • 458

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                              اليكِ هديتي ’ كتاب رائع فيما تودين الوصول اليه ان شاء الله :
                              كيف نحب الله ونشتاق إليه ؟
                              شكرا أختي سأنزله أقرأه
                              الحمدلله الذي هدانا إليه

                              ۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞

                              "" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""

                              Comment

                              • ليندا الموحدة بالله
                                عضو
                                • Oct 2012
                                • 458

                                #30
                                المشكلة في تصور ليندا نفسها للعبودية ! :

                                لأنها تصوّرت الأمر أو صوّرته أو تم تصويره لها على قصة بشرية محضة بين سيد وعبد ! ، فالمشكلة عندك ياليندا هو في تصورك أنت أولاً لهذه العبادة وتصورك لمعنى العبودية نفسها ! ، فأنت جعلتي تلك العبودية كالعبودية البشرية الظالمة المذمومة !
                                نعم هذا هو فهمتني جيد
                                الحمدلله الذي هدانا إليه

                                ۞ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ۞

                                "" ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون"""

                                Comment

                                Working...