بصراحة . قد نلوم المتقاعسين و المتخاذلين . لكن هل نقول نفس الشيء فيمن ناضل و حاول و كافح فحاربوه و رجموه و سجنوه و ربما قتلوه ؟ لا . فهؤلاء قد حاولوا الإصلاح بالقول و هي ثاني درجة في إنكار الباطل . و هل يجوز قول مثل هذا عمن لا حول له و لا قوة ؟ فما إن يحاول إصلاحاً حتى يتكالب عليه أهل الباطل و ينكلوا به . فهؤلاء قد أدوا ما عليهم و هو أضعف الإيمان .
دراسة علمية: الالحاد قد يرجع لخلل عُصابي
Collapse
X
-
هذا يعني ان كل من فقد اباه او كان اباه قاسيا يصبح ملحدا او مريض عصابي او ان كل ملحد يعاني من هذا الامر وهذه هيه المهزله في هذا البحثالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركةالفلاسفة الملاحدة الذين وضعهم فيتز و استقرأ حالهم جميعهم كانت لديهم مشاكل مع الأب سواء بموته او قسوته، هذا لا علاقة له بلاهوتك يا زميل... بناءً عليه وضع فيتز تحليلاً لنفور هؤلاء من السلطة الالهية مجددًا لا علاقة له بلاهوتك،فموت والد سارتر او قسوة اب ماركس شيء و اللاهوت و يسوع شيء اخر
ونعم للامر علاقه كبيره بالعقيده المسيحيه لان هذه العقيده هيه دليل على الخلل العصابي وليس العكس وساثبت لك ذلك
يسوع انسان ولدته امه من رجل لايعرفه فعاش وحيدا من دون والد ولكه حقد على ابوه الذي تركه يواجه هذا العالم القاسي لوحده لذا ادعى انه هو الله
الا ترى الخلل العصابي في شخصية يسوع وفقا لقرائة هذا الباحث
مجرد طريقة فاشله من الكنيسه لكي تخلص نفسها من مشاكل يسوع والمسيحيه وخرافاتها
عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
السيد ارثر كونان دويل
Comment
-
كأن الموضوع انحرف عن مساره أيها الاخوة؟؟؟{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

Comment
Comment