النظرة الأوربية اليونانية التقليدية التمثيلية للبشر وطرق المحاكاة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بحب دينى
    عضو نشيط
    • Aug 2011
    • 1970

    #1

    النظرة الأوربية اليونانية التقليدية التمثيلية للبشر وطرق المحاكاة

    في أثناء دراستي عن الأدب الأغريقي والأدب الانكليزي : وجدت أن الغرب الأوربي في فترات الكلاسيكية ذات النظرة التقيدية بالقوانين الشعرية وذات النظرة الارسطوقراطية وثقافات أثينا اليونانية والتي كانت تلهث خلف ما يسمى بالتقليد (imitation) أو التقليد الأدبي والمحاكاة للبشر وتقليدهم أو تقليد رواية أو نص : المهم أن يجسد كل هذا الى واقع ليستمتع به الناس وإن كان هذا الواقع تمثيلي لمدة ساعات او دقائق معدودات وسينتهى !، الا أن الأثر نفسه سيظل موجوداً في النفس مدة معينة .فأستغربت كثيراً وقلت : هولاء القوم لايعرفون أن ما يبحثون عنه منذ قرون وسنوات ليتلذذوا به ساعة بالمحاكاة والتقليد واخراج عواطف النفس -طبعاً من حزن وفرح أو ضحك أو أبتسامة - وجد عندنا -أفضل وأحسن منه بل لايقارن به أصلاً - من الف سنة وزيادة ولكن بتنبيهات وقيود ! ، فهم يقلدون النصوص الشعرية والأدبية الي مسلسلات تافهة ساقطة أو بعض القصص الروائية التى تشعرك بانك تنساها وتفتقد تأثيرها فيك مع الأيام : ولكن إذا ما نظرنا الى المسلم فأنه مأمور بتطبيق نصوص الكتاب والسنة على نفسه في كل دقيقة وساعةبل في كل لحظة بل في كل زمان ومكان ! .وأما هم : فهم يريدون اخراج مشاعر البكاء من الانسان بمشاهد مصطنعة تمثيلية وما عرفوا قدر دمعة تخرج بصدق حينما يتذكر العبد المسلم خوفه من رب العالمين ! ، وهم يضحكون ويُسخّرون الانسان للسخرية ونحن لدينا ضابط لهذا الضحك وعندنا في ديننا أن لانسخر من اخواننا المسلمين المتقين لرب العالمين ! ، وهم عندهم المحاكاة والتقليد ومن ذلك التقليد هو التمثيل على المسرح لأن الانسان مقلد بطبعه كما يقولون عندهم ! ، وأما نحن المسلمون نعرف من نقلد ونأخذ عنه ديننا ! ، فنحن قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بأتباعه حق الأتباع ليس في لحظة من حياتنا عابرة ! ، بل في كل حياتنا في أدق دقائقها كانت أو عظائمها ! .....فها نحن نرى أدبهم المزعوم وما آل اليه حالهم اليوم من عُري وتقيئات فكرية ونظريات فلسفية لاتستند الا على الظنون الوهمية ! وما قلدوا في الغالب وما وصلنا اليه الان الا قصص مبتذلة او أفلام تؤدي في النهاية الى انحراف المجتمعات، ثم ما يلبث المشاهد الا ان ينسى ويذهب الى بيته وتدور معه عجلة الآيام !..فمشاعرهم المصطنعة مطلقاً وابداً لن تساوي مشاعر من تدوم معه مشاعره الدائمة الجياشة التي تسير بنصوص معظّمة محبوبة الى القلب ولما لا!؟ وهي وحيٌ من رب العالمين !.....
    Last edited by بحب دينى; 01-06-2013, 03:44 PM.
    الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
    شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Working...