لغة القرآن - القرآن بدون نقط

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الطائر الجارح
    عضو
    • Jan 2013
    • 8

    #1

    لغة القرآن - القرآن بدون نقط

    السلام عليكم
    لو سمحتم كنت حابب أسأل عن نقطين بخصوص القرآن الكريم
    1- لماذا لم يكتب القرآن الكريم بكل اللغات ؟
    2- كيف كتب القرآن فى عهد الصحابة بدون نقط ؟
    و لو سمحتم تشوفوا الفيديو دا
    Last edited by الطائر الجارح; 01-07-2013, 10:00 PM. السبب: نسيان شيئ
  • BStranger
    عضو
    • Jun 2012
    • 957

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطائر الجارح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    لو سمحتم كنت حابب أسأل عن نقطين بخصوص القرآن الكريم
    1- لماذا لم يكتب القرآن الكريم بكل اللغات ؟
    2- كيف كتب القرآن فى عهد الصحابة بدون نقط ؟
    و لو سمحتم تشوفوا الفيديو دا
    http://www.youtube.com/watch?v=WDEDF...88ZKhBu2bJA7Fm
    1) لماذا يكتب بكل اللغات؟؟؟ و كيف يكتب الصحابة بلغات لم يعرفوها؟
    2) النقط كانت موجودة و لكنها جردت ليحتمل القرآن اكثر من حرف، و يقرأ القرآن قراءة صحيحة بسبب تواتر القرآن حفظاً.
    و هذه مخطوطة عربية من السنة 22 هجرية منقطة قبل مصحف عثمان (رضي الله عنه).
    3)الجواب على الفيديو مفصل طويل:
    سؤال لك: ما معنى تحريف القرآن؟
    تحريف القرآن يعني حذف آيات أو إضافة آيات أو تعديل أيات، لكن صاحب الفيديو مختل عقلياً لم يفهم المعنى المقصود بـ"تحريف القرآن" المعني في الفيديو و إن كان الخطأ الأكبر يقع على بوين، يختلف مصحف صنعاء عن المصحف الحالي في النقاط التالية:
    1) ترتيب السور: ترتيب السور اصلاً ليس توقيفياً
    2) عدد الآيات: كانت آيتان تدمج في آية واحدة و آية واحدة تفصل في آيتين
    3) طريقة كتابة الكلمات: "لكن" تكتب "لاكن"، و هذا لا يعد تحريفاً بل هو من تطور اللغة العربية الكتابية
    4) أخطاء املائية، حروف جر مفقودة، إلخ و كل عاقل يعرف العربية يستطيع ان يميز هذه الخطاء دون معرفة أي شيء في القرآن و هذه أيضاً من أخطاء الكُتَّاب و ليس تحريفاً في القرآن.
    5) لا تنسى ان مصدر القرآن الاساسي هو الحفظ، و الكتابة وضعت لكي لا يطير الحفظ، و لكنهم لم يعتمدوا على الكتابة فقط لانه لو جاء خليفة كافر و غير المصحف سيتغير كله بينما بالحفظ يجب عليه: قتل كل الصحابة و عددهم أكثر من مائة ألف وأربعة عشر ألفاً يعني أقوى نظرية مؤامرة في التاريخ.
    المزيد: الطعن في القرآن الكريم من خلال مخطوطات صنعاء وغيرها - نسف الشبهات
    و إن كنت تجيد الانجليزية تحصن بالعلم من هذا الموقع الرائع، و فيه تفاصيل اكثر.
    قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

    Comment

    • عمر خطاب
      عضو نشيط
      • Nov 2012
      • 430

      #3
      لم أشاهد الفيديو، لكن بالنسبة للكلام عن وضع النقاط على الحروف، فالقرآن محفوظ في الصدور ومن ذلك "الم" نقرأها ألف لام ميم، ولا نقرأها كما قد يقرأها جاهل: الم!
      وأما التحريف؛ فهيهات هيهات أن تجدهم يتحدثون بناءً على شيء إلا على باطل مزاعم الشيعة - أو على "هبل" غيره - والتي لا يرجعون فيها إلا إلى أمور تتحدث عن نسخ آيات في حياة الرسول وما إلى ذلك، وهكذا أمرهم.

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #4
        أهلا بك أخي الكريم ...

        السلام عليكم
        لو سمحتم كنت حابب أسأل عن نقطين بخصوص القرآن الكريم
        1- لماذا لم يكتب القرآن الكريم بكل اللغات ؟
        هناك نقطة يجب أن يفهمها السائل أولا ً: قبل أن يقرأ الإجابة ..
        وهذه النقطة هي أن الله تعالى :
        لو شاء أن يؤمن الناس كلهم كرها ًأو جبرا ًأو بمعجزة واحدة : لفعل !!!..
        ولكنه سبحانه شاء أن يوكل الأمر إلى اختيار البشر بما وضعه فيهم وعلمه منهم ..
        يقول عز وجل :
        " ولو شاء ربك لآمن مَن في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " ؟!
        " ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها " ..

        إذا ً:
        مسألة اختيار أنسب (معجزة) في رأس السائل ليحمل الله تعالى بها الناس على الإيمان :
        هي من سوء فهم للنقطة التي ذكرتها أنا الآن ...
        وإنما المعجزات والآيات : يختارها الله تعالى كما شاء بحكمته وكمال تصريفه وتقديره ..
        وقد شاء سبحانه أن ينزل القرآن باللغة العربية ..
        وقد ميز سبحانه هذه اللغة دونا ًعن غيرها بميزات كثيرة ..
        أكتفي منها الآن بواحدة فقط تناسب محل السؤال وهي ميزة :
        احتواء المعاني الكثيرة في الكلمات القليلة : واحتمال المعاني المتعددة :
        بما يناسب تواصل عطاء الإعجاز القرآني عبر القرون وفي كل عصر ...
        " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق " ..

        وبالعودة للسؤال نفسه وهو : لماذا لم ينزل القرآن بكل اللغات أقول :
        ها هو نزل بالعربية : فكفر به أقوام من العرب !!!!!.. فماذا نفعتهم اللغة ؟!!!..
        وها هو نزل بالعربية : فآمن به أقوام من شتى أنحاء العالم ومن شتى اللغات والألسنة :
        فبماذا عاقتهم اللغة ؟!!!..
        Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


        2- كيف كتب القرآن فى عهد الصحابة بدون نقط ؟
        لأن العرب قوم لغة .. لم يشهد العالم اعتزاز قوم بلغتهم وحفظهم واحتفاؤهم بها : مثل العرب !
        للدرجة التي اشتهرت فيها أشعارهم ومعلقاتهم وصارت لها مواسم يجتمع لها الناس !!!..
        وكان الواحد منهم ربما حفظ قصيدة من خمسمائة بيت شعر أو ألف !!..
        إذا ً:
        هم قوم ٌمتقنون للغة العربية بالسليقة .. ومن السياق كانوا يتوقعون الحروف والكلمات والتشكيل ..
        وأما بالنسبة للكتابة نفسها ..
        فلم تكن اللغة العربية وقتها بنقاط أو تشكيل كما نراه الآن كما قلت ..
        بل كانت تعود إلى سليقتهم في التعامل معها واستنباط كلماتها وحروفها ...

        وأما بالنسبة للقرآن الكريم ..
        فهو محفوظ في الصدور : قبل السطور ...
        وإلى اليوم : لن تستطيع أن تحفظ القرآن إلا عن طريق السماع : رغم تنقيطه وتشكيله !!..
        فأنت ترى مثلا ًفي البقرة : " الم " .. وتقرأ في الفيل : " ألم ترَ " !!!..
        فما الذي سبين لكم الفرق في النطق بينهما ؟!!..
        ومن أين لك أن تنطق " كهيعص " غير متصلة كما هو معلوم : إذا لم تكن سماعا ً؟!!..
        وإلى اليوم :
        هناك من حفاظ القرآن مَن يتصل سند حفظه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم !!!..
        فهل تتخيل ذلك ؟!!..

        إذا ً:
        التنقيط والتشكيل لم يكن عائقا ًفي حفظز القرآن وانتشار الإسلام :
        إلا لما اختلفت الألسن واللهجات بدخول الأجانب عن أهل مكة وما حولها فيه ..

        و لو سمحتم تشوفوا الفيديو دا
        تجد دحض كل هذا الهراء والنفثات من غيظ الكافرين التي لن تتوقف :
        في الرابط التالي بإذن الله : فقط : اقرأه لنهايته :


        والله الموفق ..

        Comment

        • ( ابو معاذ )
          عضو
          • Dec 2012
          • 127

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطائر الجارح مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم
          لو سمحتم كنت حابب أسأل عن نقطين بخصوص القرآن الكريم
          1- لماذا لم يكتب القرآن الكريم بكل اللغات ؟
          2- كيف كتب القرآن فى عهد الصحابة بدون نقط ؟
          و لو سمحتم تشوفوا الفيديو دا
          وعليكم السلام
          القرآن مشروح الآن بكل لغات العالم تقريباً إذاً فهو مكتوب بكل اللغات .
          اما النقاط مع انها ليست مشكلة كبرى ولكن قد اجابوا عنها الاخوه الأفاضل .
          اما الفيديو فقد شاهدته قبل ثلاثة اشهر تقريبا ... وش الغريب فيه .؟؟

          شكلك ايها الزميل تثق في كل ماهو باللغة الانجليزيّة ..
          Last edited by إلى حب الله; 01-11-2013, 02:10 PM.
          قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ [إبراهيم : 10]

          Comment

          • الطائر الجارح
            عضو
            • Jan 2013
            • 8

            #6
            أولا آسف على التأخير فى الرد لإننشغالى فى الفترة الاخيرة
            عزيزى "Bstranger"
            1- تقول "النقط كانت موجودة و لكنها جردت ليحتمل القرآن اكثر من حرف"
            هل تقصد ان هذا تم من قِبل اعداء القرآن ؟
            2- تقول "تحريف القرآن يعني حذف آيات أو إضافة آيات أو تعديل أيات"
            هو قال بالفعل ان الآيات تم محوها و كتابة آيات أخرى
            3- يختلف مصحف صنعاء عن المصحف الحالي في النقاط التالية:
            1) ترتيب السور: ترتيب السور اصلاً ليس توقيفياً
            3) طريقة كتابة الكلمات: "لكن" تكتب "لاكن"، و هذا لا يعد تحريفاً بل هو من تطور اللغة العربية الكتابية
            4) أخطاء املائية، حروف جر مفقودة
            بهذة الأخطاء و الإختلافات نتجت نسخة أخرى من القرآن الكريم و يكون عندنا نسختان مثل ما الإنجيل ثلاث نسخ !
            كيف لم يحفظ الله سبحانه و تعالى القرآن من هذة الاخطاء ؟
            السؤال الآخر عن لِمَ لم "يُنزّل" القرآن الكريم باللغة العربية و ليس لم "يكتب" لقد أخطأت و حاولت تعديلها لكنى لم استطع
            اخى العزيز "أبو حب الله"
            تقول "وقد ميز سبحانه هذه اللغة دونا ًعن غيرها بميزات كثيرة"
            ما فهمته من ردك ان اللى تعالى أنزل القرآن باللغة العربية لتميزها عن باقى اللغات و هذا مقنع إلى حد ما
            "فلم تكن اللغة العربية وقتها بنقاط أو تشكيل كما نراه الآن كما قلت"
            و لكن هذا يتيح المجال للتحريف و وجود اكثر من احتمال للجملة الواحدة كما هو مذكور فالفيديو حتى لو حفظوه الناس
            و شكرا على الشرح المفصل و حُسن الإسلوب
            اخى الفاضل "ابو معاذ"
            تقول "شكلك ايها الزميل تثق في كل ماهو باللغة الانجليزيّة .."
            صدقنى انا لست اثق فى كل ما هو باللغة الانجليزية و لكنى ابحث عن ردود مقنعة للمواضيع الشائعة بين الملحدين

            Comment

            • الطائر الجارح
              عضو
              • Jan 2013
              • 8

              #7
              و أنا مازلت لم اقتنع و لم أفهم قصة " الحروف المجردة من النقاط " !!!

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #8
                1- لماذا لم يكتب القرآن الكريم بكل اللغات ؟
                هذا مطلب غير منطقي فعدد اللغات في العالم بلا حصر خاصة في عهد النبي صلى الله عليه و سلم و إذا قلت باللغات المعروفة تكون قد رددت الكلام على نفسك فلغة واحدة مترجمة تغني عن لغات كثيرة هي الأخرى مترجمة إلى غيرها ؟؟؟؟
                2- كيف كتب القرآن فى عهد الصحابة بدون نقط ؟
                القرآن كتب بكتابة ذلك العهد ولا معنى لتعجبك فالكتابة كانت غير منقطة و القرآن أصلا كان ولا زال يعتمد على الحفظ .
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • محذوف
                  عضو
                  • Dec 2012
                  • 170

                  #9

                  الزميل ألب أرسلان يحظر عليك القفز والمشاركة كمخالف في المواضيع ## وأمامك القسم الخاص - متابعة إشرافية
                  Last edited by إلى حب الله; 01-12-2013, 01:30 AM.

                  Comment

                  • BStranger
                    عضو
                    • Jun 2012
                    • 957

                    #10
                    أولا آسف على التأخير فى الرد لإننشغالى فى الفترة الاخيرة
                    عزيزى "Bstranger"
                    1- تقول "النقط كانت موجودة و لكنها جردت ليحتمل القرآن اكثر من حرف"
                    هل تقصد ان هذا تم من قِبل اعداء القرآن ؟
                    لا بل من قبل الصحابة لأن القرآن نزل على سبعة حروف.
                    2- تقول "تحريف القرآن يعني حذف آيات أو إضافة آيات أو تعديل أيات"
                    هو قال بالفعل ان الآيات تم محوها و كتابة آيات أخرى
                    في هذا الزمن كانت الورق يعاد استخدامه بمحو محتوى سابق لقلة الورق و المحتوى السابق قد يكون أو لا يكون آيات.

                    بهذة الأخطاء و الإختلافات نتجت نسخة أخرى من القرآن الكريم و يكون عندنا نسختان مثل ما الإنجيل ثلاث نسخ !
                    لا ادري كيف وصلت لهذا الاستنتاج؟ عندما أقول "يجب ان تذهب البيت" بدلاً من "يجب ان تذهب الى البيت"، الا يبدو لك أن هنالك خطأ؟؟؟؟ و نعيد مئة الف مرة المصدر الاساسي للقرآن هو الحفظ و ليس الكتابة فتغير الكتابة لن يغير من القرآن شيئاً.
                    كيف لم يحفظ الله سبحانه و تعالى القرآن من هذة الاخطاء ؟
                    اشرح لي المنطق في سؤالك.

                    و لكن هذا يتيح المجال للتحريف و وجود اكثر من احتمال للجملة الواحدة كما هو مذكور فالفيديو حتى لو حفظوه الناس
                    و شكرا على الشرح المفصل و حُسن الإسلوب
                    كيف و لو حفظوه الناس؟ كيف لو حفظ القرآن الملايين، كيف سيتم التحريف؟؟؟؟ لو ان رجلاً غير القرآن الا يجب عليه قتل كل الحفاظ السابقين؟؟؟ كما أن في هذا الزمن كان المستحيل ان تحفظ القرآن من القراءة فقط لانه بدون نقاط بل يجب عليك الذهاب الى حافظ لتتعلم منه.
                    قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                    Comment

                    • عمر خطاب
                      عضو نشيط
                      • Nov 2012
                      • 430

                      #11
                      بسم الله. فأما صحة القرآن الموجود معنا، فهذا موضوع واضح له حججه، فكل ما عندنا الآن من كتاب الله: كله ثابت بالأسانيد الصحيحة المتواترة إلى النبي عليه الصلاة والسلام، ومن ضمن ذلك قول الله تعالى: (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))، والمؤمن بأن الإسلام حق ويعلم بأن هذه الآية متواترة وصحيحة السند يعلم بأن الله لن يخلف وعده - وهذا يؤمن به المؤمن وليس غيره -. وهناك كذلك إجماع الصحابة. ولا شك أن المكلف بجمع القرآن هو زيد بن ثابت الصحابي الذي شهد العرضة الأخيرة قبل وفاة الرسول، وقد كان قال عليه الصلاة والسلام أيضًا: (خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة) كما في البخاري ومسلم. فما عندنا من القرآن ثابت بالتواتر - أي أن كل ما عندنا صحيح -، وحياة هؤلاء بعد النبي وإجماع الصحابة وأن المكلف بجمع القرآن - الذي كان مكتوبًا متفرقًا أصلًا ثم تم جمعه! - أن المكلف بذلك هو زيد بن ثابت الذي شهد العرضة الأخيرة واكان من المكلفين ابن مسعود وأبي بن كعب اللذان وصى الرسول عليه الصلاة والسلام المسلمين أن يأخذوا عنهما القرآن.

                      وأما إزالة النقط من على الحروف، فلم أسمع بهذا من قبل حقيقة، بل ما أعرفه أن النقط لم تكن موجودة. ولا أعرف حقيقة ما دخل النقط والكتابة في الموضوع: القرآن محفوظ في الصدور سواء كتبناه أو لا أو نقطناه أو لا: محفوظ كما هو وثابت بالأسانيد الصحيحة التي بلغت حدود التواتر العظيم وإجماع الصحابة! وأما نسخ صنعاء، فأضحكتني حقيقة يا صاحب الموضوع - هداك الله -! بفرض أن النسخ فيها أخطاء كتابية أو حروف جر ناقصة؛ فهذا كأن آتي لك اليوم بطفل ضعيف في الكتابة وأقول لك: القرآن محرّف، فهذا الطفل أخطأ في كتابة الكلمة الفلانية بسبب ضعف الكتابة!! ما هذا؟! خطأهم في كتابة شيء - إن صحّ هذا فعلًا - لا يعني أكثر من: خطأهم في كتابة شيء - فقط -. فالله أعلم بهذه الوريقات - لم أرها - هل هي مكتوبة أثناء الوحي وقبل العرضة الأخيرة مثلًا أم ما الأمر؟ لا علم عندي، لكن هذا لا يستدل به عاقل. فالقرآن كما هو بغض النظر عن كتابته، كما هو محفوظ في الصدور، مجمع عليه، متواتر، ولا توجد "نسخ" مخالفة لبعضها محرفة متناقضة كما تقول، وثابت بالأسانيد الممتدة من بشر يعيشون الآن عن شيوخهم عن شيوخهم حتى الصحابة عن الرسول عليه الصلاة والسلام!

                      وأما عن نزول القرآن بالعربية، فالعربية كفت وحفظ القرآن وهكذا شاء الله ولا يُسأل سبحانه عمّا يفعل، وأقرأ عليك قول الله تعالى: (( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ )).
                      ولو كان القرآن نزل بعدد غير محصور من اللغات لكل البشر، واختلاف اللهجات كلها، وظهور تغييرات في كل لهجة، لقالوا: أرأيتم؟ مئات الملايين من النسخ. أنت تحسب أن هناك ثلاث نسخ وحزين جدًا والواقع أنه لا توجد نسخ محرفة كالإنجيل بلا شك، لكنك حزين هكذا؛ فكيف يكون حالك إذا نزل القرآن بكل هذه اللغات وكيف ستتواتر كل نسخة؟! هل تمزحون؟ وأين الابتلاء؟ ألا يريدون أيضًا أن يخلق الله لنا كائنًا حيًا يحفظنا القرآن بدل أن نحفظه نحن، من باب التسهيل؟! ويعمل لنا بما في القرآن بدل أن نعمل نحن؟! سبحان الله!

                      والحمد لله رب العالمين.

                      Comment

                      • BStranger
                        عضو
                        • Jun 2012
                        • 957

                        #12
                        يبدو ان هنالك الكثير من الاشكال مع قصة التنقيط، الحقيقة ان هنالك نظريتان:
                        الاولى: ان النقط كانت متأخرة و مصحف عثمان كان مجرد من النقط لعدم وجودها
                        الثانية: انه تم تجريد الحروف من النقاط لتشمل الحروف السبعة
                        في كلتا الحالتين تم ارسال صحابي مع كل مصحف ليقرأه للناس لأنه يستحيل تعلم القرآن من غير نقط و لهذا أيضاً لا يستطيع احد تحريفه لانه لا يوجد مصحف واحد فقط يتعلم منه الناس، دائماً ما اسمع من زنادقة قصص عن تحريف القرآن، اريد منه تخيل قصة خيالية منطقية يمكن فيها تحريف القرآن لأني قلت ليتم تحريف القرأن يجب على أي أحد:
                        1-قتل كل من سمع القرآن و ساعتها يمكنه تغيير القرآن.
                        2-الاتفاق مع كل من سمع القرآن.
                        و الحالتان لا تصلحان منطقياً لأن عدد الصحابة أكثر من مئة ألف.
                        قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                        Comment

                        • الطائر الجارح
                          عضو
                          • Jan 2013
                          • 8

                          #13
                          الأخ "ألب أرسلان" اعذرنى لم أفهم كلامك !

                          Comment

                          • الطائر الجارح
                            عضو
                            • Jan 2013
                            • 8

                            #14
                            طيب انا وصلت لأستنتاج بعد النقاش مع أحد الاصدقاء خارج المنتدى
                            ان اللغة العربية فى ذلك الوقت لم تكن تكتب بنقاط (لم تكن النقاط قد ظهرت بعد) و لكن كانت تكتب بأقواس
                            مثلا الجيم = (ح)
                            ح معجمة

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #15
                              ان اللغة العربية فى ذلك الوقت لم تكن تكتب بنقاط (لم تكن النقاط قد ظهرت بعد) و لكن كانت تكتب بأقواس
                              والله يا أخي كان يكفيك فقط أن تكتب في جوجل صور كتابات العرب الجاهلية فتأتيك النماذج و ينتهي موضوعك
                              فمثلا خذ هذه الكتابة على القبر :
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              Working...