بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الأستاذ الفاضل القلم
الشبهة التاسعة
(والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين *)التين 1و2و3
هذا قسم واضح بالتين وبالزيتون وبطور سيناء وبهذا البلد الأمين
(لا أقسم بهذا البلد* وأنت حل بهذا البلد*)البلد 1و2
رأى القس منيس أن هذه شبهة لاعتقاده بأنها قسم
وحين يصدر ذلك من القس منيس فهو يمكن أن يقبل لجهل القساوسة من غير المسلمين بلغة العرب أو تجاهلهم لها
وأما أن تأتى بها وأنت على ما أراه من سعة اطلاع فهذا غير مفهوم على أنه أمر طبيعى
حين أحدثك وأقول لا أوصيك بفلان
فلا يعنى ذلك إلا أننى أوصيك به
وهذا النهج من التعبير باستخدام ( لا ) متكرر فى آيات أخرى ومتاح فى لغة التخاطب
(لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة* )
إنه قسم بيوم القيامة وليس نفيا للقسم بها
فالشبهة ساذجة
وهى شبهة فى قلوب المشتبه عليهم
وليس هناك تعارض بين النصين
بل اتفاق وتكرار للقسم يفيد قيمة مرتفعة لهذا البلد عند الله
فهو البلد الذى يحوى بيت الله الحرام
عبر تاريخ البشرية
تعبد فيه آدم وإبراهيم ومحمد وحج إليه الأنبياء
ويبقى بإذن الله إلى آخر أيام الدين إلى ما شاء الله
وليس هناك بيت لله عبد الله فيه بمثل العدد الذى يعبد الله فى هذا البيت
ولم يستمر بيت من بيوت الله فى أداء دوره استمرار هذا البيت من حيث أعمار بيوت الله
هذا البيت الذى يضمه هذا البلد
رأى الله أن هذا البلد يستحق أن يقسم به
وأقول سمعنا وأطعنا فهو حقا البلد المستحق لقسم الله به
وما نعلم من علم الله إلا القليل وإن اجتهدت عقولنا
وبه نستعين
الأستاذ الفاضل القلم
الشبهة التاسعة
(والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين *)التين 1و2و3
هذا قسم واضح بالتين وبالزيتون وبطور سيناء وبهذا البلد الأمين
(لا أقسم بهذا البلد* وأنت حل بهذا البلد*)البلد 1و2
رأى القس منيس أن هذه شبهة لاعتقاده بأنها قسم
وحين يصدر ذلك من القس منيس فهو يمكن أن يقبل لجهل القساوسة من غير المسلمين بلغة العرب أو تجاهلهم لها
وأما أن تأتى بها وأنت على ما أراه من سعة اطلاع فهذا غير مفهوم على أنه أمر طبيعى
حين أحدثك وأقول لا أوصيك بفلان
فلا يعنى ذلك إلا أننى أوصيك به
وهذا النهج من التعبير باستخدام ( لا ) متكرر فى آيات أخرى ومتاح فى لغة التخاطب
(لا أقسم بيوم القيامة * ولا أقسم بالنفس اللوامة* )
إنه قسم بيوم القيامة وليس نفيا للقسم بها
فالشبهة ساذجة
وهى شبهة فى قلوب المشتبه عليهم
وليس هناك تعارض بين النصين
بل اتفاق وتكرار للقسم يفيد قيمة مرتفعة لهذا البلد عند الله
فهو البلد الذى يحوى بيت الله الحرام
عبر تاريخ البشرية
تعبد فيه آدم وإبراهيم ومحمد وحج إليه الأنبياء
ويبقى بإذن الله إلى آخر أيام الدين إلى ما شاء الله
وليس هناك بيت لله عبد الله فيه بمثل العدد الذى يعبد الله فى هذا البيت
ولم يستمر بيت من بيوت الله فى أداء دوره استمرار هذا البيت من حيث أعمار بيوت الله
هذا البيت الذى يضمه هذا البلد
رأى الله أن هذا البلد يستحق أن يقسم به
وأقول سمعنا وأطعنا فهو حقا البلد المستحق لقسم الله به
وما نعلم من علم الله إلا القليل وإن اجتهدت عقولنا
مؤلف القران كما يزعمون لوجدنا فى القران عشرات الاخطاء العلمية و التناقضات الحقيقية و هو ما لا وجود له بل نجد دقة و مصداقية و هذا من دلائل اعجاز القران و انه من مصدر ربانى
Comment